مقالات

الذاكرة والزّمن

مارلا موريس - ترجمة: أنطونيوس نادر

تعيد مارلا موريس النّظر في أمريْن؛ تذكّرها – فلسفيًّا – لمحاضرات أستاذها وملاحظاته المكتوبة على ورق أصفر ممزق.

 

كان أندرو ريك أكثر أستاذ فلسفة تأثيرًا فيَّ، حين التحقت بجامعة تولين في ثمانينيّات القرن الماضي. لم هذا مهمّ؟ لأنّ معلّمينا مهمّون وكذلك أساتذتنا. من المثير أنّ قلّة قليلة من الفلاسفة الأكاديميين من يكتبون عن أساتذتهم في الكليّات. يجب أن يقال إنّني امتلكت الشجاعة لكتابة هذه المقالة بسبب مقابلة قرأتها عن الفيلسوف مايكل زيمرمان في مجلّة “Figure\ground (24 مايو 2015)، حين أشار أيضًا إلى أنّ أندرو ريك كان له تأثير كبير في حياته المهنيّة.

ناهزتُ الستّين عامًا؛ إلّا أنّي ما زلت أفكّر في مقرّر الدكتور ريك عن الفلسفة الأمريكيّة، أتذكّر ملاحظاته المكتوبة بخطّ اليد على ورق مصفرّ؛ كانت الورقة ممزقةً وباليةً، أظنّ أنّها كانت مكتوبةً بخطّ اليد أو قد طُبعت، ذاكرتي ليست دقيقة أو يحتمل أن تكون مخطئة تمامًا؛ ربّما – إساءة ذكرى (Mismemory) – وإذا كان ذلك ما أعتقد؛ فهي أمنية خياليّة – كما يقول فرويد – في أن أتذكّر حبّي للكتابة اليدويّة.

لا يهمّني كثيرًا إن صدقت ذاكرتي أم لا؛ إذْ الذاكرة في حدّ ذاتها مهمّة؛ حتى لو فهمتها بشكل مخطئ؛ فكما قال الناقد الأدبي هارولد بلوم ذات مرّة عن تفسير النصوص: «إنّ كلّ قراءة هي إساءة قراءة». حسنًا، ربّما تكون «كلّ ذكرى هي إساءة ذكرى».

الزمن:

كان لدى فلاسفة القرن العشرين الكثير ليقولوه عن الذّاكرة والزمن؛ يوضّح جاك دريدا في كتابه «الأرشيف» أنّ الأرشيف ليس شيئًا مترابطًا وثابتًا. المحفوظات والذاكرة والتاريخ هي أمور متشابكة؛ حتّى إذا بقيت محتويات الأرشيف على حالها، فسينظر إليه في ضوء جديد ومتغيّر باستمرار مع مرور الوقت وتتطوّر الذكريات والتراكم التاريخيّ. يرى ميشال فوكو في أركيولوجيا المعرفة (1969) أنّ المعرفة – بوصفها قوانين المعتقدات الموروثة – سائلةٌ تمامًا؛ إذ إنّ المفاهيم الّتي تكوّنها تتغيّر باستمرار مع مرور الوقت. ما يُعدّ أمرًا مفروغًا منه اليوم هو، على الأرجح، ليس الطريقة الّتي نظر فيها الإنسان إلى الموضوعات بكونها صحيحةً قبل مئة عام. وبالمثل، نرى مارتن هايدجر في كتابه «الكينونة والزمان» (1927) يولي اهتمامه -جزئيًّا- بفكرة أنّ الكينونة هي الزمان، وأن الكينونة نفسها (ويعادل هايدغر -إلى حد بعيد- الكينونة بالوعي) هي دائمًا في حالة ديناميّة. فهي ليست «مادّةً ثابتةً». لن أدخل في نقاش مملّ عن الاختلافات الأنطولوجيّة بين الكائن (Das seiende) والكينونة (Das sein) عند هايدجر؛ لكن سأكتفي، بالإشارة إلى أنّ الفلسفة الغربية ترتكز على فكرة الكينونة بعدِّها مادةً، شيئًا ثابتًا، لا يتغيّر (هنالك استثناءات، في مرحلة ما قبل سقراط، مثل هيراقليطس، في مبدأ الصيرورة).

الذاكرة:

يعدّ الزمن من المعضلات الفلسفية الّتي يصعب الإجابة عنها، كم هي رائعة أوجه الاختلاف والتشابه بين التاريخ (الأحداث الواقعة في الزمن) والذاكرة (الطريقة الّتي يستدعي بها الأفراد ما حدث)! هل مرور الزمن مهمّ عندما يحاول المرء تذكّر ماضيه؟ ماذا يعني الماضي حقًّا؟ هل يمكننا بالفعل تذكّر الماضي؟ هل ذكرياتنا حقيقيّة؟ هذه الأسئلة أدهشت سيغموند فرويد أيضًا؛ لقد أشار إلى أنّه -في بعض النواحي- لا يهمّ ما إذا كان فهمنا للماضي صحيحًا: في الواقع، نحن دائمًا نخطئ في تذكّر الأحداث الماضية؛ لذلك اقترح أنّ المهمّ هو ما نفعله بالذّكريات نفسيًّا: «هل نستخدمها للتستّر على الماضي أو لنسيان أشياء معيّنة تزعجنا؟».

من المؤكّد أنّ طريقة فرويد في التحليل النفسي تعتمد على ما ننساه أكثر ممّا نتذكّره؛ إذْ إنّ قمع المعتقدات والأفكار غير المقبولة، هي آلية دفاع نفسيّة، تُستخدَم دائمًا، سواء كان ذلك بمعرفة منّا أم بغير معرفة. يدفع القمع بالذكريات إلى ثقب أسود اسمه اللاوعي، بحيث يصبح من المستحيل تقريبًا استدعاؤها طواعيةً. إذا نجحنا في استعادة الذكريات المدفونة بعمق في اللّاوعي، فمن المحتمل أن تكون هذه إساءة ذكرى أو خيالاتُ ماضٍ لم تكن موجودةً، أو ذكرياتٌ صحيحةٌ جزئيًّا ولكن ليس كليًّا؛ لذلك نرى المؤرّخين لا يثقون بذكريات ضحايا الصدمات؛ لدرجة أنّهم يكتبونها حرفيًّا بحسب رواياتهم. كما أنّهم لا يفضّلون السرديّات الذاتية.

الزمن وذاكرة السيرة الذاتية:

بالعودة إلى قصّتي، أتساءل عمّا إذا كانت ذكرياتي عن ملاحظات محاضرة الدكتور ريك المكتوبة بخطّ اليد، مخطئة تمامًا أم جزئيًّا. ترى هل يهمّ ذلك؟ سيقول فرويد، بشكل قاطع، لا، ما يهمّ هو أنّ إساءة الذكرى، مهما يكن تفسيرها، قد أثّرت فيّ نفسيًّا.

لقد استمرّ هذا الانطباع النفسي لفترة طويلة، زُهاء أربعين عامًا، ما سبب ذلك؟ لقد ولّت أيّام الدراسة الجامعية… وذكرياتي عن الثمانينيّات ليست واضحة تمامًا، وربّما تكون أمنيات متخيّلة كما قال فرويد، ومع ذلك، فالأمر الّذي يذهلني هو أنّ تلك الفصول مع الدكتور ريك – وملاحظات محاضراته – ما زالت تعني لي شيئًا، لسبب من الأسباب؛ ربّما يعود السبب لشغفي بالكلمة المكتوبة بخطّ اليد؛ ذلك الفنّ الّذي يقبع الآن في زوايا النسيان. بعد بضع سنوات كتبت أطروحتي الكاملة «ثلاثمئة وعشرين صفحة» بخطّ يدي قبل طباعتها، كنت مذعورةً «ماذا لو تعطّل الكمبيوتر؟! سأفقد كل شيء!». في الواقع، دفعتني عصبيّتي الحادّة إلى أن أضع الأطروحة في حقيبة ظهر في أثناء رحلتي إلى أوروبا (كانت تقلقني فكرة تعرّض منزلي لحريق واحتراق تلك الأوراق)؛ لذلك، عندما عدت إلى الوطن في الولايات المتحدة، أعددْتُ من الأطروحة نسختيْن؛ أضع نسخةً في خزنة وأخرى في الثلّاجة.

ومن سخرية القدر، خلال رحلتي، أنيّ تركت حقيبتي في القطار المتّجه إلى صقلية، كان من حسن حظّي أنّ هناك مجرمين على متن القطار يسرقون ممتلكات الناس، مرّوا بمقصورتي، وعندما استدرت ورأيتهم ركضت عائدةً لآخذ الحقيبة! كادت أن تُسرق أطروحتي المكتوبة بخطّ اليد! إذا كان دريدا قد كتب عن «الرسائل المسروقة» لإدغار آلان بو، ربّما علي أن أكتب قّصة «الأطروحة المسروقة».

سيقول فرويد إنّني في اللّاوعي أردت أن أتعرّض للسرقة، لم أُرد من دون وعي أن يَسرق أحدهم الأطروحة؟ في الواقع، إنّ الأمر الّذي نهابه، نفعله عن غير قصد. جادل فرويد بأنّ اللّاوعي (وهو مفهوم لا يفضّله الفلاسفة) يعمل بطرق خارقة؛ ومع ذلك، فإنّ له علاقة بكيفيّة تذكّرنا للأشياء؛ بوعي، نتذكرّ الأمور بطريقة واحدة؛ باللّاوعي، تؤدّي النفس أدوارها الحِيَليّة.

ذاكرة السيرة الذاتية عن الدكتور ريك:

كلّ ما أعتقد أني أتذكرّه عن محاضرات ريك قد لا تكون ذكريات حقيقيّة؛ لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت طالبة جامعية في تولين؛ لكن الاختلاف لا يهمّ! ما يهمّ هو ما كان مكتوبًا على تلك القطع الورقية المصفرّة والممزّقة، والّتي تركت في نفسي بصمةً لا تمحى. لقد وقعت في حبّ الفلسفة بسبب محاضرات ريك، وبعد مضيّ أربعين عامًا تقريبًا، ما زالت ذكرياتي عنها تلهمني؛ اليوم، أدرّس مقررات فلسفية لطلبة الدكتوراة، وكم أنا مدينة وممتنّة للأستاذ ريك لفتحه باب الفلسفة أمامي.

خبراتنا، من منظور تربوي، مهمّةٌ؛ لكن ما هي بالضبط تلك الخبرات؟ هذا هو سؤالي.

الذاكرة غريبة. وقعتُ مؤخرًا على مقابلة مع أوليفر ساكس؛ طبيب الأعصاب المشهور. بدأ يتحدّث عن مراسلاته مع الدكتور أ. ر لوريا؛ وهو طبيبُ أعصابٍ روسيّ مشهورٌ أيضًا، ما أدهشني في مقابلة ساكس، هو أهميّة الرسالة الّتي تلقّاها من لوريا بالنسبة له؛ لقد أولاها اهتمامًا خاصًّا كما لو أنّه تلقّى ردًّا من فرويد، شخصيًّا.

أظهر ساكس حماسًا لهذه المراسلة؛ هل كانت مكتوبةً بخطّ اليد؟ في ذلك الزمن، ربّما أو ربّما لا. ثم اتّضح لي أنّ تعلّق ساكس برسالة لوريا أعاد إليّ ذكرياتي عن ملاحظات الدكتور ريك المكتوبة على أوراق باهتة وممزقة ومصفرّة، لست متأكدةً تمامًا من السبب الّذي يجعل هذه ملاحظات الدكتور، تترك فيّ انطباعًا لا يمحى؛ لكن يمكنني القول إنّني كنت أظهر الحماس نفسه لهذه المحاضرات تمامًا مثل ساكس وتعلّقه برسالة لوريا.

اتّجاهات جديدة:

يقول ميشيل سيريس: «إنّ الطريقة الوحيدة للإسهام بأيّ شيء ذي قيمة في الفلسفة هي أن ينفصل المرء – مجازيًّا – عن أساتذته». ويضيف: «من أجل أن يتقدّم المرء في اتّجاهات جديدة، ينبغي أن ينسى ما تعلّمه». لكن فرويد يقول: «إنّنا لا ننسى أبدًا – كل شيء مدفون في أركيولوجيا النفس». بالطبع، لا يريد المرء أن يتذكّر كلّ شيء بوعي، كما أشار ويليام جيمس؛ لأنّه سيصاب بالجنون (ربّما كان جيمس يدرك ذلك بشكل مباشر؛ إذ إنّه أصيب بانهيار عصبيّ؛ لكنّي لا أعرف أسبابه).

على الرّغم من أنّ الفلسفة الأمريكيّة – موضوع مقرّر الدكتور ريك – تركت أثرًا فيّ عندما كنت شابة؛ إلّا أنّي بدأت أتحرّك في اتجاهات مختلفة فلسفيًّا مع تقدّمي في السن، لم يكن لديّ في الواقع أجندة بحثيّة تقليديّة من حيث الموضوعات، بإمكانك تأملّ كتاباتي في كلّ مكان، في أوائل الأربعينيات من عمري، أصبح المفكّرون القاريّون – مثل مارتن هايدجر وميشيل سيريس وجاك دريدا وموريس ميرلو بونتي وألبير كامو وسورن كيركيغارد وسيمون دي بوفوار ودونا هارواي وجاستون باشلار- مندمجين جيدًا في عملي. لحسن الحظّ، لم تعترض جامعتي على القيام بعمل متنوّع كهذا.

الذاكرة والكلام والكتابة:

ومع ذلك، ظلّت ملاحظات محاضرة ريك عالقةً في ذهني هذه السّنوات كلها، وأتذكّر التمسّك بكلّ كلمة نطقها. جانب من الجاذبية بالنسبة إليّ، كانت أوراق الملاحظات تلك، كما لو أنّها انسلّت إلى داخلي أو كتبت في أعماقي. ربما أسأت التذكّر، ولكن ليس هذا المقصود. قد تكون ذاكرتي مخطئة؛ لكن المعنى يبقى. من المؤكّد أنّ هذه الملاحظات تعني لي شيئًا (أعلم أنني أكرّر عباراتي، سامحني على التكرار. قال لودفيغ فتغنشتاين: «العمل الفلسفي يحتاج إلى تكرار من أجل صياغة الأفكار»).

أشار دريدا إلى وجود علاقة مباشرة بين الكلام المنطوق والمكتوب؛ لا يمكن فصل الثاني عن الأول؛ لذلك، رأى أنّ تاريخ الفلسفة الغربية تتطوّر مرتكزًا على فصل الكلام عن الكتابة وشيطنة هذه الاخيرة، بشكل غريب جدًّا، وجادل بأنّه – تاريخيًّا – كان يُعتقد أنّ الكلمة المنطوقة أقرب إلى الحقيقة من الكلمة المكتوبة؛ لأنّ المتحدث حاضرٌ؛ لذلك يمكن للمرء أن يسمع المتحدّث ويراه، ويطرح عليه الأسئلة إذا لزم الأمر، بينما يختلف ذلك، حين يقرأ الكلمة المكتوبة. سؤال الفلسفة، هنا: «كيف نصل إلى ما يقصد الكاتب قوله حقًّا؟».

هذا ما تدور حوله الهيرمينوطيقا؛ تحليل معنى النصوص. يعتقد فريدريك شلايرماخر أنّه يمكن للمرء أن يدرك عقل الكاتب إذا قرأ النص قراءة تفسيريّة متمعّنة؛ لكن يعترض بول ريكور على هذه الفكرة ويجادل بأنّ الدخول إلى عقل الكتاب أمرٌ مستحيل، وأن جلّ ما نستخلصه من النصّ ليس معنى النص في حدّ ذاته، ولكن المعنى الّذي يقدّمه النصّ للقارئ. في القراءة، القارئ هو المهم؛ لذلك يجب طرح السؤال على هذا النحو: «كيف يتغيّر القارئ بحسب ما يقوله الكاتب؟» إذن، لا يهمّ كثيرًا ما يقصده الكاتب؛ لأنّه، كما أشار هارولد بلوم ذات مرّة، «كلّ قراءة هي إساءة قراءة».

ربّما يكون محقًّا، ممّا سبق، يتبيّن أنّ كلّ نصّ نقرأه يقع دائمًا ومسبقًا خارج السياق. ننتقل إلى السؤال الآتي: «ماذا لو أنّ الكلمات المكتوبة ألقاها الكاتب(ة) مشافهةً؟ هل يستخلص المستمعون أيّ حقيقة أكثر من قراءة الكلمات مكتوبةً؟». ربّما لا، فقد يسيئون فهم ما سمعوه. على أيّ حال، كما يلحظ دريدا، يكون الكلام حاضرًا في الكتابة، وإذا كان الأمر هكذا؛ فإنّ الكلمة المنطوقة ليست أقرب إلى الحقيقة من الكلمة المكتوبة؛ لأنّك لا تستطيع الفصل بينهما، عوضًا عن ذلك، ستُفسّر الكلمة المكتوبة والمنطوقة على نحو مخطئ.

أَتُرى تذكّرت ما قاله الدكتور ريك في محاضراته؟ لا. لماذا هذا مهمّ في الأصل؟ أو بالأحرى غير مهمّ؟ حتى لو تذكّرت ما قاله، فربّما سأخطئ في فهمه. المسألة بالنسبة إليّ تكمن في هذا السؤال: «لمَ حدث أمرٌ ذو أهميّة خلال تلك المحاضرات؟ ما هذه الأهمية -على وجه التحديد- التي وقعت حينها؟».

سيبقى الجواب لغزًا، سأستدعي هنا قراءتي لكتاب دريدا «البطاقة البريديّة» (1980)؛ هنا يسأل دريدا فلسفيًّا: «ماذا تقول لك البطاقة البريدية؟ ماذا تعني البطاقة البريدية؟ ما الّذي يمكن أن يقال عن أهمّيتها؟ أهي مجرّد معلومات تافهة؟ البطاقة البريدية هي شيء لا نوليه اهتمامًا جادًّا في كثير من الأحيان؛ لكن ماذا لو فعلنا ذلك؟ ما الذي قد تقدّمه البطاقة البريدية بالمعنى الفلسفي؟».

توازيًا مع هذه الأسئلة أطرح أسئلةً مشابهةً: «ما الّذي تقوله حقًّا ملاحظات محاضرة الدكتور ريك؟ لماذا تخاطبني بالرّغم من أنني لا أتذكّرها بوضوح؟ وهل يهمّ ما إذا كانت مكتوبةً بخطّ اليد أو مطبوعةً؟ لم يبدو مهمًّا أن تكون الملاحظات ممزّقةً وصفراء؟» لا جواب واضحًا عندي.

أشار فتغنشتاين -وقد جانب الصواب- إلى أنّه لا ينبغي للمرء أن يتحدّث عن أشياء لا يعرفها؛ إذْ يجب أن نبقى صامتين بشأن الأمور غير المفهومة؛ لكن عندئذٍ ستكون الفلسفة بلا غموض، ولن يكون لتعلّقي بأوراق المحاضرة الممزّقة والمصفرّة أيّ أهمية؛ كما أنّ الدكتور ريك سيزول من ذاكرتي.

 

 


المصدر: Philosophy Now. issues: 140

Memory & Time by Marla Morris

(ضمن اتفافيةترجمة خاصة بمنصة معنى).

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق