مقالات

الواجبات الأخلاقية ظاهرة الصدق عند السير وليم ديفيد روس

مصطفى عبد الرؤوف راشد

تنظر هذه المقالة في معالجة الفيلسوف الأسكتلندي السير وليم ديفيد روس William David Ross (1877-1971م) لفكرة وجود واجبات أخلاقية مشروطة وملزمة في الوقت نفسه، مع مراعاة اختلاف الظروف والأحوال والملابسات من حالة لأخرى داخل الموقف الأخلاقي، وكذلك تنظر في معالجة صراع الواجبات الأخلاقية في حالة نشوء صراع أخلاقي بين الواجبات داخل الموقف المعطى. وتعد رؤية روس عن الواجبات الأخلاقية ظاهرة الصدق ردًا صريحًا على مفهوم الواجب عند الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724-1804م)؛ لأن كانط وضع ثلاث قواعد ملزمة للفعل الأخلاقي، ولم يضع أي اعتبار للظروف والملابسات التي قد تنشأ داخل الموقف. وهذا ما سأبدأ بتوضيحه هنا.

أولا: قواعد الفعل الخُلقي عند كانط وسماته:

من المعروف تقليديا أن للفعل الخُلقي خصائص ينبغي أن يُؤدى الفعل من خلالها، وقد ذكرها د. توفيق الطويل في مقالة بعنوان: “القيم العليا في فلسفة الأخلاق”، وهي على النحو الآتي:

1- أن يكون الفعل الخُلقي عاما وليس جزئيا، والعمومية Universality صفة كل حقيقة أو قيمة تصدق في كل زمان ومكان، ويلتقي عندها الناس جميعا، فالواجب مبدأ عام يطالب بتأديته كل إنسان، بصرف النظر عن مكانته أو مهنته أو طبقته الاجتماعية أو غير ذلك، هو خطاب موجه إلى الكائن الناطق أو الموجود العاقل.

2- أن يكون ضروريا وليس عرضيا، بمعنى أن تعقل الأشياء وفهمها لا يكون بغير هذا المبدأ، وهو مبدأ قبلي a-priori لا يجيء اكتسابا بالخبرة؛ لأنه مبدأ كلي مطلق.

3- أن يكون واضحا بذاته Self-evident؛ لأنه يحمل الشاهد على صدقه، بمعنى أن مجرد فهمه يقتضي التسليم بصوابه.

4- لا يقبل شكا ولا جدلا، ولا يحتمل تناقضا. وهذا يقتضي أمرين: (أ) يستحيل التسليم بصحة نقيضه. (ب) يستحيل أن يطبق نقيضه قاعدة عامة لسلوك الكائن الناطق. ومثال على ذلك أن قولنا أن العدالة مبدأ أخلاقي، يوحي بالبداهة أن أحدا لا يستطيع أن يدعي أن من حقه أن يوقع الظلم بغيره، ولا أن يسلم بأن من حق غيره أن يوقع به ظلما، ومعنى هذا أن نقيض المبدأ الخُلقي مستحيل، وأن من المستحيل بداهة أن يكون هذا النقيض قاعدة عامة لسلوك الموجود العاقل(1).

وقد وضع كانط ثلاث قواعد مُلزمة للفعل الخُلقي ودونها يفقد الفعل قيمته الخُلقية، وهذه القواعد هي:

القاعدة الأولي: تُسمى بقاعدة التعميم، وتتعلق بذاتية الحكم واستقلاله أو عمومية القانون، وصيغتها:” لا ينبغي أن أفعل فعلًا إلا بطريقة أستطيع من خلالها أن أجعل مبدأ أو قاعدة فعلي أو سلوكي قانونًا عامًا كليًا للبشر جميعًا”(2).

القاعدة الثانية: تُسمى بقاعـدة الغائيــة، وتتعلق باحترام الكرامــة الإنسانيــة، وصيغتهــا:” افعل بحيث تعامل الإنسانية سواء في شخصك أو في أي شخصٍ آخر دائمًا بوصفه غاية، ولا تعاملها أبدًا بوصفها وسيلة لتحقيق غاية ما”(3).

القاعدة الثالثة: تسمى بقاعدة الحرية وتتعلق بالتشريع أو سن القوانين للمجتمع الأخلاقي، وصيغتها:” افعل بحيث تجعل إرادتـك بمثابة مشرع يسن للناس قانونًا عامًا”. وهذه الصيغة للأمر المطلق هي أهم صيغة لمبدأ الأخلاقية الأسمى؛ لأنها تُؤَدَي بنا مباشرة إلى فكرة الحرية، فنحن لا نخضع للقانون إلا لأنه التعبير الضروري عن طبيعتنا بوصفنا موجودات عاقلة(4).

وعلى هذا،  فهناك ثلاث سمات نسبها كانط لمفهوم الواجب، وهي:

1- أن الواجب صوري محض؛ بمعنى أنه تشريع كلي أو قاعدة شاملة لا صلة لها بتغيرات التجربة.

2- أن الواجب منزه عن كل غرض أو غاية؛ بمعنى أنه لا يطلب من أجل تحقيق منفعة أو غاية لبلوغ السعادة، بل إنه يطلب لذاته.

3- الواجب هو قاعدة لا مشروطة للفعل؛ بمعنى أنه لا سبيل إلى تأسيس الواجب على شيء آخر أو إرجاعه إلى أي شيء آخر، ما دام الواجب هو الدعامة التي يستند إليها كل تقدير عملي وكل حكم أخلاقي(5).

يتضح من هذا، أن القواعد التي وضعها كانط لمفهوم الواجب هي مبادئ مطلقة وكلية تتخطى حدود الزمان والمكان، ولا تراعي الظروف والأحوال والملابسات، ولا تبيح أي استثناءات، وهذا ما انتبه إليه روس، وحاول تقديم رؤية سعى من خلالها نحو تقديم رؤية معتدلة عن مفهوم الواجب من خلال عرضه لفكرة الواجبات ظاهرة الصدق Prima Facie Duties

السير وليم ديفيد روس (1877-1971)

ثانيا: الواجبات ظاهرة الصدق:

تعد رؤية روس للواجبات الأخلاقية المشروطة ردًا صريحًا على فكرة الواجب الأخلاقي عند كانط؛ لأنها تفسح مكانًا مهمًا للنتائج بين المعايير التي تحدد الفعل الصواب من ناحية، ولكنها تدافع عن وجـود قوانين قبلية في الأخلاق من ناحية أخرى، وهى قوانين لم تستمد من الخير الناتج، بل هي تفعل ذلك دون ادعاء بصدق هذه القوانين وتعميمها في كل الظروف والأحوال كما تورط في ذلك  كانط من قبل(6).

ومنذ البداية يرفض روس أن يكون هناك قاعدة أخلاقية وحيدة للحكم الأخلاقي، وبدلا من ذلك افترض وجود تعددية في القواعد الأخلاقية وواجباتها، وهو بذلك ينتمى إلى مذهب التعددية الأخلاقية Ethical Pluralism، الذي يشير إلى أن هناك عـددًا وافـرًا من المعايير الخُلقية Moral Norms، التي لا يمكن تقليلها أو اختزالها في مبدأ أو معيار أساسي وحيد(7).

وقد أقر روس فكرته عن تعددية المبادئ الأخلاقية في كتابه “الحق والخير” الذى نُشر عام (1930م)، حيث قام بالتمييز بين الواجبات الأخلاقية، على النحو الآتي: واجب الوفاء بالوعد، واجب جبر الضرر، واجب الامتنان أو العرفان بالجميل، واجب العدالة، واجب الإحسان، وواجب تحسين الذات، وواجب عدم إلحاق الأذى أو الضرر بالآخرين. وكل هذه الواجبات هي واجبات أساسية لا يمكن أن تشتق من واجبات أخرى. أضف إلى ذلك أن كل الواجبات التي قبلها روس ليس من الضروري أن تكون قابلة للتبرير؛ ذلك لأنها واضحة بذاتها بالنسبة لكل الأشخاص الذين لديهم نضج عقلي ملائم، ويعطون انتباهًا مناسبًا للقضية، فمن وجهة نظره هذه الواجبات واضحة بذاتها مثل البديهات الرياضية(8).

وقد استخدم روس تعبير الواجبات ظاهرة الصدق للتعبير عن معنى خاص، فهو يشير به إلى إلزام يُلزم الشخص، ولكنه لا يمنع وجود إمكانية تجاوزه أو تخطيه بواسطة إلزام آخر أسمى منه. فهو ليس كما قد تُوحي الكلمات، أعني إلزامًا أو واجبًا ظاهريًا، وإنما يشير أيضًا إلى إلزام أو واجب حقيقي، على الرغم أنه ليس مطلقًا، ومن ثم يُقال: إن الالتزام الخاص بالوفاء بالعهد “واجب ظاهر الصدق”؛ لأنه إذا كان الالتزام بالعهد مبررًا أخلاقيًا للوفاء به؛ فإن هذا المبرر يُمكن في الحالات الاستثنائية تجاوزه بإلزام أكثر منه ضرورة كما يحدث عندما يتعلق الأمر بإنقاذ حياة إنسان(9).

وعلى هذا، حدد روس قائمة حصر فيها الواجبات ظاهرة الصـدق، وهي على النحو الآتي:

1- واجب الوفاء بالوعدDuty of Fidelity : ويعـد الالتزام بعدم الكذب حالة من هـذا الواجب، طالما أننا على نحوٍ ضمني قد ألزمنا أنفسنا أن نقول الصدق عند استخدام اللغة في سياقات يُفترض فيها أننا نقوم بعملية تكوين معارف أو معلومات(10).

2- واجب التعويض أو جبر الضـرر Duty of Reparation: ويستند هذا الواجب إلى فعل خاطئ سابق قمت به تجاه الآخرين، أو هو محاولة لدفع ثمن الأذى أو الضرر الذى ألحقناه بالأخرين(11).

3- واجب الامتنان أو العرفان بالجميل Duty of Gratitude: يستند هـذا الواجب أيضًا إلى فعل سابق قُدم إليَّ من قبل شخص آخر، وهو يعنى الاعتراف الضمني بالخدمات والمساعدات التي قُدمت إلينا من قِبل أشخاص آخرين بوصفها نوعًا من العطف أو الاستحسان أو المحاباة(12).

4- واجب العدالةDuty of Justice : ويقصد به الالتزام العادل عند توزيع الجزاءات التي قد تكون بالثواب أو العقاب، وذلك حسب الأهلية والاستحقاق(13).

5- واجب الإحسان Duty of Beneficence: هذا الواجب يتعلق بإعلاء قيمة الخير بين البشر بوصفهم كائنات عاقلة، ويعمل على الالتزام بتحقيق الخير للآخرين(14).

6- واجب تحسين الذات Duty of Self-improvement: يستند هـذا الواجب إلى الالتزام ببذل مزيد من الجهد من أجل تحسين ذواتنا الخاصة، وذلك فيما يتعلق بالفضيلة أو القدرات العقلية(15).

7- واجب عدم إلحاق الأذى بالآخرين Duty of Non-injury: يؤكـد روس على حقيقة مفادها أن واجب عدم إيذاء الآخرين أكثر إلحاحًا من الالتزام بفعل الخير للآخرين، حيث يقول: “مما لا شك فيه أن إلحاق الأذى بالآخرين على سبيل المصادفة يُخفق أو يُفشل واجب تقديم الإحسان إليهم، ويبدو لي واضحًا أن واجب عدم إيذاء الآخرين يفهم مباشرةً بوصفه واجبًا مُتميزًا عن واجب الإحسان أو أي واجبات أخرى”(16).  أي إنه لا يوجد هناك مبرر لإلحاق الأذى بالشخص (س) من أجل تقديم الخير للشخص (ص)، حتى إن كان هذا الخير معادلا تمامًا للأذى الذى سيلحق بالشخص (س)(17).

وهذا ما أوضحه روس قائـلا: “لا ينبغي أن يكون قتلُ شخصٍ ما مبررًا من أجل المحافظة على حياة شخص آخر، أو السرقة من شخص ما من أجل إنفاقها أو التصدُق بها على شخص آخر؛ لأن من أهم سمات الواجب هو تحقيق أو الوصول إلى الحد الأقصى للخير”(18).

كما أنه يرفض أن تكون هناك أي دوافع تكمن وراء تأديتنا للواجبات ظاهرة الصدق أو الواجبات المشروطة، ويؤكد على حقيقة مفادها أنه من واجبنا أن نفعل أشياء معينة، وليس القيام بها من أجل بعض الدوافع، حيث يقول: “إنني أستخدم تعبير واجب الامتنان بقصد إرجاع الخدمات، بغض النظر عـن أي دافـع … وقـد استخدمت كلمة الإحسان بـدلا من الخير مـن أجـل التأكيد على حقيقة أن من واجبنا أن نفعل أشياء معينـة، دون القيام بها من أجل بعض الدوافع”(19).

من الواضح أن هناك صراعًا ينشأ بين الواجبات ظاهرة الصدق داخل الموقف الأخلاقي المعطى، إذا تعرض الإنسان لموقف تعارضت فيه الواجبات مع بعضها بعضا. فكيف يمكن التغلب على تلك المشكلة؟ ما الذي يحدث عندما يتصارع واجبان أو أكثر من الواجبات المشروطة التي عرضناها سابقا؟ هل يمكن حل الصراع بينهما؟

ثالثا: صراع الواجبات الأخلاقية:

يشير روس أن التمييز الحقيقي بين الواجبات ظاهرة الصدق والواجبات الفعلية ينشأ عندما يحدث صراع أخلاقي، وفى تلك الحالة نتبع فيها واجبًا أخلاقيًّا فحسب، ونستبعد بالضرورة واجبًا أخلاقيًّا آخر، فعلى سبيل المثال: افترض أنني استعرت منك بندقيتك، ووعدتك بإرجاعها إليك عندما تطلب منى ذلك، وفى اليوم التالي مباشرةً حدثت مشاجرة بينك وبين رئيسك في العمل – أو أي شخص آخر- وطالبتني بإرجاع البندقية، فهل ينبغي علىَّ أن أعيدها إليك في تلك الحالة أم لا؟ ففي تلك الحالة أو الموقف سأكون في صراع أخلاقي حقيقي بين واجبين: الأول واجب الوفاء بالوعد، الذى يقتضى منى الوفاء بوعدي وإرجاع البندقية إلى صاحبها، والثاني واجب عدم الإيذاء، الذى يتطلب منى عدم المشاركة في إيذاء الآخرين(20).

يوضح روس أنه لا توجد قواعد عامة تحكم حل صراع الواجبات ظاهرة الصدق، ومن ثم ينبغي علينا أن نقوم بتقييم كل حالة على حدة، وذلك على ضوء مميزاتها الفردية الخاصة، وقد يكون حكمنا هنا معرضًا وبدرجة كبيرة للاحتمال وعدم اليقين(21).

أي أن روس يعتمد في حل صراع الواجبات الأخلاقية على ظروف الموقف أو الحالة والقرار الذي ينبغي أن يُتخذ أو يُؤَدَى في ذلك الموقف مع الإقرار أو التأكيد على احتمالية الخطأ في صنع هذا القرار، وهذا ما أشار إليه روس قائـلا: “ليس هناك مبدأ أو قاعدة يمكن أن نستنتج من خلالها أن هذا الفعل صائب كليةً أو خاطئ كليةً، والحكم على صواب فعل معين، هو مثل الحكم على جمال موضوع طبيعي معين أو قطعة فنية […] وحكمنا هذا نصل إليه من خلال الإدراك أو الفهم المباشر لجماليات أو نقائص معينة، ومن ثم فإننا لا يمكن أن نكون متأكدين أننا على صواب أو خطأ، ولكن فقط لدينا آراء محتملة”(22).

كما أن الإنسان في هذه الحالة يحتاج إلى ما يسمى بالحكمة العملية Practical Wisdom، وهذا ما يؤكد عليه الفيلسوف الأمريكي “روبرت أوْدي” Robert Audi (1941م-  ) قائلا: “إذا حدث تعارض بين واجبين أو أكثر، فإننا نحتاج بالضرورة أن يكون لدى الإنسان “حكمة عملية” بالشؤون الإنسانية؛ لتقرير أي واجب أخلاقي ينبغي تأديته في النهاية، أضف إلى ذلك أن هناك واجبات أخلاقية لها درجة عالية من الوضوح وتأخذ الأولوية على واجبات أخرى، فمثلا: الالتزام بإنقاذ حياة شخص مصاب أو مريض، هو التزام أقـوى بشكلٍ واضح من الوفـاء بالوعـد لمساعدة صديقي في حصاد الحقل”(23).

وهذا ما أشار إليه روس أيضا: “ينبغي على الفرد دراسة حالة القضية بالقدر الذى يستطيع من خلاله أن يكوَّن رأيًا صحيحًا، وهو الذى يُظهر من خلال تلك الظروف أن واحدًا من تلك الواجبات أسمى من الواجبات الأخرى في الموقف الحالي”(24).

وينتهى روس من خلال مناقشاتـه لفكرة الواجبات ظاهرة الصدق إلى إقامة تمييز حاد بين الواجبات المشروطة والواجبات المطلقة، باعتبار أن الواجبات المطلقة تعتمد على الواجبات المشروطة في أنه لا يمكن أن نخضع لواجب مطلق يستوجب منا أداء فعل ما، إلا إذا كنا خاضعين أولا لواجب مشروط يلزمنا بأداء الفعل، ولكن العكس غير صحيح طالما أن الواجبات ظاهرة الصدق غالبًا ما تتصارع فيما بينها(25).

يتضح مما سبق، أن مفهوم الواجب عند روس يختلف عن مفهوم الواجب عند كانط؛ لأن الأفعال التي ينبغي عليَّ القيام بها لا تنبع من الواجب في ذاته، بل هي واجبات مؤقتة ترتبط بظروف الحالة أو الموقف الأخلاقي المعطى، وهذه الواجبات في صراعٍ مع بعضها بعضًا، ويمكن أن يتجاوز بعضها بعضا حسب طبيعة الموقف الأخلاقي المعطى.


الهوامش

1- الطويل، توفيق: القيم العليا في فلسفة الأخلاق، مجلة عالم الفكر، المجلد (6)، العدد (4)، تصدر عن: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، مارس 1976م، ص 223-224.

2- Sullivan J. Roger: An Introduction to Kant’s Ethics, Cambridge University Press, New York, 1994, p.29.

3- Loc. Cit.

4- الطويل، توفيق: فلسفة الأخلاق نشأتها وتطورها، دار النهضة المصرية، القاهرة، ط4، 1979م، ص 432.

See Also: Prichard, A. H: Moral Writings, ed by: Jim Macadam, Oxford University Press Inc., New York, 2002, p.45.

5- إبراهيم، زكريا: المشكلة الخُلقية، مكتبة مصر، القاهرة، 1969م، ص 170-171.

6- إيونج، ألفريد: مقدمة في فلسفة الأخلاق، ترجمة ودراسة: د. محمد محمد مدين، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة، 1979م، ص 132-133.

7- Schaber, Peter: Ethical Pluralism, University of Zurich, In: www.wthik.uzh.ch, In: 28-10-2020, 20.30 Pm, P.1.

8- Ibid, pp.1-2.

9- إيونج، ألفريد: مقدمة في فلسفة الأخلاق، مرجع سابق، ص 133.

10- المرجع السابق.

11- Ross, David: The Right and The Good, ed by: Philip Stratton-lake, Clarendon Press, Oxford, 1930, p.21.

12- Gray, W. James: Ross’s Intuitionism, a moral theory,18- May-2011, p.1. In: https://ethicalrealism.wordpress.com/2011/05/18/w-d-rosss-moral-theory-the-right-and-the-good, In: 10-8-2021, 15:30 pm

See also:  Gray, W. James: A free Introduction to Moral Philosophy, 6-September, 2010, p.98. In: https://ethicalrealism.files.wordpress.com/2010/09/introduction-to-moral-philosophy-09032011.pdf, In: 16:15 pm.

13- إيونج، ألفريد: مقدمة في فلسفة الأخلاق، مرجع سابق، ص 133.

14- Gray, W. James: A free Introduction to Moral Philosophy, Op. Cit., p.98.

15- Ross, David: The Right and The Good, Op. Cit., p.21.

16- Loc. Cit.

17- إيونج، ألفريد: مقدمة في فلسفة الأخلاق، مرجع سابق، ص 134.

18- Ross, David: The Right and The Good, Op. Cit., p.22.

19- Barcalow, Emmett: Moral Philosophy; Theories and Issues, Thomson Wadsworth, New York, 2007, pp.22-23.

20- Fieser, James: Moral Philosophy through the Ages, Mayfield Publishing Company, Toronto, London, 2001, p.126.

21- إيونج، ألفريد: مقدمة في فلسفة الأخلاق، مرجع سابق، ص 135.

22- Ross, David: The Right and The Good, Op. Cit., p.31.

23- Audi, Robert: Moral Value and Human Diversity, Oxford University Press, Inc., 2007, p.13.

24- Ross, David: The Right and The Good, Op. Cit., p.19.

25- إيونج، ألفريد: مقدمة في فلسفة الأخلاق، مرجع سابق، ص 136.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق