مراجعات

إصدارات فرنسية جديدة (2019) – إعداد: سعيد بوكرامي

الكتاب: كانط على الشاطئ

المؤلف: فرانسيس ميتفييه

الناشر: دار دونو. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 192ص

ضمن سلسلة فلسفية تعليمية هادفة وواسعة الانتشار، بلا ريب تحتاجها مكتبتنا العربية بإلحاح، يحاول الاصدار الأخير منها أن يعمم فهم المبادئ الأساسية لفكر الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط ، مؤسس النقد: نقد العقل الخالص ، والقانون الأخلاقي ، لوضع حد لهيمة الكنيسة. يبين كتاب “كانط على الشاطئ “كيف تمكنت الفلسفة من إحداث ثورتها؟ كما يقدم كل ما يود  القارئ معرفته عن  كانط، مفكر التنوير والنقد ، الكتاب طرح مثل هذه الأسئلة … لماذا طور المعرفة من خلال تغيير العلاقة بين العقل البشري والطبيعة؟

يدعوك الكتاب إلى الجلوس على مقعد مريح والاستمتاع في النهاية بفهم عميق للمفاهيم الفلسفية التي يعطيها كانط معنىً جديدًا ومتجددًا دائمًا: نقد العقل، الواجب الأخلاقي الصادق، الإيمان بدون عقائد، التواصل الاجتماعي، حرية الفكر، السلام والجمال السامي.

 

الكتاب: الاقتصاد السمعي البصري الجديد

المؤلف: ألان لو ديبيردر

الناشر: دار لاديكوفيرت.فرنسا

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 128 ص

اليوم يستقبل الشباب وحتى الأصغر سنًا الوسائط والمحتويات الرقمية الجديدة بحماس كبير ومنها اليوتوب والنيتفليكس وديزني وغيرها مما يسمى التلفزيون الجديد، والتلفزيون الأفضل.

تعيد هذه العروض تعيد هيكلة النظام السمعي البصري بأكمله. فقد فقَدَ مجال الإعلانات عشرة آلاف وظيفة في السنوات الأخيرة، والقنوات التجارية الخاصة لا تبلي بلاءً حسنًا، وبعض الدول الأوروبية تتساءل عما إذا كانت لا تزال بحاجة إلى تلفزيون عام، وتخشى السينما الفرنسية مثلًا من أن السنوات القادمة ستكون عجفاء.

لا يقوم النيتفليكس بعرض أفلامه في القاعات السينمائية، ومع ذلك يحصل على جوائز في أنحاء العالم جميعه، باستثناء مهرجان كان. كيف وصلنا إلى هنا؟ ما هي الآليات الخفية التي تدفع هذا العالم السمعي البصري الجديد؟ في الوقت الذي يبتعد فيه دونالد ترامب أمريكا عن أوروبا، حيث ينتج استهلاك الفيديو كمّا هائلًا من البيانات الشخصية التي تغادر إلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، ماذا نفعل كي لا نفقد الحرب الإعلامية الخاطفة كليًا؟ في الوقت الذي تخاطر غالبية وسائل الإعلام الأوروبية بالخضوع تمامًا للهيمنة الأمريكية.

 

 

الكتاب: أركيولوجيا الصحة، أنثروبولوجيا الرعاية

المؤلف: ألان فرومون، هيرفي غي

الناشر: دار لاديكوفيرت.فرنسا

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 300ص

لطالما كانت ممارسة الرعاية والحفاظ على الصحة مصدر قلق كبير لجميع المجتمعات البشرية، منذ أول المنظمات الاجتماعية وإلى يومنا هذا، في جميع القارات. يسمح النهج الأثري والأنثروبولوجي المعتمد في هذا الكتاب بتتبع، على مدى عشرات الآلاف من السنين، الطريقة التي تمكنت بها الجماعات البشرية من إدراك أنواع الأمراض والإعاقة والرعاية. منذ عصور ما قبل التاريخ إلى الحقب المعاصرة ، يحكي الكتاب أيضًا عن تنوع الممارسات ، لأن كل مرض يتوافق معه علاج محدد المعايير الاجتماعية والخيارات السياقية.

هذا الكتاب هو ثمرة تعاون متعدد التخصصات بين علماء الآثار وعلماء الأنثروبولوجيا وعلماء الأحياء والمؤرخين الذين يسألون ، في إطار منهج اجتماعي وبيولوجي مزدوج ، مسألة الرعاية والصحة على مستوى الأفراد والجماعات.

 

الكتاب: ميراث الأنوار

المؤلف: أنطوان ليلتي

الناشر: دار غاليمار. فرنسا

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 416 ص

يعرف فكر الأنوار أنه سلاح لمواجهة ومحاربة الفكر المتزمت والمنغلق، هذه المعركة تحتاج فقط إلى التحديث. فرغم التقدم الفكري والتقني إلا أن الليبرالية السياسية والعالمية المنفصلة عن قيم الأنوار تغلق شيئًا فشيئًا منافذ النور وتفضل العتمة لتعميم الثقافة المساعدة على الهيمنة والتبعية والاحتكار.

ومع ذلك، كما يوضح أنطوان ليلتي، لم يقترح الأنوار عقيدة فلسفية متماسكة أو مشروع سياسي مشترك. ومن خلال مواجهة مؤلفين بارزين بغيرهم أقل شهرة، يقترح أن نعيد للتنوير تعقيداته التاريخية وإعادة التفكير في ما ندين لهم به من الأسئلة والمشاكل، أكثر بكثير من مجرد طمأنة جاهزة للتفكير.

يظهر التنوير بعد ذلك استجابة جماعية لظهور الحداثة، التي لا تزال تناقضاتها تشكّل أفقنا اليوم. بدءًا من أسئلة فولتير حول التجارة الاستعمارية والعبودية إلى آخر تأملات ميشيل فوكو، بما في ذلك النقد بعد الاستعماري ومعضلات الفيلسوف في مواجهته للجمهور، يقترح ميراث الأنوار صورة متجددة بعمق لحركة ثقافية وفكرية بصَمَت أثرها على الفكر الإنساني إلى اليوم. لذا يجب إعادة اكتشاف هذا الميراث لأنه لن يتوقف عن مخاطبتنا.

 

الكتاب: نهاية الانسان: رحلة فيلسوف في بلدان الذكاء الاصطناعي

المؤلف: جاسبارد كونيج

الناشر: منشورات L’observatoire.فرنسا

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 400 ص

ما هو مستقبل الفرد وحرياته في عصر الذكاء الاصطناعي؟ للإجابة على هذا السؤال الملح، قام جاسبارد كونيج بجولة عالمية من سان فرانسيسكو إلى بكين ومن أكسفورد وواشنطن إلى كوبنهاغن. التقى بأكثر من 120 أستاذًا، ورجال أعمال، ومفكرين، وسياسيين، واقتصاديين، وفنانين. تُبرز هذه الرحلة فلسفة حقيقية من الذكاء الاصطناعي. من جهة يبدو الكاتب متحمسًا لهذه العوالم الرقمية التي يؤكد الكاتب أنها لا تهدد وجود الإنسان العاقل كما أن الروبوتات لن تسرق وظائفنا. من جهة أخرى، يعلن الكاتب أن استعمال ونشر تقنيات التنبؤ والتلاعب باللوغاريتمات على نطاق واسع، تعتبر تحديًا كبيرًا للذكاء الاصطناعي، وهكذا فإن الذكاء الاصطناعي يعدنا بحقوق دون ديمقراطية، وفنّ بلا فنانين، وعلم بلا سببية، واقتصاد بلا سوق، وعدالة بلا ذنب… إلا إذا استعدنا السيطرة بدلًا عن هذا التيه الرقمي العالمي، من خلال فهم عميق لفلسفة عصرنا.

كتاب مهم يعجّ بالمعلومات والوقائع الحقيقية وحالات عن شخصيات فاعلة في ميدان الذكاء الاصطناعي تساعدنا على فهمه فهمًا أعمق.

 

الكتاب: كوارث حضرية: المدن تموت أيضًا

المؤلف: تيري باكو

الناشر: دار لاديكوفيرت. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات:220 ص

تعد المجمعات الكبيرة ومراكز التسوق وناطحات السحاب والتجمعات السكنية المغلقة و”المشاريع الكبرى” أهم المعالم المعمارية الحضرية التي ترافق تسارع عملية التحضر في جميع أنحاء العالم. إن هذه الكوارث الحضرية، التي تمثل رمزًا للمجتمع الإنتاجي الاستهلاكي وبنيت باسم “التقدم” و “مسيرة التاريخ”، هذه الكوارث الحضرية هي في الواقع ذات وظيفة واحدة وهي إنشاء مناطق مربحة ماليًا مفصولة ومترابطة رقميًا.

يُظهر هذا الاستطلاع – من خلال زيارات للمباني أو الوسائل التي تروج لنموذج عمراني – كيفية تشكيل وتوحيد المناظر الطبيعية الحضرية وتضخيم الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والإسهام في الحبس والإخضاع لسكانها. ناهيك عن أنها تدرج اليوم ضمن ما يسمى بالكوارث “الطبيعية” (الأعاصير وموجات التسونامي والزلازل والفيضانات …) لتخلق عدم الاستقرار والتهديد بالمخاطر الذي لم يعرف التاريخ البشري مثيلًا له.

يهدف هذا الكتاب السجالي والنضالي إلى توفير أدوات نقدية مهمة للاحتجاج على النماذج الحضرية الراهنة لإدخال البدائل المعمارية في المستقبل القريب، والتجارب الحضرية الجمالية والبيئية وأنماط الحياة المندمجة والمنفتحة والمحررة.

 

 

الكتاب: التقهقر: أزمة الاتحاد الأوروبي وسقوط الجمهورية الرومانية.

المؤلف: دافيد إنجل

الناشر: دار لارتيور. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 384ص

لا يخفى على أحد اليوم أن الاتحاد الأوروبي يعيش أزمة حقيقية، وهي ليست أزمة اقتصادية ومؤسسية فحسب، بل متعلقة أيضًا بإشكالية الهوية. ستكون السنوات القادمة حاسمة لبقائه كممثل سياسي رئيسي. كل من يتحدث عن “أزمة الهوية” يتحدث تلقائيًا عن الجذور الثقافية والدينية. في حالة الاتحاد، فإن وجود أفكار واضحة يتطلب العودة إلى الماضي الألفي. يندرج كتاب دافيد إنجل ضمن هذا المنظور من خلال تحليل أهمية الجمهورية الرومانية المتأخرة للهوية الأوروبية في القرن الحادي والعشرين. يقترح دافيد إنجل مقارنة صارمة بين أحداث العالم الروماني من القرن الأول قبل الميلاد إلى أوروبا الحالية. وعلى ضوئها ستتحدد أسباب الأزمة والتراجع. انطلاقًا من كتاب مفصلي لأوزفالد شبنغلر- ” تقهقر الغرب” الصادر لدى دار غاليمار- هذه المقارنة مذهلة، وتحتوي على بعض المفاتيح المهمة لفهم العديد من مشاكل اليوم. دافيد إنجل باحث بلجيكي، ودكتور في التاريخ القديم، وأستاذ جامعي يدرس تاريخ العالم الروماني في جامعة بروكسل الحرة.

 

الكتاب: رهانات العولمة ج 3

المؤلف: جماعة من المؤلفين

الناشر: دار لاديكوفيرت. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019

عدد الصفحات: 128 ص

كتاب ” رهانات العولمة” هو آخر كتاب من سلسلة صدرت في ثلاث مجلدات ألفها جماعة من الأكاديميين (أنييس بنعسي كويري، كريستيان شافانو، إلوا لوران، دومينيك بليهون، ميشيل راينيللي) تهدف إلى تغطية القضايا الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة الرئيسية على المستويات الوطنية والأوروبية والعالمية. تتمثل خصوصيته في أن تصميمه وكتابته تمت بواسطة  متخصصين في هذه القضايا – أكاديميين وباحثين معترف بهم – يدرسون طلاب المدارس الثانوية وطلاب الجامعات. تتميز النصوص المجمعة هنا بثلاث صفات رئيسية: في كل حالة، نجد استنتاجات عن وضع المعرفة العلمية. وضوحها وسهولة قراءتها مما يجعلها في متناول الجميع دون المساس بصرامتها. وإشكاليتها التي تعطي معنى للقضايا المعالجة التي تثير اهتمام القارئ.

من أجل الاجابة بشكل أفضل عن الأسئلة الاشكالية حول العالم والمجتمع الأوروبي، وخاصة تلك المتعلقة بالأزمات المتعددة التي نواجهها، ونكاد نفشل في إيجاد حلول صحيحة لها.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق