• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
السبت, أغسطس 8, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

الحَيَاةُ إلى فَنَاء

أوليفر بيركمان - ترجمة: منار الصلتية

بواسطة معنى
3 يناير، 2021
من الفيلسوف الجديد
A A
الحَيَاةُ إلى فَنَاء

قبل بضع سنوات، فتحتُ تطبيق الآلة الحاسبة على هاتفي المحمول واكتشفتُ أن عمر الإنسان القياسي يبلغ حوالي أربعة آلاف أسبوع فقط. ومنذ معرفتي بهذا الأمر، صراحةً، لم أكن أبدًا كما كنتُ سابقًا. أيُعقل أربعة آلاف أسبوع فقط! عندما طلبتُ -في وقت لاحق- من إحدى صديقاتي أن تخمّن كم عدد الأسابيع التي تتوقع أن يعيشها الشخص العادي، دون إجراء أي حسابات ذهنية، ذكرتْ عددًا من ستة أرقام. ولكنّي شعرتُ بأنني مضطر لإبلاغها، أنّ عددًا متواضعًا من ستة أرقام كهذا: 270000 أسبوع هو المدة التقريبية لكافة الحضارات البشرية منذ السومريين القدامى في بلاد الرافدين. إنّ الحياةَ قصيرةٌ، وما يجعلها أقصر هي سبل الحياة الشاقّة التي تعجّل الوقت كلما تقدم بك العمر. لذلك، إن سنحت لك الفرصة أن تعيش بضع مئات من الأسابيع الإضافية، ستوافق على الأرجح. ولكن ماذا لو مُنحتَ ملايين الأسابيع الإضافية؟ ماذا لو عشتَ حياةً أبدية؟

يصف الفيلسوف مارتن هاجلوند في كتابه الجديد »هذه الحياة« (This Life) المشهدَ الدرامي لموطنه الأصلي شمال السويد، حيث يقضي كل صيف مع أسرته الممتدة. ويذكر في كتابه: »جزءٌ مما يجعل الحياة شقيَّة للغاية، هي احتمالية أنني قد لا أعيشها مجددًا«. إنّ الواقع الذي يجعل تجربة العيش لا يمكن ضمان تكرارها؛ الصيف تلو الصيف ممتدًا إلى المستقبل إلى ما لا نهاية، هو السبب في وصف الحياة أنها ثمينة للغاية. والمثل ينطبق على الوقت الذي يقضيه مع كل فرد من أفراد عائلته؛ لا يمكن ضمان بقاء اللحظة معهم؛ لأن لا بدّ لها أن تنتهي يومًا ما. يعدُّ كتاب هاجلوند مناقشةً مُطوّلة ضد التوق للحياة الأبدية من الناحية الدينية، فهو يصر على القول إن كنا سنبلغ الخلود، سنكتشف -بخيبة أمل- أنه لم يعد هناك شيء نعيش من أجله. بالتالي، فإنّ أصحاب الرؤى في منطقة سيليكون فالي الذين يحلمون بـ »حل معضلة الموت« يخاطرون بإبدال مشكلة الموت بما هو أسوأ منها؛ أي يحاولون القضاء على الفناء على حساب القضاء على المعنى. لتوضيح الأمر بدقة أكثر، هناك مفهوم في لغة الاقتصاديين يُسمّى «تكلفة الفرصة البديلة»: نظرًا لأن وقتك محدود، فإن كل قرار تتخذه لفعل أي شيء بساعة أو سنة معينة، يعني بالأساس قرارًا ألا تفعل عددًا لامحدودًا من الأشياء الأخرى. افترض أنك قررت العمل محاميًا وتزوجت شريكة حياتك وأنجبتما الأطفال واستقررت في المدينة، ففي هذه الحالة لن يمكنك أن تقضي ذات الوقت من حياتك القصيرة في السعي إلى وظيفة أخرى بدوام كامل وتتزوج بأخرى وتعيش حياة خالية من الأطفال وتعود من حيث أتيت لتسكن بكوخٍ في الجبال. ومع ذلك، فإن مثل هذه الالتزامات لها مغزى لأنها تنطوي -تحديدًا- على هذا النوع من التضحية. أما لو كانت الحياة لانهائية، يمكنك عندها الارتباط بزواج مُمتد لعقود دون فوات يوم واحد من وقتك. ولكن عندها بأي معنى سيكون التزامًا؟ إذ لا شيء -حينها- مهددٌ بالضياع. وعلى أحسن تقدير، كما جادل الفيلسوف برنارد ويليامز، أنك ستُلبّي رغباتك المهمة في أول جزء من حياتك، بعدها ستقضي الدهر بملل وكلل. وعلى أسوأ تقدير، سيكون أول جزء من الحياة بلا فائدة أيضًا، إذ ستكون واثقًا أنك تملك الوقت لفعل كل شيء، ولكنك في الحقيقة لن تخلص لأي شيء على الإطلاق. ولأولئك الذين يشككون بالدين ورؤى سكّان سيليكون فالي الذين يعتقدون أن الحياة الأبدية آتية في أي وقت، سيتوجب عليكم التفكير بالمسألة الجوهرية في كيف ستواجهون فنائكم وما إذا كنتم ستواجهونه أصلًا، بدلًا من أن تتغافلوا عنه. ووفقًا لتقليد فلسفي ظهر خصوصًا في أعمال مارتن هايدغر، إن عيش الحياة بإنكار وقتها المحدود بمثابة وصفة لعيش حياة خالية من المعنى والأصالة. ولهذا السبب -أساسًا- ستكون الحياة الأبدية نفسها غير مرغوب بها البتّة؛ أي عندما تتخذ قرارات وكأنك تملك الوقت بأكمله في العالم، ستفشل في التمسّك بما يمكن فقده. لأنك تنجذب بالفطرة نحو التسالي التافهة عوضًا عن أداء المهام الشاقّة حتى لو كانت هادفة، ولا تخوض أي تجربة بإخلاص. ثمّة خوف من أن هذا الحديث عن المعنى والموت والأصالة قد يبدو غائبًا تمامًا في الحياة اليومية، ولكن الدافع الخفي لإنكار فنائنا الحتمي يدور في العديد من السبل الدنيوية التي يترتب عليها عواقب وخيمة. على سبيل المثال، الانشغال: عندما نشعر بأن المهام قد اليومية قد غمرتنا من كل جانب، فإنّ أغلبنا يستجيب بالبحث عن طرق لإنجاز المزيد من العمل (وهذا الوعد الذي تقدمه أيضًا معظم النصائح المتعلقة بالإنتاجية، وكافة تطبيقات الهواتف الذكية المصممة لتحسين يوم عملك وتمرينك البدني وحتى نومك؛ فمضمون هذا الوعد هو: التزامك بالقدر المطلوب من الانضباط الذاتي والكفاءة الإنتاجية سيجعلك تنجح في إدخال جميع هذه الأمور في يومك). وطبعًا، مشكلة الانشغال لا تظهر إلا لأن وقتنا محدود. ولكن من خلال الاستجابة على هذا النحو، فإننا نستثمر آمالنا في فكرة أننا قد نكون قادرين على التخلص من حاجتنا إلى الخيارات الصعبة؛ لتجنب تكاليف الفرصة البديلة التي يجعلها فنائنا حتمية. وهذا مريح على المدى القصير؛ فمن الممتع تجنّب الخيارات الصعبة، بيد أنّه كارثة على المدى البعيد. كلما كان بإمكانك إقناع نفسك أنك تملك الوقت الكافي لكل شيء، قلّ إحساسك بما إذا كنتَ تقضي وقتك الآن بالطريقة الممكنة الأمثل أو لا. وكلما استجدَّ هدفٌ محتمل في قائمة مهامك، ستكون متحيزًا بشدة لأدائه دون سواه، لأنك ستفترض أنك لن تضحي بأي شيء مهم من أجل التفرغ لأداء ذلك الهدف. وفي هذه الحالة، بما أنك نادرًا ما تتوقف لتسأل نفسك ما إذا كانت المهمة الجديدة تستحق بالفعل أدائها قبل غيرها، ستتراكم المهام المُنتظرة وستؤدي مهامًا أقل أهميّة في أيامك بشكل تلقائي. ولن أتظاهر بأنني نجحت، بتوافق كبير، في عيش حياتي اليومية بإدراكٍ واعٍ لفنائي. ولكن حسب خبرتي وتحكّمي بهذا الإدراك، فإن الواقع المثير للدهشة أن الفناء لا يدعو للقلق، ولكنّه، في المقابل، يدعو للتحرر؛ أن تدرك أنك لن تؤدي جميع المهام أداءً مكتملًا من جميع النواحي، ولن تتحقق تطلعاتك بأكملها وأنّك ستَخذِل حتمًا بعض الأشخاص في حياتك على الأقل، ومع كل هذه الحقائق ستشعر براحة عميقة. مما يعني أنّه بإمكانك التوقف عن السعي نحو تحقيق ما لا يمكن تحقيقه، بدلًا من ذلك، بإمكانك أن تركز على انتقاء المهام الأهم لأدائها، وأن تدرك أهم الطموحات في حياتك وأن تستثمر في العلاقات الأقرب إليك. هناك ملاحظة حكيمة لم أتمكن من تحديد مصدرها إطلاقًا، مضمونها: «كلٌّ منّا لديه حياتان، أما الحياة الثانية تبدأ في اللحظة التي نعي فيها أننا نملك حياة واحدة فقط» (تُنسَب المقولة على الإنترنت، بشكل متساوٍ تقريبًا، إلى الفيلسوف الصيني كونفوشيوس أو الممثل البريطاني توم هيدلستون). والخلاصة أن الموت ليس المعضلة، إنّما المعضلة الحقيقية في الاعتراض عليه. ومقاومة الموت تحوّل الحياة حتمًا إلى سباقٍ مع الزمن، وكفاح مروّع لتجربة كل شيء، على الرغم أنّه لا يمكن أبدًا تجربة كل الأمور في الحياة منذ البداية. ويكمن الحل في تخفيف مقاومتك للموت بقدر المُستطاع؛ إذ إن الحياة أقصر من أن نقلق بشأن قِصَرها.

 


 

New Philosopher: #25 Death

الوسوم: NewPhilosopherالحياة الطيبةمعنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

القدسي والمدلول النهائي – سعيد بنگراد

المقال التالي

قراءة في كتاب «حدود الليبرالية: التراث، والنزعة الفردية، وأزمة الحرية» – محمد عبده أبو العلا

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00