• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

جِراحُ السلطة | ألان فور

بواسطة معنى
24 ديسمبر، 2025
من مقالات فرنسية
A A
جِراحُ السلطة | ألان فور

ترجمة/ شروق درّاج

مراجعة/ محمد بن علي الزهراني

في حين أنها تُعرف غالبًا بارتباطها بالسلطة أو بالدوافع العاطفية السياسية، يظلّ استكشاف موضوع المشاعر في السياسة أمرًا مهملًا. يدعو عالم السياسة ألان فور إلى ضرورة تسليط الضوء على هذا الموضوع عبر دراسة التجارب العاطفية، والجراح التي اختبرها المنتخبون.

أشار عالم السياسة كريستيان لو بارت Christian Le Bart، مؤخرًا، في سياق اجتماعي وتاريخي، إلى أن دموع السياسيين وضحكاتهم، ولحظات غضبهم تُعد موضوعًا مُغفَلًا في حقل العلوم الاجتماعية (لو بارت 2018م). لم تبحث الدراسات الأكاديمية التي اهتمّت بالتحولات العاطفية وبالعنف الرمزي والجسدي المرتبط بالسلطة، هذا الموضوع حتى اليوم، إلا عبر الشرط المنهجي الحتميّ الذي يقتضي تجسيد هذه المشاعر، أو تمثيلها، أي أن تكون ذا تعابير مرئية، وظاهرة، وقابلة للقياس. ومع ذلك، وفي العقد الأخير، بدأت بعض الدراسات الأصلية التركيز على الدوافع النفسية والحميمية الأكثر عمقًا والتي تؤثر في تشكيل الروابط السياسية، حيث هدفت إلى مراعاة العواطف والأسباب الكامنة في التجارب الداخلية التي لا تراها العين المجرّدة، والتي تلعب دورًا محوريًّا في تشكيل الآراء وبناء التصورات، وحتى في التأثير على السلوكيات السياسية. لقد تبنى بيير روزانفالون Pierre Rosanvallon، هذه الفرضية، عندما حلل أزمة الثقة بين الفرنسيين والسياسة، مشككًا صراحة في مشاعر الاضطراب والفوضى الشخصية التي يعيشها الفرنسيون (روزانفالون، 2021م). وعلى مستوى العلوم السياسية، تركز العديد من الدراسات على الاستعداد العاطفي في الحركات الاجتماعية وداخل الحقول الناشطة، ولكن دون أن تأخذ في الحسبان ما يُطلق عليه علماء النفس بالعواطف المُختبرة. ومؤخرًا، شرع الباحثون في طرح فرضيات حول كيفية استغلال الاستياء السياسي في تطرّف الساحات الحزبية.[1] في المقابل، نلاحظ غياب الإطار العلمي الشامل للمشاعر السياسية لدى أولئك الذين يمارسون السلطة، إلا أنه يبدو أن النخب السياسية تواجه تحديات عاطفية عميقة شكّلت تجاربهم الحياتية. ومن هنا يبرز سؤال يبدو بسيطًا للوهلة الأولى: إلى أي مدى تتداخل هذه التأثيرات الشخصية، ذات الطبيعة الحسية أو النفسية، مع أساليب ممارسة السياسة؟ وما الدور الذي تلعبه قوى الحميمية، وقوى اللاوعي المدركة subconscience، وقوى اللاوعي غير المدركة Inconscience، في المنافسات الانتخابية وفن الحكم؟ فعلى سبيل مثال، كيف تولّد جراح الحب والانقسامات الداخلية الذاتية حالة من الضعف والعمى من شأنها تحويل القرار السياسي؟

ولمزيد من التوغّل في هذا المسار، استندنا إلى نتائج مستخلصة من دراسات تناولت ممارسات السلطة المحلية في فرنسا، وإيطاليا، واليابان، وكندا (فور Faure، 2021م). فقد أجرينا مقابلات فردية مع أكثر من مئتي مسؤول سياسي من كبار الفاعلين في بلدانهم، وخصصنا لكل مقابلة حيّزًا زمنيًّا واسعًا لاستكشاف التجارب العاطفية التي أسهمت في تشكيل المسارات الحياتية لكل واحد منهم. وتمثّل هذه المعطيات ما ظلّ غائبًا عن الدراسات التي تركز على رصد الوقائع الاجتماعية وآليات الهيمنة السياسية، أو ما بقي مهمّشًا في أبعادها التحليلية.

غير أنّ القادة، حين يتحدثون عن السياسة بجدّية وبعيدًا عن المنابر، يكشفون سرديات تختلف جذريًّا عن التعبيرات العاطفية التي يظهرونها في الفضاء العام. ونفترض أن هذه المعطيات الحسّاسة تفتح نافذة جديدة، من شأنها أن تتيح فهمًا أعمق وأكثر دقّة لطبيعة السلطة.

بصمات وصدمات الطفولة

يرتبط اللغز الأول بالتجارب العاطفية التي نشأت في مرحلة الطفولة، والتي تواصل تأثيرها العميق على تصورات الأفراد تجاه الجماعة والسلطة مع بلوغهم سن الرشد. في الروايات التي يشارك فيها السياسيون هذه التجارب، يبدون مشاعر طفولية نابعة من الآثار الكبيرة في شخصياتهم. هذه العواصف العاطفية، كما يُشار إليها في أبحاث علم النفس السريري (غيغان Guéguen، 2017م)، تمثل لحظة اجتماعية “قبل-سياسية” تتسم بعدم نضج دماغي كما هو حال الأطفال في استيعاب تعقيدات عالم البالغين. وفي المقابلات التي أجريناها مع المسؤولين المحليين، خصصنا جزءًا كبيرًا من الحوار لاسترجاع هذه الذكريات، بهدف فهم كيفية اكتسابهم لقيم النظام، والعدالة، والتضامن في تلك الفترة المبكرة من حياتهم.

على الرغم من أن الإجابات تُبرز، كما كان متوقَّعًا، فرادة كل مسار حياتي، فإن ملاحظة واحدة تتكرر على نحو لافت لدى جميع المشاركين: الإشارة إلى أحداث درامية عميقة اخترقت سيرهم العائلية والمدرسية. فهذه الذكريات، المرتبطة بلحظات تأسيسية مشوبة بالتصدّعات والصدمات، تشغل حيّزًا واسعًا في وجدانهم العاطفي. ومن خلال أسلوب سردهم، يتبيّن أن تلك الجروح الوجدانية خلّفت أثرًا بالغ العمق، امتدّ تأثيره إلى مواقعهم ومسؤولياتهم الراهنة.

ويُلفت الانتباه أيضًا أن السياسيين يربطون، بصورة متكرّرة، بين هذه الصدمات وما يعدّونه وعيًا مبكرًا بعدم المساواة، وبالظلم، وبالعنف الذي كان يكتسح العالم من حولهم. والأكثر إثارة للدهشة هو غياب أي علاقة واضحة بين طبيعة هذه الاعترافات ومساراتهم الاجتماعية أو السياسية. فبصرف النظر عن الجنسية، أو الأصل الاجتماعي، أو التوجّه السياسي، بل وحتى الجيل الذي ينتمون إليه، يروي السياسيون تجاربهم بمفردات متقاربة، تصف الاضطرابات والتقلّبات التي شكّلت إدراكهم الطفولي للسلطة والحكم.

أما النتيجة غير المتوقّعة، والجديرة بالتأمّل، فهي أن طبيعة هذه البصمات العاطفية المبكرة لا ترتبط، على الإطلاق، بالاختيارات الحزبية أو الأيديولوجية التي تبنّوها لاحقًا، سواء في مرحلة المراهقة أو في بدايات حياتهم الراشدة.

تتطلب شروط جمع هذه البيانات بعض التوضيحات؛ إذ إن المنهجية المتبعة تؤثر بشكل مباشر على النتائج المستخلصة. استند بروتوكول المقابلات مع المسؤولين المنتخبين إلى تعهد صارم بعدم الكشف عن الهوية الكاملة، حيث حُثّوا على الإدلاء بأسرارهم واسترجاع ذكرياتهم، بل وتعزيزها طوال المقابلات. اعتمد هذا الأسلوب على الإنصات العميق، حيث سعى الباحث إلى استحضار ذكريات محددة عبر تفاعلات تشبه النهج الاستقرائي والتأملي الذي يتبعه المعالج أو المحلل النفسي (فور Faure، 2016م). تتعلق البيانات التي جُمعت بمشاعر غالبًا ما تكون مدفونة في الذاكرة أو يصعب التعبير عنها بالكلمات. هذه المشاعر تكشف للباحث عن الروابط المبكرة التي تربط المسؤولين المنتخبين بمفاهيم عميقة مثل السلطة الأبوية، والنسب، والموت، والخوف، وحتى الحب. ومن هنا، يوفر أسلوب الأريكة La technique du divan فرصة نادرة للوصول إلى السجل العاطفي الذي غالبًا ما يغيب عن التوثيق في مجالات خارج علم النفس السلوكي والتحليل النفسي. هذه العملية تبرز أيضًا قدرة الأفراد على المرونة النفسية (سيررولنيك Cyrulnik، 2014م).

بعد إجراء مئات المقابلات باستخدام البروتوكول نفسه، ظهرت نتيجتان بارزتان تستحقان الانتباه. الأولى هي أن القصص الصادمة تتشابه في البلدان الأربعة التي شملتها الدراسة، على الرغم من التفاوت الكبير في طرق التعبير عن المشاعر وعرضها، الذي يتأثر بالسياق الثقافي والمؤسسي المميز. ففي اليابان، على سبيل المثال، يظهر رؤساء بلديات المدن الكبرى وحكام المحافظات، في النظرة الأولى، غيابًا تامًّا وصريحًا للعواطف والمشاعر الشخصية، بينما تتسم العلاقات في إيطاليا بالضحك والتوافق الفوري. ومع ذلك، في كلتا الحالتين، عندما تتوغل المقابلة في “حديقة الأسرار” الخاصة بالمشاعر، تتكشف اعترافات حميمة ومتقاربة تتعلق بالهوية، والاختلاف، والثقة بالنفس. ويبدو أن البصمات العاطفية التي تركتها الطفولة تظل ثوابت عاطفية تتفوق على المعادلات السياسية والإدارية والثقافية، وكأنها تتجاوزها أو تفلت منها بطريقة ما. أما النتيجة الثانية فهي أن السياسيين يعترفون بسهولة بأن هذه التجارب العاطفية التأسيسية لعبت أحيانًا دورًا حاسمًا في تشكيل أسلوبهم في الحكم. تبرز هذه الحقيقة بشكل خاص في الطريقة التي يصف بها السياسيون تعاملهم مع حالات إدارة الأزمات، وفي سياقات الشك والتوتر، حيث تغيب الوساطات التقليدية أو تكون قاصرة أو غير مجدية، أو عندما يتطلب الأمر اتخاذ قرارات حاسمة، يُقرّ المسؤولون السياسيون المشاركون بأن قراراتهم تأثرت مباشرة بالعوامل والقيم المُستندة على ندوب الصدمات ما قبل السياسية. تتنوع هذه الشهادات لتشمل قرارات اتخذت في المؤسسات العامة المختلفة مثل التعليم، والأمن، والتنمية الاجتماعية، والبيئة. في هذا السياق، يمثل الرجوع إلى الطفولة نوعًا من المرونة الداخلية للمقاومة، في مواقف الأزمات، متجاوزةً العالم المنطقي والعقلاني للبالغين.

هذه أولى الألغاز المتعلقة بالتجارب العاطفية والحسية للسلطة، والمؤثرة على جميع المسؤولين السياسيين الذين وُضعوا “على الأريكة”. إذ إن المشاعر الصادمة المدفونة في أعماق اللاوعي والنفس لدى السياسيين المستقبليين، تتغلغل في تشكيل ذوقهم الخاص في السلطة، وتحدد بطريقة عميقة طبيعة فهمهم السياسي للحياة الاجتماعية.

روابط ومواطن الحماس

يتمحور اللغز الثاني حول تسلسل المشاركة السياسية ذاتها، حيث يُلقي الفرد نفسه للمرة الأولى في الصراع السياسي ليجدها في مواجهة عاصفة من المشاعر الموثقة بعناية في سياقات رأس المال الاجتماعي وعلاقات السيطرة. ومع ذلك، يدرك القليل فقط الأبعاد المادية والجسدية لهذا الانخراط. تكشف أبحاثنا عن ظاهرة متكررة ومدهشة، حيث يتفق جميع السياسيين المنتخبين (أو المستقبليين) على أن تجربتهم الأولى في المعركة الانتخابية كانت استثنائية، ومزعزعة للاستقرار، وذات لذة غامرة. وعلى اختلاف درجات تأهلهم من منظور أنثروبولوجي، يتفق المرشحون الجدد على أنهم خاضوا تجربة لا مثيل لها، ونشوة غامرة دفعتهم للانغماس بأجسادهم وأرواحهم في الحملة الانتخابية في معترك من الجدل والإقناع والخداع، وداخل متاهة من الإغواء والمنافسة، والإنكار بالانتقام. تُظهر القصص أن التجربة الانتخابية، من خلال اللقاءات التحضيرية والمفاوضات والحشود، تخلق زخمًا عاطفيًّا يجتاح الحواس. إذ يصف المرشحون تحولًا عميقًا يلامسهم ويعيد تشكيل كيانهم الجسدي، إذ ينطلقون بثقة ويغمرون أنفسهم دون حدود في الحملة. ومن قلب هذه التجربة، تُشكّل صداقات متينة لا تتزعزع، وتُعقد لقاءات حاسمة مع المرشدين. تظل في ذاكرتهم الحملة كخشبة مسرح حية ممتلئة بالمبادرات والاكتشافات، والتقلبات، ومشبعة بشعور من عدم اليقين وسط الصراع، حيث تتغذى بفيض من الوعود والطموحات. كما تكشف المقابلات عن شكل نادر من الحماس والانبهار، ما يجعل الدخول إلى عالم السياسة تجربة استثنائية، مشحونة بالأدرينالين وممتلئة بمشاعر لا تُنسى. يظهر هذا النسيج العاطفي أحيانًا في قصص السير الذاتية (فور 2023م).

وللكشف عن رمزية هذه الندبات الفريدة، فتح المؤرخون منذ فترة طويلة آفاقًا جديدة في دراسة تاريخ التصورات الحسية، مثلما فعل كل من آلان كوربن Alain Corbin وهيرفي مازوريلا Hervé Mazurel [2]. تتماشى هذه الدراسات مع أعمال نوربرت إلياس Norbert Elias وميشيل فوكو Michel Foucaul، حيث تؤكد العديد من الأبحاث أن التجارب الجسدية تتجسد في سياقات مكانية وزمانية محددة. تستكشف مجلة “أحاسيس Sensiblilte[3]” هذا المدخل بشكل منهجي، حيث تتناول تأثير تلك التجارب على فهم علاقة الأفراد بالحميمية والرغبة والموت. وفي هذا السياق الفكري، تقترح بعض الأعمال مقاربات جريئة تأديبية، ومحاوِلة ربط التعلم الاجتماعي بنضج البيولوجيا، كما في أعمال (ديليرموزDeluermoz وآخرين 2018م) ولا تقتصر هذه الدعوة العلمية لاستكشاف العالم الحساس في ميدان التاريخ فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات متعددة من العلوم. ففي الطب النفسي، يُدرس الضوء (ديسيروث، Deisseroth 2022م)، وفي الفلسفة، يُبحث في طبيعة الصور) ديدي هوبرمان، Didi-Huberman 2023)والدراسات الحميمية (مارين، Marin 2023م)، وأما في علم الاجتماع، فتُستكشف الجوانب الجماعية (تروك، Truc 2016م)، والأحلام (لاهير، Lahire 2018م). 

تفتح هذه الاستكشافات المرتبطة بالأحاسيس آفاقًا جديدة ومثيرة في مقاربة السلطة، وتمنحنا فرصة لفهم الدوافع العاطفية عالية الحساسية التي ترافق دخول الأفراد إلى عالم السياسة. وهنا يتكشّف لغزٌ ثانٍ يتعلّق بالتجارب الداخلية للسلطة؛ إذ تُظهر المعطيات السرّية التي جمعناها عبر استبياناتنا ظاهرة استثنائية، تتداخل فيها مشاعر الحماسة والدهشة على نحو لافت. فعندما يكتشف الأفراد هذا العالم السياسي الجديد، يعبّرون عن إحساس عميق بالإثارة والمتعة والفرح، سواء في تفاعلهم مع مجتمع الفاعلين السياسيين، أو في اندهاشهم بالمكان ذاته بوصفه فضاءً غير مألوف ومشحون بالدلالة.

ولو أخذنا منعطفًا قصيرًا نحو علم الطيور والفلسفة، تفتح فينسيان ديستريت Vinciane Despret نافذة جديدة في العلم الأثري المعرفي حول طريقة عيش الطيور، كاشفة عن الدور العميق للجسد والطريقة الحساسة التي تتفاعل بها الطيور مع نظمها الإيكولوجية (ديستريت 2019م). ومن خلال تسليط الضوء على الأعمال الحديثة التي تُشكك في دور غناء الطيور في تواصلها مع بيئتها وتكيفها معها، أبرزت الباحثة الدور الحيوي الذي تلعبه آليات الحماسة في هذا السياق. فالأراضي التي تحتلها الطيور، كما تقول، ليست مجرد مساحات للدفاع عنها أو حمايتها، بل هي في المقام الأول فضاءات حيوية للتعايش الحساس. وفي الوقت الذي ظل فيه علماء الطيور يركزون على الوظائف الحيوية مثل البقاء والحماية والتكاثر، تشير الفيلسوفة إلى أعمال حديثة تُظهر أن تفاعل الطيور مع المساحات التي تحتلها يقوم أساسًا على الوظيفة الرمزية للغناء. فالطيور لا تقتصر على التنفس في هذا الفضاء الحساس، بل تنسجم معه بروحها وحواسها، لتصبح البيئة جزءًا من اهتزاز موسيقي يغذيه الإيقاع والحركة والذكريات. فالطيور لا تقتصر على التنفس في هذا الفضاء الحساس، بل تنسجم معه بروحها وحواسها، لتصبح البيئة جزءًا لا يتجزأ من اهتزاز موسيقي يتغذى على الإيقاعات والحركات والذكريات.

في مجال علم الاجتماع، تمثل هذه المقاربة في إعادة النظر في مكان “الحي” وعلاقته بأراضيه وطبيعته موضوعًا أدبيًّا وعلميًّا جديدًا. ونشير هنا إلى بعض الأعمال الرائدة التي تناولت أنطولوجيات[4] الأرض المتجسدة مع برونو لاتور Bruno Latour، والسياسات الكوسموبوليتية[5] مع فيليب ديسكولا Philippe Descola، أو الحياة النباتية مع إيمانويل كوكسيا Emanuele Coccia (ترونغ Truong 2021م). تقوم هذه الأحاسيس في العلوم الاجتماعية على ملاحظة مزدوجة: من جهة، يشترط ترتيب المكان مناخًا خاصًّا وأجواء وروحًا مميزة، ومن جهة أخرى، يؤدي هذا الترتيب إلى إنتاج مجتمع يشمل عوالم الحيوان.

 غير أن هذه الأعمال تظل، في مجملها، حبيسة تناول هامشي للبعد السياسي في المعادلة. والأدق أن نقول إنها تندرج ضمن تصور سلطوي يُهمِل، في أفضل الأحوال، أثر النخب السياسية، أو يُقصيها تمامًا في أسوأها. ونتيجة لذلك، يتراجع الاهتمام بالدور الحيوي الذي يلعبه الحماس والبهجة في المهن السياسية، كما تغيب الإضاءة على تلك النشوة الأولى التي تختبرها الشخصيات المنتخبة حين تكرّس نفسها، جسدًا وروحًا، للعمل السياسي. فماذا تكشف لنا إذًا هذه الدهشة المتكررة، وهذه المشاعر التي تتواتر في الاعترافات؟ إن هذا السؤال يقودنا مباشرة إلى منطقتين رماديتين في تحليل العواطف السياسية، طالما جرى تجاهلهما أو التعامل معهما بحذر. حيث تتعلق الأولى بالروابط الشخصية التي تشكل التجربة الأولى للمنافسة الانتخابية. إذ يصف المسؤولون المنتخبون فرحتهم بالظهور على الساحة الانتخابية، وابتهاجهم بمشاركة القيم، وحماستهم لإقناع الجمهور. يُوضع المرشحون في قلب بيئة غنية بالتفاعلات البشرية، حيث يشاركون في تفاعلية عاطفية تظل محفورة في ذاكرتهم. تقدم مقالات بليندا كانون Belinda Cannone حول دوافع العاطفة، بعض المفاتيح لفهم هذه الديناميكية، إذ تعتمد الكاتبة على الأسلوب الأدبي الروائي للكشف عن الأسرار الداخلية، حيث “الرغبة [6]. كما أن اضطرابات الحملة الأولى تكشف لنا عن علامات تترسخ لتصبح نقاطًا مرجعية في مسيرتهم السياسية المستقبلية. بينما تركز المنطقة الثانية على الإقليمية العاطفية للسياسة، وتكشف عن تأثير المكان الذي يتجسد فيه تنامي رغبات ودهشة من هم في السلطة. إذ في خضم المنافسة الانتخابية، ينخرط المرشحون بمنطقة معينة بحماسة، غالبًا ما تأخذ طابع الإثارة. وعند الرجوع إلى المعنى الأعمق للكلمة، يظهر أن هؤلاء المرشحين لا يقتصرون على الانتقال عبر المكان فحسب، بل يسكنونه ويتفاعلون معه من خلال تفاعل مشبع بمكوناته المادية والثقافية والرمزية. وبذلك، يتحول الحماس تجاه الآخرين إلى فعل مشترك تتداخل فيه الكلمات والإيماءات والمواقف لتتجسد في قلب النظام السياسي المحلي المخصص (فور، 2022م). في هذا السياق، نستمد الإلهام من تحليلات الفيلسوف بابتيست موريزوت Baptiste Morizot، الذي يدعو المحللين لاستخلاص أثر الدهشة[7]، الحماس هو “متعة الوجود والوجود فيه”. وبعيدًا عن كونه عاطفة جمالية فردية، فهو أيضًا لفتة سياسية إقليمية، إذ يدخل المسؤول المنتخب المستقبلي إلى عالم السياسة عبر هذا الإحساس الإيجابي المتشابك مع المكان والأفراد.

الفيض العاطفي في تجسيد السياسة

يتعلق اللغز الثالث تحديدًا بتحليل التسلسل السياسي، حيث يجسد الحكام وظيفتهم عبر إضفاء الطابع الشخصي عليها بشكل مفرط، وفي مختلف أشكال التجاوزات العاطفية في العلاقات. بعيدًا عن الكاميرات والميكروفونات تظهر الحياة السياسية مشحونة بالعواطف والدوافع الجياشة، والإهانات، والخيانة. يُصوّر هذا الجانب من المشهد بتميّز في مسلسلات مشهورة مثل البارون Baron noir، أو نويرو بورغن Borgen؛ حيث يتمحور جوهر المؤامرات السياسية حول الطبيعة المتقلبة للعلاقات الشخصية. يوثق علماء السياسة اليوم كيف تسلط الأعمال الخيالية الضوء على ممارسة السلطة (لوفيفر وطيب Lefebvre et Taïeb 2020م). إذ إن الحياة اليومية للمسؤولين المنتخبين ممتلئة بمشاعر عاطفية، تتشابك فيها مسائل الأنانية، والإيماءات الجسدية، والتمزقات، والخِيانات. كما تبرز الروابط الحميمة والمنزلية في صلب العلاقات المضطربة بين الجسد والجنس والسياسة. وتتغلغل هذه الروابط في المهنة السياسية، وربما تشكل شرطًا أساسيًّا لها (بينيديتي ودوبي، Benedetti and Dupy 2023م). وفي الوقت الذي يجسد فيه المسؤولون المنتخبون وظائفهم المؤسسية من خلال العاطفة، وأحيانًا إلى حد اللاعقلانية أو الهستيريا أو جنون العظمة، يصبح من الضروري أن نفصل بشكل أدق طبيعة ومنطق هذه الأعباء العاطفية المفرطة.

للتوغل في هذا الاتجاه، يكمن أحد الخيارات في تقمص أدوار المنتخبين، تمامًا كما يفعل المؤرخون الذين يتوغلون في المنظور العاطفي وتقمص شخصيات الأفراد الذين يدرسونهم (جابلونكا، Jablonka 2014م). لا يعد الإيغو السياسي[8] لدى المنتخبين مجرد مظهر من سمات الشخصية أو مجرد انعكاس لمكانتهم الاجتماعية، بل هو نتاج تجربة حساسة تنطوي على تداخل الأهلية والتنافس السياسي. وفي هذا السياق، يبرز عالم السياسة كريستيان لو بارت، الذي طوّر مفهوم «الإيغو السياسي» بوصفه أداة لتحليل استراتيجيات الاتصال القائمة على إبراز الهشاشة العاطفية. ويخلص لو بارت إلى أن المسؤولين المنتخبين، حرصًا على إعادة انتخابهم، يميلون إلى الإفراط في توظيف خطاب التعاطف والتقارب مع ناخبيهم (لو بارت، 2013م). غير أنه يلفت، في الوقت نفسه، إلى أن هذا السعي المتواصل لسرد حكايات عن النزاهة، وتقديم الذات بوصفها نموذجًا يُحتذى، وتضخيم «أصالة» المسار الشخصي، لا يقتصر على كونه مجرّد مناورة أو تلاعب سياسي محسوب.

تتزامن هذه الظاهرة مع صعود الفردانية، في مرحلة تتراجع فيها شرعية الأحزاب والجماعات الوسيطة، بينما يتعامل الناخبون مع الاستحقاقات الانتخابية في مناخ مشحون بعدم الثقة، تسوده مشاعر السخط والغضب. وفي مواجهة هذه «الديمقراطية العاطفية» الآخذة في التشكل، يجد أصحاب السلطة أنفسهم مضطرين إلى إعطاء الأولوية للتعاطف بوصفه أداة للتواصل والإقناع. وكما عبّر أحد علماء الاجتماع بعبارة لافتة، بات عليهم أن يتعلّموا “كيف يبكون لكي يحكموا؟”

تُعدّ مقاربة “الإيغو السياسي” أداةً لفك رموز التجاوزات العاطفية التي تكتنف مهنة السياسة، مسلطًةً الضوء على حالات الانتشاء النفسي والاضطرابات التي تنشأ عن عملية التجسيد السياسي. وبينما تُبنى شرعية المسؤولين على أساس البرنامج الانتخابي، وقوة التحالفات الحزبية، والكفاءات الإدارية، تكشف الاعترافات عن تركيز المنتخبين على دورهم بصفتهم مُنظمين. حيث يتجسّد هذا الدور في التفاعل المستمر مع الشعور المتناقض بالإعجاب والرفض الذي يتلقونه من الناخبين.

نستحضر هنا مذكرة مراجعة نقدية قاسية وردت في مراجعات حول عمل بيير كلاستر Pierre Clastres مجتمع ضد الدولة [9]La société contre l’État، حيث حاول عالم الأنثروبولوجيا، دون تحقيق قبول واسع بين علماء السياسة، أن يدافع عن فكرة مفادها أن السلطة السياسية للزعيم ليست بالضرورة قسرية، بل تتأسس على علاقة ثقافية وجمالية وحسية مع المجتمع (كلاستر، Clastres 1977م). بعد عقد من الزمن، أخذ مارك أبيليس Marc Abélès هذه الفكرة خطوة أبعد، حين طور مفهوم واجب الكلمة، مبرزًا الطابع الإيمائي والخطابي للسلطة في دراسته المخصصة للحياة السياسية البلدية والكانتونية في مقاطعة يون Yonne (أبيليس، 1989م). يُشبه عالم الأنثروبولوجيا الانتخابات بطقوس الموافقة على السلطة، التي تختلف معاييرها باختلاف المجتمعات. ويؤكد أن الأهلية الإقليمية، بما تنطوي عليه من دلالات أنثروبولوجية، تسبق وتُشكل الأسس التي تستند إليها قواعد التمثيل السياسي. ولا تعدو المنافسة الانتخابية عن كونها مسرحًا للظلال، إذ إن الاختيار قائم على معايير تتعلق بالتجسيد، وهي معايير بعيدة كل البعد عن منطق الإدارة أو التمثيل. وبعد خمسة عشر عامًا، قدم الباحث نظرية فيزياء القوى الدقيقة أو ميكروفيزيائية القوة، داعيًا المحللين إلى التفكير في التمثيل السياسي خارج إطار الدولة (أبيليس، 2014م). إلا أن تحليله لم يلق رواجًا في ميدان العلوم السياسية، إذ تظل معظم الدراسات المتعلقة بالنخب السياسية المحلية محكومة بالنماذج التفسيرية التي تولي الأهمية لدراسة آليات الهيمنة والاستغلال وإعادة الإنتاج الاجتماعي (دويليت ولوفيفر Douillet and Lefebvre ، 2017م).

يتمحور اللغز الثالث، على نحو خاص، حول الرمزية التي لم تُوثَّق بما يكفي، والمتعلّقة بالأعباء العاطفية والرمزية المفرطة التي يتحمّلها المسؤولون المنتخبون في تمثيلهم لمناطقهم. وتستدعي هذه الزاوية المعتمة في الدراسات تحوّلًا في زاوية النظر التحليلية، وهو ما يتجلّى جزئيًّا في النظرية الشهيرة حول «جسديّ الملك» التي صاغها إرنست كانتوروفيتش عام 1957م. فقد بيّن هذا الأخير أن الملك كان يتمتّع بمكانة عليا ومرموقة بفضل القوة التي تجسّدها سلطته وتفويضها، بوصفه الضامن الدائم لقبول الأفراد بالسلطة. لكنه أضاف، في المقابل، أن للملك جسدًا بشريًّا أيضًا، غير معصوم من الخطأ، جسدًا من لحم وعواطف، وأن الرعايا كانوا يحاكمون سلوكه ومواقفه باستمرار وفق هذا المعيار الإنساني.

وتتبدّى هذه الازدواجية بين البعد الرمزي والبعد الجسدي بصورة دائمة لدى المسؤولين المنتخبين؛ فهم يُبجَّلون لقدرتهم الرمزية على تجسيد المجتمع، وفي الوقت نفسه يُخضعون للمساءلة والنقد الدائمين بسبب طريقتهم «الجسدية» في ممارسة الحكم. ومن هذا التداخل المربك بين التقديس والمحاسبة تنبثق أشكال من الإثارة الغامضة، فضلًا عن تجاوزات في فعل التجسيد السياسي نفسه.

الإنسان الهشّ…

“لم يعد السياسيون مُجبرين على إخفاء مشاعرهم أو إظهار قوة زائفة في مواجهة الانهيار، بل أصبح بإمكانهم التعبير عن تلك المشاعر لأسباب شخصية. أصبحت الهشاشة البشرية مقبولة سياسيًّا” (لوبارت 2018م)

لطالما كانت المشاعر السياسية في فرنسا موضوعًا هامشيًّا في الأبحاث السياسية، إذ كانت تُعتبر، في أفضل الأحوال، مستهجنة أو تندرج في السياقات الفنية، وفي أسوأها تُصنف على أنها غير شرعية أو تتطلب تدخل علاج نفسي، وذلك رغم الأعمال الرائدة في علم الاجتماع السياسي (براود، Braud 1971م؛ أنسار وهاروش، Ansart and Haroche 2007م). 

في الختام، ورغم أن العقد الأخير شهد ظهور دراسات استقصائية مبتكرة تناولت المشاعر المُعبر عنها والمعروضة من زوايا استغلالها السياسي وقدرتها على تعزيز التحرر (ترايني، Traïni 2019م، بلونديوكس وترايني، Blondiaux and Traïni 2018م)، فإننا لا نزل نعاني من نقص حاد في المعلومات المتعلقة بالمشاعر الداخلية. وهذا يعود على الأرجح إلى أن هذه المعلومات الحساسة تُثير إشكاليات منهجية ونظرية معقدة تتطلب عمليات لتحديدها، وتجسيدها وتصويرها.

هل يمكن، مع ذلك، تجاوز أي نقاش علمي حول «الديمقراطية الحسّاسة» بحجّة أن التجارب الداخلية للسلطة تظلّ أرضًا مجهولة؟ إن الوقائع السياسية الراهنة تزخر بأمثلة فاقعة تكشف عمق الترابط بين ممارسة السلطة والدوافع الحميمة والحسية التي تحرّكها. فعلى الصعيد الوطني، تتكرّر حالات يتحوّل فيها القادة على نحو مفاجئ من صورة المنقذين إلى صورة المستبدّين، فيعزلون أنفسهم بصورة جذرية، وينخرطون في تواصل مفرط ومُفصّل عبر منصّات التواصل الاجتماعي. كما تتيح لنا الدراسات الجارية رصد انزلاقات نرجسية ومسيانية، وتمركزًا متزايدًا حول الذات.

وتدفع هذه الشحنات العاطفية الجياشة إلى سلوكيات قد تتجاوز، في بعض الأحيان، حدود الاضطرابات النفسية والمعاناة العقلية المألوفة. ويمكن، في هذا السياق، الإشارة إلى ظواهر الاحتراق الوظيفي المرتبطة بممارسة السلطة، كما في الحالة الدنماركية، وإلى مشاهد العنف المفرط في الصراعات الشخصية خلال حروب الخلافة داخل الهيئات الحزبية. كما تبرز، في المقابل، استراتيجيات انسحاب جديدة، قائمة على أسس جندرية ومسوَّغة بخطاب المسؤولية، كما شهدنا في استقالة رئيستي الوزراء في اسكتلندا ونيوزيلندا.

في ختام عمله حول مشاعر السلطة، أبرز كريستيان لو بارت تحول “الهشاشة البشرية” للإنسان السياسي homo politicus إلى محور رئيسي في المشهد السياسي الحديث، كما وجه دعوة لإجراء أبحاث استكشافية تتخطى القيود التي فرضتها المعارضة الثنائية، مثل الفصل بين العقل والعاطفة، وبين الحميمية والسياسة، والتي لا تزال قائمة رغم الانتقادات التي طالتها. إذ تُشكّل الصدمات والحماس والعمى الذي يواجه المسؤولين المنتخبين ألغازًا علمية تتيح فرصة لاستكشاف هذا المسار.

المراجع البيبليوغرافية:

  • أبيلس ماركAbélès Marc ، أيام هادئة في عام 89: دراسة إثنولوجية لإحدى المقاطعات الفرنسية Jours tranquilles en 89. Ethnologie d’un département français، أوديل جاكوب Odile Jacob ، 1989م.
  • أبيلس ماركAbélès Marc ، التفكير ما وراء الدولة Penser au-delà de l’État، دار بيلين Belin ، 2014م.
  • أنسار بيير Ansart Pierre، هاروش كلودين Haroche Claudine ، المشاعر والسياسة Les Sentiments et le politique، دار نشر آهرماتان، 2007م.
  • بينيديتي أرنود Benedetti Arnaud، ديبي فينسنت Dupy Vincent ، 2023م، «الجنس، الجسد والسياسة: علاقات مضطربة« Sexe, corps et politique : des liaisons tumultueuses المجلة السياسية والبرلمانية Revue Politique et Parlementaire، العدد 1106، 2023م.
  • بلونديو لويك Blondiaux Loïc، ترايني كريستوف Traïni Christophe ، ديمقراطية العواطف La démocratie des émotions، مطبعة العلوم السياسية، 2018م.
  • براو فيليب Braud Philippe ، حديقة الملذات الديمقراطية Le jardin des délices démocratiques، FNSP، 1971م.
    • كلاستر بيير Clastres Pierre ، المجتمع ضد الدولة La société contre l’État، إصدارات دار مينوي Minuit ، 1974م.
    • كوربين ألان Corbin Alain، مازوريل هيرفي Mazurel Hervé، تاريخ الحساسيات Histoire des sensibilités، بوف PUF ، 2022م.
    • سيرولينك بوري Cyrulnik Boris، الأرواح الجريحة Les âmes blesses، أوديل جاكوب, Odile Jacob ، 2014م.
    • ديسيروث كارل Deisseroth Karl، خيوط مشاعرنا المتشابكة: نحو علم جديد للعواطف Les Fils tressés de nos sentiments. Vers une nouvelle science des émotions ، دار دونود Dunod ، 2022م.
    • ديليرمو كوينتين Deluermoz Quentin ، دودمان دبليو. توماس Dodman W. Thomas ، مازوريل هيرفي Mazurel Hervé«الجدل حول المشاعرControverses sur l’émotion «، مجلة الحساسيات Revue Sensibilités ، العدد الخامس، 2018م.
    • ديبري فيسيان Despret Vinciane، العيش في العالم كطائرHabiter le monde en oiseau، أعمال الجنوب ، 2019م.
    • ديدي-هوبرمان جورجDidi-Huberman Georges، ضباب الأحزان والرغبات Brouillards de peines et de désirs. تحليل العواطف 1، Seuil، 2023م.
    • دوييه آن-سيسيل Douillet Anne-Cécile، ليفيفر ريمي Lefebvre Rémi، سوسيولوجيا السلطة المحليةSociologie du pouvoir local، أرمان كولين Armand Colin، 2017م.
    • ألان فور، المنتخبون على الأريكة. المشاعر المخفية للسلطة المحلية Des élus sur le divan. Les passions cachées du pouvoir local ، PUG، 2016م.
    • ألان فور ، «الطبعات الفريدة للمشاعر الأولى للمنتخبين المحليين. رحلة في الإيغو-سياسة والديمقراطية الحساسة Les empreintes singulières des émotions premières des élus locaux. Voyage en ego-politique et en démocratie sensible »، الرابط الاجتماعي والسياسات Lien social & Politiques، العدد 86، 2021م.
    • ألان فور، «العواطف الإقليمية. ماذا تخبرنا عن ممارسة السلطة؟ Passions territoriales. Que nous disent-elles de l’exercice du pouvoir ?؟»، الملتيودات Multitudes ، العدد 86، 2022م.
    • ألان فور، « السياسة بين الدهشة والعجز… تأملات في سيرة ذاتية مزدوجة La politique entre l’émerveillement et l’impuissance… Retour sur deux introspections autobiographiques »، في ترييل إ. ولو بارت ك Treille E. & Le Bart C ، كتب السياسيين، PUR، 2023م.
    • جوجين كاثرين Guéguen Catherine ، «دماغ الطفل« Le cerveau de l’enfant، مدرسة الآباء L’école des parents ، المجلد 622، العدد 1، 2017م.
    • جابلونكا إيفان Jablonka Ivan ، التاريخ هو أدب معاصر L’histoire est une littérature contemporaine ، دار سوي، 2014م.
    • كانتوروفيتش إرنست Kantorowicz Ernst ، جسديَ الملك Les Deux Corps du roi. دراسة في اللاهوت السياسي في العصور الوسطىEssai sur la théologie politique au Moyen Âge، قيلماغ Gallimard، 1989م.
    • لاهير برنارد Lahire Bernard، التفسير السوسيولوجي للأحلام L’interprétation sociologique des rêves ، لا ديكوفيرت La Découverte، 2018م.
    • لو بارت كريستيان، الإيغو-سياسة L’Égo-politique. دراسة حول فردية المجال السياسي Essai sur l’individualisation du champ politique، أرمان كولين Armand Colin ، 2013م.
    • لو بارت كريستيان، مشاعر السلطة: الدموع، الضحك، والغضب في السياسةLes émotions du pouvoir : larmes, rires, colères des politiques، أرمان كولينArmand Colin ، 2018م.
    • ليفيفر ريمي Lefebvre Rémi ، طيب إيمانويلTaïeb Emmanuel، سلسلة السياسية. السلطة بين الخيال والحقيقة Séries politiques. Le pouvoir entre fiction et vérité، دار دي بوك De Boeck ، 2020م.
    • ماران كلير Marin Claire ، البدايات: من أين نبدأ؟ Les débuts : par où recommencer ?، إصدارات أوترمون Autrement، 2023م.
    • روزانفالون بيير Rosanvallon Pierre، تجارب الحياة. محن الحياة: فهم الفرنسيين بوجهة نظر جديدة Les épreuves de la vie. Comprendre autrement les Français ، دار سوي، 2021م.
    • ترايني كريستوف Traïni Christophe ، المشاعر… الاستنفار! Émotions… Mobilisation!، مطبعة العلوم السياسية، 2019م.
    • تروك جيروم Truc Gérôme ، الصدمة. سوسيولوجيا الاعتداءات Sidérations. Une sociologie des attentats، بوف PUF، 2016م.
    • ترونغ نيكولا Truong Nicolas، فلاسفة الذات Les penseurs de l’intime، لوب لو موند L’Aube Le Monde ، 2021م.

نُشر في laviedesidees.fr، بتاريخ23 يناير 2024م.


[1] بوسكوييه دافيد Bousquet David ، بالاو ألكسندرا Palau Alexandra ، 4 أبريل 2023م، “في إسبانيا، في إيطاليا وأماكن أخرى: عندما تلعب البلاغة الشعبوية على وتر العاطفة – En Espagne, en Italie et ailleurs : quand la rhétorique populiste joue sur l’émotion “، ذا كونفرزيشن .The Conversation

إيفالدي جيل Ivaldi Gilles، 2 يوليو م2023، “الشعبوية هي الاستغلال السياسي للغضب Le populisme, c’est l’exploitation politique du ressentiment”، لو موند.

[2] https://laviedesidees.fr/L-exploration-du-sensible

[3] https://anamosa.fr/revues/

[4] الأنطولوجية أو هندسة الأطولوجيات في علم المعلومات تشمل تمثيلًا وتسمية رسمية وتعريفات للفئات والخصائص والعلاقات بين المفاهيم أو البيانات أو الكيانات التي تتعلق بمجال واحد أو أكثر أو جميع مجالات السردية – المترجمة.

[5] الكوسموبوليتية أو المواطنة العالمية هي الأيديولوجية التي تنص على أن جميع البشر ينتمون إلى مجتمع واحد، قائم على الأخلاق المشتركة – المترجمة.

[6] بليندا كانون، 23/09/2019م، “الحب والرغبة ليسا على الخط الزمني نفسه”، لو موند.

[7] بابتيست موريزوت، 04/08/2020م، “يجب أن نسيّس الدهشة”، لو موند.

[8] الإيغو السياسي هو مصطلح يشير إلى تركيز السلطة السياسية حول الشخص نفسه بدلًا من الاهتمام بالمصلحة العامة أو الجماعية – المترجمة.

[9] بيرنباوم بيير Birnbaum Pierre، 1977، (حول أصول الهيمنة السياسية)، المجلة الفرنسية للعلوم السياسية، العدد 27.

——————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

سوسيولوجيا مهووسو السينما | أوليفييه ألكسندر

المقال التالي

كيف “يُعرض التاريخ في المتاحف”؟ | لور بليفيس – كلير زالك

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00