• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

حول القرود والبشر وعلماء الأنثروبولوجيا | لوران باري

بواسطة معنى
15 نوفمبر، 2025
من مقالات فرنسية
A A
حول القرود والبشر وعلماء الأنثروبولوجيا | لوران باري

ترجمة: ديمة الشنبري

حول القرود والبشر وعلماء الأنثروبولوجيا: تحريم زنا المحارم لدى الرئيسيات

يشهد التفسير الأحادي السلوكيات البشرية من خلال علم الوراثة انتعاشًا مفاجئًا في العلوم الطبيعية والإنسانية، ومع ذلك، فإن قضية تحريم زنا المحارم لدى البشر والقرود تذكرنا بجوهر الخصوصية الأنثروبولوجية.

اتسمت العقود الأخيرة من القرن الماضي بنقاش حاد بين علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية من جهة، وزملائهم من علماء الأنثروبولوجيا التطورية، وعلماء الرئيسيات، وعلماء الوراثة، وعلماء الأحياء التطورية من جهة أخرى. كان محور هذا النقاش يدور حول تبني هذه التخصصات الأخيرة لنظرية رفضتها العلوم الاجتماعية.

كان الانفصال بالنسبة لعالم الرئيسيات فنسنت لو بلان Vincent Leblan حينها قاطعًا: «قضى تمامًا استيعاب علم الرئيسيات الميداني من قبل علم الأحياء الاجتماعي […] خلال عقد 1975م-1985م على أي إمكانية للحوار» و«أبعد بشكل دائم علم الإثنولوجيا عن علم السلوك الحيواني» (لو بلان 2011: 10).

لحسن الحظ، ومع التراجع النسبي لنموذج الأحياء الاجتماعي، تبدّد اليوم كثير من سوء الفهم، وبات في الغالب من الماضي. فعندما يتناول علماء الوراثة، وعلماء الرئيسيات، والأنثروبولوجيا قضايا مشتركة، يعملون عادةً في إطار توافق مُرضٍ، بل ضمن تعاون علمي مثمر.

وفي مجال دراسة القرابة، يمكن تلخيص هذا التوافق الضمني بالقول إن معظم الأنثروبولوجيين المعاصرين لم يعودوا يتبنّون، على نحو فعلي، الأطروحات التي دافعت عنها الأنثروبولوجيا الاجتماعية قبل سبعين عامًا، حين رسم كلود ليفي-ستروس حدودًا صارمة وغير نافذة بين «الطبيعة» و«الثقافة». وعلى خلاف هذا التصور السائد في منتصف القرن العشرين، خطا عدد كبير من علماء الإثنولوجيا خطوات واسعة باتجاه مقاربة أفكار علم الرئيسيات وعلم السلوك الحيواني، معترفين بوجود علاقات «قرابة» فعلية لدى أنواع غير بشرية، فضلًا عن أشكال من «الثقافة» لا تقتصر على الإنسان وحده.

من جهة أخرى، كان الإنصات لبعضهم متبادلًا، إذ يشترك اليوم العديد من علماء الرئيسيات وعلماء الوراثة مع الأنثروبولوجيا في القناعة بأن تعقيد وتنوع الأنظمة البشرية للقرابة لا يمكن مقارنته بأشكال القرابات البدائية الموجودة لدى الأنواع الأخرى، بما في ذلك القردة العليا، على الرغم من أن كليهما يتشاركان بوضوح في العديد من السمات المشتركة.

ومع ذلك، فإن هذا الإجماع الحديث لا يزال هشًّا إلى حد ما، ولم تتم تسوية بعض الخلافات القديمة بشكل كامل. ففي السنوات الأخيرة عادت إلى الظهور، كما سنرى الآن، بعض النقاشات القديمة حول إعادة التأكيد على أولوية “كل ما هو بيولوجي” في بعض المنشورات الحديثة لعلماء الرئيسيات وعلماء الأحياء التطورية.

                                                    من يخشى العلوم الاجتماعية؟

«علم الوراثة العرقي الذي قُدم في هذا الكتاب، يتعارض بشكل صارخ مع تصورين عن الطبيعة البشرية تبنتهما العلوم الاجتماعية عبر القرون: الحتمية البيولوجية الخالية من المضمون. من خلال إظهار أن الظواهر الاجتماعية المعقدة مثل تلك التي تشكل البنية الموحدة للمجتمع البشري متجذرة في البيولوجيا البشرية؛ من الزواج الخارجي إلى الطابع الاتحادي للمجتمع، مرورًا بهياكل القرابة والترتيبات الزوجية، يثبت علم الوراثة العرقي أن الطبيعة البشرية تفعل أكثر بكثير من مجرد توفير الإمكانات؛ إنها تشكل محتوى العلاقات الاجتماعية». (برنارد شابيه Bernard Chapuis ، في أصول المجتمع البشري، ص. ٣٠٣) الخط المائل مضاف للتوكيد.

هكذا يُسهم عالم الرئيسيات برنارد شابيه Bernard Chapuis، في كتابه الحديث «أصول المجتمع البشري»، في إحياء أحد هذه النقاشات القديمة، من خلال إعادة التأكيد على أولوية العامل البيولوجي، في وقت كانت فيه مثل هذه الأطروحات تميل إلى التراجع خلال العقود القليلة الماضية.

ولا تمثّل هذه العودة إلى التشديد على «هيمنة العامل البيولوجي» موقفًا فرديًّا معزولًا، بل تظهر، بصورة أو بأخرى، بشكل متكرّر في السنوات الأخيرة ضمن أعمال عدد من علماء الأحياء التطورية وعلماء الرئيسيات، بل وربما –وهو ما يبدو أكثر إثارة للانتباه– في أبحاث بعض علماء العلوم الاجتماعية أنفسهم، ولا سيما في علم النفس والأنثروبولوجيا. إذ يدافع هؤلاء الباحثون عن فكرة مفادها أن العلاقات والظواهر «الاجتماعية» جميعها محدَّدة على نحو صارم، وتُفسَّر تفسيرًا كليًّا بالعودة إلى جيناتنا.

هل للتحريم المتعلق بزنا المحارم أساس جيني؟

في مجال القرابة، أحد أوجه المداخل لإعادة التأكيد على أولوية العامل البيولوجي يتعلق بسلوكيات القرابة. يتعلق الأمر بشكل خاص بالربط بين العلاقة ومحظورات زنا المحارم البشرية والسلوكيات المعروفة بالتزاوج الخارجي، أي التزاوج خارج المجموعة، بين أفراد غير مرتبطين، والذي يمكن ملاحظته في مختلف المجتمعات الحيوانية وخاصة في الرئيسيات.

استحضر بعض علماء الرئيسيات فرضية أنثروبولوجية قديمة جدًّا، أضافوا إليها صياغة جينية في طريقهم ولم تكن موجودة بالأصل، وذلك لتأكيد ظواهر تجنب السلوكيات الجنسية في المجتمعات الحيوانية، ومحظورات زنا المحارم البشرية لدينا تنبع من مخطط تفسيري واحد بسيط نسبيًّا، مستوحى مباشرة من تقليد الأحياء الاجتماعي العريق الذي يعتبر أن الجين هو العامل الحقيقي الوحيد وراء سلوكياتنا الفردية أو الاجتماعية.

تُعرف تلك الفرضية اليوم بتعبير “تأثير ويسترمارك”، وتبناها العديد من علماء الرئيسيات، وعدد متزايد من علماء السلوك الحيواني، وعلماء الأحياء، وعلماء الأنثروبولوجيا التطورية (شاجنن آيرونز، 1979م، وفسر نافاريتي، 2004م، وفوكس، 1978م [1975م]، وشابيه، 2017م [2008م]، وبوسي، 2004م، وبول وكيستر، 2004م، وغيرهم)، ولكن أيضًا، بشكل أكثر إثارة للدهشة، من قبل عدد متزايد من علماء النفس (بيشوف، 1971م، 1975م، ومكابي، 1983م، وليبرمان، وتوبي وكوزميديس، 2003م) وعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية أو علماء الاجتماع (بيرلينغ، 1985م، و كاروسو ميشليه، 2017م؛ واستوت وبلوخ، 2015م، وشيبر، 1971م و1983م، فان دن بيرغ، 1979م، 1983م، وولف، 1966م، 1968م، 1970م، 1993م، 2014م، وغيرهم).

تأثير ويسترمارك

الظواهر المتعلقة بكلمة (outbreeding)، أي التزاوج خارج المجموعة، التي يسجلها علماء الرئيسيات، تتطابق إلى حد كبير مع الظواهر المعروفة بـ”التشتت”، أي الآليات المختلفة لاستبعاد ذكور القرود من المجموعة بمجرد بلوغهم سن التكاثر. هذا سيدفع بعض هؤلاء الباحثين إلى ربط هذه السلوكيات بالأشكال المتعددة التي تتخذها المؤسسة البشرية تحريم زنا المحارم، استنادًا إلى فرضية قدمها الأنثروبولوجي الفنلندي إدوارد ويسترمارك Edward Westermarck عام 1891م.

لقد شهدت «فرضية ويسترمارك» تطوّرًا ملحوظًا منذ صيغتها الأولى في القرن التاسع عشر. فبعد أن كانت، في بداياتها، ذات طابع نفسي بالأساس، اكتسبت اليوم بُعدًا بيولوجيًّا واضحًا. ومن هنا ظهر ما يُعرف بـ«ويسترمارك الجديدة» – أو ما سمّاه الأنثروبولوجي التطوري روبن فوكس «تأثير ويسترمارك» – بوصفها صيغة محدثة تجمع بين الفكرة الأصلية التي طُرحت عام 1891م، وبين تفسيرات تستند إلى المقاربة الجينية و/أو إلى فرضيات مرتبطة بالوراثة العِرقية.

ماذا تقول هذه الفرضية؟ في صياغتها الأولية (ويسترمارك 1891: 320)، كانت تدور حول آلية نفسية بسيطة، مفادها أنه يوجد نفور مكتسب خلال التكوين الفردي[1] من زنا المحارم يعتمد على التربية المشتركة. بعبارة أبسط، فإن الأفراد الذين نشؤوا معًا منذ سن مبكرة، يرون رغبتهم الجنسية تجاه بعضهم تتضاءل مع مرور الوقت.

بالنسبة لويسترمارك[2]، فإن التعايش والقرب هما العنصران الأساسيان في ظهور النفور الجنسي؛ أما كون الأفراد أقارب فهو أمر ظرفي في المجمل. 

سيتبنى أيضًا هذا التفسير المعالج النفسي الشهير هافلوك إليس Havelock Ellis -أحد رواد علم الجنس-، والذي يأخذه في كتابه “الانتقاء الجنسي لدى الإنسان” (1905). بالنسبة إليه، فإن التحريم يعود إلى ظاهرة بسيطة للغاية، وهي غياب المحفزات الحسية اللازمة، كما يوضح، لتحقيق حالة فيزيولوجية من “التورم” ووصولها إلى مكوناتها النفسية، مثل الحب والرغبة. بين الأشخاص الذين نشؤوا معًا منذ الطفولة المبكرة، فإن هذه المحفزات الناتجة عن الرؤية، والسمع، واللمس قد تضاءلت تدريجيًّا لتفسح المجال لـ”مستوى الهدوء العاطفي” الذي نلتمسه في الأزواج المسنين (إليس Ellis: عام 1905 الفصل الرابع).

ومع ذلك، فإن الأنصار الجدد لهذه الأطروحة سيقلبون السبب والنتيجة كما وصفهما أسلافهم. وفقًا لهم، فإن الروابط العائلية هي التي تؤدي إلى التجنب، أما التعايش والقرب المكاني فليس سوى الأجزاء الظاهرة التي ستسمح الآليات الهادفة إلى تجنب خطر زواج الأقارب “بالتعرف” على القرابة وبالتالي التصرف بفعالية أكبر.

مصطلح “القرب المكاني” الذي اخترعه الأنثروبولوجي إدوارد تي هول (Edward T. Hall)، يشير إلى الطرق الثقافية التي يتملك بها الإنسان الفضاء المادي، وخاصة إدارة الفضاء الفردية والجماعية.

بالتالي تدعم رواياتهم فكرة “الانطباع السلبي المبرمج وراثيًّا” (الانطباع السلبي المبرمج وراثيًّا؛ Shepher شيفر، 1983: 72) بدلًا من مجرد الآلية النفسية المرتبطة بالألفة. هذه الصياغة “النيو-ويسترمارك”، التي ابتدعها علماء الطبيعة من الصفر، حينها ستتيح لهم القول إن تحريم زنا المحارم لدى الإنسان وظواهر “التشتت” لدى الرئيسيات وغيرها من الأنواع، يحكمها جميعًا المنطق الواحد. هذا المنطق، بالإضافة إلى آلية هاميلتون لاصطفاء الأقارب، هما “القاعدة المشتركة الموحدة” للقرابة الخاصة بجميع فصائل البشر.

اصطفاء الأقارب؛ وهي فرضية قدمها ويليام هاميلتون (William Hamilton) عام 1964م لتفسير سلوكيات المساعدة في المجتمعات الحيوانية، تدعم فكرة مفادها أننا نسعى إلى زيادة الأفراد الذين نشترك معهم في أكبر عدد من الجينات.

وفقًا لهم، فإن التشتت وتأثير ويسترمارك، “حلقتان” في الآلية نفسها التي تهدف إلى تقليل احتمالية زنا المحارم، حتى وإن كان تأثير ويسترمارك هو “الآلية الأساسية” في تحريم زنا المحارم (شابيه، 2017: 91، 115).

الرغبة والنفور

هل تنسجم مظاهر التشتت لدى الرئيسيات مع المنطق الويسترن ماركي أم لا؟

الحقيقة أنّ هناك العديد من الأزواج قبل أن يتم طردهم من المجموعة، ففي كثير من الحالات، يطرد الذكور الكبار بالقوة الصغار منهم، وأن هناك العديد من حالات التزاوج (عادة غير مثمرة) بين الذكور الصغار وأقاربهم قبل أن يتم طردهم من المجموعة[3]. إن هذه الحقائق لا تدعم بشكل واضح آلية تفترض اختفاء الرغبة والمحفزات الجنسية بين الأقارب أنفسهم، وليس تدخلًا و/ أو فرض طرف ثالث لمنع العلاقة بينهم.

في الواقع، اختفاء الدافع الجنسي بين المعنيين نفسهما لا يبدو دائمًا واضحًا جدًّا، فعلى سبيل المثال، دونالد سايد (Donald Sade 1968)، رغم تأكيده أن العلاقات بين الأم والطفل “نادرة جدًّا” لدى قرود المكاك الريسوسي، يلاحظ أنه خلال سنتين من المراقبة (1961م و1965م) شاهد 92 عملية تزاوج لإناث مراهقات أو أكبر سنًّا من قِبل ذكور يبلغون 4 سنوات أو أكثر، وما زالوا يعيشون في مجموعة أمهاتهم. من بين هذه التزاوجات، حدثت 32% منها بين الأم وابنها (سايد، 1968م: 33؛ ترجمتي).

كما يشير ليفيت Leavitt (1990: 979)، من الصعب اعتبار أن 32% من التزاوجات بين الأم والابن تُعد حقًّا “ظاهرة نادرة”، لكن الأهم من ذلك أن تلك الملاحظات تُظهِر أن الآليات الويسترماركية التي ستؤدي فيما بعد إلى تقليل العلاقات الجنسية بين قرود المكاك الأقارب، لا تبدو مرتبطة باختفاء أي تحفيز جنسي بينهم. 

لكن لنعد إلى النقاش حول الإنسان، بوصفه المحور الحقيقي لهذا الجدل، بما في ذلك من منظور علماء الرئيسيات أنفسهم. فبالنسبة إلى هؤلاء العلماء، يُعدّ «تأثير ويسترمارك» الآلية التي تنظّم محظورات زنا المحارم لدى البشر، ويستندون في ذلك إلى عدد كبير من الدراسات التي يُفترض أنها تُثبت «الأثر المثبِّط للألفة خلال الطفولة في الدوافع الجنسية لدى الإنسان» (شابيه، 2017: 104).

وهنا نبلغ نقطة محورية في هذا النقاش: فمن الممكن، من حيث المبدأ، دراسة هذه «الدراسات العديدة» ومناقشتها واحدةً تلو الأخرى، تلك التي يُفترض أنها تبرّر اعتماد النموذج الويسترماركي في تفسير المحظورات الإنسانية. غير أن السؤال الحاسم يبقى قائمًا: ما هي، على وجه الدقة، هذه «الدراسات العديدة» التي يستند إليها أنصار فرضية ويسترمارك الجديدة؟

إدارة الأدلة الهشة

عندما نتصفح أعمالهم بما في ذلك أحدثها، سرعان ما نلاحظ أن جميع الادعاءات المتعلقة بالآليات التي تقوم عليها القرابة البشرية تستند إلى مجموعة ضيقة بشكل مدهش من الأدلة، وأن “العديد من الدراسات”، التي من المفترض أن تشهد على سيطرة تأثير ويسترمارك، تنحصر في الواقع في دراستين فقط، تستند إلى الملاحظة التجريبية السلوكيات الجنسية أو الزوجية في المجتمعات البشرية، وهاتان الدراستان هما: 1) دراسات حول زواجات شيك وا (الزواج المدبر في الصين) حيث تتبنى الأسرة ابنة قبل المراهقة كعروس في المستقبل لأحد أبنائهم قبل سن المراهقة (عادةً الرضع)، وسوف تتم تربية الأطفال مع وولف عن الزواج في تايوان 2) دراسة سبيرو (1958) التي أعادها شيبر (1971) حول الكيبوتسات في إسرائيل.

لقد أُعيدت هذه الفرضية إلى واجهة النقاش منذ عدة عقود، ومع ذلك لم يتمكّن أنصارها من إضافة أي مثال إثنوغرافي جديد وموثوق إلى الدراستين المرجعيتين الوحيدتين اللتين أسهمتا في إحياء الاهتمام بأعمال ويسترمارك في سبعينيات القرن الماضي.

وقد يبدو لافتًا، بل مثيرًا للاستغراب، أنه على الرغم من هذا الشحّ الشديد في المعطيات الداعمة، يواصل مؤيدو «فرضية ويسترمارك الجديدة» التأكيد، بثقة متزايدة، على أن هذه الفرضية في صيغتها البيولوجية كافية لتفسير منطق المحظورات المرتبطة بزنا المحارم لدى البشر. وبعبارة أخرى، وبما أنها تُقدَّم بوصفها ذات أساس بيولوجي، فإنها تُطرَح كنموذج يُفترض أنه ينطبق بالضرورة على مجمل المجتمعات البشرية.

وعلى الرغم من محدودية عددها، يجدر التوقّف عند هاتين الدراستين تحديدًا، نظرًا إلى المكانة المركزية التي تحتلّانها في خطاب المدافعين عن فرضية ويسترمارك الجديدة.

زواج شيم بوا Sim Pua بين الإخوة بالتبني

يُعد مثال زواج شيم-بوا واضحًا للغاية، وبإيجاز، فهو نوع من الزواج موجود في تايوان، حيث تقوم عائلة بتبني فتيات صغيرات ثم بخطبتهن وتزويجهن بعد سن البلوغ لأحد أبنائها بالتبني. أظهر وولف (1966م، 1968م، 1970م، 1993م، 2014م) أن هذا الزواج (يفيد القلة والكثرة)، فزعم أن الألفة وحدها هي التي تفسر حسب رأيه، تأثير ويسترمارك في ارتفاع معدل الطلاق وانخفاض الخصوبة في هذه الزيجات.

غير أنه من البديهي لأي أنثروبولوجي أو عالم اجتماع ملم قليلًا بمسائل القرابة، قد يبدو واضحًا أن فرضيات أخرى أبسط وربما أكثر إقناعًا، يمكن طرحها بسهولة لتفسير هذه الحقائق.

في مجتمع مثل الصين، حيث كان زنا المحارم بين الأخ والأخت يُعاقب عليه بشكل تقليدي (في الصين القديمة كان يُعاقب عليه بخنق الجناة)، فإن شخصين تمت تربيتهما كـ”أخ” و “أخت” وكانا يناديان بعضهما بهذه الألقاب منذ الطفولة، يعلمان جيدًا أن هذه الأدوار وهذه الألقاب، وبالتأكيد حقيقة أن لديهما “والدين” مشتركين، تشير في مجتمعهم إلى علاقة أخوة تمنع أي علاقة جسدية، وبالتالي فمن الطبيعي أنهما سيستصعبان ويستنكر أن أمر الزواج المدبر من قِبل والديهما.

لا تعود زيادة حالات الطلاق وانخفاض الخصوبة إلى الألفة الناتجة عن العيش المشترك بكل بساطة، بل إلى حقيقة أنهما اعتبرا نفسيهما دائمًا أخًا وأختًا في مجتمع تحظر فيه القواعد الاجتماعية زنا المحارم بين الأخوة. ليس التعايش أو العشرة هي التي تولد النفور الجنسي، بل من الأرجح وجود قاعدة معروفة مسبقًا في المجتمع الصيني تعد أي علاقة بين الأخ والأخت علاقة محارم، فتكبح جنسيًّا الأفراد الذين يعدون أنفسهم أشقاء لسنوات، ثم يُطلب منهم فجأة نسيان هذه العلاقة الأخوية والنظر إلى بعضهم كزوج وزوجة.

يجدر التنبيه أيضًا إلى أن هذا «الزواج المُدبَّر» يتم بين أفراد صغار السنّ جدًا، وأن كل زواج مبكّر، ولا سيما في سياقنا المعاصر، سواء جرى بين أشخاص نشؤوا معًا أم لم ينشؤوا، يميل إلى أن يكون أقل استقرارًا؛ إذ يتعارض مع التصوّر السائد اليوم، في الصين كما في غيرها، حول حرية الفرد في اختيار شريك حياته.

أما زواج شيم-بوا، الذي يُعقد بين أشخاص لم يختار بعضهم بعضًا ويعدّون أنفسهم، فوق ذلك، إخوة، فلا يمثّل في الزمن الراهن سوى صورة شديدة النفور للزواج في نظر المجتمع الصيني. إذ يُوصَف هذا النمط من الزواج بأوصاف سلبية، ويُنظر إليه بوصفه «زواج الفقراء»، وغالبًا ما يكون موضع سخرية وازدراء. ومن الواضح أن هذا التهميش الاجتماعي لا يسهم، مرة أخرى، في رضا هؤلاء الأزواج أو سعادتهم، ولا يتطلّب الأمر جهدًا تحليليًا كبيرًا لفهم أسباب عدم استقرار هذا النوع من الزواج وضعف خصوبته.

الزواج بين «الإخوة» و«الأخوات» في المستوطنات

بعض الملاحظات التي تتعلق بزواج شيم بوا “Sim-Pua” قد تنطبق أيضًا على الدراسات الأكثر شهرة التي أجراها ميلفورد سبيرو (1958م، 1995م) وجوزيف شيبر (1971م) حول المستوطنات الإسرائيلية (كيبوتس). 

هذه الدراسات هي في الأصل تحقيق أجراه ميلفورد سبيرو حول السلوك الجنسي والزواج للمراهقين الذين نشؤوا معًا في المستوطنات في إسرائيل. وأظهرت الدراسة غيابًا للزواج بين هؤلاء عندما يصلون إلى سن الزواج، وهو الأمر الذي فسّره شيبرد Shepherd، الذي أعاد دراسة بيانات سبيرو Spiro، لصالح فرضية “ويسترمارك الجديدة”.


كما هو الحال في زواج شيم بوا “Sim-Pua”، كان الأطفال الذين تمت تربيتهم جماعيًّا في المستوطنات يعدّون أنفسهم خلال طفولتهم «إخوة وأخوات» في إطار مجتمع يرى عمومًا أن العلاقات الجنسية بين الأشقاء علاقة محرمة.

لكن في هذا المثال الإسرائيلي هناك مرحلتين زمنيتين متميزتان تتيحان لنا فهمًا أفضل للتأثير الحقيقي العوامل الفاعلة في ظاهرة تجنب العلاقات الجنسية.

كما لاحظ ميلفورد إسبيرو (1995م) فإنه في المرحلة الأولى من إنشاء المستوطنات، كان الآباء يحرصون على أن يعدّ جميع الأطفال أنفسهم إخوة وأخوات «حقيقيين»، وكانوا يمارسون سيطرة قوية لمنع العلاقات الجنسية بين هؤلاء المراهقين بأي ثمن. وخلال هذه المرحلة الأولى، 66% من المراهقين أبدوا رفضهم لتلك العلاقات (Kauffman 1977).

أما في المرحلة الثانية، فقد شهدنا تراجعًا ملحوظًا في الضغط الذي يمارسه البالغون ضد النشاط الجنسي للمراهقين، وكذلك تراجعًا في التأكيد على حقيقة وجود علاقة «أُخوّة» بين هؤلاء المراهقين. منذ تلك الفترة، بالإجابة عن السؤال نفسه، أبدى فقط 7% من الأولاد و13% من الفتيات رفضهم لفكرة إقامة علاقة عاطفية مع «أخ» أو «أخت» من المستوطنات.

تؤكد إجابات المراهقين بوضوح شديد على العلاقة الإيجابية بين تجنب العلاقات الجنسية والضغط العائلي والاجتماعي، كما تظهر بشكل خاص أن تطور وجهات نظر المراهقين يتجاهل تمامًا تأثير «الألفة» الناتجة عن التربية والتقارب المستمر منذ الطفولة، حيث كانت هذه الألفة مماثلة تمامًا في كلٍّ من المرحلة الأولى والمرحلة الثانية.

الاستنتاج إذن واضح: تجنب العلاقات الجنسية في حالة المستوطنات لا يرتبط بالألفة أو «بتأثير ويسترمارك»، بل هو ناتج عن عوامل اجتماعية وثقافية بحتة، كما هو الحال في زواج شيم بوا “Sim-Pua”، فإن التعايش ليس التفسير الأفضل لغياب الارتباط، بل الرقابة الذاتية النفسية التي تنشأ عن المعرفة المسبقة بالقواعد الاجتماعية في المجتمع؛ مثل القاعدة المذكورة في كتاب شهير والتي تقول: «لا تكشف عورة أختك» (سفر اللاويين، 18:9).

لكن القصة لا تنتهي هنا، إذ في النهاية، هل كان تجنب الزواج والعلاقات الجنسية بين المراهقين في المستوطنات نفسها مؤكدًا كما يُدعى؟

بخلاف ما أكده شيبر (1971: 299) بشأن عدم حدوث أي زواج بين «الإخوة» و«الأخوات» في المستوطنات، نكتشف عند قراءة التفاصيل أن هناك في الواقع 14 زواجًا (1971: 295) اختار المؤلف استبعادها عبر إضافة قواعد استثنائية مخصصة لكل حالة من هذه الحالات المحرجة (مثل أن الأفراد المعنيين تعرفوا إلى بعضهم بعد سن 6 سنوات، أو أنهم لم يقضوا أكثر من عامين معًا بين سن 0 و6 سنوات، وما إلى ذلك).

كما كتب ليفيت Leavitt، «عندما لا تسمح النظرية الأصلية لشيبر بالتنبؤ بهذه الحقائق، يبدو أن شيبر يكتفي بفحص بياناته وضبط نظريته تدريجيًّا لتتناسب معها» (1990: 980-981، ترجمتي).

أخذ جون هارتونغ تلك الزواجات التي استبعدها شيبر، فنشر في عام 1985م تحليلًا إحصائيًّا يُظهر أن الأفراد الذين أجرى عليهم دراسته لم يتجنبوا الزواج داخل التجمعات نفسها، بل على العكس تزوجوا بنسبة إحصائية أعلى مما كان ينبغي لو حدثت بشكل عشوائي.

وهكذا، إذا أخذنا في الحسبان -استنادًا إلى منهج علمي صارم- جميع البيانات وليس فقط النسخة المنقحة التي قدمها شيبر، فإن مثال المستوطنات لا يدعم فرضية ويسترمارك فقط، بل يميل إلى تأكيد الفكرة التي مفادها أن الناس في غياب ضغط اجتماعي خارجي وروابط قرابة معترف بها، يميلون إلى قبول العلاقات الجنسية والزواج وإلى تفضيل الزواج من الأفراد الذين نشؤوا معهم.

الزواج بين الرعاة

من ذلك يجدر التساؤل على الدوام مناقشة فرضية ويسترمارك في الملعب الذي اختاره أنصارها، هل هناك حاجة للتوسع في النقاش إلى ما لانهاية حول هاتين الدراستين المعزولين بينما يوجد العديد من الأمثلة التي تتناول القضايا نفسها؟ فالعالم شاسع، ولكي نقتنع بعدم صحة تأثير ويسترمارك عندما يُطبق على البشرية جمعاء أو حتى على جزء كبير منها، يكفي -وهو ما لا يفعله أبدًا المدافعون عن هذه الفرضية- ذكر بعض الدراسات العديدة التي، إما تصف محرمات جنسية بين أفراد لم ينشؤوا معًا، أو تشهد ببساطة على ممارسات زواج أو علاقات جنسية بين أفراد نشؤوا معًا.

لنأخذ مثالًا على ذلك، وهو مثال شعب الفولاني في الكاميرون، والذي يُعد مثيرًا للاهتمام لأنه يوضح نموذجًا للتنظيم السكني والزواجي المشترك بين مئات المجتمعات المختلفة حول العالم. يشير الأنثروبولوجيون إلى هذا النموذج باسم “الزواج العربي” (Barry، 1996، 2008).

في هذه المجتمعات الرعوية، لا يكبر معًا منذ الطفولة المبكرة وحتى سنّ البلوغ سوى الأبناء المنحدرين من الإخوة الذكور، بوصفهم يشتركون في النسب نفسه. وحتى بلوغ هذه المرحلة العمرية، ينام الإخوة والأخوات، وأبناء العمومة، وأبناء العمّات في مسكن واحد، ولا ينتقل كل فرد منهم إلى مسكن أمه، الذي يظلّ موجودًا دائمًا داخل المجمّع السكني ذاته. وعلى النقيض من ذلك، نادرًا ما يعيش أبناء الأختين معًا، إذ تتوزّع أمهاتهم بين سلالات أزواجهن المختلفة.

ومع ذلك، فإن الأطفال الذين ينشأون في أعلى درجات الألفة خلال طفولتهم لا يخضعون لقاعدة واحدة في الزواج؛ فبعضهم لن يتزوج أبدًا –كما هو الحال مع الإخوة والأخوات– في حين يفضّل آخرون الزواج من بعضهم بعضًا، أي أبناء العمومة. وفي كلتا الحالتين، يكون الجميع قد نشأوا معًا من دون أي تمييز في المعاملة أو القرب.

وإلى جانب الإخوة والأخوات، توجد فئة أخرى من الأقارب يُحرَّم بينهم الزواج تحريمًا قاطعًا، وهم أبناء الخالة؛ إذ يُعدّ زواج أبناء الأختين زنا محارم غير مقبول على الإطلاق. والمفارقة أن هؤلاء الأقارب من جهة الأم لم يكبروا معًا، ولم يلتقوا خلال طفولتهم إلا نادرًا، ومع ذلك ظلّ الزواج بينهم محظورًا بشدّة.

وهكذا، فإن المحرمات تشمل هنا أقارب لم يكبروا معًا (أبناء العمومة من جهة الأم) وكذلك آخرين نشأوا معًا (الإخوة والأخوات)، بينما الأفراد الذين نشؤوا معًا يفضلون الزواج من بعضهم في المقام الأول، أفراد نشؤوا معًا (أبناء العمومة من جهة الأب). تصبح هذه التشكيلة بطبيعة الحال تتناقض تمامًا مع ما يمكن توقعه إذا كانت العلاقات الجنسية داخل الأسرة وخارجها تُنظم على أساس الألفة أو ما يُعرف بـ”تأثير ويسترمارك”.

صرخات في المظلة 

الكثير من علماء الأنثروبولوجيا -وأنا منهم- لا يرونَ أن القرابة البشرية مجرد اختراع ثقافي خالص للبشرية، كما كان يعتقد كلود ليفي ستراوس في السابق (Claude Lévi-Strauss).

من المرجح أن ظواهر التجنب الجنسي لدى العديد من الأنواع الحيوانية لها قاعدة مشتركة مع المحرمات لدى البشر، ومع ذلك، فإن هذا الأساس وحده غير كافٍ لتفسير القرابة البشرية والمحرمات المرتبطة بها.

ما يميز التجنب الجنسي لدى البشر ليس ارتباطه بأصل مشترك مع أنواع حيوانية أخرى، بل هو الدور الخاص الذي يمنحه الإنسان العاقل لهذه الظواهر. تترك هذه الآلية المتمثلة في التملك وإعادة التشكيل طابعًا خاصًّا ومعنى جديدًا تمامًا يتميز بها البشر، والتي أطلق عليها “الظهور الثقافي”.

نجد هذه الآلية في اختراع واستخدام اللغة المنطوقة، التي لها بالتأكيد أصل مشترك مع صرخات التحذير التي تصدرها القردة الكبيرة -ببساطة نظرًا للقدرات الصوتية التي يشترك فيها الطرفان- لكنها لا يمكن أن تختزل، بسبب أبعادها المتعددة من حيث الذاكرة والتعليم أو الأدب، إلى الفئة نفسها من الإشارات الصوتية المحدودة التي تشكل مفردات القردة.

كما نجدها أيضًا في الظواهر الاقتصادية، التي تبلغ حدًّا من التعقيد يجعلها تفوق قدرة الفهم حتى لدى أولئك الذين هم أصحابها وممارستها. ولأنها تمتلك هذا القدر الزائد من التعقيد، لا يمكن اختزالها إلى ظواهر مقايضة الطعام التي نجدها لدى أنواع حيوانية مختلفة، حتى وإن كان كلاهما قد تقاسم مسارًا مشتركًا لفترة من الزمن.

نجد هذه الآلية أيضًا في العديد من المجالات الأخرى -الفنية، والسياسية، وغيرها- حيث أعادت الإنسانية استخدام الأساس المشترك مع الحيوانات لنسج نسيجها المعقد الخاص. ينطبق هذا بشكل خاص على مجال القرابة البشرية، إذ إن البعد الأنثروبولوجي المرتبط بظاهرة “الظهور الثقافي” يتفوق بشكل كبير على البعد المستمد من الإرث المشترك الذي نتقاسمه مع الرئيسيات الأخرى عبر تاريخ بعيد مشترك.

الاعتقاد بأن تنظيم القرابة لدى الإنسان يمكن تفسيرها ببساطة إلى بعض النظريات السطحية -مثل “تأثير ويسترمارك” أو “اصطفاء الأقارب”، ودمجها في بوتقة الممارسات الحيوانية، يغفل حقيقة أن المؤسسات البشرية ليست مجرد نتيجة للتقليد المباشر، وهو الأسلوب الوحيد الذي يحكم نقل الابتكار في الأنواع الحيوانية الأخرى.

في المؤسسات والمعتقدات والقيم والابتكارات التقنية أو الثقافية التي تميز النوع البشري تُنقل ليس فقط داخل كل مجتمع منعزل، بل أيضًا بين المجتمعات المختلفة؛ عبر الكلمة، أو الكتابة، أو وسائل أخرى، على مدى أجيال وقرون طويلة.


إن هذه التعقيدية غير القابلة للاختزال -هذا “الظهور الثقافي” الذي أصبح ممكنًا بفضل أنظمة نقل المعلومات الخاصة بالبشر وحدهم- هي ما تمنح الإنسانية تميزها الأنثروبولوجي. هذا التميز هو ما يبرر، لبعض الوقت على الأقل، أنّ فهم صرخة قرد تائه في المظلة لن يمنحنا فورًا ودون عناء مفاتيح فهم مآسي اسخيلوس (Eschyle).

المراجع

Philippe Antoine, Philippe & Fatou Binetou Dial,

• 2003 « Mariage, divorce et remariage à Dakar et Lomé Document de travail DIAL / Unité de Recherche CIPRE, 21 p.

Astuti, Rita et Bloch, Maurice,

• 2015 « The causal cognition of wrong doing : incest, intentionality, and morality », Frontiers in psychology 6 (136) : 1-7 

Barry, Laurent,

• 1996 La Parenté Recomposée. Figures Peul de l’alliance sur les hauts plateaux de l’Adamaoua (Nord Cameroun), Thèse de Doctorat (sous dir.Françoise Héritier), Université de Paris X-Nanterre, 630 p.

• 2008 La parenté, Paris, Gallimard (« Folio essais »), 863 p..

Bischof, Norbert,

• 1971 « The biological foundations of the incest Taboo », Social Sciences Information, vol. 11, pp. 7-36.

• 1975 « Comparative Ethnology of Incest Avoidance in Biosocial

Anthropology » in Robin Fox (ed.), Biosocial Anthropology, London, Malaby Press, pp. 37-67.

Burling, Robbins,

• 1985 « Garo Marriage to the Wife’s Daughter: Further Support for the Westermarck Hypothesis for the Origin of the Incest Taboo », American Anthropologist, vol. 87: 130-133.

Caruso, Juliana et Aude Michelet,

• 2017 Introduction in La peur de l’inceste, L’Herne (Cahiers d’ anthropologie sociale)|

Chagnon, Napoleon A. & Irons, William (eds)

• 1979 Evolutionary Biology and Human Social Behavior : An Anthropological

Perspective, North Scituate, Duxbury Press.

Chapais, Bernard,

• 2017 Aux origines de la société humaine. Parenté et évolution, (traduit de l’anglais, Primeval Kinship. How Pair Bonding Gave Birth to Human Society,

2008, Harvard University Press), Paris, Éd. Le Seuil, 367 p.

Ellis, Henry Havelock

• 1905 Studies in the psychology of Sex. Vol. 4. Sexual selection in Man, Philadelphia, F.A. Davis Company, 270 p.

Fessler, Daniel & M. T., Navarrete Carlos D.,

• 2004 « Third-party attitudes toward sibling incest: evidence for Westermarck’s hypotheses », Evol. Hum. Behav., 25 :277-294.

Fox, Robin (dir.),

• 1978 Anthropologie biosociale, Bruxelles, Éditions Complexes (traduction française de Social Anthropology, London, Malaby Press, 1975), 239 p.

Hartung, John,

• 1985 « Book Review of Incest : A Biosocial View », by J. Shepher (1983), American Journal of Physical Anthropology, 67: 169-171.

Leavitt, Gregory C.,

• 1990 « Sociobiological explanations of incest Avoidance : A critical review of evidential claims », American Anthropologist, vol. 92 (4) : 971-993.

Lévi-Strauss, Claude,

• 1967[1949] Les Structures élémentaires de la parenté, Paris/La Haye, Mouton.

Lieberman, Debra, Tooby, John & Cosmides, Leda,

• 2003 « Does morality have a biological basis? An empirical test of the factors governing moral sentiments relating to incest », Proceedings – Royal Society of London. Biological Sciences, vol. 270, n° 1517, pp. 819-826

McCabe, Justine

• 1983 « FBD Marriage: Further Support for the Westermarck Hypothesis of the Incest Taboo », American Anthropologist, vol. 85: 50-69.

Paul, A. & J. Kuester,

• 2004 “The impact of kinship on mating and reproduction”, in B. Chapais & C.M. Berman (eds), Kinship and Behavior in Primates, New-York, Oxford University Press, pp. 324-358.

Pusey, A.E.,

• 2004 “Inbreeding avoidance in primates”, in A.P. Wolf & W.H. Durham (eds), Inbreeding, Incest and the Incest Taboo: The State of Knowledge at the Turn of the Century, Stanford, Stanford University Press, pp. 61-75.

Shepher, Joseph,

• 1971 « Mate selection among second generation kibbutz adolescents and adults. Incest avoidance and negative imprinting », Archives of Sexual Behavior,

1, 293-307.

• 1983 Incest : A Biosocial View, New-York, Academic Press.

Van den Berghe, Pierre L.

• 1979 Human Family Systems: An Evolutionary View, Elsevier, 254 p.

• 1983 « Human Imbreeding Avoidance: Culture in Nature », Behavioral and Brain Sciences, vol. 6: 91-123.

Westermarck, Edward,

• 1891 The History of Human Marriage, London, MacMillan and Co., 644 p.

Wilson, Edward O.,

• 1975 Sociobiology: A New Synthesis, Harvard, Harvard University Press.

Wolf, Arthur P.

• 1966 « Childhood Association, Sexual Attraction and the Incest Taboo: A Chinese Case », American Anthropologist, vol. 68 : 883-898.

• 1968 « Adopt a Daughter-in-law, Marry a Sister: A Chinese Solution to the Problem of the Incest Taboo », American Anthropologist, vol. 70 : 864-874.

• 1970 « Childhood Association and Sexual Attraction : A Further Test of the Westermarck Hypothesis », American Anthropologist, vol. 72 : 503-515.

• 1993 « Westermarck Redivivus », Annual Review of Anthropology, vol. 22 : 157-175.


[1] يشير مصطلح تكون الفرد إلى عملية تطور الفرد من الإخصاب إلى مرحلة البلوغ.

[2] على الأقل في هذه الصيغة الأولى، لأنه في وقت لاحق (كما يلاحظ ليفي شتراوس Lévi-Strauss، 1967: 19، ملاحظه 12) سوف ينتهي به الأمر بدوره تبني فكرة التجنب المبني على الأساس “التحسيني”.

——————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

 الحتمية المتعلقة بالمواهب في الأعمال الرقمية | من «MIT SMR»

المقال التالي

الأثر المفاجئ للموضات في تكنولوجيا المعلومات | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00