• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

حياة جديرة بالعيش – باتريك ستوكس

ترجمة: نورة آل طالب

بواسطة معنى
10 مارس، 2024
من الفيلسوف الجديد, مقالات
A A
حياة جديرة بالعيش – باتريك ستوكس

وجد العلماء عام 2006 حيوان بطلينوس كبير يعيش قبالة سواحل آيسلندا، وبيَّن فحصهم أن عمره يفوق الخمسمائة عام. وقد أطلقوا عليه اسم (مينغ) تيمنًا بالسلالة الصينية التي نشأت وقت مولده. وُلد (مينغ) حينما كان هنري الثامن في الثامنة من عمره. وحتى هذا الوقت، يُعد (مينغ) الحيوان الأطول عمرًا من بين الحيوانات التي نعرفها.

لكن هل كانت حياته طيبة؟

مثلما أشار (توماس نَيغل)، نحن لا نملك فكرة حقيقية عن شعور أن نكون خفافيش، ناهيك عن أن نكون حيوانًا بجهازٍ عصبيٍّ بسيط مثل البطلينوس، على افتراض أنه لا شيء يماثل تجربة العيش كحيوانٍ رخويٍّ على الإطلاق. لكن لنتخيل للحظة أن كونك حيوان بطلينوس يبدو أمرًا جيدًا، ليس عظيمًا ولا رائعًا، بل هو جيدٌ فحسب: حالة ثابتة ومرضية وبسيطة للغاية من الوعي منخفض المستوى.

والآن تخيل حياتك أنت بكل تعقيداتها وتقلباتها وانتصاراتها ومعاناتها. لنفرض أنك تستطيع قياس كل الآلام والملذات في حياتك، كأن تُعادل وجبةٌ شهية ثلاثينَ نقطة من اللذة، وفرقعة اللفائف الفقاعية خمس نقاط، وأول لحظة من الوقوع في الحب ألف نقطة، وهكذا. وبالنسبة للآلام، فإن ارتطام إصبع قدمك بقطعة أثاث قد يُعادل عشر نقاط سالبة، وفقدان حبيبك قد يعادل ثلاثة آلاف نقطة سالبة، وهكذا دواليك. ثم تجمع سائر الآلام والملذات في حياتك وتطرح الآلام من الملذات، ما سيتبقى لك هو إجمالي مقدار المتعة في حياتك.

لنفترض أننا نفعل الشيء ذاته مع (مينغ). في حالته، توجد مستويات ثابتة ومنخفضة جدًّا من المتعة، لنقل مثلًا أن معدلها 0,1 نقطة في اليوم. لكن حتى وإن تجاوز عمرُك السبعين عامًا التي يعدُك بها سفر الأمثال فإن حياة (مينغ) أطول من حياتك بأضعافٍ كثيرة ولا يعتريها أيّ من السلبيات. ومن ثم فإن معدل المتعة في حياة (مينغ) قد يفوق معدلها في حياتك.

إذن، هل سيكون من الأفضل أن تكون أنت أو (مينغ)؟ ولو كنت تفضِّل عيشَ حياتك أنت بدلًا من حياة بطلينوس يتجول حول المحيط الأطلسي لنصف قرن وراضٍ نوعًا ما؛ ولماذا؟

قد تظن أن فكرة محاولة تقييم حياتك من خلال جمع الملذات والآلام بهذه الطريقة ليست إلا فكرةً سخيفة، غير أن هذا النوع من الحسابات كان جزءًا رئيسيًّا من الأساس الذي وضعه (جيريمي بينثام) لمذهب النفعية، وما يزال أحد أكثر الأُطُر الأخلاقية نفوذًا وانتشارًا في العالم اليوم. أوجد بينثام خوارزمية “إحصاء السعادة” (felicific calculus) الرامية إلى تحديد مقدار السعادة التي قد تنتج عن أي سلوك. وبمجرد التوصل إلى المجموع الكلي للذة الخاصة بكل سلوك، فإننا نختار السلوك الذي يحقق أكبر قيمة.

لم يرَ (بينثام) أيةَ حاجةٍ لتفضيل أنواع معينة من المتعة دون الأخرى: “تتساوى لعبة الدبوس في قيمتها مع قيمة الفنون وعلوم الموسيقى والشعر”. كان هذا من بين المبادئ التي تشرَّبها (جون ستيورات ميل)، ابن صديق (بينثام) (جيمس ميل)، الذي كان خاضعًا منذ سنٍّ مبكرة إلى برنامجٍ دراسيٍّ نفعيٍّ مكثفٍ ووحشيٍّ في الواقع. امتلك (ميل) الشاب مخزونًا معرفيًا هائلًا تحت إشراف (بينثام)، وقد رُبِّيَ ليكون حاملًا مثاليًّا لفكرِه بعد رحيله. لقد تعلم اليونانية منذ سن الثالثة، وقرأ لأفلاطون من مؤلفاته الأصلية وهو في العاشرة. وقد أبقاه أباهُ معزولًا عن بقية الأطفال طيلة هذا الوقت.

بيدَ أن الأمور لا تبقى على حالها، ففي سن العشرين عانى (ميل) من القلق والاكتئاب. لم تكن تعاليم (بينثام) هي ما قاده إلى هذه الفترة المظلمة، إنما اطلاعه على شعر (وردزورث)، إذ أدرك من خلال الشعر أن هناك أشكالًا من القيمة لم تتمكن من تفسيرها حسابات (بينثام) للمتعة. فبعض أنواع المتعة كانت أفضل من الأخرى “أن تكون إنسانًا ساخطًا خيرًا من أن تكون خنزيرًا راضيًا، وأن تكون سقراطًا ساخطًا خيرٌ من أن تكون أحمقًا راضيًا.” كان (ميل) يُجادل بأن الحَكَم الكُفؤ سيختارُ دائمًا المتعةَ الأعلى، حتى لو بمقدارٍ بسيط، دونَ المتعةِ الدنيا ولو بأي مقدار.

قد يبدو ذلك وكأنه سيحُّل مشكلة (مينغ): إذا كانت ملذات كونك أنت أعلى من ملذات حيوان البطلينوس فإنها ستفوق أي مقدار من المتعة البطلينوسية. غير أن (ميل) يتحايل هنا، فلتحديد أي الملذات هي الأعلى ينبغي عليه أن يلتمس شهادة “الحُكَّام الأكفاء”، الذين يبدو أنهم نالوا صفة الكفاءة لأنهم يتفقون مع (ميل) حول أي الملذات هي الأعلى.

في الدنمارك، ينبري (سورين كيركجارد) أيضًا لمسائل اللذة والمعنى والحياة الطيبة. فأولى روائعه؛ كتاب إما/أو يُعد كشفًا شخصيًّا رائعًا لقصور الحياة الجمالية المكرًّسة للسعي وراء المتعة. لا يقدم كتاب إما/أو نفسه على أنه من تأليف (سورين كيركجارد)، بل يبدو أنه لمؤلفيَن مختلفيَن: شابٌّ مُنهك يلهث خلف المتعة وينفر من الالتزام، وصديقه الأكبر القاضي (ويليام) الذي يحثه على التخلي عن نمط الحياة الجمالية وعيش حياة يؤطرها الالتزام الأخلاقي (برجوازي راضٍ عن نفسه).

هذا الشاب المُحب للجمال يترفع عن الدونية والسفاهة، وذوقه يتماشى مع ملذات (ميل) العُليا؛ إذ يقدم لنا أطروحات عن الأوبرا والشعر والموسيقى، وحتى أن جزء (يوميات مغوٍ) المشهور من كتاب إما/أو يُعامل الجنس بوصفه أمرًا ثانويًّا ويركز بدلًا من ذلك على ملذات التذكر والترقب والتلاعب النفسي.

تتسم أوصاف (كيركجارد) للحياة الجمالية بالحيوية والتجانس وتُظهر ألفةً حقيقية، بيدَ أن رائحة الهلاك تفوح منها. إذ يرسم شخصيات تقضي حياتها في مطاردة اللذة لكنها تدرك على مستوىً ما أن ذلك ليس تعقبًا؛ إنما هو هروب. فالشاب يرتعب من الملل رغم رباطة جأشه البارعة. حيث يوجز في فصل (دوران المحاصيل) طريقته المدروسة في طرد الملل من خلال عدم الالتزام بأي شيء؛ انظر الفصل الأول من مسرحيةٍ ما، واقرأ الفصل الأوسط من كتابٍ ما، وقبل كل شيء لا تتورط في علاقات قد لا تجد لك سبيلًا إلى قطعها.

لماذا التركيز على الملل، هذا الداء الحديث الغريب؟ لأن الملل مرضٌ يولد من استشعار الزمن، إنه يُشعرنا بأننا قابعون تحت رحمة الزمن، تائهون في خضم الأحداث؛ فحين نشعر بالضجر فإن الزمن بحدِّ ذاته يكون هو المشكلة؛ لأنه يذكرنا بأنه قد أُلقيَ بنا في عالمٍ زمكانيٍّ (spatio-temporal) ليس من صُنعنا. وعالمٌ كهذا قد يحوي مهامًّا لم نختَرْها وقيمًا لم نأتِ بها.

رغم الاختلاف الجذري في فكريهما، إلا أن (ميل) و(كيركجارد) ينبريان في النهاية إلى الرأي القائل بأن العالم يمنحنا المعاني والقيم الآتية إلينا من الخارج والتي تتطلب منا استجابةً قد نجدها شاقة أو مزعجة أو مؤلمة. فبالرغم من ارتباط (ميل) بالنفعية، إلا أن شِعر (وردزورث) يكشف له عن نمطٍ من القيمة والجمال يتجاوز رغبتنا في المتعة ويفوقها عمقًا. تشير مطالب الالتزام الأخلاقي، كالزواج، أنه لا ينبغي أن يتحدد نمط حياتنا من خلال الشيء الذي يمنحنا أكبر قدر من المتعةِ فحسب. حيث يُلمح كلاهما إلى أننا مُطالَبون بأن نفعل ما يتجاوز العيش لأنفسنا ولمتعتنا الخاصة. إنهما يطالباننا بالانعتاق من أنفسنا ولنكونَ أكثر من مجردِ حُرَّاسٍ التجربة السارة. إنهما يقترحان أمرًا مبهجًا ومرعبًا في الآنِ ذاته: أن غاية وجودنا لا تقتصر على قضاء وقتٍ ممتع.

كل التقدير والاحترام للراحل (مينغ)، ولكن هذا النوع من النداء لن يصل إلى مسامع البطلينوس أبدًا.

 


 New Philosopher: Issue #10: fame

 

الوسوم: NewPhilosopherphilosophyالحياة الطيبةالسعادةفكرفلسفةمعنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

القوةُ في قَوْلِ «لا أدري» – ستيفين غامبارديلا

المقال التالي

الفيلم المصري الصامت: «ليلة في العمر» بين سرديّة الريف وسيمفونيات المدينة – أ.د.سلمى مبارك

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

3 يونيو، 2026

رحل إدغار موران عن عالمنا وفي ذاكرته قرن يكاد يختصر عطب الأزمنة الحديثة؛ حربان عالميتان..مقاومة للنازية..شيوعية أغوته ثم خذلته.. استعمار...

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

22 مايو، 2026

في هذا الحوار حاولتُ استكشاف ملامح أسئلتنا كما يراها الذكاء الاصطناعي؛ كيف نسأل؟ وهل نتقن فن صياغة السؤال؟ وهل يمكن...

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

17 مايو، 2026

معرفة المستقبل بين الوحي والعلم سمح العلم التجريبي الحديث بتعيين توقُّعات محددة ودقيقة بصدد الطبيعة، فصارت لدى الإنسان للمرة الأولى...

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

12 مايو، 2026

كان الوقتُ غسقًا أزرقًا أبديًّا، ومن الطابق الثاني كانت أذناي تلتقطُ لحنَ الشتاءِ البعيدَ لكمان «فيفالدي».عبر شقِّ الباب في رُدهة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00