• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

هل منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسات فعّالة؟ | من «MIT SMR»

بواسطة معنى
23 ديسمبر، 2025
من MIT SMR
A A
هل منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسات فعّالة؟ | من «MIT SMR»

ترجمة: شهد الراجحي

أدى التحول الشاسع نحو العمل عن بُعد إلى اعتماد الشركات على “منصات التعاون الرقمية”، التي تمكّن الموظفين من العمل معًا، وإدارة مشاريعهم، وحل مشكلاتهم، ومشاركة معارفهم. ومع ذلك، فإن كفاءة هذه المنصات في التطبيق الفعلي تعتمد على طريقة استخدام المستخدمين لها.

تشير المفاهيم السائدة، استنادًا إلى الأبحاث السابقة، إلى أن ما يحد من قيمة هذه المنصات هو نقص المستخدمين، ولكن، لاحظنا أن غالبية المستخدمين يميلون إلى نشر المحتوى أكثر من قراءة ما ينشره الآخرون، وقد أظهرت النتائج أن المشكلة تكمن في قلة التفاعل مع محتوى الآخرين، وليس في نقص المستخدمين، وهذا هو ما يُحجم فاعلية هذه الأدوات.

تبدأ المشكلة من المعايير التي تضعها منصات التواصل الاجتماعي مثل لينكد إن وفيس بوك. رغم أن سمات منصات التعاون الرقمية تظهر مشابهة للمواقع التي تركز على المستهلك أكثر، فإنّ الأهداف والسلوكيات المطلوبة مختلفة تمامًا، فالشبكات الاجتماعية العامة تركز على اهتمامات الأفراد، بينما منصات المؤسسات تهدف إلى تعزيز المعرفة، والتعاون، والإبداع.        

وجدنا أن معظم المشاركين في منصات المؤسسات يشاركون محتوى ترويجيًّا يهدف إلى تنمية صورتهم وسمعتهم الشخصية، إلا أنه يفتقر إلى القيمة الحقيقية التي تعود بالنفع على المنظمة وأهدافها، وقد يُعيق الإفراط في الترويج الذاتي الجهود المبذولة إلى بناء منظمة تشجع على تبادل المعرفة، ما يؤدي إلى شعور المستخدمين الذين يرغبون في التفاعل مع الآخرين بالعزلة أو الانفصال.

الاعتماد على مقاييس التفاعل التقليدية، مثل عدّ المشاركات والمشاهدات، لا يعكس الفروقات السلوكية بين المستخدمين، وهذا قد يؤدي إلى خلق انطباع زائف بأن المنصة نشطة، بينما يُخفي الأنماط السلوكية السائدة. ولتحقيق أهداف أدوات الشبكات المؤسسية، على المديرين أن ينظروا من كثب إلى كيفية تفاعل الموظفين مع هذه الأدوات.

تقدم أبحاثنا نهجًا بديلًا يمكن للمديرين استخدامه لتقييم سلوك المشاركين وبناء مجتمع معرفي حي. حددنا أربعة أنواع بارزة من المستخدمين، وهم: المسرعون، والمذيعون، والمحاربون، والمراقبون، ثم وضحنا الدوافع لكل نوع، وقدمنا إرشادات حول كيفية تعاون المديرين معهم للاستفادة من دوافعهم المتنوعة، وتحقيق انسجام أقوى بين الشبكة وأهداف مشاركة المعرفة في المؤسسة.

كيف يستخدم الموظفون منصات التعاون؟

شملت دراستنا ٣٥٩ مستخدمًا لمنصات التعاون الرقمية في مؤسسة متعددة الجنسيات، وكشفت عن أربعة أنواع بارزة من المستخدمين ودوافع متنوعة لنشر وقراءة المحتوى. قد تساعد معرفة هذه الأنواع المديرين في فهم كيفية تأثيرها على تبادل المعرفة، وكيف يمكن أن تسهم أو تعيق هذا التبادل بينهم.

يمثل المسرعون ٥٪ وهم أصغر مجموعة من المستخدمين، لكنهم قد يكونون الأكثر قيمة. هم الأكثر تفاعلًا عكس المجموعات الأخرى، فهم يقرؤون بقدر ما ينشرون. ويدرك المسرعون أن المنصات تؤدي دورًا مهمًّا في تبادل المعرفة، وتسهل تدفق الأفكار، وتدعم المعلومات المتاحة وتنظم العمل في المشاريع وتدعم الابتكار. لا يفضل المسرعون الترفيه والترويج الذاتي في المنصة، كما قال أحد الموظفين “تبادل معرفتنا وتدفق أفكارنا عبر المنصة يعزز قربنا من بعضنا، ويمنع شعورنا بالعزلة”، وأضاف أن هذا الرأي يساعد في عدم تكرار جهود الآخرين.   

مثل المذيعون ١٠٪ من المستخدمين تقريبًا، ويستخدمون المنصة لتعزيز سمعتهم داخل المؤسسة، فهم ينشرون محتوى أكثر مما يقرؤون، ويبالغون في ظهورهم ويتفاخرون بذواتهم، ويهتمون بنظرة الآخرين إليهم. تتأثر سلوكاتهم بشبكات التواصل الاجتماعي، ويتضح ذلك من خلال طريقة تقديم أنفسهم وتكوين هويتهم. كما قال أحد الموظفين: “تساعدني المنصة على تكوين صورتي وهويتي”، وقال موظف آخر: “توفر لي المنصة فرصة لإظهار مهاراتي في هذا المجال ومشاركة قصص نجاحي”.  

يمثل المحاربون ٥٥٪ من المجتمع الذي أُجريت عليه الدراسة، وهم أكبر مجموعة. ورغم أنهم نادرًا ما ينشرون أو يقرؤون المحتوى، فإنهم يسعون لزيادة وعي مجموعاتهم من خلال مشاركة إنجازاتهم. كما قال أحدهم: “الأشخاص الذين لا يعرفوننا كفريق أو ليسوا على دراية بقسمنا، يمكنهم من خلال قراءة صفحاتنا أن يعرفوا المزيد عن أدوارنا وأعمالنا”.

يمثل المراقبون، وهم المجموعة الأخيرة، ٣٠٪ من المشاركين. إنهم يقرؤون أكثر مما ينشرون، ويستخدمون المنصة لمتابعة الأخبار، والتعرف إلى الآخرين، والتواصل مع أعضاء المؤسسة، لكن نادرًا ما يساهمون. تعمل أغلبية أفراد هذه المجموعة خارج المقر الرئيس للشركة، ويشيرون إلى أن استخدام المنصة مهم ليشعروا بأنهم جزء من الشركة ويساعدهم على تخفيف صعوبات العزلة.

ما الذي يجعل مجتمع المعرفة مجتمعًا نشطًا؟ يحتاج المديرون إلى فهم أنواع المستخدمين وسلوكياتهم ودوافعهم؛ إذ يمكن لتصرفاتهم أن تؤثر على جميع نشاط منصة الشركة، وقد أظهرت الأبحاث أن الممارسات السائدة يمكن أن تطرد أولئك الذين قد يستخدمون هذه المنصات لأغراض مختلفة، فعندما يكثر الترويج الشخصي، قد يتخلى المستخدمون الذين يرغبون في استخدام المنصة لمشاركة المعرفة، ويتجهون إلى مجموعات فرعية تهدف إلى تحقيق أهدافهم. تنبع حقيقة أن العديد من منصات التعاون المؤسسية تبدأ نشطة جدًّا ثم تتراجع بسبب هيمنة المذيعين الذين يبتدعون طرائق أخرى لاستخدام المنصة.

يمكن لفهم المديرين فيما يحفز أنواع المستخدمين أن يساعد في عثورهم على أفضل الطرق لتنميتهم. مثلًا، حين يشجع المديرون “المسرعون” على أخذ دور قيادي قد يسهم في تعزيز فائدة المنصة كمركز لتبادل المعلومات والابتكار، وقد يساعد هؤلاء المستخدمون في تغيير أنماط الاستخدام السائدة وتعزيز التعاون. يمكن للمديرين تنظيم مسابقات داخلية للاستراتيجية أو الابتكار لجذب “المذيعين” للمشاركة في المحتوى الذي ينتجه الآخرون وتنويع المحتوى الذي يشاركونه، ما يرفع من مستوى رؤية الأفراد ويخلق قيمة للمؤسسة.

يُعزز التفاعل بتسليط الضوء على المحتوى القيم وطرح الأسئلة، وقد يستفيد المديرون من رغبة “المحاربين” في تعزيز مجموعاتهم بتشجيعهم على التركيز في مشاركة الدروس المستفادة من المشاريع الناجحة. ويسهم تركيز هؤلاء المستخدمين على مجموعاتهم في تقديم مثال يُلهم المنظمة لتمكين أنفسهم والآخرين. وأخيرًا، يمكن للمديرين مساعدة “المراقبين” على نقل معرفتهم إلى المنظمة على نطاق أوسع بدمجهم مع أشخاص يتفاعلون أكثر. والأهم أن نعي بدور التأثيرات الثقافية في سلوك المستخدمين. أظهرت دراستنا أن الموظفين في المكاتب الآسيوية للشركة كانوا أقل تفاعلًا مقارنة بموظفي أمريكا الشمالية.

كيف نستفيد من منصات المؤسسات كليًّا؟ يجب على المؤسسات إدارة هذه الأدوات بفاعلية لدعم مشاركة المعرفة، للاستفادة من مزايا منصات التعاون المؤسسي، وهذا يعني النظر إلى ما هو أبعد من مؤشرات المشاركة البسيطة والتركيز على المحتوى الذي ينشره الأشخاص فعليًّا. قد ينشر الموظفون محتوى كثيرًا، ما يخلق وهمًا بوجود مجتمع معرفي نشط، دون أن يضيف أي فائدة حقيقية للمؤسسة.

باستطاعة المديرين القيام بمهام أهم من الإشراف على محتوى المنصة، إذ تشير نتائجنا إلى أنه يمكنهم أن يتخذوا دورًا أكثر أهمية مثل التأكد من أن المستخدمين يشاركون معرفتهم أكثر بدلًا من الترويج الشخصي أو بناء الصيت، ويمكنهم تعزيز التفاعل من خلال تسليط الضوء على المحتوى القيم وطرح الأسئلة لبدء نقاش حول تلك المشاركات.

تسعى المؤسسات لبناء ثقافة نشطة لمشاركة المعرفة في مكان العمل، لذا من الضروري الوعي بأنواع المستخدمين المختلفة وسلوكاتهم الفريدة. وبالنظر إلى قياسات التفاعل الأساسية المتاحة حاليًّا في منصات التعاون الرقمي، على المديرين ألا ينظروا إلى أن المشاركات الكثيرة علامة إيجابية على نشاط المجتمع في تبادل المعرفة. قد يزدهر المجتمع فقط إذا كان التبادل عامًّا، حيث يشارك المستخدمون القدر نفسه من المعرفة التي أنشأها غيرهم كما يشاركون معلومات جديدة في النظام.

—————————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

ما الذي يجب على المديرين معرفته حول نماذج الذكاء الاصطناعي ومجموعات البيانات؟ | من «MIT SMR»

المقال التالي

اجعل شخصية القائد ميزتك التنافسية | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00