• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الإثنين, يونيو 15, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

كيف تتعامل مع عادات طفلك المزعجة | من «نيويورك تايمز»

بواسطة معنى
20 مايو، 2025
من نيويورك تايمز
A A
كيف تتعامل مع عادات طفلك المزعجة | من «نيويورك تايمز»

يعقوب تاوري

بصفتي طبيبًا نفسيًّا للأطفال، لقد قضيت فترات طويلة في الدراسة الأكاديمية في مجال علم النفس التنموي وسلوك الإنسان. عند معرفة ذلك، قد تفترض أنني سأعرف جميع الأبحاث عن تقنيات التربية الفعالة، وأن أكون والدًا مثاليًّا بنفسي، لكنك ستكون مخطئًا في كلا الأمرين.

كان هناك سؤال أردت الإجابة عنه، بالنسبة لي كأب وكذلك للآباء الذين يستشيرونني في ممارستي الخاصة: “إذا كان طفلك يقوم بشيء ليس ضارًّا، ولكنه ليس تكيفيًّا أو مناسبًا بشكل خاص، متى وكم مرة يجب عليك تصحيح سلوكه؟”.

على سبيل المثال، طفلتك التي تبلغ من العمر 5 سنوات تأكل البازلاء بأصابعها؛ إنها لا تؤذي أحدًا، لكن الأجداد قادمون بعد أسبوعين وترغب في إظهار أنك قد غرزت بعض آداب المائدة الأساسية، أو عندما يُحَيِّي ابني البالغ من العمر 9 سنوات بالغًا وهو يُحدِّق في حذائه، متى وكم مرة يجب أن أُذَكِّرَه بأهمية التواصل البصري لزيادة فرصه في البدء في محاولة القيام بذلك؟ في مجالي، الإجماع حول تقنيات تربية معينة واضح: لقد أظهرت الدراسات المتكررة أن الضرب ضار وغير فعال، على سبيل المثال. كما تم نشر الآثار الضارة للصراخ والتشهير على نطاق واسع، ما الذي تكشفه الأبحاث حول التأنيب المتكرر الذي يمارسه العديد من الآباء؟

[اقرأ دليلنا الميداني لترويض نوبات الغضب لدى الأطفال الصغار].

بعد ساعات عديدة قضيتها في قراءة الدراسات عن هذا الموضوع ومقابلة الخبراء، استنتجت أنني كنت أسأل السؤال الخطأ. وعندما سألت آلان كازدين، مدير مركز ييل لتربية الأطفال ومؤلف أكثر من 700 مقال وكتاب عن تربية الأطفال، عند سؤاله عن الوقت المناسب لتصحيح السلوك الذي ترغب في تغييره لدى طفلك، كانت إجابته مباشرة: “لا ينبغي أن يتم التصحيح في هذه الحالات . وفقًا للدكتور كازدين، فإنه ليس من المفيد أو الفعال أبدًا أن تؤنب أو تلوم طفلًا على سلوك لا يؤذي أحدًا، “لا تُعِرْ انتباهًا لأكل البازلاء بالأصابع”، قال الدكتور كازدين، “إذا أعطيت انتباهًا لشيء ما، فقد يزيد السلوك الذي لا تريده بالفعل”.

عند سماع ذلك، شعرت بالدهشة وبشيء من الإحراج، يمكنني أن أفكر في عشرات المرات التي قمت فيها بتوبيخ ابني (عادةً بلطف) بسبب سلوكات كانت غير مناسبة اجتماعيًّا أو مجرد مزعجة. لكن عندما تعمقت في الأبحاث عن هذا الموضوع، تعلمت أن الدكتور كازدين كان على حق: ليس فقط أن التأنيب غير فعال لتغيير السلوك على المدى الطويل، بل يمكن أن يجعل بعض السلوكات أسوأ.

تشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أن بعض الأساليب -مثل الوقوف بالقرب من الطفل، والحفاظ على التواصل البصري، والتحدث بصوت منخفض- قد تزيد من فعالية التأنيب، ولكن إذا كنت ترغب في تغيير دائم في السلوك، فإن الأدلة تفتقر إلى التأنيب كتقنية فعالة.

لذا، إذا كنا نتطلع إلى تقليل السلوكات غير المناسبة اجتماعيًّا، بدلًا من السؤال عن متى يجب عليك تصحيح سلوك طفلك، فإن السؤال الأفضل ربما هو “كيف يجب عليك تعديل سلوك الطفل ليكون أكثر ملاءمة؟”، قال لي دانيال باغنر، أستاذ علم النفس ومدير مختبر سلوك الطفولة المبكرة في مركز الأطفال والعائلات بجامعة فلوريدا الدولية، إنه بعد تحديد السلوك الذي يرغبون في تغييره (مثل نظر الطفل إلى أسفل نحو حذائه عند تحية بالغ)، يجب على الآباء “تحديد العكس الإيجابي للسلوك، مثل التواصل البصري، وتقديم عواقب إيجابية باستمرار، مثل المدح، عندما يُظهر الطفل السلوك الإيجابي”.

“بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن ينفذ الآباء العاقبة الإيجابية فورًا بعد سلوك الطفل”.

تُعرف هذه الفكرة أحيانًا أيضًا باسم “التقاطهم وهم يقومون بشيء جيد”، هناك أدلة وفيرة على أن التعزيز الإيجابي -تقديم شيء إيجابي بعد سلوك ما- فعال جدًّا في زيادة تكرار حدوث ذلك السلوك، ما يقوله الدكتور باغنر هو أنه بدلًا من التركيز على السلوك الذي لا تريده، ابحث عن الأوقات التي يُظهر فيها طفلك السلوك الذي تريده، وقدم لذلك السلوك كثيرًا من الانتباه.

قدم لي الدكتور كازدين رسالة مشابهة جدًّا، لكنني سألته: “ماذا لو لم يقم طفلك إطلاقًا بالسلوك الإيجابي المعاكس، مثل التواصل البصري عند تحية الناس؟”، قال الدكتور كازدين إن السر في هذه الحالة هو استخدام شيء يسمى “التعزيز التفاضلي”، هنا تجد سلوكًا قريبًا من السلوك الذي تحاول الحصول عليه، وتعزز ذلك السلوك إيجابيًّا. على سبيل المثال، قال الدكتور كازدين، “في مثال تَجنُّب طفلك التواصل البصري، عندما تدخلان غرفة معًا، اطلب منه أن ينظر إلى الأعلى، أو قل “أراهن أنك لا تستطيع النظر إلى الأعلى”، ثم، عندما ينظر إلى الأعلى، قل شيئًا مثل: “عمل رائع في النظر إلى الأعلى، كان ذلك رائعًا!”، وابتسم وامنحه دفعة على الكتف”، إذا استمررت في فعل ذلك في كل مرة ينظر فيها طفلك إلى الأعلى، قال الدكتور كازدين، سيبدأ في القيام بذلك بشكل متكرر. وأي وقت “تلتقطه” وهو يقوم بالتواصل البصري، عزز ذلك أيضًا بشكل إيجابي. في النهاية، سيكون لديك مزيد من التواصل البصري، ويقل النظر إلى الأحذية.

تقنية أخرى يتفق عليها الخبراء هي أنه، نظرًا لأن الأطفال يميلون إلى الاستمتاع بالألعاب، فمن الممكن استخدام الألعاب لتحسين السلوك بطريقة ممتعة لا تزال تحقق النتائج. في مثال الطفل الذي يأكل البازلاء بأصابعه، اقترح الدكتور كازدين تحويل ذلك إلى مسابقة، “قل لهم: “سنلعب لعبة، والفائز هو الشخص الذي يمكنه وضع بازلاء على شوكته ووضعها على شفتيه بأبطأ طريقة، سأريك ذلك”، ثم قم بنمذجة -بمرح- رفع بازلاء ببطء إلى شفتيك على الشوكة، وبمجرد أن يقوم طفلك بذلك، امدحه لتعزيز السلوك، ثم بعد انتهاء اللعبة، لا تذكر ذلك بقية العشاء”.

تواصلت مع جين مكغونيغال، المؤلفة الأكثر مبيعًا، مصممة الألعاب، ومديرة أبحاث وتطوير الألعاب في معهد المستقبل، قالت: “كوالد، عندما أحاول التأثير في سلوك طفلي، سأستفيد من إحدى الظواهر التي نراها في الألعاب، وهي أن الأطفال يحبون أن يكونوا أفضل في ألعاب الفيديو المفضلة لديهم من والديهم”.

“لذا، سأقوم بإنشاء لعبة أطلب فيها من أطفالي مساعدتي في القيام بالشيء الذي أريده منهم؛ سأطلب منهم محاولة ملاحظتي وأنا لا أستخدم شوكتي وآكل بأصابعي، أو أن يلاحظوا إذا كنت لا أنظر إلى شخص ما في عينيه”، وأضافت: “وسأستعين بتعاونهم بهذه الطريقة وأحولها إلى لعبة متعددة اللاعبين، حيث يعرفون أكثر مني وهم يساعدونني. سيمنحني هذا الفرصة لأوضح لهم لماذا يهم السلوك، من خلال شكرهم وشرح لماذا أريد المساعدة في التذكر”.

“أساسًا، بدلًا من محاولة تغيير السلوك بشكل مباشر وإخبارهم بما يجب عليهم فعله، دعهم يجربوا متعة “امتلاك” السلوك، وأن يكونوا مسؤولين عن إخباري بما يجب علي فعله”.

منذ أن تعلمت المزيد عن علم تغيير السلوك، كنت مترددًا في التخلي عن التوبيخ لأنه سهل بالنسبة لي وآلي، لكنني كنت أحاول التعزيز الإيجابي أكثر مع أطفالي وكنت متحمسًا للنتائج.

اتباعًا لنصيحة الدكتور كازدين، قمت بعمل لعبة تتعلق بالتواصل البصري لابني البالغ من العمر 9 سنوات، قلت: “أراهن أنك لا تستطيع النظر إلي في العين لمدة 10 ثوانٍ متتالية”، وقد أثبت لي بفخر أنني كنت مخطئًا. الآن، في كل مرة ينظر إلي فيها لمدة ثانيتين حتى، أبتسم وألمس كتفه وأقول شيئًا مثل: “عمل رائع في التواصل البصري!”.

تتطلب هذه الطريقة مزيدًا من الانتباه والانضباط الذاتي من جانبي، لكن قدرة ابني على التواصل البصري قد تحسنت بشكل مستمر، من دون مزيد من التوبيخ أو الإلحاح مني.

المصدر 

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة نيويورك تايمز).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

كيف تدعم شخصًا عزيزًا يعاني من الذهان | من «سايكي»

المقال التالي

كيف تحافظ على عقل صحي؟ | من «سايكي»

الدونمة وسوسيولوجيا الهوية المزدوجة | محمد أبو ساق

الدونمة وسوسيولوجيا الهوية المزدوجة | محمد أبو ساق

9 يونيو، 2026

يُحكى أن حاخاماً يهودياً في القرن السابع عشر من الميلاد، كان تحت قبضة الدولة العثمانية لمحاكمته جرّاء عدة تُهم من...

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

3 يونيو، 2026

رحل إدغار موران عن عالمنا وفي ذاكرته قرن يكاد يختصر عطب الأزمنة الحديثة؛ حربان عالميتان..مقاومة للنازية..شيوعية أغوته ثم خذلته.. استعمار...

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

22 مايو، 2026

في هذا الحوار حاولتُ استكشاف ملامح أسئلتنا كما يراها الذكاء الاصطناعي؛ كيف نسأل؟ وهل نتقن فن صياغة السؤال؟ وهل يمكن...

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

17 مايو، 2026

معرفة المستقبل بين الوحي والعلم سمح العلم التجريبي الحديث بتعيين توقُّعات محددة ودقيقة بصدد الطبيعة، فصارت لدى الإنسان للمرة الأولى...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00