• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

أرسطو: المعلم الأول | أوليس شانتروي

بواسطة معنى
8 نوفمبر، 2025
من مقالات فرنسية
A A
أرسطو: المعلم الأول | أوليس شانتروي

ترجمة: ربى القحطاني
مراجعة: محمد بن علي الزهراني

حول: كتاب أرسطو من سلسلة “ما الذي أعرفه؟” (Que sais-je ?) للكاتب بيير بيليغرن (Pierre Pellegrin)، الصادر عن دار النشر (Puf).

إن كان أرسطو قد تُوِّج بلقب “المعلم الأول” لاستكشافه جميع حقول المعرفة، فهو في بادئ الأمر كان عالِم فيزياء وأحياء. ومع ذلك، فإن هذه الجوانب المحورية من فِكره تظل الأقل تقديرًا وتعليمًا حتى يومنا هذا. وفي هذا الكتاب، يسعى بيير بيليغران إلى إحيائها.

شهدت الأعمال التلخيصية الموجهة لعامة الناس والطلاب حول فكر الفلاسفة ازدهارًا ملحوظًا خلال العشرين عامًا الماضية على رفوف المكتبات؛ ولاسيّما المؤلفات الوفيرة حول أرسطو. وبالتالي، قد يتساءل المرء عن مدى جدوى كتابة المزيد من الأعمال عنه. ربما طلب دار النشر (Puf) لهذا العمل يعود سببه إلى اعتبارات تحريرية: إذ من الواضح أنه كان يجب تحديث كتاب جان بران حول أرسطو الذي صدر في عام 1961 ضمن سلسلة (Que sais-je?)[1]، بدلًا من إصدار نُسخٍ مستهلكة. بيد أن بيير بيليغرن قد قام بالفعل بهذا العمل التلخيصي قبل عشرين عامًا بالضبط، إذ ألَّف بالتعاون مع ميشيل كروبيليه (M. Crubellier)، الكتاب المميز (Aristote, le philosophe et les savoirs)، الصادر عن دار النشر (Seuil)[2]. لذلك قد نخشى أن يكون هذا العمل مجرد تكرار للتلخيصات الموجودة بالفعل، وأنه قد كُتب فقط لسد فجوة تحريرية.

لإرساء الأمرِ منذ البداية، ليس العمل على هذه الشاكلة. فهو يتميز عن منافسيه أولًا بحجمه القصير جدًا، مما يضفي عليه أسلوبًا حادًا وقاطعًا، وأيضًا بما يقدمه من عرضٍ فريدٍ لفلسفة أرسطو. يتعهّد بيير بيليغرن بتقديم صورةٍ لأرسطو بعيدة كل البعد عن الطريقة التقليدية التي يُقدّم بها في المدارس، وهي صورة تحمل في نهاية المطاف طابعًا شخصيًا إلى حد كبير، مع الحفاظ بلا شك على حياديّة التفسير والتحليل الدقيق الذي تفرضه عليه مهنته كمؤرخٍ للفلسفة.

فكرٌ “فيزيائي”

الصفة الأولى لأرسطو التي يقدمها لنا المؤلف هي أنه كان في الأصل “فيزيائيًا”، أي أنه كان يدرس الظواهر الطبيعية. إثر ذلك، خصّص بيير بيليغرن الفصل الثاني من فصول الكتاب الأربعة لـ “أرسطو الفيزيائي”، والفصل الثالث للحيوانات، التي تعد كائناتٍ طبيعية بحد ذاتها، ما يجعلها الموضوع الأكثر ارتباطًا بفلسفته الفيزيائية.

 في الواقع، حوالي ربع المدونة الأرسطية المحفوظة تتعلق بالبيولوجيا، وبالتحديد بعلم الحيوان (لأنه قلّما ذكرت النباتات فيها)؛ ولم يحظ هذا الجزء بدراسةٍ كافية مقارنةً ببقية المدونة، على الرغم من أن الدراسات الأرسطية قد شهدت على ما يُعرف بـ “المنعطف البيولوجي” منذ أربعين عامًا.

خُصص الفصل الأول للبنية المعقدة للمدونة الأرسطية ولاستحالة ترتيبها زمنيًا، وأيضًا لأهمية المدونة في تاريخ الفلسفة، بينما تناول الرابع حقيقية أن “الفيزياء لا تعني المعرفة بكل ما يحيط بنا”، إلى جانب استعراض مجمل مجالات المعرفة الأخرى التي طورها الفيلسوف الأسطاغيري، مثل المنطق، والفلسفة العملية، والسياسة، وغيرها. تعمّد بيير بيليغرن تهميش بعض النصوص والموضوعات من المدونة في سبيل إبراز أُخَر. لا شك أن توجه الكاتب يعود إلى محدودية كتب السلسلة، غير أنه من المؤسف عدم تعمقه في بعض الموضوعات مثل الأخلاق الأرسطية، التي كانت ستثير بلا شك اهتمام قراء سلسلة “Que sais-je ?”: فقد خُصص لها ملخص لا يتجاوز 7 صفحات فقط (ص. 97-103). ومع ذلك، يُعد اختيار بيير بيليغرن مُبرّرًا، إذ إن النصوص الفيزيائية تشكل ما يزيد قليلًا عن نصف المدونة المحفوظة والمعترف بموثوقيتها. في الواقع، تتمحور الغالبية العظمى من نشاط أرسطو الفكري الذي نعرفه، حول هذا المجال المعرفي تحديدًا. بيد أنه ليس الأكثر تدريسًا ودراسةً حتى اليوم.

السجال ضد فلاسفة ما قبل سقراط

ربما ما يُبرِز تفرُّد هذا العرض المقترح هو إعطاء المؤلف الأولوية لفلسفة أرسطو الفيزيائية على غيرها من المعارف. في حين أن معظم المُفسرين جعلوا من انتقاداته لأفلاطون (ولأعضاء أكاديميته بشكل عام) جوهرًا لفِكره، يؤكد بيير بيليغرن أن “قبل أن يكون أرسطو معارضًا للأفلاطونية، كان قد شرع في إعادة تأسيس الفلسفة الطبيعية، وهذا ما جعله في بادئ الأمرِ معارضًا لفلاسفة مثل ديموقريطس. ولم يجد أرسطو نفسه مضطرًا لمواجهة الأفلاطونية إلا عندما كان يبحث عن أساسٍ للنقد الذي وجّهه للفلاسفة السابقين لسقراط. وبصيغة أخرى، إن الفيزياء هي من خلقت الحاجة إلى الميتافيزيقا وليس العكس (ص. 118، للنظر حول نفس الفكرة الصفحتين 34 و48). يُشكِّك هذا التصريح في صورة تقليدية متجذرة منذ العصور القديمة والتي تُدرّس حتى يومنا هذا ضمن دروس الفلسفة في جامعاتنا، تصور أرسطو كمن قضى حياته في محاربة أفكار معلِّمه.

ومع ذلك، يؤكد سياق الكتاب على مدى منطقيَّة التصريح؛ فإذا كان أرسطو في المقام الأول فيزيائيًا وليس ميتافيزيقيّا ولا فيلسوفًا في المعرفة، فهذا يعني أن الأنظمة الفيزيائية المنافسة في عصره كانت تشكل أهدافه الرئيسية، مثل تلك أنظمة ديموقريطوس أو إمبيدوكليس، وليس تلك التي تنفي بالكامل إمكانية الفيزياء. فهو لا يستهدف هذه الأنظمة إلا حينما يحاول تأسيس الفيزياء الخاصة به، وليس عند ممارستها، مما يجعلها أهدافًا ثانوية في جدله.

اختيارات تأويلية فَذّة

علاوةً على هذين المبدأين الذين يرتكز عليهما هذا الكتاب، نجد في هذا العمل عددًا لا بأس به من الخيارات التأويلية القوية التي دافع عنها بيير بيليغرن سابقًا. على سبيل المثال، فهو يطرح فكرة مفادها أن علم الحيوان الأرسطي بَقِيَ “بلا منافس لمدة اثنين وعشرين قرنًا” (ص75)، وأنه يمتاز بتماثُلٍ جوهري مع علم الحيوان عند كوفييه (Cuvier): فكلاهما يوليان اهتمامًا أكبر للوظائف مقارنة بالسمات الظاهرة، وبالتالي يسعيان إلى بناء علم تشريح مقارن وليس تاريخ للطبيعة. لقد دافع بيير بيليغرن عن هذه الفكرة بقوة في عمله الأخير (الحيوانات في العالم، Des Animaux dans le monde)[3].

ندرك هنا مرةً أخرى ما يسميه المؤلف بآلية “الطبيعتين” في غائيّة أرسطو (ص 81-86): نظريًا، الطبيعة الشكلية ليست بحاجة إلى الطبيعة المادية، إنما يلزمها “التحايل” على الطبيعة المادية لتحقيق النتائج التي ترغب بها. فمن هذه الآلية يتبين أن للغائبة الأرسطية طابعًا خالدًا وأن الطبيعة ليست مثالية “في جميع جوانبها”، إنما كل فصيلة حيوانيّة تُعتَبر مثالية “في نطاقها” (ص87). وكما يكتب بيير بيليغرن “يرى أرسطو أن الفصائل الحيوانيّة مثالية بِعُيوبها” (ص76). ليس بأمرٍ محوري إن كنا نتفق أم نختلف مع هذه التأويلات، ذلك أن الهدف من العمل لا يقوم على الدفاع عنها، بل يقوم على إبراز خصوبتها الفكرية والتأويلية. المُهمُّ هو أن نرى مساهمتها في تقديم صورةٍ حية ومحفِّزة للفكر الأرسطي.

“الفكر الأرسطي”

بالتالي تمكن بيليغرن من خلال هذا العرض المبني عمدًا على زاويةٍ معينة من استنباط ثلاث أطروحات في خاتمته والتي يرى أنها تشكل “الفِكر الأرسطي”.

أولًا، الأرسطية هي فِكرٌ يمنح الأولوية للتنوع على الوحدة، وللتعقيد على البساطة. على سبيل المثال، يُعدّ تنوع العالم الحيواني أولويةً في علم الحيوان عند أرسطو، لأنه كما ذكرنا للتو، فإن مفهوم مثاليَّة الطبيعة ليس مفهومًا شاملًا، بل محليًا على الدوام. كما أن السمة “المناهضة للاختزال” في فِكر أرسطو، تقوم على رفضه لوِحدة العلوم وتنوع المعارف المستقاة منها والتي لا تقبل الاختزال (ص. 31).

 ثانيًا، يُولِي هذا الفكر ثقةً معتبرة للإدراك الحسي، لأن الحواس، في ظل الظروف الطبيعية، تفتح لنا نافذة على الواقع. وهنا يكمن بالتحديد سبب تبنّي المؤلف لعنوان الكتاب “قوة الإدراك” (le pouvoir de la perception) للكاتبة ديبورا مودراك (Deborah Modrak)، الصادر عام 1989[4].

أخيرًا، دائمًا ما يُعطِي “الفكر الأرسطي” الأسبقية للجوهر لا للنشأة، وللنوع لا للأصل الذي استبعده أرسطو (ص. 53). ما يجعل الشيء قابلًا للإدراك الصحيح وبالتالي مفهومًا هو جوهره الكامل ونشاطه، وليس نشأته وكيف أصبح ما هو عليه.

وفقًا لبيير بيليغرن، من الممكن أن يَعُدَّ المرء نفسه أرسطيًا دون تبني نظرية وجود العِلَّة الأولى ونظرية العناصر الأربعة، إنما لا يمكنه أن يصبح أرسطيًا بحق إن كان يُنكر هذه الأفكار الثلاث.

لهذا السبب بالتحديد، لا تزال الأرسطية حتى يومنا هذا تقليدًا حيَّا، ولا يجب أن “يُكفن أرسطو في لفافة أرجوانية هناك حيثُ ترقدُ الآلهة الميتة” (ص. 118)، لمجرد أن بعض جوانب فكره قد عفا عليها الزمن.

ختامًا، يُعد هذا الكتاب القصير بعيدًا كل البعد عن التلخيصات التقليدية للفكر الأرسطي: وُجِّهت الأفكار فيه عمدًا نحو مسارات محددة. وهذا ما يجعله مشوقًا للقراءة؛ والجدير بالذكر هو أن وصف أرسطو فيها ليس اعتباطيًا، بل هو نتاج حياةٍ اتسمت بالبحث الدؤوب لأحد أكبر المختصين الحاليين في النصوص الأرسطية.

ومع ذلك، قد تحمل هذه الميزة في طياتها عيبًا، فلن تجد في هذا العمل عرضًا مستفيضًا للفكر الأرسطي إن كنت تبحث عنه، ولن تنتفع منه إن كنت ترغب في استكشاف فلسفته العملية، أو نظرية المعرفة، أو المنطق الأرسطي. فتهميش أجزاء كاملة من الفكر الأرسطي وإن كان مُبررًا (وهو كذلك في سياق هذا العمل)، قد يحبط الطالب أو القارئ الذي يدفعه الفضول إلى البحث ملخص واسعٍ وشامل. هذا الكتاب من سلسلة “ماذا أعرف؟” موجه في المقام الأول إلى كل من يبحث عن أداة عملٍ فعالة لفهم الفيزياء والأحياء عند أرسطو، وأيضًا لمن لديه ما يكفي من المعرفة بالمدونة الأرسطية، وقد يثير فضوله هذا العرض الفريد والمحفِّز الذي يقدمه بيليغرن، لكي يكتشف من جديد وبطريقة مختلفة فِكر مؤسس مدرسة الليقيون.


[1] J. Brun, Aristote et le lycée, Paris, Puf, 1961.

[2]  M. Crubellier et P. Pellegrin, Aristote. Le philosophe et les savoirs, Paris, Seuil, 2002.

[3]  P. Pellegrin, Des Animaux dans le monde, cinq questions sur la biologie d’Aristote, Paris, CNRS édition, 2022. Voir la recension : https://laviedesidees.fr/Le-premier-des-

biologistes

[4] D. Modrak, Aristotle, The Power of Perception, Chicago, University of Chicago Press, 1989.5

——————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنىفلسفةمراجعاتمعنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

قصيدة “اتبع رغبة قلبك، ولكن لا تتجاوز القواعد” إبداعٌ وإيقاع | جو غوانغ تشيان

المقال التالي

الأثر الكبير لفارق الفلس الواحد | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00