• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

الجبال التي تسكننا | منى بنت سعود آل تويم

بواسطة معنى
2 سبتمبر، 2026
من مقالات
A A
الجبال التي تسكننا | منى بنت سعود آل تويم

في صيف هذا العام، أقمت أيامًا في سفح جبل (إيجمان) المحيط بمدينة سراييفو، جبلٌ لا تملّ عينٌ التّأمل في عجيب خلقته، يمكنك أن تقف على شرفتك ساعات، وأنت تمتّع عينيك بمشهد غابات الصنوبر الكثيفة، الممتدة امتدادا مستطيلا بطريقة هندسية دقيقة، ضامًا في سفوحه قرى عديدة كأمٍّ حنون تضمّ صغارها.
في كلّ مكان أمرّ به أو أزوره، تستوقفني مشاهد الجبال وأتساءل عن علاقتها بالإنسان حولها، هذه العلاقة الممتدة امتداد حياة الإنسان في هذه الأرض.

أنسنة الجبال في الثقافة العربية

إذا ما رددنا البصر في الذاكرة العربية؛ وجدنا للجبال حضورًا لافتا؛ إذ تتكرر في كتب التاريخ والأدب والبلدانيات أسماء الجبال المتناثرة في الجزيرة العربية، فهذا جبل النور، ويذبل، وثبير، وسلع، وقطن، وطمية، والعارض (طويق)، وأجا وسلمى، والوشل، والريان، والسروات، وغيرها، ولست هنا بصدد إحصاء أسماء الجبال في الجزيرة العربية وما قيل عنها، إنما سأورد أبرز ما احتفظت به ذاكرتي.

هالني مرة -ونحن نصعد جبل السودة بالسيارة- مشهد التفاف الغيوم حول الجبل، فتذكرت امرأ القيس وقد هاله ذات المشهد، فقال واصفا إياه كأنك تراه رأي العين:

كأنّ ثبيرًا في عرانين وبله كبير أناس في بجادٍ مزمّلِ

وقد ارتبط جبل ثبير بالطقوس الدينية لمشركي الجزيرة العربية، فقالوا: “أشرق ثبير كيما نغير”؛ حيث كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، وتَسَعَه نورًا، وتأمل إسنادهم فعل (الإشراق)، للجبل لا الشمس.

والجبال تعشق؛ ففي أسطورة جبل طمية، نلحظ محاولة الإنسان في تفسير وجود جبل في نجد تكسوه نباتات تنبت عادة في المنطقة الغربية؛ فصاغوا قصة حب جبل طمية لجبل قطن، وارتحالها إليه، إذ كان موقعها بالقرب من الطائف، فانتقلت إلى قطن الواقع قرب القصيم. تفسر تلك القصة كذلك وجود فوهة البركان (فوهة الوعبة)، حيث رُوي أنه مقلع طمية. يقول الأمير خالد الفيصل مستحضرًا هذه الأسطورة في إحدى قصائده: “انتزع قلبي مثل نزعة طمية… يوم هز العشق راسية الجبال، ساقها سوق المبشر للمطية… لين عاشت مع قطن حلم الليالي”.

وها هو أبو عثمان بكر بن محمد(ت٢٣٠هـ) يتشوق إلى بلاده وأحبته، فيكتب مُسلِّمًا على رمز موطنه جبل (الوشل) في اليمن، فيقول في مطلع قصيدته التي تسيل رقّة وعذوبة:

“اقرأ على الوشل السلام وقل له:
كل الموارد مُذ هُجرتَ ذميمُ

جبل ينيف على الجبال إذا بدا
بين الغدائر والرمال مقيمُ”

وما أكثر ما يلجأ العاشقون إلى الجبال؛ يستشفون بالنسيم، وهبوب الرياح من موطن الأحبة، وتغدو الجبال شواهد ذكرى خالدة؛ فقد نُسب لقيس بن الملوح قوله في جبل التوباد موطن ذكرى حبه:

“وأجهشت للتوباد حين رأيته وهلّل للرحمن حين رآني
وأذريت دمع العين لما رأيته ونادى بأعلى صوته فدعاني”

ونسب إليه وإلى أسماء المرية هذه الأبيات العذبة:

“أيا جبلي نعمان: بالله خلّيا نسيم الصبا يخلص إليّ نسيمها
فإن الصَّبا ريح إذا ما تنفّست على قلب محزون تجلّت همومها

أما جرير فيهب محبته لكل من يقيم في جبله الأثير:
“يا حبذا جبل الرّيّان من جبل وحبذا ساكن الرّيّان من كانا”

ومن الأشطر العالقة في ذاكرتي، وإن كانت تصف رجلًا لا جبلًا، لكنّه وصف يفصح عن وجدان المرأة، ما نسب لفاطمة الخزاعية في رثائها لزوجها:
“قد كنتَ لي جبلاً ألوذ بظلّهِ” وهذا من عظيم الأوصاف وأصدقها؛ فالرجل جبل في عين المرأة المحبة؛ إلى أكنافه تلجأ، وبه تستظل وتحتمي.

وقد تفرّد”صنوبري الأندلس” ابن خفاجة في وصف الطبيعة، ومن أبرز قصائده وصفه للجبل في قوله:

وأرعنَ طمّاحِ الذُّؤابةِ باذخٍ
يُطاولُ أعنانَ السماءِ بغارب
ثم يمضي في تصويره الجبل في صورة الشيخ الوقور الهادئ فوق ظهر الفلاة، كأنه طوال الليالي مفكِّرٌ بالعواقب، ليختم مشهده بمناجاته إياه:

أصختُ إليه وهو أخرسُ صامتٌ
فحدِّثني ليلَ السُّرى بالعجائب

وقد رُوي في أخباره، أنه كان يخرج وحيدًا بين الجبال القريبة من جزيرة شقر، فينادي باسمه “يا إبراهيم تموت” فيردّ عليه الصدى، حتى يُغشى عليه من هول تلك المواجهة. فالجبل عند ابن خفاجة مرآةٌ، يرى فيها الشاعر قلقه من الموت وثبات الكون، في مقابل زوال الإنسان.

وقد كانت الجبال ملجأ المتحنثين المتعبدين، وهذا ما كسا جبل النور هذه القداسة العظيمة؛ ففي جوفه نزل جبريل عليه السلام بالرسالة السماوية، وبكلام الله عز وجل على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، فأشرقت السماوات والأرض بنور ربها، وهدى الله البشرية للدين الحق. وفي الوادي المقدس طوى، ناجى الله سبحانه كليمه ورسوله موسى عليه السلام، عند جبل الطور المعروف بسيناء.

أمّا جبل أحد فهو “جبل يحبنا ونحبه” كما قال عليه الصلاة والسلام، حتى إذا ما رجف قلبك شددت عليه بيمناك متذكرًا قول حبيبك لجبل أحد حين رجف:” اُثبت أُحد …” فتهمس إليه: “اثبت قلب”.

الجبال في الآداب العالمية: الصعود بحثًا عن المعنى

في التراث اللاتيني، تُعدّ رسالة الأديب الإيطالي (فرانشيسكو بترارك) عن صعوده جبل (مون فانتو) عام ١٣٣٦م علامة فارقة؛ إذ يعدّها كثير من الدارسين، أول نص يسجّل تسلّق جبل لمجرد التأمل في المنظر. يفتتح رسالته بقوله، إن باعثه الوحيد كان ما يمكن أن يقدمه له هذا العلو الشاهق، فإذا بلغ القمة فتح نسخته من كتاب “اعترافات” لأوغسطينوس، فوقعت عيناه على عبارة تؤنّبه فيها النفسُ؛ لأنها تُعجب بارتفاع الجبال، وسعة البحار، وتنسى نفسها. يقول بترارك أنه بعد قراءة العبارة: “أغلقتُ الكتاب.. وطويت بصيرتي إلى داخلي”، فينقلب صعوده الجبل في لحظةٍ واحدةٍ، من نشوة اكتشاف المنظر الخارجي، إلى مساءلة داخلية عن الغرور الإنساني.

وفي الأدب الإنجليزي الرومانسي، يستدعي وردزروث الجبل في قصيدته “المقدّمة”، عبوره جبال الألب من ممرّ سمبلون؛ إذ يكتشف هو ورفيقه بعد ضياع عن الطريق، ولقاء فلاح يرشدهم، أنهما عبرا القمة بالفعل دون أن يشعرا، وأن طريقهما بات نزولًا لا صعودا، فأدركا أنهما فوّتا اللحظة التي طالما تشوّقا إليها. ومن هذا الإحباط يستدعي وردزروث مخيلته ليصف المشهد وصفًا أعمق مما لو رآه، في قصيدته “قد عبرنا الألب”، ليكتشف أن العظمة الحقيقية تكمن في مخيلة الإنسان وليس في المشهد الخارجي.

وفي الأدب الصيني، يقدم الشاعر تاو يوان مينغ (٤٢٧م) في قصيدته صورة مغايرة؛ فالجبل عنده لا يُقصد ولا يُصعد، وإنما يُشاهد من بعيد في لحظة صفاء، وهنا مكمن تأثيره، يقول: “بنيت مسكني وسط الناس، ولم يبلغني ضجيج العربات والخيل، تسألني: كيف لك هذا؟ فأقول: إذا نأت النفس، تنحّى المكان عنها ولو كان قريبًا. أقطف الأقحوان عند السياج الشرقي، وفي هدوءٍ أرى الجبل الجنوبي. أنفاس الجبل عند الغروب بهيّة، والطيور تعود إلى أوكارها، وفي هذا المشهد معنى حقيقي، لكني إذا أردت الإفصاح عنه، عجزت اللغة”.

الجبال في وجدان الفنان..

ليس الجبل واحدًا لمن يصعده؛ فلكلّ عينٍ جبلها. صعد فرانشيسكو بترارك جبل مون فانتو، فشهد لحظةً انفتحت فيها النفس على العالم ثم ارتدّت إلى ذاتها. وبعده بقرون، صعد الرسام الفرنسي غابرييل لوبّيه جبال الألب، يحمل عدّته كما يحمل المتسلّق زاده، لكنه لم يكن يريد بلوغ القمّة وحدها؛ كان يريد أن يرى ما لا يُرى من أسفل؛ أن يشهد تبدّل الضوء على الثلج، وانكسار الظلال على الصخور، والسماء وهي تلامس القمم. في عام ١٨٧٣م صعد قمة جبل (مون بلان) مع الكاتب ومتسلّق الجبال ليزلي ستيفن (والد الكاتبة فرجينيا وولف)، فعاد أحدهما بالكلمات، والآخر بالألوان. الجبل واحد، لكنّه عند بترارك سؤالٌ للروح، وعند لوبّيه مشهدٌ للعين، وعند ستيفن لغةٌ تُروى؛ وكأن الجبل لا يمنح سرّه دفعةً واحدة، وإنما يكشف لكلّ عينٍ منه وجهًا.
من أشهر اللوحات لوحة الفنان: كاسبر دافيد فريدريش بعنوان: “المتجوّل فوق بحر الضباب”، وهي لوحة تظهر رجل من الخلف، يقف على نتوء صخري مرتفع، يتكئ على عصاه، وقد وضع إحدى ساقيه إلى الأمام. أمامه فضاء جبلي يغمره الصباب، تظهر من خلاله قمم وصخور بعيدة.
إنها ليست لوحة عن الجبل وحده، ولا عن الرجل وحده؛ إنها عن فعل النظر نفسه، عن تأمل الطبيعة من داخل الطبيعة ذاتها.

الجبال التي سكنتني: “هذا (الجبل) لي”

استوقفتني من الجبال التي مررت عليها، أربعة جبال؛ جبل العارض (طويق) في نجد، وجبل (السودة) في عسير، وجبل (الدولوميت)، الذي يقع في شمال إيطاليا، وجبل (ايجمان) الذي نزلت في سفحه هذا العام؛ أما جبل طويق فهو منا ونحن منه، جبلٌ لا يقف شامخًا وحيدًا كما تفعل قمم الجبال المفردة، إنما ينحني حانيًا، يعانق الأرض التي يطوّقها عناق الطوق للمعصم، فكأن نجدًا ابنة في حضنه، ولذلك سُمّي (طويق) تصغير الطوق تمليحًا.
هو جدارنا الحجريّ الأثير، نقصده هربًا من صخب المدينة إلى صمت الصحراء، حتى نصّبنا في إطلالته المنحدرة كالهاوية “نهاية العالم”، وصار في خطابنا الوطني رمزًا لهمّتنا الراسخة، كأننا نرى في طويق صورتنا عن أنفسنا: صلابة الصخر، وامتداد الأرض، ومرونة القوس الذي لا ينحني إلا ليطوّق ويحمي.

عرفت جبل السودة منذ طفولتي، لكنّ صلتي به توطّدت إثر إقامتنا المتوالية في سنوات كورونا، في كل مرة أزور تلك الجبال، أتعجب من مساكن أهلها المتناثرة على سفوح الجبال وقممها، مبنية من حجارتها الملونة، المُزيّنة بحجر المرو اللامع. سترى أن تلك الجبال لم تسكن وجدان أهلها فحسب، وإنما سكنت بيوتهم حقيقة لا مجازًا؛ ففي الفن الجداري العسيري (القط ) الذي تُزيّن به النساء مجالس الضيوف، وغرف الاستقبال، نُقشت رموز الجبال بألوان متعددة، ومشرقة، تعكس معانيه في نفوسهم.
لم تكن إقامتنا في جبل السودة إقامة عادية، وإنما تجذّرنا في قمّته كأشجار العرعر، فقد بتنا في قمّته مبيتًا مباشرًا، لا يفصلنا عنه حائل من مسكن أو مأوى؛ نمسي على صوت رعده ومطره، ونصطبح على أصوات عصافيره وغربانه، وحفيف أشجاره، كنا أكثر قربًا إلى السماء، وكانت السحب تتخلل أجسادنا. رصدنا مواقيت هبوب رياحه واتجاهاتها، ومتى تتكوم السحب ليهطل المطر، ومتى يغدو الجو صحوًا مشمسًا، رصدنا كلّ ذلك بأرواحنا قبل حواسّنا. جئنا إلى الجبل لنتنفس إثر تلك الأزمة، فإذ بنا نستشفي بنسيمه، ونُناجي طبيعته، وننضج بدفء شمسه، حتى كدنا نحترق حقيقة ومجازًا !

أن تقيم في الأرض لكنك قريب من السماء، شعور مهيب جليل، لا يمنحه لك إلا قمّة جبل. أتذكّر الآن وأنا أستعيد ذلك الشعور اقتباسًا لغوته، قرأته في كتاب (لا تنس أن تعيش) لبيير آدو، كتب غوته وهو على قمة شاهقة: “يمكنني القول، جالسًا على قمّة عارية، فيما نظرتي تعانق بقعة من الأرض واسعة: إنك ترتاح هنا مباشرة على تراب يمتدّ إلى أعماق الأرض، لا شيء يفصل بينك وبين العالم البدائي. في تلك اللحظة، حيث قوى الأرض من جذب وحركة تمارس فعلها عليّ، وحيث تأثيرات السماء تحوطني عن قرب، يقودني ذلك كلّه إلى تأملات أعلى بعد حول الطبيعة؛ ألمس بدايات وجودنا الأشدّ رسوخًا، أنظر إلى العالم من علٍ، هذه الوديان الوعرة أو المنحدرة، وتلك المروج الخصبة التي أراها في البعيد، فتسمو روحي على نفسها، وهنالك فوق الأشياء كلها، تمتلئ حنينًا إلى السّماء التي باتت أقرب إليّ”.

قد لا تستطيع الوصول إلى قمة جبل (الدولوميت) لوعورتها؛ إذ تتشكّل من صخورٍ مسننّة، متراصّة كأنها في اجتماعٍ عائليٍّ حميم، لكنّك ستأنس بتأمّله؛ جبل لا يشبه غيره من جبال الألب: أعلاه متحجّر، وأدناه مخضرّ، وفي وسطه حزام من بياض الثلج!
قرأت عنه قبل أن أراه، ومن قرأ ليس كمن رأى، فما أشدّ دهشتي برؤيته! بل ما أعظم دهشتي من نفسي، إذ رأيتُني لا تملّ عيني تأمّله! أقمت في سفحه أيامًا، وأعجبني تقدير قومه له؛ فإذا اقتربت من سفحه، رأيت الأكشاك التي تعرض صوره المرسومة والفوتوغرافية، ومجسمات تُحاكي عجيب خلقته، وأكواب وأواني مطبوع عليها صورته. جعلوه معلمًا ثقافيًّا وسياحيًّا، وصاغوا له سردية تاريخية مهيبة! أيعجبك معلم في مكان ما؟ فكيف بك إذا قرأت عنه قصة؟ هذا ما تفعله اقتصاديات الثقافة، وهذا هو الإنسان الذي يعيش ليروي، وليُنصِت.

أول ما يلفتك في جبل (إيجمان) خُضرته الدّاكنة، وغابات الصّنوبر التي تغطيه، ومظهره المستطيل؛ كأنّ يدًا هندسية قاست أطواله بدقّة عجيبة. لكنّ تعجبك سيزداد، حين تقرأ تاريخه السعيد والحزين في آن معًا؛ حيث أُقيمت على سفوحه في الثمانينات ألعاب الأولمبياد التي تفاخر بها سراييفو، ثم أضحى في التسعينات ترسًا للأعداء في الحرب الدّامية، التي لم تستطع سراييفو نسيانها؛ مشهدًا وذاكرة. شارك (إيغمان) في كلا المشهدين؛ كان أبًا شامخًا يباهي به أبناؤه، ثم هو يُستباح ويتدرع به المجرمون لقتل أبنائه!

للجبال إذن حكاياتها التي رُويت، والتي لم ترو بعد، لكنها ستظلّ خالدة في وجدان الإنسان، وفي ذاكرة من مروا بها يومًا…

————————————–

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: معنىمقالات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

هموم قصر العمر | بدر مصطفى

الجبال التي تسكننا | منى بنت سعود آل تويم

الجبال التي تسكننا | منى بنت سعود آل تويم

2 سبتمبر، 2026

في صيف هذا العام، أقمت أيامًا في سفح جبل (إيجمان) المحيط بمدينة سراييفو، جبلٌ لا تملّ عينٌ التّأمل في عجيب...

هموم قصر العمر | بدر مصطفى

هموم قصر العمر | بدر مصطفى

26 أغسطس، 2026

لا يقاس قصر العمر بعدد السنوات، فهو يتولد في الأساس من التفاوت بين اتساع الممكن وضيق الزمن. العالم أكبر من...

فلسفة الدّين عند فريدريك نيتشه | محمد  ڭـــزّو                                              

فلسفة الدّين عند فريدريك نيتشه | محمد  ڭـــزّو                                              

22 أغسطس، 2026

وُصف نيتشه (1844-1900م)، الفيلسوف الألمانيّ، بأوصاف عديدة كانت أغلبها قدحيّة، لارتباطها بحياته الشّخصيّة وما عاناه من انهيارات عصبيّة، فقيل عنه:...

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00