• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

لماذا سيطرت سُلطة اللطافة على عالمِنا

سيمون ماي - ترجمة: بيان المعبدي - مراجعة: أروى الفهد

بواسطة معنى
7 سبتمبر، 2019
من مقالات
A A
لماذا سيطرت سُلطة اللطافة على عالمِنا

في مثل هذه الأيام المضطربة والمعقّدة التي يتزامن معها وجود الكثير من الظلم والكُره والتعصب الذي يُهدد العالم، ألا نملك أمورًا كافية نركز عليها أكثر من مغامرات فتاة القطط «هالو كيتي»؟ أو «بوكيمون»، لعبة الفيديو ذات الامتياز التجاري التي ذاع صيتها مجددًا في سنة 2019 عندما عادت كفيلم ضخم من إنتاج الولايات المتحدة وبريطانيا بعنوان «بوكيمون المحقق بيكاتشو»، حيث تخطى إعلان الفيلم 65 مليون مشاهدة على اليوتيوب. ولماذا تتزايد الصور الرمزية (الإيموجي)؟ أو شعارات اللطافة («الكيوت») التي تُزين عددًا لا يحصى من المنتجات، بدايةً من الحاسوب والجوال والأسلحة والطعام وألعاب الأطفال ونهايةً بالتقويم السنوي والواقي الذكري والعدسات اللاصقة؟

الواضح هنا أن الرغبة المُلحة في تجميع الأمور اللطيفة ناتج عن اندفاع شديد للهروب من العالم المُفكك إلى بُستان البراءة حيث الصفات الطفولية هناك تثير العواطف المخفية وتضفي عليها الرضا والسلوان؛ إذ تتضمن الإشارات اللطيفة سلوكيات تُظهر العجز والسلم والجذب والإذعان، وخصائص تشريحية مثل الرؤوس ذات الأحجام الشاذة والجباه البارزة والأعين الشبيهة بصحن الشاي، وتراجع الذقن والمشية البلهاء.

وكما أشار «كونراد لورينس»، عالم سلوك الحيوان النمساوي، في عام 1943 إلى أننا تطوّرنا [بيولوجيًا] بحيث نستجيب لأنواع الإشارات هذه بحيث تحفّزنا لتقديم العناية الكافية والتربية التي يحتاجونها للنمو. وحسب لورينس، تستطيع الإشارات البصرية عند التعرض لها -سواءَ كان تعرضًا مكثفًا أو محدودًا- إثارتنا لتقديم رعاية مكثفة – بل وربما أكثر من ذلك- لحيوانات مثل الطيور والجِراء، بل حتى في نماذج وهمية، مثل الدمى والدببة.

واعتبر عالما النفس الاجتماعي «غاري شيرمان» و«جوناثان هايدت» من جامعة فرجينيا، الاستجابة اللطيفة عاطفةً أخلاقية بامتياز، إذ إنَّ المُحرر المباشر للسلوك الاجتماعي الإنساني يُحفزنا لتوسيع دائرة الاهتمام الإيثاري إلى حقلٍ اجتماعي أكبر.

لو كانت اللطافة مجرد سِحر وبراءة وعدم إيذاء، أو أن غريزة الحماية هي ما يحفزنا للانجذاب لها، والبحث عن الطفولة واللهو المطمئن للهرب من ضجيج العالم، أقول: لو كانت كذلك وحسب لما انتشرتْ بهذه السرعة. هذه الصفات أقرب إلى ما يُمكن أن نسميه الطرف «الظريف» في طيف اللطافة؛ وكلما تحركنا إلى الطرف المقابل من الطيف، الطرف «المريب»، سنجد أن الصفات الظريفة تتحول إلى صفات أكثر كآبة، وضبابيةً، وإيلامًا. أمر يشبه سلسلة بالونات الكلب لـ«جيف كونز» (1994-2000)، والتي تبدو قويةً (إذ صنعت من فولاذ مقاوم للصدأ) وضعيفةً (إذ هي جوفاء بلا وجهٍ أو فم أو أعين) في نفس الوقت؛ فهي تبدو ضخمة ولكنها ضعيفة، وتبدو مألوفة ولكنها غريبة، كما أنها بريئةٌ على نحوٍ مطمئن، ولكنها أيضًا تبدو خَطرة ومشوّهة ومُريبة؛ فهي تبث الطمأنينة في عالمٍ يثير الأعصاب ويبعث على الشك، وهي كذلك تمنح صوتًا لهذا العالم نفسه، ولكن -وهذا المهم- بنبرة لطيفة ومرحة.

هذه الخلخلة الخافتة للحدود الفاصلة بين المرونة والهشاشة، وبين السَّكينة والقلق، وبين البراءة والريبة، تُقدم في إطارٍ لطيف ومَرح، وبأسلوبٍ مُغرٍ، وهنا يكمن مركز شعبيتها الهائلة.

إنّ اللطفَ -قبل كل شيء- تعبيرٌ مُغرٍ عن الغموض، والريبة، والغرابة، والتقلّب المستمر (أو التحوّل والصيرورة) التي يستشعرها عصرنا في قلب الوجود الحي وغير الحي؛ فأساليب اللطافة ومصنوعاتها وأشيائها المتغيرة باستمرار لن تكون ما هي عليه إنْ لم تكن عابرة وتفتقر لأي أهميّة ودلالة ثابتة، كما أنها تستغل حالة عدم اليقين حين تزرح هذه الحالة تحت ضغط معين وتستحيل خطرًا، إذ تُقدّم اللطافة هذه الحالة تقديمًا جذابًا ودقيقًا؛ وهي تنجح في ذلك لأنها تفعله على نحو هامشي وجذاب وآمن.

تُعبّر اللطافة عن الحدس القائل بأن الحياة بلا أُسسٍ راسخة ومستمرة ومستقرة، وأن أساس الحياة الوحيد -كما أشار إلى ذلك الفيلسوف «هيدغر»- يكمن في تقبّل عدم وجود أساس لها. وعادةً ما تفعل اللطافة ذلك باستخدام «التصنّع والمُبالغة» والتي يُعبر عنها بسلوك «التخلص من الرصانة» أو تجنب الانغماس في جديتها، وقد نَسبت الناقدة الثقافية «سوزان سونتاغ» هذه الصفات في مقالة لها إلى ظاهرة الكامب (Camp).

هذه «اللاثباتية unpindownability -» كما يمكن أن نسميها، التي طغت في اللطافة –حيث اختفت الحدود بين ما كنّا نعدّه منفصلًا ومختلفًا، مثل مرحلة الطفولة والبلوغ- نراها أيضًا في الجنس غير المحدد للعديد من مصنوعات اللطافة، مثل «بالون الكلب» أو العديد من البوكيمونات، كما نراها أيضًا في التداخل بين الأشكال البشرية وغير البشرية، مثل الفتاة/القطة «هالو كيتي». ونرى ذلك أيضًا في الأعمار غير المحددة؛ فحتى لو كانت الأشياء اللطيفة تبدو طفولية، إلا أنه يصعب الجزم بذلك، كما في شخصية الفضائي إي.تي من فلم ستيفن سبيلبرغ ET، إذ لا نستطيع  تحديد إن كان طفلاً أو بالغًا، بل أحيانًا -من وجهة نظر بشرية- يبدو كليهما.

بمثل هذه الطرق، انسجمت اللطافة مع عصر لم يَعُد متشبِّثًا بالثنائيات المقدسة كالذكورية والأنثوية، والجنسي واللاجنسي، والطفل والبالغ، والكَيْنُونة والصيرورة، والعابر والأزلي، والجسد والروح، والمطلق والعرضي، بل وحتى الخير والشر، فكل هذه الثنائيات كانت تُشكّل المُثل العليا، أما اليوم فتبدو أكثر سيولةً وذوبانًا.

وزيادةً على ما قيل، إنّ اللطافة، بوصفها إحساسًا، تتعارض مع توجه الطائفة (cult) الحديثة للإخلاص والأصالة، والتي يعود تاريخها للقرن الثامن عشر، والقائمة على أن لكل فرد مِنا ذات أصيلة داخلية، أو على الأقل، لدينا مجموعة من المعتقدات والمشاعر، والبواعث، والأذواق التي تُحدد كل فرد منّا تحديدًا مميزًا، والتي يمكننا أن ندركها بوضوح، ونعرف متى عبّرنا عنها تعبيرًا صادقًا. لا علاقة للطافة بإظهار لُبّ الأمور؛ إذ هي -في نمطها المريب على أقل تقدير- تتخلى كليًا عن إيماننا السائد بأننا قادرون على أن نعرف أنفسنا ونسيطر عليها عندما نكون صادقين وأصيلين معها.

مع أن الانجذاب للأشياء اللطيفة بلا أفواهٍ أو أصابع مثل «هالو كيتي» قد يُعبر عن الرغبة في السيطرة، إلا أن اللطافةُ -أيضًا- قد تُقوّض السلطة وتسخر منها باللعب بإحساس المشاهد في كونه تحت سلطة نفسه؛ ففي حين تجعله كمن يبدو مسيطرًا، وفي حين آخر تزرع الشك حول من المسيطر في واقع الأمر: اللاعب أم الملعوب به؛ إذ تجعله يدرك بأن استسلام الشيء اللطيف (مثل هالو كيتي) ما هي إلا طريقة لحبس المشاهد أو اللاعب؛ فهذا الشيء يطلب منه الرعاية والحماية.

لهذا السبب، تُعد اللطافة إحدى طُرق اختبار ما إذا كان يُمكن الخروج من أنموذج (بارادايم) السلطة، حتى وإنْ كانت طريقة تافهة ومؤقتة. في الواقع، هذا قد يفسر لماذا اقتحمت اللطافة الثقافة الرائجة في أنحاء مختلفة من العالم، ولا سيما الولايات المتحدة وأوروبا واليابان؛ منذ الحرب العالمية الثانية، حيث سعت اللطافة سعيًا مُتقطعًا يتخلله العديد من الانتكاسات لإضعاف دور السلطة في تحديد هيكل العلاقات الإنسانية وحتى العلاقات الدولية.

 


 

الكاتب: سيمون ماي، أستاذ فلسفة زائر في كلية الملك في لندن. آخر مؤلفاته: كتاب الحب: فهم جديد للشعور العتيق (2019) وكتاب قوة اللطافة (2019). تُرجمت أعماله لعشر لغات.

المصدر

الوسوم: فكرمجتمعمعنىنقد
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

عودة الأنظمة الفلسفية إلى كانط – علاء جواد كاظم

المقال التالي

فلسفة التكنولوجيا – صلاح إسماعيل

المنظمة التعاونية: كيف نجعل شبكات الموظفين أداة فعّالة لتحقيق التميز التشغيلي؟ | من «MIT SMR»

ميكانيكا الوعي وتشكيل الوجود | علي آل طالب

4 أكتوبر، 2026

أَتَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ ... وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ - قول منسوب للإمام علي بن أبي طالب إضاءة:  هل نحن...

التقويم العربي بين الزمن والتاريخ | حوار مع الدكتور حسني المتعافي

التقويم العربي بين الزمن والتاريخ | حوار مع الدكتور حسني المتعافي

2 أكتوبر، 2026

حاورته: مريم علي أ. د. حسني أحمد علي المتعافي هو باحث ومفكر مصري، له مشروع فكري وتجديدي واسع يتناول الدراسات...

المساءلة الأخلاقية للإعلانات | علي معين

المساءلة الأخلاقية للإعلانات | علي معين

30 سبتمبر، 2026

أكتب هذه المقالة لأجل أخي الصغير. أخي، كسائر أقرانه، لديه هاتفٌ ذكي، وبالتالي فهو عرضة لعشرات الإعلانات التي تتقافز على...

من يملك حق التجربة، ومن يدفع ثمن السقوط؟ | بدر مصطفى

من يملك حق التجربة، ومن يدفع ثمن السقوط؟ | بدر مصطفى

25 سبتمبر، 2026

حين أغلق الشابان باب مشروعيهما للمرة الأخيرة، كان كل منهما يحمل في جيبه مفتاحًا لم يعد يفتح شيئًا. اتصل الأول...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
or
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00