مراجعات

حول كتاب «تقنيات الجسد: ومقالات إناسية أخرى» – الحسين طلبوي

لعالم الإناسة "مارسيل موس" ترجمة: محمد الحاج سالم

يٌعدّ مارسيل موس من كبار المشتغلين في الإناسة وعلم الاجتماع على مستوى العالم، وقد طور موس مجموعة من الأطروحات حول الوظيفة الاجتماعية لتبادل الهبات في دراسة الموسومة “مقالة في الهبة: أشكال التبادل في المجتمعات الأرخية وأسبابه”[1]، وذلك من خلال طرحه لسؤال مفاده: ما الدور الذي تؤديه طقوس التبادل في المجتمعات البدائية كالبوتلاش (Potlatsch)[2] الهندية والكولا (Kula)[3] الميلانيزية؟

وقبل الدخول في قراءة كتاب “تقنيات الجسد”، وجب التذكير بأطروحة مارسيل موس الأساسية. حول “الهبة” فقد خلص في أطروحته إلى أن مؤسسات أخد وعطاء الهدايا، تكشف أن التبادل له دور أساسي في التواصل بين المجموعات المختلفة، حيث ارتفعت “الهبة” مع “مارسيل موسّ” من مجرّد صفة لنشاط اقتصادي إلى مرتبة “الظّاهرة الاجتماعيّة الكلّية”، وهذا هو المفهوم المركزيّ في أطروحته، كان موس معنيًّا بفهم الوقائع الاجتماعيّة في كليّتها.

ولعلّ بحثه في “الهبة[4]” يؤكد أنّ مقاربة مثل تلك الظّواهر الاجتماعيّة في كلّيتها تمكّننا من النّظر إليها بوصفها ظواهر عامّة متمايزة عن المؤسّسات ذات الطّابع العرضيّ أو المحلّي، كما توقفنا على واقعيّة تلك الظّواهر من حيث تمثّلها وإدراكها من قبل الأفراد والمجموعات داخل بيئاتهم المخصوصة، وتبرز بالتّالي عمليّة تشكّل الفعل الاجتماعي كما هو معاش.

فيما تتقاطع أطروحة “كلود ليفي ستراوس[5]” حول القرابة مع ما طرحه “مارسيل موس” في “الهبة “حيث حاول ستراوس فهم قواعد الزواج النمطية عند الشعوب التي كانت تعتبر “بدائية”، ليخلص إلى أن التبادل يصبح مرتبط بتبادل النساء بدلًا من تداول البضائع.

من خلال ما سبق فإن “مارسيل موس” هو عالم إناسة بامتياز، وله إسهامات بارزة ولها راهنيتها في الوقت المعاصر، خاصة من حيث صرامتها المنهجية، وأطرها النظرية وما تكتسيه من حرفة على مستوى الممارسة الميدانية.

صدور هذا الكتاب:

صدرت ترجمة جديدة خلال سنة 2019 عن دار الكتاب الجديد-بيروت، لكتاب: تقنيات الجسد: ومقالات إناسية أخرى، وقام بمهمة ترجمتها وتحقيقها والتعليق عليها، الدكتور محمد الحاج سالم.

يقع هذا الكتاب في 356 صفحة من الحجم الكبير، موزعة على ثمانية فصول تشكل مقالات مهمة ونادرة “لمارسيل موس” في “علم الإناسة”، كما تبرز فيها تطبيقات نظرية للظاهرة الاجتماعية الكلية، كما تكشف المقالات التنوع الكبير في كتابات “مارسيل موس” واهتماماته المتنوعة داخل حقل الإناسة وعلم الاجتماع.

الفصل الأول: تقنيات الجسد

تشكل هذه المقالة في الأصل محاضرة ألقاها مارسيل موس بتاريخ 17 مايو1934 أمام أعضاء جمعية علم النفس في باريس[6] . وقد ترجمها لأول مرة إلى اللغة العربية الباحث المغربي “حسن احجيج[7] ” في كتاب جماعي حول أبحاث “مارسيل موس”[8].

تتمثل نقطة الانطلاق في هذا الكتاب من مقالة مؤسسة لفرع تخصي يُدعى (أنثروبولوجيا الجسد) Anthropologie de corps، يتناول فيها “مارسيل موس” الجسد وتقنياته باعتباره الشكل الأساسي لوجودنا في العالم، وما يحمله من رموز وما يكشفه من خلال تقنياته التي تبرز ثقافة ما وخبرات رمزية .

لذلك فإن المقالة تحيل إلى كل الطرق التي يستخدم بها الناس أجسادهم في كل المجتمعات بطريقة تقليدية. وهذه التقنيات تصنف وتختلف بحسب الجنس والسن، والسياق الثقافي بالمعنى الواسع لمفهوم الثقافة: بما هي ذلك الكل المركب الذي يشمل العادات والتقاليد وكل ما ينتجه الإنسان باعتباره كائنًا ثقافيًا.

وتشمل هذه التقنيات التي يطرحها “مارسيل موس”: تقنيات الوضع والتوليد، تقنيات الأطفال من الفطام إلى الإطعام، وتقنيات المراهقة ثم مرحلة الرشد، إضافة تقنيات النشاط والحركة وغيرها… وهذه التقنيات غير ثابتة فهي تتغير وتتمايز حسب المجتمعات وحيث ينشأ الناس ويتعلمون ما يجب فعله من عدمه.

تحيلنا هذه الفكرة إلى العمل الذي أنجزه عالم الاجتماع الأمريكي “إرفينغ غوفمان” والمتمحور حول “الوجه” وكيف يتم إعمال هذا الأخير في التفاعلات الرمزية اليومية لتعبر به الذات الفاعلة عن نفسها أمام الآخرين، وكيف يحاول الناس أن يقدموا أنفسهم باستعراض الجسد ومسرحته في تقديم الذات في المسرح الاجتماعي. كما يوضح “إرفينغ غوفمان” أن القبول المتبادل سمة بنيوية أساسية من سمات التفاعل، ولاسيما المحادثة وجهًا لوجه[9].

يعتبر موس أن حركات الجسد هي محدد اجتماعي، ويرى “لويس ديمون” أن مارسيل موس ادعى أنه قادر على تمييز الرجل الإنجليزي من الرجل الفرنسي فقط من الطريقة التي يسير بها رغم الاختلاف الثقافي والاجتماعي [10].

الفصل الثاني: التغيرات الموسمية لمجتمعات الإسكيمو: دراسة في علم الشكل الاجتماعي.

هذا المقال يناهز عمره القرن حيث نشر لأول مرة سنة 1906، وهو يترجم لأول مرة إلى اللغة العربية في هذا الكتاب[11]. فرغم أن “مارسيل موس” لم يُجرِ بحثًا ميدانيًا على شعب الإسكيمو إلا أنه أنجز هذه الدراسة انطلاقًا مما قرأه وانطلاقًا من اطلاعه الواسع على ما كتب وما توفر له حول هذه المجتمعات.

لقد اعتمد موس على ملاحظات وقراءات “فرانز بواس” Franz Boas حول شعب الإسكيمو، لقد كان لدى موس اعتقاد أن شعوب القطب الشمالي هي من أقدم الشعوب على الأرض، وأن دراستها هي من الضروريات في التفكير الإناسي.

إلا أن هذه الفرضية لم يتابعها تلامذته، ولم تتطور في ظل غياب بحث ميداني بهذه المناطق. ويرجع ذلك لظروف الحرب العالمية الثانية مما اضطر بعض الباحثين من طلبة موس إلى التخلي عن مشروع البحث الميداني في هذه المناطق.

أما فيما يخص مفهوم علم “الشكل الاجتماعي” أو “المورفولوجيا الاجتماعية”، فالمفهوم يحيل على العلم الذي يدرس القوام المادي للمجتمعات في كليتها عبر الوصف والتفسير بشكل عام. من خلال دراسة الكثافة السكانية وطريقة التوزيع الجغرافي للبشر، وكل تفاصيل الحياة الاجتماعية.

هنا يتضح الارتباط والتأثير الكبير للدوركهايمية على موس بشكل خاص. حيث ارتبط موس بشكل كبير ووثيق بفكرة الكلية (holism) أكثر من دوركهايم، من خلال تشبته بفكرة مفادها أن دراسة أي موضوع يهم السوسيولوجيا ينبغي أن يشمل كل الجوانب الاجتماعية ذات الصلة بموضوع الدراسة وأن يتخذ الموضوع في أبعاده الكلية داخل النسق المجتمعي [12].

الفصل الثالث: من مقولات العقل البشري: مفهوم الشخص، ومفهوم الأنا.

يشكل هذا المقال عصارة ما كتبه مارسيل موس حول “الذات” والشخص والأنا وما يرتبط بها من مفاهيم تدخل في حقل الفلسفة وعلم النفس والتحليل النفسي بشكل خاص. مع أن موس لم يركز على ولادة علم النفس كحقل علمي وما له من دور في تغير منظور البشرية إلى الذات. كما أنه لم يتطرق إلى مسألة الشخصانية مع الكانطيين الجدد، بالرغم من حديثه عن مفهوم الشخص. لكن رغم هذا كله فإن هذا المقال الذي كان عبارة عن درس، يشكل مرجعًا في الدراسات الإناسية حتى في الوقت الراهن. خاصة وأنه من آخر ما كتب مارسيل موس في حياته.

الفصل الرابع: تأثير فكرة الموت في الفرد حين توحي بها الجماعة.

هذا المقال هو عبارة عن درس ألقاه مارسيل موس في جمعية علم النفس بباريس، وهذا ما يبرر دفاع مارسيل موس عن الروابط الفعلية ما بين علم الاجتماع وعلم النفس باعتبارهما مكملين للمعرفة الاجتماعية.

يدعي موس أن فكرة الموت باعتباره عامل اجتماعي تؤثر في الفرد، بمعنى أن هاجس الموت كفكرة، تشكله الجماعة ويصبح مؤثرًا على الفرد نفسيًا وجسديًا ما يؤدي ويتسبب في وفاته في وقت قصير. “إنها حالات الوفاة الفجائية التي تحدث بصفة عادية لكثير من الأفراد، بمجرد أنهم عرفوا أو اعتقدوا بأن ساعتهم قد حانت[13]

ويدعي موس بأن «الإنسان الذي يموت لا يعرف أنه مريض بل يعتقد فحسب لأسباب جماعية معينة، بأنه في حالة قريبة من الموت. إما عن طريق السحر والاعتقاد في الإثم، مع القوى والأشياء المقدسة التي تدعم عادة وجود ذلك الإنسان»[14].

إن هذا الإيحاء الفكري للموت وتأثيره لدى جماعات معينة في “أستراليا” و”نيوزيلندا”، هي معتقدات فوق طبيعية كان لها تأثير على أفكار الجماعات والأفراد بسبب أوضاع اجتماعية وأيديولوجية معينة[15].

الفصل الخامس، التعبير الإلزامي عن المشاعر: “الشعائر الشفوية الجنائزية في أستراليا”.

يرتبط هذا المقال إلى حد كبير باهتمامات موس بالجسد وتقنياته وما يرغب الإنسان من تصديره للآخر، إلا أنه هذا المقال يدخل في البعد الاجتماعي للمشاعر المصطنعة وأشكال التعبير عنها وخاصة في بعدها الطقوسي، حيث ينظر موس إلى المشاعر “لا بوصفها ظاهرة نفسية، بل هي ظاهر اجتماعية تكتسي خصوصية التصنع والمثالية[16]

ويربط موس بروز هذه المشاعر في صيغة الفرح أو الحزن … بالطقوس باعتبارها هي المجال الذي يتم فيها التعبير إلزاميًا وسط الجماعة وذلك عبر رموز ذات طابع ثقافي تنصهر فيه الجماعة، ويبرز هذا في طقوس الموت التي تجعل الإنسان ينصهر عاطفيًا مع الجماعة وينضبط للقواعد التي تصيغها وتتوافق عليها في ذلك المقام، وبالتالي يصبح التعبير عن العواطف ذو طابع جماعي مصطنع في كثير من الأحيان، وملزم للفرد الذي لا وجود له إلى في انتظامه داخل نسيج الجماعة.

الفصل السادس: القرابات المازحة.

عبارة عن نص ألقاه “مارسيل موس” في المعهد الفرنسي للإناسة سنة 1926. وهو يشمل معطيات إثنوغرافية حول العلاقات التي تجمع بين الجماعات والقبائل التي كانت توصم بأنها “مجتمعات بدائية” في كل من أستراليا وأمريكا الشمالية وأفريقيا. ويلقي الضوء على بعض المناوشات والطرائف والصراعات التي كانت تتسم بها هذه العلاقات.

فبالنسبة لمارسيل موس، فإن القرابات المازحة هي وجه آخر من العلاقات التي كانت سائدة مع ما يقابلها من احترام وتحفظ، لذلك يرى أنه يجب دراستها معا ما دامت تلك الممارسات تفرزها الجماعات، وهي جزء مهم من كينونة تلك الجماعات وهي أساسية في دراستها ككل يفسر العلاقات البنيوية لأنظمة القرابة.

الفصل السابع: الواقعة الاجتماعية والطبع.

في هذا المقال حول الحضارة والطبع الذي يشكل ورقة ألقاها موس في المؤتمر الدولي للعلوم الإناسية والإثنولوجيا، الذي انعقد سنة 1938 في كوبنهاغن. ويبين فيه موس أنه يفضل استبدال مصطلح “الحضارة “السائد بمصطلح “المجتمع”، ويوضح فيه أن كل مجتمع بما يشمله من أفراد وجماعات لهم ثقافة ما وتمثلاث وممارسات معينة هي ما يشكل ذاكرتهم الجمعية وعقليتهم الجماعية التي تميزهم عن غيرهم.  وهو ما يدعى أنه “ثقافة” أو “حضارة” ويفضل موس أن يطلق عليها “مجتمع” فقط.

الفصل الثامن: نقد داخلي لـ”أسطورة إبراهيم”: الروابط و الصلات من منظور مقارن.

بشكل مقتضب في هذه المقالة يتطرق “مارسيل مارسيل” إلى التمثلاث التاريخية والصلات ذات الطابع السوسيولوجي من خلال البحث في جينيالوجيا الصورة الكلاسيكية التي قدمتها المدارس النقدية لحياة العبرانيين قبل موسى.

ويرى أن جميع هذه المدارس كانت مشربة بالعقلانية الرومانسية وشدة اقتناعها بأن جدلها في فقه اللغة يمكن من إعادة بناء الحقيقة التاريخية.

في هذه المقالة يصعب ضبط بعض الآراء التي تدخل في سرديات عبرانية وتاريخية تحيل إلى ما يسميه نيتشه “مرض التاريخ[17]“، إن الجينيالوجيا في آن واحد هي المسار التاريخي لنشوء المفاهيم والكشف عن النوازع الأخلاقية والحيوية لهذه المفاهيم، ومن ثمة الشك في مصداقيتها المطلقة للتعارض معها. وفي هذا السياق فإن جينيالوجيا المعرفة التاريخية وتطورها تبرز لنا أن «الماضي هو الحقل الذي تتناوله المعرفة التاريخية عبر نقل “وقائعه” في حيز زمكاني. على أن هذا النقل قد يكون شفاهيًا بصيغة الرواية الشفهية، ويستخدم في السرد عناصر من الخيال والتصورات فتمتزج الوقائع المحكية والمتناقلة، بأسلوب القصص والأساطير، أو يحمل السرد عناصر دينية وفلسفية وأخلاقية، فيندرج سرد “الوقائع” بـ “العبر” و”الأخلاق” والفلسفات والديانات[18]».

ختامًا، يعتبر كتاب تقنيات الجسد ومقالات إناسية أخرى، من أبرز الترجمات التي صدرت سنة 2019، لما له من راهنية على مستوى التفكير الإناسي، ومن حيث الدقة العلمية المطلوبة في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

إضافة إلى المنهجية التي يتسم بها الكتاب، وبشكل خاص الترجمة الرصينة التي قام بها الدكتور محمد الحاج سالم وكل الترجمات التي يقوم بها لتقريب القراء والباحثين العرب من فكر مغاير ومختلف من منظور إناسي يساعدنا في قراءة الواقع ومحاولة استشراف المستقبل من منظور ثقافي أوسع.

 

 


[1]  «موس مارسيل»، مقالة في الهبة: أشكال التبادل في المجتمعات الأرخية وأسبابه، ترجمة، محمد الحاج سالم، بيروت، دارالكتاب الجديد، الطبعة الأولى:2014، 264 صفحة.

[2] انظر كتاب: «هونيت أكسل»، الاجتماعي وعالمه الممزق: مقالات فلسفة اجتماعية، ترجمة: ياسرالصاروط، بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الطبعة الأولى،2019، الصفحة 136.

حسب مترجم الكتاب البوتلاتش: عيد طقوسي كان “الهنود” الأمريكيون في الساحل الشمالي الغربي للمحيط الهادئ (كندا حاليا) يحتفلون به. وكان إضافة إلى الغناء والرقص، يتم تبادل هدايا بين الأفراد فيه. وكلما كانت الهدية قيمة، كان موقع الواهب ونسبه أكثر أهمية.

[3] الكولا: تبادل هدايا طقوسي لدى شعب جزر تروبرياند في ميلانيزيا. والهدايا تكون غالبا حليا مصنوعة من صدف البحر. تتمثل الوظيفة الاجتماعية للتبادل غير الربحي هذا في تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان تلك الجزر الذين لا يعرفون أي نوع من السلطة، كما ومرافقة طقوس المقايضة التجارية الحقيقية.

[4] حسب (المترجم): محمد الحاج سالم فإن بحث موس حول الهبة و ما طرحه من أفكار كان وراء نشوء حركة فكرية مضادة للنفعية في العلوم الاجتماعية (Mouvement Anti-Utilitariste en Sciences Sociales) ، وقد اتخذت من موس اسما لها: MAUSS.

[5] كلود ليفي ستراوس: يعد من أهم الاثنولوجيين الفرنسيين الذين لهم تأثير ملحوظ في تطور العلوم الإنسانية عامة والأبحاث الأنثروبولوجبة على وجه التحديد. وبالتالي، يعد من أهم مؤسسي النظرية البنيوية بوجهيها اللغوي(اللساني) والأنثروبولوجي.

[6] Extrait du Journal de Psychologie,Tome XXXII,n3-4 ,Paris,1936.communication présentée à la Société de Psychologie le 17 mai 1934.

[7] احجيج حسن: مترجم وأكاديمي مغربي هو باحث يهتم بإبيستيمولوجيا العلوم الاجتماعية وسوسيولوجيا الدين، وله مجموعة من الإصدارات والأعمال المترجمة والمقالات المحكمة في مجال السوسيولوجيا والفلسفة.

[8]  ملف بحثي، الأنثروبولوجيا الفرنسية: في تقدير الممارسة الفكرية لمارسيل موس، تنسيق وتقديم يونس الوكيلي، الرباط: مؤمنون بلا حدود، 01 فبراير 2016.

[9]  «إيرفنغ غوفمان»، حول إعمال” الوجه”: تحليل للعناصر الشعائرية في التفاعل الاجتماعي، هذه الدراسة منشورة في العدد 30 (خريف 2019) من مجلةعمران” الصفحات (141-167)، وهي مجلة فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

[10] L’Dumont,Essays on Individualism: Modern Ideology in Anthropological Perspective(Chicago: University of Chicago Press,1992),ch7.

[11]  «موس مارسيل»، تقنيات الجسد: ومقالات إناسية أخرى، ترجمة: محمد الحاج سالم، بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، الطبعة الأولى، 2019، الصفحة 39.

[12]مجموعة مؤلفين، الأنثروبولوجيا: حقل علمي واحد وأربع مدارس، ترجمة: أبوبكر باقادر- إيمان الوكيلي، بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الطبعة الأولى 2017، الصفحة 282.

[13]المرجع السابق، الصفحة 248.

[14] المرجع نفسه، الصفحة 249.

[15] M.Mauss, Sociology and Psychology: Essays (London: Routledge.1979), ch.2.

[16] المرجع السابق، الصفحة 275 .

[17] Paul Ricoeur,La mémoire,l’histoire , l’oubli ,Seuil2000,p381.

[18] كوثراني وجيه، تاريخ التأريخ: اتجاهات-مدارس- مناهج، بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الطبعة الثالثة، الصفحة 24.2015

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق