• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

استبطان الطبيعة: عن السيمفونية السادسة لبيتهوفن «الباستورال»

فادي حنا

بواسطة معنى
27 ديسمبر، 2021
من مقالات
A A
استبطان الطبيعة: عن السيمفونية السادسة لبيتهوفن «الباستورال»

«كونشيرتو الأطفال» - جورجيوس جاكوبيدس

قُدِّمت السادسة أوّل مرة مع السيمفونية الخامسة في الكونسرت إيَّاه بقيادة بيتهوفن نفسه، وهي تختلف اختلافًا لا ريب فيه عن الخامسة برغم تزامن تأليف وعرض كليهما. والباستورال هي السيمفونية الأصعب من ناحية الأداء، لأنها تتطلب تناولًا وتأويلًا خاصًا من قائد الأوركسترا يُبرز ألحانها وألوانها لتخريجها على نحو ملائم، على عكس شقيقتها السيمفونية الخامسة مثلًا؛ فمن الممكن أن يعثر المستمع على أداءات متشابهة كثيرة للخامسة، مع اختلافات طفيفة في الأغلب، أمّا السادسة فتتفاوت فيها الأداءات وتتباين تباينًا كبيرًا. لعلّ مردّ ذلك إلى ذهنيّة السيمفونية الخامسة وبنيتها المنيعة التي تستعصي على التحويرات وتَزَاويق قادة الأوركسترا. في حين أن السادسة ليس المقصود منها أن تكون عملًا ثوريًا من الناحية البنائية، وإنما هي عمل جماليّ في المقام الأول، مُعقَّد البنية نعم، وإن كان ذلك بدرجة أقل وضوحًا ومباشرةً من السيمفونية الخامسة. كما لاحظ جروف أن السيمفونية السادسة مقارنةً بما قبلها من سيمفونيات تبدو كما لو أنها «صنيعة عقلٍ آخر»[1]؛ ذلك لأن بيتهوفن ليس هو نفسه ولا يكرر نفسه، وهذا معنى أنه «مفاجئ ومنقسم على ذاته»[2].

معنى استبطان الطبيعة

المقصود بـ «استبطان الطبيعة» في هذا الموضع هو التعبير الذاتيّ عن الموضوعيّ، هو فعلٌ أشبه بالتَّذْويت subjectification، أي إخضاع الموضوع بجعله فردًا/جزءًا في الذات، فلا يكون بعدُ موضوعًا. وتَذْويت الطبيعة، أعني استبطانها، أمر لا نجده تقريبًا في أي نشاط إنسانيّ عدا الفن، أمّا في الفلسفة فهو إحدى نتاجات المثاليّة الفلسفيّة (الإبستمولوجيّة). وبصورة عامة يمكن القول إن التَّذْويت في مُقابل المَوْضَعة هو الفن في مُقابِل العلم الطبيعيّ؛ إن الفن عمومًا، كما تقول سوزان لانغر، هو «مَوْضَعة الشعور، وتَذْويت الطبيعة»[3].

هذا وتتفاوت الفنون والأعمال الفنيّة من حيث درجة استبطانها الطبيعة؛ والموسيقى تتعالى ولها الأولوية ها هنا، نظرًا لأنها الفن الأقرب والأكثر تعبيرًا عن الذاتيّة، بما أنّها زمانيّة، والموسيقى فن الزمان بامتياز par excellence؛ لذا، فهي الأجدر بالتعبير عن الذات في مسار تطوُّرها ورحلتها، حتى ولو كان ما تُعبّر عنه موضوعيًا خارجانيًا كالطبيعة. إذ إنّ الطبيعةَ، وهي الميّتة، تجد في موسيقى الطبيعة تعبيرها الذاتيّ الصرف، وتصير حيّةً. إنها المكان حين يُعبَّر عنه في الزمان.

وكما قلنا، تتفاوت الأعمال الفنيّة داخل الفن الواحد في ذلك. وكم من الأعمال الموسيقيّة التي أُلِّفت بالأساس لكي تُعبِّر عن الطبيعة تعبيرًا ذاتيًّا (ولسنا نتحدث هنا عن مُجرّد التصوير أو المُحاكاة؛ محاكاة الطبيعة، فهي أقل منزلة من التعبير الذاتيّ في استبطان الموضوع، حتى ولو انطوى كل تعبير مستبطن الطبيعة على شيء من المُحاكاة في لُعبته كما سوف نرى). وقليلًا ما نجحت الأعمال الموسيقية في استبطان موضوع كالطبيعة، أي جعله مُتماهيًا مع الذات؛ ينبع ذلك من الخَلْط فيما بين التعبير والتصوير.

التَّعْبير والتَّصْوير

عندما نستمع إلى سادسة بيتهوفن، فإننا نتساءل: أهي محاكاة للطبيعة، مشاهدها ومناظرها على نحو ما نجد في فن التصوير مثلًا، لكنها مسموعة؟ أم أنها مُجرد تعبير عن انفعال الفنان إزاء مناظر طبيعيّة معيّنة؟ عند هذه النقطة ينبغي التشديد على أنّ الموسيقى ليست تُحاكي الطبيعة كفن التصوير مثلًا وسائر الفنون البصريّة، بطريقة مباشرة. والموسيقى عندما تنقل أحداث الطبيعة الخارجيّة إلى أحداث موسيقيّة تتمثل سمعيًا وحركيًا فهي تُحاكي أو تُصوّر فكرتنا عن الطبيعة، كظاهرة أمام الوعي [فينومنولوجية]، وموقفنا (الشعوري) منها؛ ولهذا فهي (صورة) تنقل (صورة) عن الطبيعة. إنها بالأدق قدرة معيّنة على التعبير وليس التصوير.

غير أن التصوير والمُحاكاة الخالصة واضحان في الموسيقى كذلك كما في سائر الفنون، فبعض الأعمال الموسيقية تنطوي على محاكاة محضة لأصوات الطبيعة، أو موضوعات مُعيّنة، أدبيّة كانت أم طبيعيّة، أو حتى لموضوعات الحياة اليوميّة. مثال ذلك مجموعة كونشرتوات فيفالدي «الفصول الأربعة»، وهي تنتمي إلى صنف المُحاكاة الأوّل. ولليوبولد موتسارت (والد فولفجانج) مصنفٌ يُحاكي صوت مزلجة الجليد كمثال على محاكاة موضوع من الحياة اليومية[4]؛ وكذلك أوراتوريات هِندل ويوزيف هايدن وغيرهما من الحقبة ما قبل البيتهوفنية، تحوي كثيرًا من المُحاكاة الواضحة والصريحة. مثال ذلك ما قام به هايدن في أوراتوريو الخَلْق Die Schöpfung من محاكاة أصوات الدواب الضخمة من الحيوانات وهي تدُّب على الأرض، وانثناءات الحيّة، وغيرها من موضوعات سِفْر التَّكْوين. وقد صوّر هندل أيضًا موضوعًا دينيًا كحادث الصَّلْب Crucifixion في أوراتوريو المسيح.

وفي حين أن كثيرًا من الموسيقيين والنقّاد، أبرزهم في ذلك هيكتور برليوز مثلًا، رأوا أن ما فعله بيتهوفن (وبرليوز يُسميه بالشاعِر) في الباستورالية كان تصويرًا للطبيعة، كرسَّام[5]، إلا أننا نعلم أن أكثر ما كان يحرص بيتهوفن على تجنبه تمامًا هو المُحاكاة والتصوير الفعليّ للأصوات أو المشاهد. هو لهذا وضع على رأس مُدوَّنة السيمفونية عبارة: «تعبير عن المشاعر أكثر منها تصويرًا[6]». لعله أشار إلى ذلك، مؤكدًا على العنصر الذاتيّ/الاستبطانيّ فيها، لكي يُميِّز سادسته عن التصاوير الموسيقيّة للطبيعة التي شاعت قبله، لا سيّما لكي يميز باستوراليته عن باستورال أخرى، من خمس حركات أيضًا، وهي السيمفونية الباستورالية (١٧٨٣) ليوستن هاينريش كنيشت Justin Heinrich Knecht، الذي وضع عنوانًا واضحًا على رأسها يُلخِّص به برنامجها باعتباره «تصويرًا موسيقيًّا محضًا للطبيعة»[7].

خبرة التَّعالي على الطبيعة

إنّ السيمفونية السادسة هي التأويل النهائيّ لخبرة معيّنة مباشرة بالطبيعة، بعد أن استحالت هذه الخبرة إلى مُعطى بالنسبة إلى المتلقي أو المؤديّ[8]. هي صورة عن صورة مُنتزعة من الطبيعة كما أشرنا. لهذا فإن الموسيقى تُحيل إلى عالَمٍ آخر أو طبيعة مُغايرة من نوع خاص. وقد كان من المُبرَّر أن ينظر كريم الصياد إلى الزمكان الموسيقيّ باعتباره «طبيعة مقلوبة[9]»؛ ليس وكأن الذات جزءٌ من الطبيعة، بل إن الطبيعة قد صارت جزءًا من الذات. بل بالأحرى لم تعد طبيعة، كما نعهدها، لكنها استحالت إلى شيء آخر؛ وفي هذا سلب للموضوع وسمو عنه: إيجاد/خلق طبيعة مغايرة يكون مقرّها الذات، ومن ثم تحل محل الطبيعة الخارجيّة. كيف استحالت خبرة بَعْدية a posteriori بموضوع كالطبيعة، بعد أن جرى استبطانه، إلى مُعطى قَبْليٍّ a priori؟ هذا هو معنى العُلُّو على الطبيعة (الترانسندنس)؛ أي أنّ الطبيعة ذاتها، بوصفها معطًى تجريبيًّا بَعْديًا، قد صارت معطى للشعور قَبْليًا.

أمّا التعبير، فقد ينطوي على تصوير أو يستلزمه، كما هو الحال مع السيمفونية موضوع المقال، فلا شك أن ثمة في السادسة تصويرًا ومحاكاة، مثل تقليد صوت الطير عند نهاية الحركة الثانية على سبيل المثال، أو كما في محاكاة البيكولو لصوت صفير العاصفة في الحركة الرابعة. لكن حتى إذا انطوى تعبيرٌ على تصوير فإن ذلك ليس بالجوهريّ في التعبير بما هو كذلك. ولا يعني اشتمال التعبير على التصوير أن كل ما هنالك هو تصوير، أو أن المُحاولة والدافع إلى التأليف كانا بغرض المُحاكاة. ولهذا فإن الباستورال، بعُلُّوها على الطبيعة، تُمثِّل تعبيرها المنطقيّ، وفق منطق الموسيقى، وإن شئنا أن نقول هنا إن الموسيقى تترك انطباعًا فإنما هو انطباعٌ عن انطباعٍ عن الطبيعةِ.

شكل (1)[10]

السببيَّة بين الموسيقى والطبيعة

يتمثل ضربٌ من التعالي على الطبيعة في إيجاد سببيّة مُغايرة عن السببية في عالَم الطبيعة؛ إن عالَم الموسيقى يفترض، بصفة عامة، نوعًا خاصًا من السببيّة؛ سلسلة معيّنة من الأحداث الموسيقيّة في مقابل تسلسل الأحداث في الطبيعة. هي سلسلة مُفترضة وصناعيّة artificial من السبب والنتيجة تختلف كيفًا عن التسلسل الطبيعيّ للأحداث.

وفي الحركات الخمس من السيمفونيّة، نرى كيف تحل السببيّة الموسيقيّة محل السببيّة في الطبيعة (بخلاف السببيّة البيتهوفنيّة، التي تحكم عالَم بيتهوفن النَّغمي الخاص)، فهي تبدو كما لو أنها تعرض عالَمًا مكتملًا منغلقًا على نفسه، يحلّ فيه الحدث الموسيقي محل الحدث الطبيعيّ. الأوّل له صفة ذاتية أساسًا، فلئن كان الحدث الموسيقي ينشأ ويقرّ في الذات، ومن أجل الذات، لهذا كانت له صفة الذاتيّة. في حين يتصف الحدث الطبيعي بالموضوعيّة.

ليس للحَدَثْ الموسيقيّ وجود في ذاته، وإنما يَنْوجد من أجل الذات. ذلك على عكس الحدث الطبيعي، الذي يُقال عادةً (أو على الأقل ذلك ما يبدو بالنسبة إلى الحسّ المشترك common sense) إن له وجودًا في ذاته، أي بمعزل عن الذات المُدركة، فهو يوجد بمنأى عنها. أمّا الحدث الموسيقي فإن وجوده يستلزم الذات المُستمِعة، ويعتمد عليها. ولهذا فإن سلسلةً تتألف من أحداث موسيقية قد يُقال عنها إنها تُحيل إلى نوع من السببية الافتراضيّة، تخلق بذلك واقعًا بديلًا، موطنه الذاتيّة. إن أحداث الطبيعة، بعد أن جرى استبطانها وتذْويتها مثلما قلنا في الفقرات السابقة، صارت تحدث في داخل الذات المستمعة [ولا تكون في الخارج].

[1] Grove, George. Beethoven And His Nine Symphonies. Novello & Company, Ltd. London. p.188.

[2] انظر كريم الصياد، بيتهوفن الصمد: “في إثبات أن بيتهوفن أعظم موسيقار”، ٦- مفاجئ ومنقسم على ذاته، معازف 2020.

[3] Langer, Susanne. Mind: An Essay on Human Feeling. Johns Hopkins University Press, Baltimore. p.87.

[4] https://www.youtube.com/watch?v=S4gWDMMWUYE

[5] Berlioz, Hector. A Critical Study of Beethoven’s Nine Symphonies. Edwin Evans (translator). London: William Reeves, 83 Charing Cross Road, W.C. p.73.

[6] “mehr Ausdruck der Empfindung als Malerei.”

[7] “Le portrait musical de la nature.”

[8] المؤول (مباشر-حركيّ-نهائي) والمؤول النهائي من الناحية الوظيفية يختلف بحسب الذات المؤولة، فهو عند المتلقي يكون فهمًا، وعند المؤدي يكون أداءً، وعند المؤلف يكون خلقًا. وكل لحظة من تلك اللحظات الثلاث (فَهْم، أداء، خَلْق) تفترض اللحظة السابقة وتشترطها بصورة ما ضمنيًا. انظر: اللغة والدلالة | منطق الفهم الموسيقي، معازف، 2021.

[9] انظر: فيزياء الكون الموسيقي | إنتاج الزمان والمكان، كريم الصياد، معازف، 2019.

[10] نموذج بيرس الذي طبَّقناه في دراسة سابقة عن الفهم الموسيقيّ بعد ترجمته إلى مفاهيم دو سوسور الثنائية، انظر: اللغة والدلالة | منطق الفهم الموسيقي، معازف، 2021.

الوسوم: فنونمعنىموسيقى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

نقد المرجعيات الأيديولوجية لمفهوم التسامح الليبرالي

المقال التالي

في العلاقة بين الطب والأدب: اضطراب البدايات والكثير من اللبن المسكوب

متى تكون الحرب ضرورية؟ | بدر مصطفى

متى تكون الحرب ضرورية؟ | بدر مصطفى

17 أكتوبر، 2026

قد تبدأ الحرب قبل أن تنطلق رصاصتها الأولى، حين تتجه إرادة ما إلى تقويض أمن مجتمع، واستنزاف قدرته على الاستقرار....

المنظمة التعاونية: كيف نجعل شبكات الموظفين أداة فعّالة لتحقيق التميز التشغيلي؟ | من «MIT SMR»

ميكانيكا الوعي وتشكيل الوجود | علي آل طالب

4 أكتوبر، 2026

أَتَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ ... وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ - قول منسوب للإمام علي بن أبي طالب إضاءة:  هل نحن...

التقويم العربي بين الزمن والتاريخ | حوار مع الدكتور حسني المتعافي

التقويم العربي بين الزمن والتاريخ | حوار مع الدكتور حسني المتعافي

2 أكتوبر، 2026

حاورته: مريم علي أ. د. حسني أحمد علي المتعافي هو باحث ومفكر مصري، له مشروع فكري وتجديدي واسع يتناول الدراسات...

المساءلة الأخلاقية للإعلانات | علي معين

المساءلة الأخلاقية للإعلانات | علي معين

30 سبتمبر، 2026

أكتب هذه المقالة لأجل أخي الصغير. أخي، كسائر أقرانه، لديه هاتفٌ ذكي، وبالتالي فهو عرضة لعشرات الإعلانات التي تتقافز على...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
or
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00