• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

قراءة في كتاب «مجتمع الفُرجة» لجي دوبور- عثمان لكعشمي

بواسطة عثمان لكعشمي
25 أغسطس، 2019
من مراجعات
A A
قراءة في كتاب «مجتمع الفُرجة» لجي دوبور- عثمان لكعشمي

 

«ليست الفرجة مجرّد نتاج لتقنيات التعميم الواسع للصُّور فحسب، بل هي رؤية فِعلية للعالم» –  جي دوبور 

«لقد تلاشى العالم الواقعيّ، وحلّت محلّه علامات الواقعيّ، التي تمنح الوهم للعالم الحقيقيّ» – جون بودريار 

«لذّة الماء على الشّفاه أكثر إمتاعاً مِن شربه» – ج. بودريار

 

إنّ مجتمع اليوم بوصفه مجتمعاً للفرجة: يُفضِّل الصورة على الشيء، النسخة على الأصل، التّمثيل على الواقع، المظهر على الوجود. وما هو مقدّس عنده ليس أكثر من الوهم، أمّا ما هو مدنّس فهو الحقيقة عينها. إنّه يقدّس الوهم على حساب تدنيس الحقيقة. بهذا المعنى تَكون: الفرجة مجتمعاً، والمجتمع فرجة. هذا هو مجتمع الفرجة.

في بداية هذا المقال المكثَّف، تجدر الإشارة إلى ضرورة إبعاد المعنى الكلاسيكي المتقادم لمفهوم المجتمع الذي هيمن على كل مِن الفكر الاجتماعي والفلسفة الاجتماعية (والسياسية)، على السُّوسيولوجيا الكلاسيكية والسوسيولوجيا الشمولية ((Le holisme، أو السوسيولوجيا الحتمية، بما فيها السوسيولوجيا المعاصرة منها، كما هيمنت على مختلف العلوم الاجتماعية والإنسانية بشكل عام. أيْ النّظر إلى المجتمع بوصفه وحدة كُلِّيَّة منْغلقة على ذاتها. ذلك الإبعاد الذي مِن شأنه أنْ يُقرِّبنا أكثر فأكثر مِن النّظر إلى المجتمع بوصفه علاقات اجتماعية، علاقات بين الفاعلين الاجتماعيينLes) (acteurs sociaux.

لا يمكننا اليوم الحديث عن المجتمع ككلّيّة مفقودة في ذاتها، سواء كموضوع للسّوسيولوجيا أو كبراديغم (Paradigme) للفهم السّوسيولوجيّ. والحال أنّ المجتمع نفسه: انفجر في العلاقات الاجتماعية. لهذا فلزاماً على السّوسيولوجيا اليوم أنْ تتخلَّى عن فكرة المجتمع هذه، الّتي هيمنت على الفكر الاجتماعي والسِّياسي من ناحية، وعلى السّوسيولوجيّات التُوتاليتاريّة (أو الشمولية) من ناحية ثانية، لتحلّ محلّها العلاقات الاجتماعية، ولا شيء غير العلاقات الاجتماعية. لا نتعامل مع فكرة المجتمع والحالة هذه إلاّ بوصفها وحدة متفجِّرة في العلاقات الاجتماعية نفسها، في تعدُّدها واختلافها، وفي انفصالها عن ذاتها. مثلها في ذلك مثل الأشكال الجديدة للمجتمعات الجديدة: مجتمع الفرجة La société du) (spectacle [1].

أمام ما شَهِده (ويَشْهده) العالم مِن تحوُّلات في الكيانات المجتمعية والسياسية، الاقتصادية والثقافية، التقنية والتيكنولوجية.. في الكيانات البشريّة برمّتها، مع اختلاف في وتيرتها وإيقاعاتها من سياق إلى آخر ومن مجتمع إلى آخر، انطلاقاً من نهاية الحرب العالمية الثانية، مروراً بتفكّك الاتحاد السوفيتي وهدم جدار برلين، وصولاً إلى الاقتصاد العولمي المتوحّش والثورة التكنولوجية الحالية. أمام كل هذه التغيّرات لم يكن أمام المفكِّرين، الفلاسفة منهم والسّوسيولوجيِّين، الأنثروبولوجيِّين منهم والمؤرِّخين… وغيرهم، إلاّ أنْ يبلوروا تصوُّرات ومفاهيم ونظريات لفهم ما يتخلَّل الكيانات المجتمعيَّة الجديدة مِن تغيُّرات، قذفت بالإنسان في قلب لحظة تاريخية ومجتمعية جديدة، إنّها لحظة المُعاصَرة أو بعبارة أخرى لحظة: العوالم المعاصرة) (Mondes contemporains.

هكذا، تعدَّدت الفُهوم بتعدِّد المفاهيم والتصوُّرات مِن ناحية، وبتعدِّد الأشكال المجتمعيَّة ذاتها مِن ناحية ثانية. فلم تنفكّ التّوصيفات والتّسميات عَن التوالد والتناسخ والتناسل: المجتمع الحضري la société urbaine) ( بالمعنى الذي نجده عند الفيلسوف هنري لوفيفر، بوصفه لحظة تاريخية راهنية مفرطة التعقيد ): L’urbain)، المجتمع ما بعد الصناعي (في مقابل المجتمع الصناعي)، المجتمع المبرمج(la société programmée)  بالمعنى الذي نجده عند السوسيولوجي آلان تورين، مجتمع ما بعد الحداثة (في مقابل مجتمع الحداثة)/الحداثة المفرطة/ ما فوق الحداثة، مجتمع اللّا أمكنة(أو اللّا مجتمع)، المجتمع الشبكي(و المجتمع المنشبك)، مجتمع الاستهلاك، مجتمع المعلومات، المجتمع السائل..، إلخ. وغيرها مِن الأشكال المجتمعية الجديدة، التي تعبّر عن تعقيدات المعاصرة، ومراياها المنكسرة. فكلّ تسمية من تلك التسميات المتعدّدة، تعكس تصورات ومفاهيم ونظريات بعينها، تحاول بشكل أو بآخر، إنتاج وخلق وإبداع تأويلاتها الخاصة لحالة الكائن المعاصر.

 

 

يقدِّم مجتمع الفرجة، لصاحبه جي دوبور (Guy Debord)، نفسه متفرِّداً في هذا السياق. لأنّه والحالة هذه، يُجسِّد إلى حدّ ما مجمل الأشكال المجتمعيّة (والاجتماعيّة) الجديدة، وما يتنفّسه إنسان المعاصرة من تحوُّلات وتوترات. لماذا؟ يعود ذلك لاعتبارات عديدة. يَكمن أهمها في كون:

  1. مجتمع الفرجة مِن الكتابات المبكِّرة (1967)، تشخيصاً واستشرافاً، لمآلات الإنسان المعاصر والانفجارات المجتمعيّة المستحدثة والجديدة.
  2. مجتمع الفرجة ليس مجرّد توصيف أو تسمية، إنّه مفهوم مُحلّل Analyseur) (، ونظرية، بما يتضمّنه كمفهوم من تصوّرات، وما تتضمّنه كنظرية مِن أطاريح متعدّدة (105 أطروحة)، بتعدّد الكائن المُعاصر نفسه.
  3. تتمتَّع نظريَّتنا هذه، بأصالة نظريّة ومنهجيّة وتأويليّة متفرِّدة. لا يعود ذلك إلى إستراتيجيّة الكتابة فحسب، صياغة الأطروحات في شذرات بعينها، وإنّما إلى قراءة صاحبها، أو إعادة قراءته المغايرة للماركسيّات الكلاسيكية (والمستحدثة)، بل وقلبها رأساً على عقب، انطلاقا مِن المُمارسة (البراكسيس) الاجتماعيّة المُساِوقَة لعَصْرِه، التي ترمي بظِلاَلها على لحْظتنا التاريخيّة الّتي نعيشها.

وغيرها من الاعتبارات التي تجعل من مجتمع الفرجة، مجتمعاً للمجتمعات الجديدة، تفكُّراً وممارسة. لكن: ما هي أسس مجتمع الفرجة؟ ما معنى الفرجة، وما موقعها في المجتمع الّذي تُشكِّله؟ هل هي مجرّد صور انعكاسيّة للواقع المجتمعيّ، أم أنّها هي الواقع المجتمعيّ أو المجتمع نفسه لمَّا تحوَّل إلى فرجة؟

لعلّ الفُرجة مِن حيث هي مشهد بالدرجة الأولى، مشهد يجذب ويجلب النّظر، الرّغبة في أنْ يُصبح الإنسان منظواراً (وناظراً)، رائياً ومرئِيّاً، مُشاهِداً (أو متفرِّجاً Spectator) ومُشاهَداً، تقوم على الصُّوَر أو بالأحرى تقوم على توسُّط الصُّوَر. غير أنّ القول بتوسُّط الصُّوَر شيء والقول باختزال الفرجة في الصُّور شيء آخر. لا شكّ، في كون الصّور تلعب دوراً مهما ومركزياً في إنتاج الفرجة، لكن ليس إلى درجة اعتبارها مجرّد نتيجة تراكميّة للصّور أو اعتبارها كمجموعة أو رزنامة مِن الصّور، وإنّما هي علاقة اجتماعيّة بين الأشخاص: إنّها علاقة اجتماعيّة تتوسّطها الصُّور، إذ لم نقل هي الصّور الّتي أضْحينا نتوسَّطها، وسيلة المجتمع لإنتاج ذاته، ليغدو مطابقاً لصورته منفصلاً عَن ذاته. إنّها الفرجة… بوصفها مجتمعاً. في هذا المضمار كتب دوبور: «في العالم المقلوب واقعياً رأساً على عقب، يكون ما هو حقيقي وواقعي لحظة مِن لحظات ما هو وهمي وزائف».

ليست الفرجة هنا مجرّد واجهة، بل هي الواجهة لمّا تحوّلت إلى المجتمع ذاته. فهي ليست بمثابة بنية فوقية انعكاسية لبنية تحتية بالمعنى الماركسيّ الكلاسيكيّ، أو هي مجرّد ديكور، أو بريستيج، أو ملحق مِن ملاحق العالم الواقعيّ، وإنّما هي لبّ لا واقعيّة المجتمع الواقعيّ؛ إنّها تشكيلة مجتمعيّة اقتصادية؛ إنّها نمط إنتاج أو لنقل إنّها مشروع نمط الإنتاج الراهن. تشكلّ الفرجة بمعنى أو بآخر النموذج الراهن المهيمن اجتماعياً في مختلف المجالات، في الإعلام، الاقتصاد، السياسة، الإشهار، المعلومات، التواصل، وفي وسائط الإعلام الجديدة المرتبطة بالعولمة والتِكنولوجيّات الجديدة.

إنّ تطور الوسائط الإعلامية الجديدة وما يُنعت بالعالم الافتراضي، ساهم ويساهم في انقلاب مستويات التشكيلة الاجتماعية، إلى درجة أصبحت فيها البنية الفوقية بنية تحتية. حيث صار الرّمزي واقعاً للواقعيّ الّذي أصبح رمزيًا لما كان يُنعت بأنّه رمزي. إلى درجة أصبحت فيها المجتمعات وسائط لتلك الوسائط: صار الإنسان وسيطاً لإنتاج الوسائط المعنية، ومن ثمَّ تحويل الواقع الإنساني إلى فرجة. إذ لا يكاد أيّ فعل اجتماعي في الوجود إلاّ وتسارع نقله “افتراضياً” لكي تنفخ فيه وسائل التواصل المسماة اجتماعية: أنطولوجياه؛ أنطولوجيا الفرجة.

لا تقتصر هذه الحركة والقوّة الفُرجويّتيْن على مجتمع بعينه وعلى ثقافة بعينها، في ظِلّ تقنيات الاتصال والوسائط الإعلامية الجديدة وحركة العولمة، بل تكتسح العالم برمّته، وتبحث عن السبب والمبرر في المحلِّي نفسه لتغلغلها وتجذّرها وتسارع انتشارها. على الرّغم من كون الفرجة، بوصفها انفصالاً مُعمَّماً بالدرجة الأولى، انفصال أكثر منها اتصال، فإنّها تقدم نفسها كوحدة للعالم والمجتمع، فالانفصال يُشكِّل جزءاً من وحدة العالم، ومن الممارسة المجتمعيّة الكلِّيّة المتجسِّدة في الواقع والصورة، معاً. في المجتمعات المستحدثة والمعاصرة، تُقدِّم الحياة نفسها بكاملها على أنّها تراكم هائل من الفُرجات. فكلّ ما كان يُعاش في المجتمع على نحو مباشرٍ، يتباعد عن نفسه متحوِّلاً إلى تمثّل وتمثيل (Représentation).

تمثّل الفرجة بهذا المعنى اقتصاد وسياسة، بل إنّها اقتصاد سياسي؛ صناعة الفرجة، إنتاجها (واستهلاكها)، وتدبيرها. بهذا صار الاقتصاد اقتصاداً فُرجَوِياًSpectaculaire  (السِّلعة الفرجويّة)، وصارت معه السِّياسة سياسة فرجوِيَّة، والتّاريخ تاريخاً فرجوياً، والزّمان زماناً فرجوياً، والإنسان إنساناً فرجوياً (الإنسان المتفرِّج)، بل غدا الوجود وجوداً فرجوياً.

ومن هذا المنطلق، وبناء على حسّ فيورباخي (نسبة إلى الفيلسوف فيورباخ)، فإنّ مجتمع اليوم بوصفه مجتمعاً للفرجة: يُفضِّل الصورة على الشيء، النسخة على الأصل، التّمثيل على الواقع، المظهر على الوجود. وما هو مقدّس عنده ليس أكثر من الوهم، أمّا ما هو مدنّس فهو الحقيقة عينها. إنّه يقدّس الوهم على حساب تدنيس الحقيقة. بهذا المعنى تَكون: الفرجة مجتمعاً ويكون المجتمع فرجة. وعلى هذا النحو فإنّ مجتمع الفرجة يمثِّل: مجتمع المجتمعات الجديدة.

 

 

 


[1] اعتمدنا في هذا المقال، بشكل مركزي، على كتاب جي دوبور الموسوم بـ: “مجتمع الفرجة”.

-Guy Debord, La société du spectacle, Les Éditions Buchet- Chastel, Paris, 1967.

 

الوسوم: اجتماعكتبمجتمعمراجعاتمعنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

هل الترتيب ممتع؟ الافتتان الغربي بالحكمة الشرقية

المقال التالي

النزعة العلمية وافتتان الفلاسفة بالعلم – د.صلاح إسماعيل

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

3 يونيو، 2026

رحل إدغار موران عن عالمنا وفي ذاكرته قرن يكاد يختصر عطب الأزمنة الحديثة؛ حربان عالميتان..مقاومة للنازية..شيوعية أغوته ثم خذلته.. استعمار...

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

22 مايو، 2026

في هذا الحوار حاولتُ استكشاف ملامح أسئلتنا كما يراها الذكاء الاصطناعي؛ كيف نسأل؟ وهل نتقن فن صياغة السؤال؟ وهل يمكن...

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

17 مايو، 2026

معرفة المستقبل بين الوحي والعلم سمح العلم التجريبي الحديث بتعيين توقُّعات محددة ودقيقة بصدد الطبيعة، فصارت لدى الإنسان للمرة الأولى...

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

12 مايو، 2026

كان الوقتُ غسقًا أزرقًا أبديًّا، ومن الطابق الثاني كانت أذناي تلتقطُ لحنَ الشتاءِ البعيدَ لكمان «فيفالدي».عبر شقِّ الباب في رُدهة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00