• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

نحو هندسة معمارية مستدامة | ديفيد روتمان

بواسطة معنى
30 نوفمبر، 2025
من مقالات فرنسية
A A
نحو هندسة معمارية مستدامة | ديفيد روتمان

ترجمة: نورة الجلعود
مراجعة: محمد بن علي الزهراني

في زمننا هذا، يُساهم المعماريون في جعل الأرض غير صالحة للسكن؛ بدلًا من إعادة استغلال ما هو موجود فعلًا، فإنهم يدفعون باتجاه استخراج الموارد الطبيعية، وإنتاج نفايات يستحيل إعادة تدويرها.

مراجعة كتاب: فيليب سيماي Philippe Simay، البناء بما تبقى: ما هي الموارد للخروج من الاستخراجية؟ سان-ماندي Saint-Mandé، منشورات تير أورباني Éditions Terre urbaine، 2024م، 133 صفحة، 17 يورو 66 ريالًا تقريبًا.

في كتاب البناء بما تبقى: ما هي الموارد للخروج من الاستخراجية extractivisme؟ يقدم فيليب سيماي، أستاذ الفلسفة في المدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية في باريس بيلفيل Paris-Belleville، نقدًا للإيكولوجيا الاستخراجية[1] في الهندسة المعمارية، وهو نقد قد يزعج كثيرًا من الممارسين، ويأتي هذا الكتاب مكملًا للكتاب الذي نشره مع كلارا سيماي Clara Simay مزرعة السكك الحديدية: نحو مدينة بيئية ومتضامنة La Ferme du rail: pour une ville écologique et solidaire عام 2022م[2]، والذي يعرض مُلخّصًا لمشروع معماري للإسكان الاجتماعي، ومزرعة حضرية تتميز باهتمامها بالكائنات الحية البشرية وغير البشرية، كما يعرض التداعيات الاجتماعية والبيئية للبناء.

عبر استحضاره أفكار كبار المفكرين في العلوم الإنسانية البيئية [3]، والأدبيات غير الرسمية وأرقامها عن التأثير البيئي لقطاع البناء، دافع المؤلف عن فكرة أنه “عندما تقع الهندسة المعمارية في فخ الاستخراجية، فإنها تجعل العالم غير قابل للعيش عبر تطويرها بفاعلية لفن جديد تحفر به قبرًا أنيقًا للبيئة” (ص. 38)، ومن ثم، فإنه يدعو المعماريين إلى إعادة التفكير في علاقاتهم بالموارد الحيوية الضرورية في أعمالهم، و”ألا يمسّوا أيًّا من موارد الأرض بعد الآن”.

هندسة معمارية متقزمة في ظلّ إنكار للقضايا الإيكولوجية

يستنكر المؤلف ممارسة الهندسة المعمارية التي أصبحت جزءًا من المشكلة، إذ تقتصر الآن على تصميم المساحات فحسب، وذلك بفعل المعايير المعمارية الصارمة التي تركز على مشكلة الكربون والتنوع البيولوجي، اللتين أصبحتا جزأين لا يتجزآن من الهندسة المعمارية المعاصرة، ولكن ما تزال هذه الأخيرة متمحورة حول “الهندسة الإنتاجية” التي تعتمد على بناء مبانٍ جديدة بدلًا من إعادة استخدام مخلّفات المباني القديمة (ص ٢٢). ففي كتابه، لا يركز فيليب سيماي كثيرًا على تفادي إزالة المباني القائمة، ولكن على تدمير النظم البيئية الإيكولوجية وأنظمة الهيمنة الاجتماعية الضرورية لتعدين مواد البناء المُتعارف عليها، وبالنسبة إليه، فإنه لا يمكن تصور أي هندسة معمارية إيكولوجية حقيقية في ظل غياب الاعتراف الحقيقي بالتداعيات الاجتماعية والإيكولوجية للبناء، وفي ظل الاستخراجية المفرطة.

يجب على المهندسين المعماريين أن يتعاملوا بسرعة مع موضوع شروط نشاطاتهم ونتائجها، وإلا فإنهم سيصبحون “أكلة للموارد، ونهمين لالتهام كوكب الأرض مع إصرار على الإنكار” (ص ٣٧). ولقد بيّن معرض نورمان فوستر Norman Foster في ٢٠٢٣م في مركز بومبيدو Centre Pompidou في باريس هذا الإنكار بروعة، عندما عرض معماريًّا مختصًّا في تصميم المطارات والأبراج المكتبية المكيفة التي تُبنى في الدول التي تعاني ظروف عمل أقرب إلى العبودية الحديثة، وعندما تجرأ على ادعائه بأنه ينتهج “نهجًا بيئيًّا مستدامًا”.

لاستخدام عادل للمورد

تستند هذه النزعة الاستخراجية إلى الأسس الأيديولوجية التي تكمن في جذور الأزمة البيئية الحالية، وهي فكرة مفادها أن البشر يشعرون بأنهم مالكون للطبيعة، ومن ثم يحق لهم استغلالها، هذا المفهوم للطبيعة حديث نسبيًّا في التاريخ البشري وفريد ثقافيًّا في الغرب، إلى درجة أن بابتيست موريزوت Baptiste Morizot يصفها بأنها “المحافظة الحديثة”[4] وتظهر بوضوح في مفهوم الموارد الطبيعية.

ينتقد سيماي بشدة مصطلح “الموارد الطبيعية”، الذي يرى أنه يجب التخلي عنه، لأنه يسلط الضوء على عجزنا عن التفكير في العالم بأي طريقة أخرى غير الاستغلال، ولا يوجد مورد طبيعي، لأننا كما تقول سيمون دي بوفوار، لا يولد المرء موردًا، بل يصبح موردًا، فالفحم، على سبيل المثال، لا يصبح موردًا إلا من خلال الاستحواذ الرأسمالي، ولذلك، يجب “استخدام أكثر عدلًا للموارد مثل مواد البناء، من إدراك أن هذه موارد مشتركة مع كائنات حية أخرى”، (ص. 64)، وفي الواقع، نحن نعتمد على هذه الكائنات الحية، التي جعلت عالمنا صالحًا للسكن من خلال تداخل الحياة.

إعادة التدوير بصفته تكتيك مقاومة

يكمن الاقتراح في فصل العمارة عن الاستخراجية من خلال استخدام الموارد المستخرجة فعلًا، والتي تمثل كتلة مساوية للكتلة الحيوية الأرضية، إذ لم تعد هذه الأخيرة حيوية، أي أنها لم تعد تلعب أي دور ضمن النظام البيئي[5].

يقترح فيليب سيماي أن نجعل من إعادة الاستخدام والتدوير المعيار، ولكن ليس الاستثناء، في الهندسة المعمارية الصديقة للبيئة، ومجددًا، فإن هذه الممارسة تؤسس أيضًا المعيار، كما يجسّدها جسر الكونكورد Pont de la Concorde في باريس، المبني من حجارة الباستيل، ويفضل فيليب سيماي تسخير ما هو “متاح فعلًا”، بدلًا من المواد البيولوجية، مثل الخشب الذي قد يبدو كأنه خيار بيئي جيد لأنه يخزن الكربون، ولكن غالبًا ما يُستخرج ويُعالج باستخدام كثير من الكربون والمواد الكيميائية، إذ تسمح هذه الممارسة “بإعادة التفكير في الهندسة المعمارية بوصفها مرآة لذهنٍ يعبّر عن عملية إبداعية أو خبرات، وقوى، ومواد، ترتبط ببعضها بعضًا”. (ص 85).

لكن المؤلف يحذرنا من المُتخيّل الاستخراجي الذي يهيمن حاليًّا على الاقتصاد الدائري، كما يمثّله مصطلح “المنجم الحضري”، ويخشى أن يستولي النظام الرأسمالي على هذه البدائل، ما يجعلها تفتقر إلى الاهتمام بالمواد نفسها، إذ تُعد مجرد مواد هدفها خلق قيمة اقتصادية.

وعلى العكس، يقترح إعادة استخدام تكتيك المقاومة لمواجهة استراتيجية الشركات الكبرى في قطاع البناء والأشغال العامّة BTP، وباستخدام هذين المصطلحين على غرار ميشيل دي سيرتو Michel de Certeau[6]، يرى أن إعادة التدوير بصفته تكتيكًا يمكن له أن “يساعدنا في تخفيف القبضة التي يفرضها النظام علينا، واستغلال القيود التي يفرضها، وفي التخلص من هيمنة بعض الصور والأفكار المترسخة مثل تلك التي تدور حول “الموارد التي يجب استغلالها” (ص 89-88)، ومن ثم فهو يربط بين قدرة الابتكار على الانتشار على نطاق واسع والهيمنة المتزايدة للرأسمالية على جوانب الحياة جميعها، ويرفض أن تُدرج ممارسة إعادة التدوير ضمن المنطق المدمر نفسه.

وفي الختام، يؤكد فيليب سيماي أن من بين الأساليب المختلفة الداعمة للمقاربات البيئية للهندسة المعمارية -مثل الكربون، أو أخذ المناخ أو الكائنات الحية في الحسبان، أو الزراعة المستدامة أو الحيوية الإقليمية- هو تميز إعادة التدوير بأنه يفرض علينا التباطؤ والعمل وفقًا لوتيرة “التلقيط” (أي تجميع المواد المستعملة)، وهذا يتيح لنا الوقت لإعادة التفكير على نحو عميق في عملية البناء، ومن ثم “إعادة العثور على مكاننا الصحيح في عالم الكائنات الحية” (ص. 105).

التغيير المفاجئ أو التحول

يعكس الكتاب دقة استثنائية، ومن الصعب عدم الاتفاق مع التحليل الذي يعتمد على ركيزتين: الفلسفية والواقعية، إذ شكّل هذا العمل نقطة انطلاق مثيرة للاهتمام للممثلين الحضريين الذين يرغبون في فهم الآثار المترتبة على العلوم الإنسانية البيئية في ممارساتهم، وكذلك للقراء المهتمين بالفلسفة، والذين يتطلعون لرؤية آثارها في فن تشييد موطننا، ومن خلال ربط الأرقام والحقائق بشأن الأزمة البيئية، والأمثلة على التناقضات في العمارة الحالية ونجومها، والأسس الفلسفية لهذه الحالة، بالإضافة إلى الأبواب والمسارات التي تسمح لنا بتخليص أنفسنا منها، سيترك الكتاب أثرًا كبيرًا على كل ممارس في المجال، كما أن الخاتمة التي تأتي على شكل دعوة تعكس أيضًا نوعًا من الفاعلية المرجوة في هذا النوع من الأدب.

أثار هذا الكتاب بلا شك التساؤلات، إذ إن الممارسة التقليدية نقيض التوصيات التي تقدمها تمامًا، إذن فالسؤال الذي سنطرحه في هذه الأسطر الأخيرة يتعلّق بما إذا كان بالإمكان العمل بقوة أكبر على ممارسات البنائين والقيود التي يعملون ضمنها، ونود أن نطرح هنا ثلاث نقاط؛ مسألة حجم العمل، ومركزية المهندس المعماري، ومسألة الاستعجال.

إن رفض نشر الحلول البديلة المذكورة على نطاق واسع وسريع خوفًا من استغلالها من قبل النظام الرأسمالي، يواكب عودة معينة للهندسة المعمارية التقليدية وصناعة المدينة التدريجية، وكلاهما يقدر البطء والحجم الصغير، ولكن في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية في مدننا، هل هذه الاستراتيجية ذات الخطوات الصغيرة كافية؟ يتحدث المخطط الحضري جان لويس سوبيل Jean Louis Subileau[7] عن خطاب سائد في التخطيط الحضري والعمارة، إذ ينتقل بسرعة من ميتا Meta[8] “الأزمة البيئية”، إلى مايكرو Micro “المشروع المعماري النموذجي”، من دون الاهتمام بماكرو Macro “المدينة أو التجمعات السكانية”، ومع ذلك، فإن قضايا العدالة الاجتماعية، والتغيرات في نمط الحياة، وحتى التنوع البيولوجي، يجب حلها إلى حد كبير ضمن هذا النطاق، والنتيجة هي انطباع القارئ بأن الدعوة مرحب بها لإخراج الهندسة المعمارية من محيطها الضيق للتصميم المكاني، لتولّي اهتمام كامل بالآثار الاجتماعية والبيئية لعملها، تتوقف في منتصف الطريق. ويدعو المؤلف إلى البقاء ضمن نطاق المشروعات التي يمكن فهمها والتعامل معها بسهولة، في حين نحن بحاجة أيضًا إلى تفكير معماري وبيئي على مستوى أكبر يتعلق بالمدينة ككل.

يُفسر هذا المأزق أيضًا من خلال الدور المركزي الموكل إلى المهندس المعماري على حساب الجهات الفاعلة الأخرى في المدينة، مثل الدولة والسلطات المحلية، والمطورين، والمخططين الحضريين، ومكاتب التصميم، والمبرمجين، وكذلك المستثمرين والمقيمين، أما اليوم، يتدخل المهندس المعماري في سياق تنظيمي وبرنامجي واقتصادي، يُحدَّد من آخر وبهوامش من الحركة تكون محدودة جدًّا، وغالبًا لا يسمح تدريب المهندسين المعماريين بفهم ديناميكيات العمل بين شركائهم وبين أصحاب المشاريع على نحو كامل، وربما يكون الهدف من “تخفيف الضغط” أفضل من خلال دعوة تشمل هؤلاء الفاعلين الآخرين خوفًا من أن يجد المعماريون المتفانون أنفسهم في صراع غير مجدٍ ضد مجموعة من القيود التي لا يفهمونها.

وأخيرًا، يتسم الخطاب بشكل من أشكال رفض الاستعجال الذي يظهر خصوصًا في معارضة الانتشار السريع للبدائل، ويتساءل فيليب سيماي: “لماذا يجب أن تكون المبادرات البيئية قابلة للتكرار والتوسع على نطاق واسع لتصبح مشروعة؟” (ص. 90)، وبالنسبة إلى أولئك الذين غالبًا ما يحاولون على نحو أخرق العملَ من أجل التحول البيئي لبناء المدينة، فإن هذا يسبب شعورًا بعدم الارتياح، وقد تعطي هذه الصيغة من الرفض -على الرغم من أنها مؤقتة- الانطباع بأن جزءًا من الطليعة الفلسفية في البيئة تعد المعركة قد خُسرت فعلًا؛ إذ ستقتصر من الآن فصاعدًا على ظهور كتل مقاومة قادرة على تشكيل قواعد لإعادة الإعمار بعد معركة المناخ.

إذن، السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل لدينا الوقت الكافي لتحقيق مثل هذا الراديكالية التي هي بالضرورة (وطواعية) على الهامش؟


[1] وهو ما يعرفه المؤلف بأنه “طريقة لتراكم الثروة ناتجة عن الاستخراج الضخم للمواد الخام بمعدل لا يسمح بتجديدها” (ص 23).

[2] كلارا Clara وفيليب سيماي Philippe Simay، La ferme du Rail. من أجل مدينة بيئية وموحدة، آرل، أكتس سود، 2022م.

[3] روز Rose وديبورا بيرد Deborah Bird وليبي روبن Libby Robin ومارين شافنر Marin Schaffner، نحو العلوم الإنسانية البيئية، مرسيليا، وايلد بروجكت، 2019م.

[4] موريزوت Morizot، بابتيست Baptiste، طرق البقاء على قيد الحياة. استطلاعات الحياة من خلالنا، آرل، أكتس سود، 2020م.

[5] يمكن وصف هذه النقطة الأخيرة بالنظر إلى قدرة الحياة على التطفل على أقمشتنا الحضرية (إيريكا إن سبوتسوود وآخرون، “مغالطة الصحارى البيولوجية: تساهم المدن في مناظرها الطبيعية أكثر مما نعتقد في التنوع البيولوجي الإقليمي”، علوم الحياة، المجلد 71، العدد 2، 202، ص. 148-60.)

[6] ميشيل دي سيرتو Michel de Certeau، فنون الصنع. اختراع الحياة اليومية باريس، غاليمار، 2010م.

[7] جان لويس سوبيلو Jean-Louis Subileau، علاوة على ذلك، أقرب. تخطيط مدينة مستدامة وموحدة، باريس، دومينيك كاريه، 2023م.

[8] ميتا Meta: البينية. المترجمة.

——————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنىمعنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

الموتُ، والمريضُ، والباحثُ |  ماري غاي

المقال التالي

شكّل فريقك من جديد | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00