• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

روايات الذكاء الاصطناعي ما بين قبول ورفض القارئات | طامي السميري

بواسطة معنى
25 ديسمبر، 2025
من مقالات
A A
روايات الذكاء الاصطناعي ما بين قبول ورفض القارئات | طامي السميري

في كل الحقول وفي كل العلوم أصبح محور الجدل عن الخارق المخيف “الذكاء الاصطناعي” وإذا كان الجميع يبشرون بالتقدم الذي ستحظى به البشرية في كل تفاصيل الحياة، فأن المنتمين للإبداع الادبي يعيشون لحظة خوف وارتباك، وهناك رؤية ضبابة في القبول بفكرة قدرة الذكاء الاصطناعي على انتاج اعمالا أدبية ومنها كتابة الرواية. إن الامر يتجاوز انتاج كتابة رواية فهو سوف يؤثر في الجانب العلمي والأدبي وفي سوق النشر وعلى مصير الكتابة كفن إبداعي. إن التداعيات التي ستنتج من فعالية الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية تداعيات لا حد لها. لهذا اقتصرنا في هذا التحقيق على جانب واحد وهو ردة فعل القارئات على هذا المنتج الإبداعي الجديد. واللواتي أجمعن على أن هذا الابداع سوف يفتقد اللمسة الإنسانية وبأنه ستغيب عنه التجربة الشخصية والخصوصية الإبداعية الإنسانية. إن هذا الرفض المقرون بشاعرية القارئة التي اعتادت حميمية الابداع البشري وبالتوجس من أن رومانسية الأشياء سوف تغيب تدرجيا وهو ما يتجلى في ردود فعل القارئات اللواتي تألقن في هذه الرؤى المتنوعة:

“عواطف حمد” قارئة لها موقف حاسم من ابداع الذكاء الاصطناعي فهي لا ترفض أن يكتب رواية بل كل ما ينتجه من إبداع أدبي وتشكيلي وفني” أرفض رواية الذكاء الاصطناعي وخياله وفنه ولوحاته وأشعر أنها مصطنعة وغير أصيلة. لأنها بيانات تستخدم لإنتاج آلي ومهما كان دقيقا وبمواصفات فنية عالية، يظل يفتقر للإحساس البشري. لروح الانسان، مشاعره. تناقضه. ضعفه. قوته. غرائزه، موهبته. خياله. أحلامه. طموحه” وفي سياق الرفض نجد أن “نورا فهد” لها ذات الموقف الرافض ولكنه مقترن بشاعرية.  فهي حتى وأن ادهشتها رواية مكتوبة بالذكاء الاصطناعي لن تصل الى لمس روحها “الكتابة ليست مجرد نسج للكلمات، بل هي نبض يسري بين السطور، وتجربة تنبع من أعماق الكاتب، عندما أقرأ رواية جيدة، فإن ما يهمني حقًا هو مدى قدرتها على لمس روحي، إغراقي في تفاصيلها، وإشعاري بأنها أكثر من مجرد نص مكتوب، إن اكتشفت لاحقًا أنها مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فسأشعر بالدهشة والفضول؛ كيف استطاعت آلة أن تخلق هذا السحر؟ لكن رغم إعجابي بالتكنولوجيا، أؤمن أن الأدب الحقيقي يتجاوز الإتقان اللغوي إلى عمق التجربة الإنسانية، الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة مُبهرة تساعد في البناء، لكنه لا يستطيع أن يمنح النص ذلك الشعور الخفي الذي يجعل القارئ ينسى أنه يقرأ، ويبدأ في العيش داخل القصة. ربما يكون المستقبل مليئًا بالابتكارات، لكن الأدب سيظل بحاجة إلى روح الكاتب قبل أي خوارزمية”.

“مديحة مدير” التي قد تقرأ ذلك النوع من الروايات بسبب الفضول  ترى أن ميزان الاصالة سيضل يرجح كفة أي رواية مكتوبة كإبداع بشري على روايات الذكاء الاصطناعي “كقارئة حين أجد أن الذكاء الاصطناعي بإمكانه كتابة رواية قد يعتريني بعض الفضول وحدس يستقرئ جدوى هذه الخطوة لربما وفي تصوري محدودية قدرة الذكاء الاصطناعي في إحداث محاكاة كتابية تصل لعمق التجربة الكتابية وهي تتلخص في مفهومي ” الإبداع” و”الأصالة” لأنه سيحاكي كل ما أنتجته البشرية من عملية كتابة لنصوص سبق ونشرت وهناك فكرة أخرى تشد انتباهي وهي “الكمالية” في النص المنشأ من قبل الذكاء الاصطناعي سيبدو عليه هذا التناسق المنفر يقينا أتبعه دوما ما من عمل أدبي متكامل الأركان وهذا بخد ذاته مدعاة لإنتاج أدبي بشري مستمر حتى يومنا هذا  أعمال نتصور أنها قمة في كل شيء حتى نكتشف عملا آخر نركن إليه هذا الرأي وحين يأتي الذكاء الاصطناعي ليكتب عملا أدبيا سيكون وبرأيي فارغا من وجود هذا العنصر الإنساني في عدم بلوغه للكمال وهي منطلق استمرارية عملية الإبداع لدى الكتاب والأدباء سيكتب الذكاء رواية نعم وسيقرأها القراء مثلي وبحدسهم سيعرفون أن هذا الذي صنعته البشرية ليس إلا بلوغا لما يطمح إليه وحين يصل له سيقف مشدوهاً ويتساءل ” هل حقا أريد أن أقرأ بكمالية لأشعر بنقصي؟ أم أريد كاتبا حقيقيا يريني ما ينقصني حتى أتماهى معه ونتشابك في عملية التلقي والقراءة والتفاعل الإنساني عبر عمل يحقق درجة النقصان وينشد الكمال ويشعرني بإنسانيتي؟”.

“خلود عاطف” التي تصف نفسها بأنها قارئة متطلبة فهي ترفض رواية الذكاء الاصطناعي لأنها لا تحقق لها شروطها الفنية في القراءة ” اتعامل مع الروايات على انها منتج إنساني اولا، وحين أقول منتج انساني فأنا أبحث فيها عن الراوي الانسان. لذلك الراوي الذي أقرأ عنه وأنفر منه لأسباب تقدح في انسانيته في نظري، ابتعد عن القراءة له. لذلك جوابي هو لا لأي منتج أدبي يصنعه الذكاء الاصطناعي، ما الذي ممكن أن يقدمه غير استجرار القصص المخزنة فيه ومعالجتها بدون أي هدف سوى ارضاء خوازميات معينة.” وتضيف خلود عاطف هذا التساؤل “ما الذي ممكن ان يضيفه لي وللإنسانية؟ قد يضيف لباقي العلوم الشي الكثير، لكن الأدب (المنتج الإنساني الخالص) سيبقى عصيا على الآلة. وأشك أنني سأعجب بأي رواية كتبت بالذكاء الاصطناعي، لأني متطلبة في الروايات، ولأن للذكاء الاصطناعي لغة ثقيلة يعرفها كل من يتعامل معه”.  بينما المهندسة “مايا طهماز” والتي عاشت تجربة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي اثناء كتابتها للرسالة الماجستير تقول “أثناء كتابة رسالة الماجستير (رسالتي في الهندسة) ساعدني الذكاء الصناعي في الشرح والبرمجة ولكن في الكتابة كان يكتب كلام كتير وبعيد الجمل ويستخدم مفردات مزخرفة بدون داعي- وقد كنت دائما اطلب مصدر المعلومات وبعد القراءة والبحث والتدقيق (لأنه يخطئ كثيرا) كنت اكتب الافكار بأسلوبي الخاص فكان الكلام يطلع أقل بعدد المفردات (ممكن اقل من النصف) وبلغة بسيطة بدون مبالغة ويحتوي على الزبدة والافكار المهمة” لهذ ومن خلال تلك التجربة ترى مايا طهماز “أن أسلوب الذكاء الصناعي سيئ في الكتابة واشعر أن السرد فيه مجرد صف كلام وزبد بحر دون محتوى، لذا مستحيل اقرأ رواية مكتوبة بالذكاء الاصطناعي. ولو حدث ذات مرة قرأت رواية مكتوبة بواسطته ودون أن افهم الموضوع سوف أشعر بإحباط شديد، لأن الكتابة هي ابداع والذكاء الصناعي عكس الابداع”.

. لكن في الجانب الاخر تبدو ريم الصالح التي لديها تصورا بأن قراءة الرواية تخلق جسرا من التعاطف والفهم بين البشر أكثر تصالحا مع الفكرة ولكن لديها سؤالها المهم: ما يكتبه الذكاء الاصطناعي هل سيصبح رواية حقيقية؟  “الذكاء الاصطناعي، أعتقد بأنه قادر على كتابة رواية، ولكن هل ستكون عملاً إبداعياً مغايراً، هل سيوجد التعاطف الحقيقي الذي يتداخل في الإنسان بعنفوان ودون تقنين أحياناً؟ يبدو لي الذكاء الاصطناعي بارد ومتمنطق في مخرجاته، قدرته على التفهم اللامحدود تجعلك تحس بافتعال هذه المخرجات، فيبدو لك الذكاء الاصطناعي -رغم كل التفوق-بأنه يأتي من عمق خاوٍ. قد تعجبني رواية كتبت أو استعين فيها بالذكاء الاصطناعي، فأنا في النهاية أبحث عن ضالتي: الجمال. ولكن هل ستكون روايةً حقيقية؟ لربما كان هذا هو السؤال”.

أما ابتسام المقرن فهي تذهب في رأيها الى ما هو أبعد من التصالح مع الفكرة، حيث ترى بأن الذكاء الاصطناعي سيصبح وسيلة داعمة للكاتب ” آلة كاتبة متطورة”. وتضيف “كقارئة، غالبًا ما يكون الانجذاب الأول للرواية مرتبطًا بسلاسة السرد وجودة بناء الشخصيات وعمقها وقوة الحبكة. إذا تمكنت الرواية من تحقيق هذه العناصر، فقد تكون ردة فعلي الأولى إيجابية بغض النظر عن كيفية كتابتها؛ لكن بمجرد اكتشاف أنها مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، قد يظهر تساؤل حول أصالة التجربة الإنسانية: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعكس العواطف والتجارب الحقيقية؟ ربما يكون هناك نوع من الإحباط أو الخيبة إذا شعر القارئ أن الرواية تفتقر إلى “بصمة الكاتب” أو إلى التجربة الشخصية التي تمنح الرواية خصوصيتها”. وبرغم أن ابتسام المقرن تتقبل فكرة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الكتابة وتعتبره عاملا مساعدا الا انها تتوجس من غياب التجربة التي تمنح العمل طابعا فريدا” لا بأس من استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة داعمة، طالما أن الجوهر الإبداعي والرسالة العاطفية تنبع من الكاتب نفسه. فإذا كان الذكاء الاصطناعي مجرد مساعد، فالعمل لا يزال يحمل بصمة الكاتب، وتجربته الإنسانية هي التي تُوجه الرواية؛ لكن إذا كانت الرواية مكتوبة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، فقد يشعر القارئ أن هناك غيابًا للتجربة الشخصية التي تمنح العمل طابعًا فريدًا”.

مريم العازمي ربما هي الصوت الوحيد الذي يعلن قبوله بهذا النوع من الروايات بسبب أن هذا من معطيات العصر “للوهلة الأولى شعرت بأنني قد انزعج. ولكن تراجعت وتولد لدي احتمال بانها قد تكون رواية جميلة. فالرواية هي محصلة ما كُتب، فإذا كانت الرواية ممتعة سوف أرضى حتى لو تمت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي ولن اعتبرها اعتبره خدعة وسوف أنظر الى الامر مثلما أنظر الى “الشاعر المخاوي” فالكاتب مخاوي ولكن بأداة عصرية. ولكن الأمر عندي يتجاوز كتابة رواية ولكن هل سيكون انتقاد أدبي من الذكاء الاصطناعي للذكاء الاصطناعي؟ وفي كلا الحالتين لا أمانع فكل شيء يتطور”

“هياتم زايد” لا تعلن عن موقفها الصريح في قراءة الرواية المكتوبة بالذكاء الاصطناعي ولكنها تؤمن بأنه نتاج سرديات الانسان لذا لا تستغرب إن كتب رواية جيدة ” الذكاء الاصطناعي اليوم هو منظومة لا تتجزأ من وعي وذاكرة البشر، بل أجدها وسيلة اخترعتها الذات البشرية لأنها تخشى النظر في أعماقها خوفاً مما قد تراه!  أي أنها أحد وسائل الأنا للنجاة. قد لا يكون مستغرباً كثيراً أنه يكتب بشكل جيد ففي الأخير المواد التي يجمعها بغض النظر عن أدواته، كي يفكر، يكتب، يتخيل، أو حتى ينتقد، وغيرها هي من نتاج الزمن النفسي والتاريخي للإنسان بسردياته الثرى، ينطلق منه في صياغة عالمها ورموزها وشخصياتها، وما تمر به من عمليات النمو والتحول والضمور. فخياله وطرقه في التفكير والحلم بشكل أو بآخر مرتبط بالمخيلة والوعي واللاوعي الجمعي الإنساني. السؤال هنا هل سيأتي زمن ويتفوق علينا بحيث يبني منظومة فكرية بعوالم تتمتع بذكاء يفوق ذكاء ومخيلة البشر بحيث يخلق ذاكرة بأرضية جديدة لا تشبهنا في شيء؟!

سمية عبد الله تقول بأنها لو وجدت رواية مكتوبة بالذكاء الاصطناعي فلن يكون لديها فضول لقراءة تلك الرواية. وتبني ذلك الموقف على تصورها بأنها لن تلمس فيها أي مشاعر ولن تتمكن من الارتباط بها وتضيف (الكتابة بالنسبة لي هي مشاعر تُترجم إلى كلمات، كُل كاتب يترك جزء من روحه في الرواية وبصمة تنتمي له، أظن أن الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى هذه القدرة على النفاذ إلى أعماق الإنسان بتكون الكلمات أشبه بالحجر الصامت لا تحمل في طياتها أي حرارة أو روح.. وإن حدث أن قرأت رواية وأعجبتني، ثم اكتشفت في النهاية أنها ولدت من عقل آلي فإن صدمتي ستكون كبيرة وستسلب مني تلك التجربة الجميلة التي عشتها، وسأشعر بأنني فقدت شيئًا أصيلًا، ربما حتى لا أكمل القراءة، لأن هذا العمل الأدبي ليس حقيقيًا).

يارا عبد الله تبتدئ رأيها بطرح سؤالا مهما: “حين يُطرح السؤال عن الروايات التي يكتبها الذكاء الاصطناعي، لا يكون السؤال في جوهره عن الأدب فقط، بل عن مفهوم الإبداع نفسه: هل هو عملية يمكن برمجتها، أم أنه امتداد لذاتٍ إنسانية لا يمكن استنساخها؟” وتعبر عن ردة فعلها فيما لو صادفت رواية رائعة واكتشفت انها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي “إذا قرأت رواية رائعة، تأثرت بها، أثارت أسئلتي العميقة، ثم اكتشفت أنها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي، ستكون ردة فعلي خليطًا من الدهشة والارتباك. الدهشة لأنني كنت أظن أن ما قرأته صادر عن روح إنسانية، والارتباك لأن ذلك يعني أن الحد الفاصل بين الإبداع البشري والمحاكاة الذكية أصبح ضبابيًا أكثر مما تخيلت. لكن بعد تلك اللحظة من الذهول، سأتراجع خطوة للوراء وأتساءل: إذا كان الأدب يُعرّف من خلال أثره، فهل يهم من كتبه؟ هل الكتابة هي مجرد منتَج لغوي، أم أنها رحلة ذاتية يمر بها الكاتب، تنطبع فيها روحه، ويشعر القارئ بذلك دون أن يراه؟

وتضيف في سردية رأيها في تبيان الفارق بين الابداع البشري الروائي والابداع المكتوب بالذكاء الصناعي ” هنا يكمن الفرق الحقيقي: الذكاء الاصطناعي قد يكتب قصة متماسكة، مشوّقة، متقنة الصياغة، لكنه لا يملك خوف الكاتب حين يضع جملة لم يكتبها أحد من قبل، ولا يعرف قلقه حين يغامر بفتح باب لم يدخله سواه. الذكاء الاصطناعي لا يحمل شجاعة الاعتراف في كتاباته، ولا يتردد عندما يلمس جرحًا شخصيًا في نصه، لأنه ببساطة لا يملك شيئًا ليخسره، ولا ذاتًا ليعبر عنها. إذن، إذا أثّرت فيّ رواية كتبها الذكاء الاصطناعي، فهذا يعني أنه استطاع محاكاة القالب، لكن ليس الجوهر. ربما أستمتع بها، لكنني لن أجد فيها الارتعاشة الخفية التي تجعلني أشعر أنني لست مجرد قارئ، بل شريكٌ في تجربة شخص آخر. تلك المسافة الدقيقة بين التكنيك والمشاعر، بين الصنعة والرؤية، هي الحد الذي يجعل الأدب فنًّا، والحد الذي لن يستطيع الذكاء الاصطناعي عبوره أبدًا”.

منال أحمد التي تبدي الحزن وخوفها من اندثار مهنة الكاتب: “سأحزن لان الكاتب تنحى جانبًا عن أكثر الأعمال إنسانية ولا اظنها تحتمل مساعدة آلية ولو علمت بأن رواية ما كتبت بواسطة ذكاء اصطناعي او مساعدته لن ادعمها بأي شكل كان” وتضيف ” أنا كقارئة تهمني في الدرجة الأولى الرواية وبنيتها الأساسية وما تحفزه عندي من مشاعر وتخيلات وتفاصيل، من تأثير علي، ولو تمكن الذكاء الاصطناعي من كتابة روايات وقدمها بشكل جيد وربما أفضل من الإنسان ايضًا اعتقد أنها مشكلة في حد ذاتها مشكلة على صعيد الإنتاج الإنساني. لابد من أن الذكاء الاصطناعي بكفاءته وجودته سيخرج لنا أفضل نسخة من أي عمل يقوم به.  وربما حتى يتمكن من وضع الحس الإنساني في أعماله مع التطور الذي نشهده حتى لانفرق بين ما هو من صنعه وبين ما هو من صنع الإنسان”.

————————————–

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

إطلاق العنان لإمكانات المواهب المتأثرة بالعدالة | من «MIT SMR»

المقال التالي

هل ستدعو الموظفين للمشاركة في التصويت على الاتجاه الاستراتيجي؟ | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00