• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

هل  يُوثقُ بالأدمغة؟ | باتريك ستوكس – ت: محمد السعيد

بواسطة معنى
25 يوليو، 2024
من الفيلسوف الجديد
A A
هل  يُوثقُ بالأدمغة؟ | باتريك ستوكس – ت: محمد السعيد

       كان لفيلسوف القرن التاسع عشر الألماني أرثر شوبنهاور عدة أفكار مثيرة حول أشكال أجسام الحيوانات، وقد تأثر بكانط وأفلاطون والفكر الهندي الكلاسيكي، ورأى أنَّ عالم الأشياء الظاهرة («الظواهر») من حولنا -كل شيء من العشب إلى المجرة- مجرد وهم، وأنَّ ما يَكْمُن تحت عالم الظواهر ويوحده هو الإرادة؛ ليست إرادة هذا الشيء أو ذاك، بل الإرادة المُجرَّدة النهمة التي لا شكلَ لها.

        في عالم الظواهر تتجسَّد هذه الإرادة في الرغبة الباطنة للحيوانات والنباتات تجاه الحياة. ومع أنَّ اهتمام شوبنهاور بالحيوانات كان اهتمامًا تقدُّميًّا إلى حد ما، إلا أنه اعتقد أنَّ البشر فقط -بل قلة منهم- قادرون على تجاوز الحاجات الأساسية كالغذاء والجنس والراحة لتحقيق درجة عالية من التأمُّل اللامبالي؛ لهذا اعتقد شوبنهاور أنَّ الحيوانات الدنيا تُبقي وجوهها قريبة من الأرض؛ لتعلف وتبحث عن الغذاء وتبتعد عن الحيوانات المفترسة و«كذلك الحيوانات العليا يبقى الرأس والجذع متحدَيْن خلافًا لرؤوس البشر التي تبدو حرَّةً على الجسد، كأنها محمولة بلا فائدة للجسد».

       إن كان هذا الكلام عن التسلسل الهرمي للحيوانات والرؤوس الطافية يبدو غريبًا لنا، فإنَّ الفضل يعود إلى تشارلز داروين؛ فلقد علَّمنا النجاح التفسيري المذهل لنظرية التطور: ألَّا نرى الأنواع تعبيرًا عن مبادئ ميتافيزيقية، بل نتيجة إجمالية لعدد هائل من الطفرات العشوائية؛ فرأس الزرافة ليس بعيدًا عن الأرض؛ لترفع عينيها نحو النجوم وتتأمل أسرار الكون، بل لأنَّ الورق في مكان عالٍ.

      لم يتراجع شوبنهاور عن رأيه الذي استثنانا –نحن البشر- منه فيما يتعلق بالمستويات «العليا» للإدراك، ونحن نفترض أنَّ البشر فقط هم من يفكِّر من أجل التفكير لا غير؛ فإننا نسعى إلى المعرفة لذاتها. ونحن النوع الوحيد الذي ينكبُّ على نوع من التأمُّل العقلاني يسميه أرسطوطاليس التنظير (theoria)، والذي اعتقد أيضًا اعتقادًا غير مفاجئ أنه أعلى لذة ممكنة.

      لكن لاحظ عدد من الفلاسفة -ومنهم جاستن إيريك هالدور سميث- أنه من الصعب الإصرار على أنَّ العقل محصور على الإنسان دون افتراض أنه هبة إلهية أو تعريفه تعريفًا منحازًا على نحو مريب. قد لا تكون الحيوانات الأخرى تفكر بعمق، لكن يبدو أنها لا تنفك عن اتخاذ قرارات ذكية. إن كان «التفكير» هو القُدرة على التصرف تصرفًا «يناسب» ظرفًا ما؛ فالبطة حين تختار مكانًا لعشها والثعلب حين يطارد فريسته يتصرفان بعقلانية مثلما يفعل المهندس أو المحاسب.

       ورغم ذلك، فإنَّ ما يبحث عنه الثعلب هو الغذاء والمأوى لا الحقيقة، وهو لا يتساءل عن حركات الشمس والقمر ومرور الفصول؛ بل هو منشغل تمامًا بألَّا يموت، وليس لديه الملكة العقلية للخوض في التفكير المجرد. إنَّ «الحقيقة» في جوهرها ظاهرة لُغوية، وقليل من الحيوانات تُظهِر قدرةً في اللغة، وعندما يتعلق الأمر بالمناقشة الفلسفية كالتي تقرؤونها الآن، فيبدو أننا فقط القردة الناطقة.

         هذه القفزة -من «العقل» بوصفه قدرة تطورية لاتخاذ أفضل القرارات إلى «الحقيقة» بوصفها غاية التحقيق العقلاني- تثير إشكالًا، فإن كنا حيوانات متطوِّرة، فالتفكير أيضًا مَلَكة مُتطوِّرة وتعتمد على الأدمغة التي هي نتاج التطوُّر. وإن كان التفكير نِتاج التطوُّر، فإنه قد تطوَّر ليُساعدنا على البقاء. حتى الأشكال النظرية والمعقدة من التفكير، لا بد أنها تطورت لتعطينا أفضليةً ما في البقاء؛ حيث إنها تُمكننا من الانتصار في النزاعات أو إيقافها، وفي الإقناع؛ لنحصل على أكبر حصة من المصادر المتاحة. إننا لم نُطوِّر ملكة التفكير؛ لكي نتبصَّر في طبيعة الأشياء، بل لنُبق أنفسنا أحياء.

       إذن، البحث في الحقيقة يعني توظيف الدماغ في شيء لم يُبنَ من أجله بالضرورة، لكن لا بأس؛ فيمكن للأشياء أن تملك أكثر من وظيفة، وربما كانت قدرتنا للوصول إلى الحقيقة صدفة جميلة وعرضًا جانبيًّا لعملية التطور، لكن لمَ يجب علينا أن نثق في أدمغتنا لتقوم بالعمل الإضافي؟ ماذا سيحدث إن كانت معرفتنا لما هو حقيقي ليست حقًّا ما سيُعيننا على البقاء؟ نحن على دراية كافية بحالات يكون الأفضل فيها تصديق أشياء غير حقيقية. في مسرحية البطة البرية لهينريك إبسن، يستحسن الدكتور المُتشائم ريلينغ «أكاذيب الحياة» تلك الأوهام غير الضارة التي يلجأ إليها الناس لاستكمال يومهم بسلام: «اسلب أكاذيب الحياة من الرجل العادي، وستسلبه سعادته»، وقد أثبتت بعض الدراسات أنه يرى المتشائمون العالم رؤية أدق من المتفائلين، ولكنَّ المتفائلين يعيشون عمرًا أطول.

      إنَّ السؤال يتجاوز المُعتقدات الفردية الكاذبة، فلماذا ينبغي لنا تصديق أنَّ ما تقوله أدمغتنا حقيقة إن كانت قد بُنيَت لتعيننا على البقاء، أو بصورة أدق -ولو  قليلًا- لنقل جيناتنا؟ كيف لنا أن نتأكد أنَّ أدمغتنا تُرينا الأشياء كما هي حقًّا، ولا تُرينا ما يُفيدنا تصديقه؟ الإجابة سهلة ، وهي أنَّ الحيوان الذي لا يعرف ما الحقيقي سيجد صعوبة في الازدهار، خلافًا للحيوان الذي يستطيع التفريق بين الحقيقي والكاذب. إن كنا مخطئين منهجيًّا حول ماهية العالم، فلن نكون ناجحين في هذا العالم، لكن إن كانت الانحيازات التي تُضلِّل حواسنا إزاء الواقع -من قبيل التفاؤل- قادرةً حقًّا على مساعدتنا في البقاء، فهذه الإجابة ليست صحيحة تمامًا؛ فربما لا يقودنا العقل بعيدًا جدًّا عن الحقيقة، لكن إن كان العقل ملكة مُتطورة، فلا نضمن اختيار الحقيقة دون المنفعة، وليس ثَمَّ نهج واضح يُحدِّد متى يجب ألا نأتمن العقل.

       من الصعب أن نستخدم العقل لحلِّ هذه المشكلة، بالنظر إلى أننا بصدد الحديث عن مدى موثوقية العقل. في أحسن الأحوال، ربما نظن أنَّ الحقيقة هي حصيلة ثانوية نشأت من معاناة نوعنا من أجل البقاء؛ وفي أسوأ الأحوال، ربما لا نجد سبيلًا إلى الحقيقة أبدًا. هذه المشكلة تُماثل مسألة العلم؛ فإننا نعلم أنَّ المنهج العلمي ناجع عمليًّا، لكن كيف يمكننا اختبار نجوع المنهج العلمي؟ إحدى الأشياء التي لا نستطيع فعلها هي أن نُحقِّق في المنهج العلمي باستخدام المنهج العلمي؛ لأننا سنقع في [مُغالطة] الدَّور. وإذا كنا لا نستطيع إثبات نجوع العلم باستخدام العلم، فهل من المعقول الاعتقاد أنّ أدمغتنا المتطورة يمكنها إعطاءنا إجابة موثوقة حول ما إن كانت أدمغتنا المتطورة يمكنها أن تعطينا إجابات موثوقة؟

        بالطبع، يمكننا قلب هذا التفكير رأسًا على عقب، إن كنا -معاشر البشر- مدفوعين بفكرة الحقيقة، ونسعى إليها من أجل ذاتها، فقد ينفعنا العثور عليها في البقاء. وبعد كل هذا، من الواضح أننا أنجح نوع على الكوكب -خصوصًا على حساب المخلوقات التي تخفض وجوهها أرضًا- لنأمل فقط أننا نعرف حقًّا ما نفعله على أكثر من صعيد.

الوسوم: الفيلسوف الجديد
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

الحقيقة مؤلمة | أوليفر بيركمان – ت: محمد السعيد

المقال التالي

الواقع الافتراضيّ بوصفه محفّزًا على الفكر | يواكيم فيندنس – ت: جوزف بوشرعه

رَسّام العقول: الميتافيزيقا الكلاسيكية والجدلية من منظور نظرية النظُم | كريم الصياد

رَسّام العقول: الميتافيزيقا الكلاسيكية والجدلية من منظور نظرية النظُم | كريم الصياد

30 يونيو، 2026

أولاً: تمهيد نظرية النظُم كمنظور لتفكيك الأنساق الميتافيزيقية 1- منظور نظرية النظم العامة نظرية النظم العامة (General Systems Theory -...

الحرب الخفية على الأسرة أو كيف تحوّلت العلاقة بين الرجل والمرأة من السكن إلى الصراع؟ | بدر الحمود

الحرب الخفية على الأسرة أو كيف تحوّلت العلاقة بين الرجل والمرأة من السكن إلى الصراع؟ | بدر الحمود

24 يونيو، 2026

ماذا لو كانت الحرب الأكثر نجاحًا في تاريخ الشيطان هي الحرب على الأسرة، قبل أن تظهر آثارها في الدين والأخلاق...

«يوم الإفصاح»: الإنسان أمام فائض العالم | بدر مصطفى

«يوم الإفصاح»: الإنسان أمام فائض العالم | بدر مصطفى

20 يونيو، 2026

في فيلمه الأخير «يوم الإفصاح»، الذي صدر في قاعات العرض يوم 12 يونيه 2026، يعود المخرج الأمريكي الشهير ستيفن سبيلبيرغ...

المخلِّص الذي تنتظره قد جاء بالفعل..هل أخطأنا فهم المخلِّص الموعود؟ | بدر الحمود

المخلِّص الذي تنتظره قد جاء بالفعل..هل أخطأنا فهم المخلِّص الموعود؟ | بدر الحمود

19 يونيو، 2026

ماذا لو كان أكبر وهمٍ ورثناه عبر القرون هو انتظار شخصٍ يأتي ليحلَّ مشكلاتنا بدلًا منا؟ ماذا لو كان المخلِّص...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00