ترجمة: رانيا الحربي
ماريا حمداني، ونجمة حمداني، ومايتراي داس
ملاحظة: بالتشاور مع المؤلفين، تم تحديث هذه المقالة في 26 يونيو 2023م لتعكس، على نحوٍ أكثر دقة، وجهات نظر حركة التنوع العصبي.
يمكن للقادة استخدام هذه الاستراتيجيات لمساعدة الموظفين على البقاء مركِّزين ومنتجين في بيئات العمل الافتراضية، سواء شُخِّصوا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أم لا.
أصبحت ترتيبات العمل المرنة؛ مثل النماذج الهجينة والعمل عن بُعد، ضروريةً لاجتذاب المواهب والاحتفاظ بها في عالم ما بعد الجائحة. ومع صقل المؤسسات لممارسات العمل الافتراضي، من المهم ضمان أن تكون شاملة للموظفين ذوي التنوع العصبي، كما يُعدُّ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من بين أكثر حالات التنوع العصبي انتشارًا.
في حين أن بعض الأفراد الذين يعانون من هذا الاضطراب قد يجدون أن العمل عن بُعد يناسب احتياجاتهم ويوفر لهم درجة أكبر من التحكم في بيئة عملهم، فقد يجد آخرون أن العمل عن بُعد يفرض تحديات فريدة. يفتقر العمل عن بُعد غالبًا إلى الإشارات الزمنية الواضحة، وقد يُدخِل أنواعًا مختلفة من مصادر الإلهاء وطرائق تبادل المعلومات مقارنةً ببيئة المكتب التقليدية؛ ما قد يكون صعبًا على بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. وإذا لم تُدَر هذه التحديات بفاعلية، فقد تؤدي إلى مجموعة من المشكلات؛ مثل الإرهاق، والقلق، وانخفاض الإنتاجية، وفقدان الدافع، وفي النهاية الاستقالة. يمكن للمديرين التعاون مع الموظفين الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لتطبيق استراتيجيات بسيطة تُكيّف بيئة العمل عن بُعد بما يلبِّي احتياجاتهم على نحوٍ أفضل. ونظرًا لأن بعض الموظفين قد لا يكونون مشخَّصين أو قد يختارون عدم الإفصاح عن حالاتهم العصبية المختلفة، فإن التدخلات الخمسة القائمة على الأدلة التي نقترحها أدناه يمكن أن تساعد على تحسين ممارسات العمل عن بُعد بما يعود بالفائدة على جميع الموظفين.
ولكن، قبل الخوض في تفاصيل هذه التدخلات، دعونا نناقش بإيجاز اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
فهم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
يعود اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إلى اختلافات هيكلية في مناطق الدماغ وتباينات في الآليات الخلوية والعصبية التي تُشكّل تحديات في التنظيم الذاتي اليومي للسلوكيات الموجَّهة نحو الأهداف. ونتيجة لذلك، تختلف طريقة عمل الوظائف التنفيذية؛ مثل التركيز، وإدارة الوقت، والذاكرة العاملة، وتثبيط الاستجابة، ومعالجة المكافآت الذهنية لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بدرجات متفاوتة. تعمل هذه العمليات التنفيذية معًا للمساعدة على ترجمة أهدافنا الكبيرة، ورؤانا، ومعارفنا، ومهاراتنا إلى أفعال يومية موجَّهة نحو الأهداف في جميع جوانب حياتنا، بما في ذلك العمل. قد يجد بعض الأفراد الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أن اختلافاتهم تعيق هذه الأفعال الموجهة نحو الأهداف، حتى عندما يمتلكون رؤية واضحة، ومعرفة، ومهارات، ودافعًا.
وعلى الرغم من أن الأدوية يمكن أن تساعد على تنظيم التركيز، وتثبيط الاستجابة، والذاكرة العاملة، فإن ممارسات العمل الشاملة والتسهيلات عبر خمسة أبعاد سلوكية يومية يمكن أن تساعد على فتح آفاق الإمكانيات وخلق الظروف اللازمة لتحقيق النجاح.
غالبًا ما يُشخَّص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على نحوٍ غير كافٍ لدى البالغين بسبب المفهوم الخاطئ بأنه تشخيص مرتبط بالطفولة فقط، أو أن جميع الأطفال يتغلبون عليه في النهاية، كما أن الفوارق الجنسية والعرقية في التشخيص غير الكافي تُضيف تعقيدات إضافية.
يمكن أن يؤدي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه غير المشخَّص وغير المعالَج إلى القلق والاكتئاب الثانوي، إضافة إلى تكاليف كبيرة وأحيانًا مدمرة على المستوى الفردي والجماعي من حيث انخفاض الإنتاجية، والنفقات الصحية، والبطالة، وتأثيرات النظام القضائي، وتكاليف التبعات على أفراد الأسرة. ويمكن لتشخيص دقيق لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وممارسات العمل الشاملة أن يقلِّل من هذه التكاليف، ويمكِّن الأفراد الذين يعانون من هذا الاضطراب من عيش حياة عمل وحياة شخصية أكثر اكتمالًا.
غالبًا ما تُتجاهَل الفروق الجنسية في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؛ ما يزيد من فجوة التشخيص والعلاج بين النساء. ويُشخَّص الذكور باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بمعدل ثلاث مرات أكثر من الإناث، وعادةً ما يُشخَّصون في سنٍّ أصغر بكثير. يعتقد كثيرٌ من المعلمين في المراحل المبكرة على نحوٍ خاطئ أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هو تشخيص مخصص للأولاد فقط، وبالتالي يُتعرَّف إليه على نحوٍ أقل لدى الفتيات. ويُظهر الذكور عمومًا فرط النشاط والمشكلات الظاهرة (مثل إحداث الفوضى في الصف أو الشجار مع الزملاء)، في حين تميل الإناث إلى تحمُّل أعراض قلة الانتباه على نحوٍ داخلي؛ ما يؤدي إلى تدني احترام الذات والقلق والاكتئاب. وهذا يجعل الكشف عن المرض والإحالة أكثر صعوبة بين الفتيات، اللاتي قد يُشخَّصن، على نحوٍ خاطئ، على أنه قلق أو اكتئاب بدلًا من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
في مكان العمل، قد تشعر النساء المصابات باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بالإرهاق وعدم وجود الدعم الكافي، ؛ ما يسبب انخفاضًا في تقديرهن لذواتهن وزيادة القلق بشأن المواعيد النهائية أو تفاصيل المشاريع، أو خوفهن من ارتكاب الأخطاء. ؛ هذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في الإنتاجية وضعف الأداء وفقدان فرص التقدم المهني.
تنفيذ ممارسات العمل الافتراضي الشاملة
تستخدم ممارسات العمل الافتراضي الشاملة التالية أدوات بسيطة واستراتيجيات إدارة قابلة للتنفيذ لإنشاء بيئة عمل يمكن فيها للموظفين الاستمرار في أداء ما يعرفون القيام به بالفعل. إن مواءمة ممارسات العمل الافتراضي مع هذه الاقتراحات يمكن أن تعزز إنتاجية جميع الموظفين، ومع ذلك، غالبًا ما يعرف الموظفون ذوو التنوع العصبي الظروفَ الأكثر ملاءمة لفاعليتهم في العمل، ويجب استشارتهم بشأن التغييرات في ممارسات العمل التي تؤثر فيهم.
1. إدارة الوقت والتخطيط
بينما يمكن للأفراد الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وضع أهداف أو رؤًى كبيرة بفاعلية، قد يواجه البعض منهم صعوبة في التعامل مع التفاصيل اليومية، ويرجع ذلك، إلى حدٍّ كبير، إلى عمى الوقت؛ وهو الإدراك المشوَّه للوقت. وقد يؤدي ذلك إلى صعوبة في تنظيم الأنشطة على نحوٍ مناسب لإنجاز المهام اليومية والوفاء بالمتطلبات، إضافة إلى التأجيل، وتجاوز المواعيد النهائية، والنسيان، وعدم إتمام المهام، وصعوبة في تعدد المهام. تصبح إدارة الوقت تحديًا خاصًّا في نماذج العمل عن بُعد بسبب نقص الإشارات الزمنية الخارجية؛ مثل القيادة إلى العمل أو استراحات الغداء، وضعف الإشراف والمساءلة اليومية في هذه البيئات.
لدعم التخطيط وإدارة الوقت، يجب على المديرين العمل مع موظفيهم لتحويل الأهداف الكبيرة إلى مهام يومية قابلة للتنفيذ باستخدام مخطط يومي سهل الوصول إليه. ويمكنهم أيضًا إنشاء نظام المساءلة اليومية، مثل التحقق من الزملاء أو جداول متابعة يومية للتقدم. كما أن استخدام مؤشرات ملموسة لمرور الوقت، مثل وضع ساعة على مكتب العمل المنزلي، وجدولة تذكيرات يومية لبدء المهام، وضبط مؤقتات لإتمام المهام تتبعها فترات استراحة، يمكن أن يساعد أيضًا.
كلما أمكن، يجب على المديرين النظر في تقديم مواعيد نهائية ممتدة لأخذ صعوبة إدراك الوقت في الحسبان. عند العمل مع الفرق الافتراضية، يجب على المديرين تحقيق التوازن بين جداول الاجتماعات وتوقعات الإنتاجية. كما يجب التفكير بعناية في عدد الاجتماعات الأسبوعية التي تُعدُّ ضرورية، وعند الإمكان، استخدام التواصل غير المتزامن لمساعدة الموظفين على أداء المهام الموكلة إليهم في الوقت الذي يفضلونه. تنفيذ نموذج هجين حيث يذهب الأشخاص إلى المكتب في بعض الأيام لحضور الاجتماعات ويبقون في المنزل (أو في مكان عمل خالٍ من المشتتات) في أيام أخرى للعمل بتركيز – يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا لتحقيق التوازن بين الإنتاجية وجداول الاجتماعات.
2. التنظيم العقلي والذاكرة العاملة
بسبب الاختلافات في الذاكرة العاملة لدى بعض البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، قد يستفيدون من استخدام أدوات خارجية لإجراء الحسابات البسيطة، وتذكُّر عدة معلومات في أثناء حلِّ المشكلة، وتنظيم أفكارهم في أثناء التواصل، وتذكُّر العودة للمكالمات أو الحفاظ على المواعيد. ولدعم التنظيم العقلي، يُنصح باستخدام أدوات خارجية تجلب المعلومات المهمة إلى مجال الرؤية؛ مثل قوائم المهام اليومية، وتدوين الملاحظات، والتعليمات المكتوبة، والإشارات البصرية الملونة، والمواعيد النهائية الواضحة.
يمكن أن يكون العمل عن بُعد مرهقًا عقليًّا ويشعِر بالإرهاق بسبب سرعة وحجم تبادل المعلومات. إن الاضطرار إلى حضور عدة اجتماعات افتراضية —التي قد تشمل مزيجًا من الفيديو، والصوت، والدردشة النصية، ومشاركة الملفات— في يوم واحد، قد يكون مجهدًا على نحوٍ خاص، ولا سيَّما بالنسبة إلى الموظفين ذوي التنوع العصبي.
بدلًا من إنشاء جو تنافسي حيث يتسابق الجميع للحصول على فرصة للتحدث، يمكن التفكير في طرائق لجعل الاجتماعات الافتراضية أكثر استيعابًا وشمولية. على سبيل المثال، يمكن لمُنظمي الاجتماعات تنظيم روتين محدد للتناوب وإعطاء الأشخاص الوقت لجمع أفكارهم قبل التحدث، وجدولة فترات استراحة للأسئلة والأجوبة، وإيقاف تشغيل ميزة الدردشة للمجموعات الكبيرة لتقليل المحادثات المتقاطعة المشتتة. كما يمكن أن يكون من المفيد مشاركة المواد على نحو استباقي وتوزيع الملاحظات، والتسجيلات، والنصوص بعد الاجتماع، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في تدوين الملاحظات في أثناء الانتباه إلى المحادثات في الوقت نفسه.
- التحفيز الذاتي في المهام الطويلة
قد يجد بعض الأفراد الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه صعوبة في الحفاظ على التحفيز والتركيز في أثناء المهام الطويلة دون مكافآت فورية. ويمكن للمديرين تشجيع هؤلاء الموظفين على تقسيم المهام الطويلة إلى خطوات أصغر، مع تحديد مواعيد نهائية صغيرة ومكافآت لكل خطوة. على سبيل المثال، يمكن تحديد أهداف لمدة 30 دقيقة أو ساعة واحدة والاحتفال بكل إنجاز بمكافآت صغيرة، ؛ مثل فنجان من القهوة أو نزهة قصيرة في الخارج. ومن المهم ضبط مؤقتات لهذه الاستراحات للعودة إلى العمل في الوقت المحدد؛ يمكن أن تكون تقنية الطماطم[1] نموذجًا مفيدًا في هذا السياق.
لمكافحة “إجهاد زووم”، يجب توفير وقت انتقال بين الاجتماعات المتتالية، وتخصيص فترات استراحة خلال الاجتماعات الطويلة لضبط التركيز. سيساعد هذا النهج على تقليل التشتت الذهني لدى الموظفين، كما سيُسهم في استعادة طاقتهم العقلية وتجديد نشاطهم.
- تثبيط الاندفاعات
يمكن أن يواجه الأفراد الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه صعوبة في التحكم في الاندفاعات؛ ما يؤدي إلى ردود فعل غير لائقة، أو التعليق على نحوٍ متهور، أو مقاطعة الآخرين، أو التحدث على نحوٍ مفرط، أو التفاعل العاطفي المفرط، أو صعوبة في الانتظار، أو عدم التعرف إلى الأخطاء وتصحيحها بسرعة. ويمكن أن تكون هذه التحديات أكثر وضوحًا في بيئات العمل عن بُعد، حيث تكون الإشارات الاجتماعية محدودة.
يمكن أن يساعد استخدام نموذج التدريب والتغذية الراجعة على زيادة وعي الموظفين بأنماط سلوكهم الاندفاعية. كما أن ممارسات بناء العلاقة؛ مثل استخدام استبانة تفضيلات أسلوب العمل، يمكن أن تساعد المديرين على اكتشاف طرائق لزيادة الإنتاجية وتقليل الإحباط لدى الموظفين ذوي التنوع العصبي. تذكَّر أن تكون متعاطفًا وتمنح الموظفين الفرصة للتطوير، فالسلوكيات مثل التشتت أو التحدث في غير الوقت المناسب لا تعود إلى الكسل أو النيات السيئة، بل هي ناتجة عن اختلافات في طريقة معالجة المعلومات.
فكِّر في نشر إرشادات أفضل الممارسات في مكان مرئي لتوفير إطار عمل واضح للعمل. بالمثل، يمكن دمج استراتيجيات الإنتاجية مثل “التكرار الرقمي”؛ إذ يمكن للموظفين إتمام المهام التي يجدونها محبطة من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع آخرين عبر تطبيقات العمل المشترك الافتراضية، مثل فلون أو فوكس ميت، للحفاظ على التركيز على المهام الموكلة إليهم.
إضافة إلى ذلك، يُعدُّ تشجيع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والممارسات المهدئة في الروتين اليومي يعد أمرًا أساسيًّا لمساعدة الأشخاص على استعادة الموارد العقلية اللازمة للتحكم في النفس وقمع الاندفاعات.
- الانتباه والتركيز والاهتمام
لتحسين التركيز وتقليل الشعور بالملل، يُنصح بتوفير مكاتب قابلة للتعديل، وكراسيٍّ داعمة للركبتين، وكرسي هزاز، وأثاث جلوس نشط، وجدولة فترات استراحة لمساعدة الأشخاص على تجنب التشتت الذهني، وعندما يكونون في المكتب، قدِّم لهم الوصول إلى مساحات هادئة لتقليل المشتتات. فكِّر في توفير تقنية مساعدة تساعد على إتمام المهام؛ مثل أدوات النسخ الصوتي، وبرامج التسجيل الصوتي، وسماعات منع الضوضاء، التي يمكن أن تساعد جميع الموظفين على تعزيز الإنتاجية في بيئات العمل عن بُعد والهجينة.
كشف بحثنا عن استراتيجيات إضافية يمكن أن تساعد على تقليل المشتتات في بيئات العمل الافتراضية. يمكن أن يساعد استخدام خلفية موحدة أو مشوشة بوساطة المشاركين في الاجتماعات على تقليل الضوضاء الخلفية وتقليل المحفزات البصرية. كما أن إعطاء الموظفين خيار إيقاف كاميراتهم (لفترة معينة من الاجتماع في الأقل) يمكن أن يكون مفيدًا لأولئك الذين قد يصبحون مشغولين أو متشتتين بسبب تعبيرات وجوههم.
يجب أن يكون المديرون أيضًا على وعي بالكم الهائل من المعلومات المتاحة خلال الاجتماعات عبر الإنترنت، ويجب أن يكونوا على استعداد لقبول طلبات الموظفين للحصول على توضيحات لمساعدتهم على إعادة تركيزهم بعد لحظة من التشتت، ويمكن أن يؤثر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على قدرة الأفراد على الأداء في كثيرٍ من جوانب حياتهم، بما في ذلك بيئات العمل عبر الإنترنت. الأفراد الذين شُخِّصوا بهذا الاضطراب لديهم احتياجات متنوعة، تتراوح من عدم الحاجة إلى أيِّ تسهيلات إلى الحاجة إلى تسهيلات شخصية معقولة.
الفروق الجنسية والعرقية في التشخيص، والحواجز في الوصول إلى الرعاية، والوصمة الاجتماعية قد زادت من تكاليف اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على رفاهية الأفراد، على نحوٍ عام، في المجالات الشخصية والمهنية. ومن خلال اعتماد ممارسات العمل الشاملة، يمكن للمنظمات دعم واستثمار مواهب القوة العاملة المتنوعة على نحوٍ أفضل، والتي قد تكون مهمشة أو غير مستغلة في حال لم يُتعامَل معها على نحوٍ مناسب.
ممارسات العمل الافتراضي الشاملة لتعزيز الإنتاجية
في بيئات العمل عن بُعد
يمكن للقادة اعتماد هذه الأساليب لتعزيز إنتاجية جميع الموظفين، سواء شُخِّصوا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أم لا.
عن المؤلفين:
الدكتورة ماريا حمداني: أستاذة في إدارة الأعمال بكلية الأعمال في جامعة أكورن.
الدكتورة نجمة حمداني: طبيبة نفسية تمارس مهنة الطب في ولايتَي أوكلاهوما وتكساس.
الدكتورة مايتراي داس: أستاذة مساعدة في كلية كوري لعلوم الكمبيوتر وكلية الفنون والإعلام والتصميم في جامعة نورث إيسترن.
[1] طريقة لإدارة الوقت تساعد على زيادة الإنتاجية من خلال تقسيم العمل إلى فترات قصيرة مع فواصل راحة منتظمة.
—————————-
تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.
الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.




