• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الإثنين, سبتمبر 14, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

كيف نفكر في المتعة | من «سايكي»

بواسطة معنى
8 نوفمبر، 2024
من سايكي
A A
كيف نفكر في المتعة | من «سايكي»

بقلم: سام دريسر | ترجمة: محمد حسين

ما تحتاج إلى معرفته

في صباح أحد أيام أبريل عام 1778م، سأل جيمس بوزويل الدكتور صمويل جونسون لماذا تخلى عن شرب الكحول، أجاب الدكتور جونسون بأنه لا يحب أن يفقد السيطرة على نفسه، لكنه أكد لصديقه أنه سيشرب مرة أخرى عندما يكبر في السن (كان عمره 68 عامًا في ذلك الوقت)، رد بوزويل: “أعتقد -سيدي- أنك قلت لي مرة إن عدم شرب النبيذ هو اقتطاع كبير من الحياة”، فأجاب الدكتور جونسون: “إنه تقليل من المتعة بالتأكيد، لكني لا أقول إنه تقليل من السعادة، هناك المزيد من السعادة في أن تكون عقلانيًّا”.

إنها فكرة شائعة -حتى في أيامنا هذه- أن المتعة هي بطريقة ما إلهاء عن السعادة، أو أنها لا تؤدي إلى نوع السعادة الذي يهم حقًّا. المتعة في ذاتها تُعدّ “في درجة أدنى” من الأمور الجادة الحقيقية، مثل الحقيقة والفضيلة والحكمة والله، تلك المصادر المقدسة للسعادة الحقيقية، إنه أمر عالمي بل متأصل متوارَث أننا نحن -البشر- نُشَدُّ إلى المتعة، ومع ذلك، فغالبًا ما يُنظر إلى السعي وراء المتعة على أنه تساهل، ومن ثمّ يكون مصحوبًا بنوع من الأنانية، وحتى نوع من الارتباك. المتعة لا تدوم كما تقول الفكرة، لكن الحقيقة تدوم، أو العقلانية تدوم، أو الحكمة تدوم، ومن ثمّ هذه هي الأشياء التي يجب أن نسعى إليها.

غالبًا ما يصف مُدَّعو الأخلاق ومَن على شاكلتهم من أهل الكآبة -كلما وأينما وُجدوا- أوقاتهم بأنها تتسم باللذة الفاسدة، ولكن هل هذا الوصف يسري على عصرنا بدقة؟ هل نحن في قبضة علاقة حب مع المتعة؟ لا أعتقد ذلك؛ فحتى لو كان المزيد من الناس أكثر راحة مما كانوا عليه من قبل، فما يزال من الصعب الاعتراف بفعل شيء ممتع لمجرد أنه ممتع، وفي كثير من الأحيان، يجري تبرير المتعة بوصفها جائزة صغيرة، أو ترفيهًا، أو استراحة من متطلبات “العالم الحقيقي”. المتعة هي شيء سيسمح لك بالعمل بجدية أكبر، والتقاط أنفاسك قبل العودة إلى اضطرابات الحياة، والبحث عن المتعة لمجرد المتعة هو فعل مشوب بالخجل، وعندما يُعترف به يجب تقديم الأعذار.

أعطى اللورد بايرون علاقتنا المتوترة مع المتعة بيتين شعريين لا يُنسَيان:

“أيتها المتعة! أنت حقًّا شيء ممتع… رغم أنه يجب أن يُلعن المرء من أجلك بلا شك”.

غالبًا ما يُقارن أولئك الذين يستسلمون للمتعة بغير لطف بالحيوانات، قال الرواقي اليوناني إبكتيتوس لأولئك الذين حددوا المتعة بالخير: “عش حياةَ الدودة التي حكمتَ على نفسك بأنك جدير بها: كُلْ واشرب، وتمتع بالنساء، واسترح، ونم نومًا عميقًا”. وذكر فريدريك نيتشه كائنًا عدّه ربما أدنى من الدودة: “الإنسان الذي لا يسعى وراء المتعة، فقط الإنجليزي يفعل”، هكذا كتب. على أي حال، هذا ليس صحيحًا بالنسبة للملذات جميعها. المشكلة بالنسبة للدكتور جونسون، كما كان يشرح بسرعة، هي “الملذات الحسية، عندما يقول الرجل إنه استمتع مع امرأة، فهو لا يقصد المحادثة، بل شيئًا من طبيعة مختلفة تمامًا”، (يمكنك تقريبًا رؤية وجهه الواسع مُشرقًا)، الملذات التي يزدريها هي الملذات الجسدية، تلك التي نحصل عليها من الويسكي المعتق وخلع حذائك بعد نزهة طويلة؛ الملذات التي تهم بالنسبة للدكتور جونسون وللكثير من المفكرين الآخرين هي ملذات العقل؛ هذه هي الملذات التي تكون نقية وغير ملوثة بالأرض، يجب أن تبقى نظيفة ومنفصلة عن ملذات الجسد، التي هي للأشخاص الأدنى، أو كما قال الدكتور جونسون بشكل صريح: “معظم الرجال هم مبتذلون”.

الغرض من هذا الدليل بسيط: أريد التحدث عن بعض الطرائق التي فكر بها الناس في الملذات على مر السنين، الملذة هي فكرة زلقة بشكل مدهش، مدهشة لأنها تبدو واضحة جدًّا، لكن محاولة تحديدها بدقة تشبه محاولة تثبيت سحابة، بغض النظر، هذا يزيد من أهمية التفكير في الملذة: قيمتها، طبيعتها، والأماكن التي وجدها الناس فيها. أملي هو أنه من خلال التفكير في ماهية الملذة، من خلال تحليلها واستقصائها واستجوابها، ربما تكون أكثر عرضة للعثور عليها في الأماكن التي لا تتوقعها (لكن لا وعود، بالتَّأكيد).

فكر في الأمر

من الصعب أن نقول بالضبط ما الملذة

التنوع الكبير في الطرائق التي يحصل بها الناس على الملذة مزعج، وكذلك شهادة على مرونة نوعنا البشري، يمكن أن تكون الاختلافات صغيرة –لا أستطيع أن أفهم لماذا يحب الناس مشاهدة الجولف– ويمكن أن تكون الاختلافات كبيرة، خاصة عبر الفجوات الثقافية والزمنية؛ الملذة التي كان الناس يحصلون عليها في حضور الإعدام بعد الظهر تبدو لي غريبة بعض الشيء. فكر في المتعة في حياتك الخاصة، ما المشترك بين كل الأشياء التي تمنحك المتعة؟ الرابط بين الأوشحة الدافئة والعمل الخيري والاتصال بجدتك، بين الجانب البارد من الوسادة، والحزن السعيد للحنين، وفرقعة زجاجة الشمبانيا عند فتحها، ما الذي يمكن أن يكون غير أن هذه الأشياء كلها، بطريقتها الخاصة، ممتعة؟ إذن، السؤال هو: إذا كانت المتعة يمكن أن توجد في كل هذه الطرائق المتنوعة، فما هي؟ والإجابة الأكثر شيوعًا هي: الأشياء التي تشعرك بالارتياح، الأشياء التي تحبها، التجارب التي تجعلك تقول: “نعم! ها هي!”.

لقد قبل العديد من الفلاسفة هذا الرأي، أو نسخة منه، وعدّوا أنه لا يوجد الكثير ليقال عن طبيعة المتعة (التنظير الأخلاقي حول كيفية حصول الآخرين على المتعة، بالتَّأكيد، قصة مختلفة)، المتعة هي ما هي عليه، تنوعها الكبير، وتنوعها الذي لا يمكن تصوره، ودفْع الكثيرين إلى استنتاج أنها مكون أساسي من وجودنا، أو تجربة بسيطة جدًّا؛ إدموند بيرك قال إنها بسيطة جدًّا لدرجة أنها “غير قابلة للتعريف”، وجون لوك رأى أن المتعة “لا يمكن وصفها… الطريقة لمعرفة [المتعة] هي… فقط من خلال التجربة”.

يبدو لي أن هذا الرأي حول المتعة كشيء غير قابل للتحليل يجعل طبيعة المتعة أكثر غرابة نظرًا لانتشارها في حياتنا، هل يمكن حقًّا أن تكون كما اعتقد ويليام جيمس: “المتعة مرتبطة بشكل عام بالتجارب المفيدة…؟”، هل هذا التعريف يستنفد المتعة حقًّا؟ ربما، فعندما يرفع عدد كبير من الفلاسفة -وهم عادة جماعة ثرثارة- أيديهم ويقولون إن المتعة بسيطة جدًّا بحيث لا يمكن وصفها، فأنت تعلم أن الفكرة غريبة، كما كتبت إليزابيث أنسكومب ذات مرة، فإن فكرة المتعة “جعلت أرسطو يتحدث هراءً”، وكانت محقة بقدر ما أستطيع أن أقول. ربما تكمن المشكلة كما يحدث في كثير من الأحيان في اللغة؛ تحتل المتعة موقعًا رئيسًا في مجموعة مزدحمة جدًّا، وبالقرب منها ستجد الفرح، والبهجة، والسعادة، والرضا، وربما أبعد قليلًا، النشوة، والنشوة العارمة، والسمو، والسعادة القصوى، قد تكون المتعة ممتدة بشكل رقيق جدًّا، وتعمل كنوع من الشمول لجميع التدرجات الدقيقة للتجربة الإيجابية، (أفلاطون كان يعتقد ذلك)، ولكن إذا سئلت عما يجعل تجربة ما إيجابية، فسأجد صعوبة في عدم العودة والقول، حسنًا، إنها التجارب التي تمنحني المتعة.

كان الفلاسفة منذ مدة طويلة حذرين من ملذات الجسد

في الوقت الحاضر، يستمتع العديد من الفلاسفة بنحت المفاهيم بأناقة، حيث تُقدَّم التعريفات بدقة بحيث لا يمكن العثور على أمثلة مضادة، تُقسم الأفكار وتُجزأ، وتزدهر الأيديولوجيات وتتحارب مع بعضها، ولكن تقليديًّا، كانت المتعة تُقسم بشكل صارم إلى نوعين من المتعة التي ذكرتها سابقًا: ملذات الجسد وملذات العقل، كان تقسيم المتعة يعكس تقسيم الشخص؛ كان الجسد منفصلًا عن العقل أو الذكاء أو الروح، أو أيًّا كان ما ترغب في تسميته بذلك الشيء الذي يجعلك أنت (ولكنه ليس جسدك)، تشمل ملذات الجسد الاسترخاء في حمام دافئ، وشاي أريزونا المثلج، والاستمناء القوي، بينما من بين ملذات العقل تخيل الانتقام من أعدائك (وربما أصدقائك)، والشعور بالوحدة مع الطبيعة، والتأمل في الحقائق العليا، وبطبيعة الحال للفلاسفة، الفلسفة، التي غالبًا ما كانت تُسمى أعلى متعة.

لماذا اكتسبت ملذات الجسد سمعة سيئة إلى هذا الحد؟ أفلاطون، كما جرت العادة، كانت له الكلمة الأولى، وبصوت عالٍ في هذا الأمر، تتغير آراؤه على مدار المحاورات، لكن بعض المواضيع العامة تبرز وتسود، المتعة الجسدية، كما يقول، غالبًا ما تكون مرتبطة بالألم، ولأن الألم شيء سيئ؛ فإن المتعة الجسدية كذلك، العلاقة بين اللذة والألم حميمة وعاصفة حقًّا، قال أفلاطون إنك تشعر أحيانًا باللذة تحديدًا عندما تتخلص من الألم. قبل إعدام سقراط، لاحظ أن القيود والأصفاد التي كان محتجزًا بها تؤلمه، ولكن بمجرد إطلاق سراحه “بدت اللذة تتبعه”. يمكن للملذات الجسدية أيضًا أن تؤدي ببساطة إلى الألم في حالة التكرار أو الإفراط؛ إذا تناولت قطعة واحدة من البراوني، أشعر بشعور جيد حيال الأمور، ولكن إذا تناولت 50 قطعة أكون في مكان مظلم، أعيد النظر في قرارات حياتي. أخيرًا، تأتي اللذة عادةً من تحقيق بعض الرغبات، ولكن أفلاطون عدّ الرغبات نفسها مؤلمة لأنها تحدد ما ينقص في حياتنا، كما قالت إميلي فليتشر في تحليلها الممتاز: “نحن دائمًا نختبر اللذة على خلفية من الألم”.

تتلقى الملذات الجسدية أيضًا الجزء الأكبر من اللوم لتضليل الناس، وهذه هي الانتقادات الأخرى لأفلاطون (التي سيتناولها بحماسة لاحقًا الأخلاقيون المسيحيون الذين يسعون لتشكيل تصرفات الآخرين)، هذه هي الفكرة بأن الملذة الجسدية والسعي وراءها ينتج عنهما معتقدات خاطئة لأن الجسد عبر الملذة الحسية الجسدية يبدو أكثر أهمية من الروح (المعتقد الخاطئ بامتياز من وجهة نظر أفلاطون). في تلميح آخر للرؤية المسيحية، كتب أفلاطون في “فايدو” أن جسدك هو “سجن” لروحك، وهناك تمييز سريع وأساسي بين الاثنين، وصراع بينهما أيضًا، فكلما انغمستَ في ملذات الجسد أصبحتَ “شريكًا في [سجنك] الخاص” لأنه يعطيك الانطباع المضلل بأن هذا السجن الجسدي الذي يدفن الروح هو شيء جيد بطريقة ما، ويتابع أفلاطون: “كل ملذة وألم يوفران مسمارًا آخر لتثبيت الروح بالجسد ولحامهما معًا، يجعل الروح حسية جسدية، بحيث تصدق بالضرورة أن الحقيقة هي ما يقوله الجسد،” الروح هي الطريق إلى الحقيقة، ومن ثمّ فإن الجسد وملذاته تشتيت يؤدي إلى الباطل والارتباك.

أما ملذات العقل فهي خالية من معظم  -إن لم يكن كل- الشوائب التي تجعل الملذات الجسدية غير جديرة بالفلاسفة، ملذات العقل “نقية”، عادة ما تكون غير مرتبطة بأي طريقة جوهرية بالألم، ووثيقة الصلة بالروح التي تتعلق برحلتك الحتمية إلى الحياة الآخرة. اعتقد أفلاطون أن أعظم لذة للعقل هي لذة التعلم، خصوصًا تعلم الفضائل. من خلال تجنب ملذات الجسد وبدلًا من ذلك تعلم الفضيلة والحكمة، ستكتسب روحك “محاسنها الخاصة، وهي: الاعتدال، والعدل، والشجاعة، والحرية، والحقيقة، وفي تلك الحالة [انتظار رحلتك] إلى العالم السفلي”.

لكن ما الذي يجعل ملذات العقل ممتعة بالضبط؟ لقد ربط المفكرون منذ مدة طويلة بين متع العقل والأشياء العظيمة غير المرئية، وعادةً ما يكون ذلك بالله، والأكثر إثارة للاهتمام بالتَّأكيد هو كيفية وصفها في سياق علماني. أطلق وليم جيمس على المتع الفكرية “العواطف الأكثر دقة ورهافة”: “انسجام الأصوات، الألوان، الخطوط، الاتساقات المنطقية، الملاءمات الغائية”، وكتب: “تؤثر علينا بمتعة تبدو مغروسة في شكل التمثيل نفسه”، هذه هي “الأفعال المعرفية”، لكنها في النهاية ليست مختلفة كثيرًا عن المتع الجسدية، ويلاحظ أنه عندما نكون مأسورين بمتعة عقلية عظيمة، فإنها تميل إلى أن تؤدي إلى متع جسدية، يجب أن نكون حذرين كما هو الحال مع معظم الفروق من رسم الخط بشكل سميك للغاية.

يمكنك أن تجد المتعة حيث لا يوجد الألم

إلى جانب المسيحيين، كان الرواقيون -وربما ما يزالون نظرًا لازدهار الاهتمام بهذه النزعة مؤخرًا- من كبار المنتقدين للمتعة الجسدية، ليس جميعهم، ولكنها شكوك تغزو عادةً نظرتهم السامية للكون؛ الفضيلة بالنسبة للرواقيين كانت الأهم، الخير الأسمى في الحياة -على الأقل إذا كنت حكيمًا- وأي شيء يعترض طريق السعي نحو الفضيلة كان يعامل بحذر في أفضل الأحوال. كانت “الباثي” (العواطف) يجب تجنبها، وكانت المتعة مساهمًا كبيرًا لأنها تربك التفكير الواضح وتخلق رغبات غير مرغوب فيها، كانت متع الجسد محتقرة بتعالٍ، وهي وجهة نظر تبناها المسيحيون بحماسة.

كان منافسوهم في العالم القديم هم الأبيقوريون، كانت المتعة مركز فكر أبيقور، لم تكن هذه المتعة بمعنًى إيجابي، ليست توابل على لحم الحياة نفسه؛ إنها المتعة كغياب.

كتب شيشرون متحدثًا عن أفكار أبيقور ملخصًا المفهوم على هذا النحو:

اللذة التي نسعى إليها ليست فقط تلك التي تؤثر مباشرة على كياننا بالبهجة وتُدركها الحواس بطريقة ممتعة، بل نعتقد أن أعظم لذة هي تلك التي تُختبر نتيجة للتخلص من الألم تمامًا.

أو كما قال آدم سميث لاحقًا: “ماذا يمكن أن يُضاف إلى سعادة الرجل الذي يتمتع بالصحة، وليس عليه ديون، وضميره مرتاح؟”.

ينطبق هذا الرأي على كُلٍّ من لذات الجسد ولذات العقل، اعتقد إبيقور أن لذات الجسد تتكون، على سبيل المثال، في عدم الشعور بالعطش، ما النظير للذات العقل؟ حدد أن العبء الرئيس على أرواحنا هو الخوف من الموت، والذي سعى لتخليصنا منه بصيغة أنيقة؛ عندما تكون حيًّا، فالموت لا شيء، وعندما تكون ميتًا، فالحياة لا شيء؛ بمجرد أن نفهم ذلك حقًّا، ستخف حدة الخوف الثقيل والمُرهق من الموت، وغيابه هو لذة عظيمة.

على الرغم من أنها نظرة معتدلة وسلبية للذة الجسدية؛ فإنها تشكل دفاعًا قويًّا إلى حد ما، إنها مقاربة للحياة تميل إلى صقل وتهذيب الطبيعة المادية لحياتنا لتسمح لنا بالاستمتاع بالجانب الإنساني الجسدي لكوننا بشرًا. يمكن رسم خط من أبيقور إلى فالا إلى إيراسموس إلى مونتين إلى فولتير إلى هيوم إلى ميل إلى راسل: تقليد يؤكد الحياة ويقبل العالم يحثنا على عدم الخوف من لذات الجسد (باعتدال، بالتَّأكيد)، كما كتب مونتين: “أنا الذي أعمل فقط بالقرب من الأرض، أكره تلك الحكمة غير الإنسانية التي تجعلنا أعداء مستهينين بتهذيب الجسد وصقله.”

توفر الطبيعة بعض الملذات: سواء تلك السامية أم مجرد الابتعاد عن كل شيء

في أحد أيام شهر أبريل، كان هذا في عام 1336م، قرر بترارك القيام بنزهة صعودًا إلى جبل فينتوكس في بروفنس، لم تكن مهمة سهلة؛ رحلة ذهاب وإياب تستغرق 18 ساعة تقريبًا إلى قمة عارية وعاصفة جدًّا (ومن هنا جاء اسم الجبل)، منذ ذلك الحين، أخذ هذا الصعود طابع الأسطورة، لحظة بدت كأنها تبشر بقدوم الإنسانية؛ لأنه كان من المفترض أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يصعد فيها شخص جبلًا لمجرد متعة فعل ذلك، كتب بترارك: “كان دافعي الوحيد هو الرغبة في رؤية ما يمكن أن تقدمه هذه الارتفاعات الشاهقة”.

إن مقاربته مفعمة بالرمزية والتلميحات الثقيلة لتحول القديس أغسطين قبل ألف عام، لكنها ما تزال شهادة مؤثرة لرجل على جبل، مفتون بجمال منظر طبيعي فريد، ينظر جنوبًا نحو إيطاليا ويتأثر بذكريات الرومان القدماء، ينظر غربًا نحو جبال البرانس وشمالًا نحو ليون، وعلى الرغم من أنه لا يمكنه رؤية هذه الأماكن فعليًّا، فإنَّه يعرف أنها هناك وأنه يقف شامخًا فوقها، كل أوروبا عند قدميه، بطبيعة الحال، “وقف وبدا مذهولًا”.

كانت المتعة التي وجدها بترارك في الطبيعة في ضخامتها، كان ضائعًا في شساعتها، مغمورًا بالطبيعة ومكانه الصغير فيها، بالكاد أكثر من حبة لقاح في الرياح، لكنه كان أيضًا شامخًا فوق القارة: “رأيت السحب تحت أقدامنا”، هكذا قال؛ إنه في آن واحد شخص غير مهم ويمتلك كل القوة، توتر مزعج حيث يمكنك أحيانًا أن تلمس المتع الدقيقة لما هو جليل. كان وليم وردزورث أحد الأوائل الذين سلطوا الضوء على هذا الإحساس الغريب، والذي فعله بشكل أشهر في قصيدته “دير تينترن” (1798م).

– وشعرتُ بوجودٍ يزعجني بفرحة الأفكار السامية؛

إحساس سامٍ بشيءٍ متداخل بعمق،

مسكنه ضوء غروب الشمس،

والمحيط الدائري والهواء الحي،

والسماء الزرقاء، وفي عقل الإنسان:

حركة وروح تدفع كل الأشياء المفكرة،

وكل موضوعات الفكر، وتتدحرج عبر كل الأشياء.

ولكن يمكنك أيضًا أن تجد في الطبيعة نوعًا مختلفًا تمامًا من المتعة، يكاد يكون متناقضًا تمامًا مع السمو؛ تلك هي متعة العزلة، والوحدة، والتحرر لفترة من رتابة “المجتمع” وعدد لا يحصى من “الناس”، وحدك في الطبيعة، يمكنك أن تلعب دور الناسك لفترة؛ ما أعتقد أنه يمكن أن يسمح لك باستعادة إحساسك بفرادتك، كما كتب بايرون: “هناك متعة في الغابات بلا مسارات، هناك نشوة على الشاطئ الوحيد”، رغم أنه استمر في الإشادة بحبه لكل الطبيعة؛ فإن عدم وجود المسارات في الغابات هو ما لفت انتباهه، الحقيقة الممتعة أنه هنا لم يطأ أحد من قبل، بهذه الطريقة ربما يمكن للطبيعة أن تذكرك بالمتعة التي لا تمحى لكونك نفسك.

التمتع بمتعة الآخرين

الشماتة ينبوع لا ينضب، بالتَّأكيد، سواء أشربت منه بخجل أم بفخر، فإنه ما يزال ممتعًا جدًّا أن ترى أعداءك يفشلون، ومعظم الناس لديهم ما يكفي من الأعداء الذين يفعلون ما يكفي من الأشياء التي لا تُغتفر، حيث إن هذا الينبوع الخاص من المتعة لن يجف أبدًا، ولكن ماذا عن نقيضه الأقل استفزازًا: التمتع بمتعة الآخرين؟

لقد لوحظ أنه عندما يقدم طفل هدية لطفل آخر، يصبح هو نفسه أكثر سعادة، وفكرة “موديتا muditā” البوذية تلتقط هذه الظاهرة: إنها الفرح الذي نشعر به عندما يكون الآخرون بخير. نحن جنس اجتماعي بطبيعته، وكثير من الفلاسفة يرون أن الطبيعة البشرية لا يمكن أن تتحقق بالكامل دون الآخرين: أن نكون مع بعضنا هو جزء لا غنى عنه من كوننا بشرًا في المقام الأول، وإذا كان الأمر كذلك؛ فمن المنطقي جدًّا أن نجد “طبيعيًّا” أن سعادة الآخرين ترضي أنفسنا، بالتَّأكيد يعتمد الكثير على من نتحدث عنه هنا؛ نعم، من الواضح أنه من الممتع إهداء صديق ليفة استحمام ممتازة، ولكن إذا كنت مسرورًا حقًّا -على سبيل المثال- برؤية حماسة كيم جونغ أون الصبيانية عند حضور مباراة كرة سلة؛ فعلينا أن نجري حديثًا جادًّا عن العالم.

بعيدًا عن الديكتاتوريين والأوغاد، لماذا يكون من الممتع إسعاد الآخرين؟ الفلاسفة -خاصة في القرن الثامن عشر- كان لديهم إجابة بسيطة وناجحة: لأنه أمر طيب، أو بشكل أكثر دقة، لأن هذا هو ما يعنيه الخير ذاته: زيادة السعادة في العالم.

غالبًا ما تتلخص الدعوات الأخلاقية في جميع أنحاء العالم في شيء يشبه القاسم المشترك: لا تكن مصدرًا للإزعاج لأولئك الذين تصادف أنك تمر بهذه الحياة معهم، وإذا استطعت، فكن قوة إيجابية للسماح للناس بالمضي قدمًا فيها، على سبيل المثال، خذ هذه السطور من كتاب نصائح بابِلي عمره 4000 عام، تبدو طريفة لشدة ألفتها وأنها تبدو عادية:

كن لطيفًا مع عدوك، لا تنطق بالافتراء؛

تحدث جيدًا عن الناس،

لا تقل أشياء قبيحة،

تحدث بشكل إيجابي.

السؤال هو لماذا يجب على الناس أن يتصرفوا بشكل جيد؟ لقد عُثر على الإجابة منذ زمن طويل في الإلهي والعالم الآخر: لأن الله يحكم عليك ولديه ذاكرة حادة جدًّا؛ لأنك إذا كنت بائسًا، فهناك بعض المفاجآت الجهنمية في انتظارك؛ لأن تفسيري للكتاب المقدس يقول ذلك. ما هو جذري بشأن الفلاسفة الذين ربطوا المتعة بالخير هو أنهم جلبوا الأخلاق إلى العالم الحقيقي، هناك ليراها الناس ويختبروها، بل حتى ليقيسوها.

كان أنتوني آشلي كوبر، إيرل شافتسبري الثالث، من بين الأوائل الذين ربطوا فكرة خير المتعة بالطبيعة الاجتماعية الأساسية للبشر في كتابه “خصائص الرجال، الآداب، الآراء، الأزمنة” (1711م)، جعل “الصالح العام” في حد ذاته فضيلة ضرورية لكل من يطمح إلى الكرامة والنبل، وبينما جادل بأنه من الأخلاقي محاولة زيادة متعة الآخرين (أساسًا عن طريق السخاء المادي) قال أيضًا إنه يشعر بالسعادة عند العطاء. في الواقع، كان يعتقد أن فرحة زيادة المتعة هي في حد ذاتها أعلى درجات المتعة، “الملامح الخارجية، العلامات والإشارات التي تصاحب هذا النوع من الفرح [العطاء]، تعبر عن متعة أكثر كثافة ووضوحًا وهدوءًا من تلك التي تصاحب إشباع العطش والجوع والشهوات الأخرى الملحة”، أعتقد أن هذه متعة للعقل، لكنها متعة من نوع إنساني غير عادي؛ متعة رؤية إنسانيتك في إنسانية الآخرين.

النقاط الرئيسة – كيفية التفكير في المتعة

  1. من الصعب تحديد ما المتعة بالضبط. على الرغم من أنها سمة شائعة للوجود؛ فإن محاولة تحديد تعريف دقيق لها هو هدف بعيد المنال، وهذا يجعل التفكير في طبيعة المتعة أمرًا أكثر أهمية.
  2. كان الفلاسفة منذ زمن طويل حذرين من ملذات الجسد، ومع ذلك، فقد احتضنوا ملذات العقل. بالتَّأكيد، هذا لا يعني أنهم كانوا على حق، لكنه تاريخ مهم يجب أن يبقى في الذهن، حتى لو لم يكن بالإمكان فصل فئات “الجسد” و”العقل” بشكل صارم.
  3. المتعة هي حيث لا يوجد ألم، هذا على الأقل وفقًا لتعريف شائع يعود إلى أبيقور، يظل هذا التعريف وسيلة مفيدة للدفاع عن السعي وراء المتعة، وكذلك لفحص علاقة المتعة بالألم.
  4. الطبيعة توفر المتعة. غالبًا ما يسعى الناس إلى المتعة في الطبيعة، سواء أكان ذلك للشعور بعظمة العالم أو للابتعاد عن كل هؤلاء الحمقى في الوطن.
  5. الاستمتاع بمتعة الآخرين، هذا هو النوع الأكثر رقة وإنسانية من المتعة، وهو طريق مؤكد لتصبح شخصًا لائقًا.

لماذا يهم؟

المتعة وقيمة هذه الحياة

المتعة ليست شيئا ثابتا إطلاقًا، في الواقع، المتعة نفسها تشير إلى عملية وسيولة وسعي، المتعة بمجرد تحقيقها، سواء أكانت جسدية أو فكرية، تميل إلى عدم الاستمرار. من الممتع أن تهزم خصمك في الشطرنج، من الممتع أن تُنهيَ التمرين، لكن مثل الغالبية العظمى من الملذات، تتلاشى هذه بسرعة، ثم تُسعى من جديد. السعي –البحث– وراء المتعة هو الذي غالبًا ما يهم أكثر من طبيعة المتعة نفسها. السلوك الذي دائمًا ما يكون مشوبًا بالقيمة الأخلاقية يتشكل أكثر بالسعي والحفاظ على المتعة من أي شيء آخر.

لأن قيمة وسعي المتعة هما جزءان لا يمكن تجنبهما من كيفية كونك إنسانًا؛ فإنه يستحق التفكير الجاد، هل المتعة الجسدية تشغل بالك كثيرًا؟ هل تحصل على ما يكفي من المتعة بشكل عام؟ أين يمكن السعي وراء المتعة في أماكن أخرى؟ وهكذا، ولكن أكثر من هذه الاستفسارات العملية يمكن أن يؤدي التفكير في المتعة غالبًا إلى بعض الاعتبارات الجادة حقًّا، مثل هذا السؤال الكبير: كم تقدر حياتك المؤقتة على الأرض؟ قد يبدو ذلك قفزة درامية، لكنه في الواقع تطور طبيعي. تاريخيًّا، أولئك الذين نددوا باللذة بأعلى صوت هم أولئك الذين يدعون أن حياتهم هي محطة مؤقتة على طريق الأبدية، الزهد لا يتطلب منك أن تؤمن بعالم آخر أو بحياة بعد الموت، لكنه يصبح أسهل بكثير إذا كنت تفعل ذلك. التنديد الظاهر باللذة –خاصة لذة الآخرين– هو علامة موثوقة على شخص يلوم إنسانيته الخاصة ويعتقد أن القيمة الحقيقية تكمن فيما وراء آفاق هذا العالم الأرضي، إنكار اللذة يتماشى مع إنكار القيمة في هذه الحياة.

وأولئك الذين يتمتعون باللذة، الذين يبحثون عنها ويزرعونها، هم بطبيعة الحال أكثر عرضة لتقدير وقيمة العالم المادي هنا والآن، يشهد على ذلك المفكرون الأحرار في فرنسا في القرن السابع عشر؛ كانوا من بين الأوائل الذين قدروا هذا العالم بصوت عالٍ على حساب العالم الآخر؛ لقد وضعوا عظمة وجمال الأرض في مواجهة غموض السماء، ووجدوا أنهم يفضلون الأولى بشكل كبير. جسد شارل دي سانت إفريموند هذا التقليد، حيث عاش حياة جيدة وطويلة، وعندما توفي عام 1703م، كُتب على شاهد قبره: “كان مولعًا بالحياة بشغف، يعرف القليل عن الله، ولا شيء عن روحه”. (ليس من المستغرب أن نجد أن اللاهوتيين مثل جان لو كليرك أدانوه بعدّه “أبيقوريًّا سطحيًّا”).

كانت صديقته العاهرة والفيلسوفة نينون دي لانكلو أكثر حدة من سانت إفريموند؛ فقد أكدت بشجاعة وجمال أكثر من أي معاصرة على ملذات الجسد وفرحة العالم المادي، كانت تكره الزهد بشكل صريح، خاصة نسخته المسيحية؛ لأنها شعرت أنه يساعد في إنكار حقوق النساء؛ لأنه يساعد في إنكار ملذاتهن. نحو نهاية حياتها، تلقت رسالة من سانت – إيفرموند التي عبّرت عن نظرتها للعالم: “الثروة، القوة، الشرف، والفضيلة تساهم في سعادتنا، لكن التمتع باللذة -دعونا نُسَمِّها المتعة الشديدة لتلخيص كل شيء في كلمة واحدة- هو الهدف الحقيقي والغرض الذي تميل إليه جميع الأعمال البشرية”، كانت تحب وتطالب بملذات العالم، وجعلته أفضل في المقابل.

روابط وكتب

طبيعة اللذة والألم وتأثيراتهما المتواصلة على الفلسفة موضوع ضخم، ويمكنني أن آمل فقط أن أكون قد أعطيت لمحة صغيرة عنه هنا. للمزيد، أقترح البدء بمقالات موسوعة ستانفورد للفلسفة حول اللذة واللذة المادية؛ هذا الموقع هو معيار ذهبي في الفلسفة، ومكان ممتاز للبحث عن مجموعة من المواضيع الفلسفية الأخرى كذلك.

فيما يتعلق باللذة المادية، ميشيل أونفراي كاتب مثير جدًّا للاهتمام، هو فرنسي كتب حوالي 60 كتابًا، العديد منها لم يُترجم إلى الإنجليزية، وبما أنني أقرأ فقط قليلًا من الفرنسية، فلا أستطيع التحدث عن معظم أعماله، لكن يمكنني أن أوصي بكتابه القصير “بيان لذاتي” (2006م)، الذي ترجمه جوزيف مكليلان، فهوَ حيوي جدلي وقابل للنقاش للغاية، يجادل أونفراي بأن اللذة المادية، إذا فُهمت بشكل صحيح، هي أفضل طريقة للعيش إذا كان المرء ماديًّا تمامًا، (دفاع أكثر أكاديمية وحداثة عن اللذة المادية يمكن العثور عليه في أعمال فريد فيلدمان). لقد تناولت أيضًا موضوع اللذة المادية في سلسلتي على الويب “آمل أن يساعد هذا”، وهي متوقِّفةٌ حاليًّا.

كتاب كاثرين ويلسون “كيف تكون إبيقوريًّا: الفن القديم للعيش بشكل جيد” (2019م) هو أحدث إضافة في هذا الموضوع، ويقدم نظرة شاملة على إأبيقور وفكره وتطبيقه على مشكلات الحياة المعاصرة، كما كتبت “الأبيقورية: مقدمة قصيرة جدًّا” (2015م)، كلاهما موصًى به. للتعرف على تاريخ فكرة المتعة والمحاولات العديدة للفلاسفة للتعامل معها، جرب كتاب “المتعة: تاريخ” (2018م)، تحرير: ليزا شابيرو، هذا الكتاب هو جزء من سلسلة رائعة ومحفزة تسمى “مفاهيم فلسفية أكسفورد” (تحرير السلسلة بوساطة كريستيا ميرسر)، مقالة إميلي فليتشر عن أفلاطون، “انتقادات أفلاطونية للمتعة”، جيدة بشكل خاص.

يناقش أفلاطون المتعة وفكرة الرغبة المرتبطة بها في عدة حوارات، لكن تأمله الأكثر شهرة ربما يكون في سلم ديوتيما في “المأدبة”، والذي يمكنك التعرف عليه من خلال هذا الفيديو القصير على Aeon Video.

مجلة Aeon تعاملت بطبيعة الحال مع العديد من الأفكار التي تناولها هذا الدليل. من الجدير بالذكر بشكل خاص فكرة جوليان باجيني عن المتع العالية والمنخفضة، وكيف تسمح لنا المتع المنخفضة في الواقع بأن نكون “بشرًا بالكامل”. مقالة دانيال كالكوت “ضد القداسة الأخلاقية” تتناول فوضى الحياة مقارنة بالكمالات الأثيرية للفئات الأخلاقية، ومقالة إريك شوفيتزجيبيل “أخلاقيات البرجر” تلفت الانتباه إلى حقيقة أن الأخلاقيين ليسوا أكثر أخلاقية من بقيتنا. على Aeon Video، تحقق من مقابلتنا مع مورتن كرينجلباخ حول المتعة والحياة الجيدة.

بعيدًا قليلًا، يتناول كتاب ثيودور زيلدين “تاريخ حميم للإنسانية” (1994م) المتعة والألم بشكل غير مباشر، ولكنه كنز حقيقي مليء بالملاحظات الحادة والمفاجئة حول تاريخ حياتنا العاطفية والطرائق التي نتعامل بها مع بعضنا، متعة نادرة حقًّا.

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة سايكي).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

 من فضلك لا تجعلني أفتح تلك الهدية في العلن | من «نيويورك تايمز»

المقال التالي

روبرت سابولسكي لا يؤمن بالإرادة الحرة | من «نيويورك تايمز»

الإنسان الكيتشي: حين تسبق صورة الذات وجودها | أناة ضرغام 

الإنسان الكيتشي: حين تسبق صورة الذات وجودها | أناة ضرغام 

12 سبتمبر، 2026

يقول ميلان كونديرا في روايته «كائن لا تحتمل خفته»، واصفًا ما يراود باطن الإنسان من أفكار وما يخالجه من مشاعر...

على الوضع الصامت | بدر مصطفى

على الوضع الصامت | بدر مصطفى

11 سبتمبر، 2026

وصلني ذات مساء، بطريق عابر، ما قاله شخص عن موقف قديم صدر مني. لم يكن تفسيره صحيحًا، ووجدت أن بإمكاني...

القداسة وصناعة الرمز السياسي  | علي آل طالب

القداسة وصناعة الرمز السياسي  | علي آل طالب

5 سبتمبر، 2026

مدخل مفاهيمي:  تأسيساً على مقولة ماكس فيبر بأن «نزع السحر عن العالم يُحرّر المجال العام من أوهام الهالة»؛ نحن لا...

«عمر السيدة عائشة عند الزواج»؛ لماذا لا تثبت رواية التاسعة يقينًا؟ | بدر الحمود

«عمر السيدة عائشة عند الزواج»؛ لماذا لا تثبت رواية التاسعة يقينًا؟ | بدر الحمود

3 سبتمبر، 2026

هذه المقالة دفاع صريح عن مقام سيدنا محمد ﷺ، لكنه دفاع لا يحتاج إلى إنكار الروايات الموجودة ولا إلى تحويل...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00