• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الإثنين, سبتمبر 14, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

لا ينجو البشر من الأمراض النفسية فحسب، بل تعود لهم الحياة أيضًا!

بواسطة معنى
2 نوفمبر، 2024
من سايكي
A A
لا ينجو البشر من الأمراض النفسية فحسب، بل تعود لهم الحياة أيضًا!

بقلم: جوناثان روتنبرغ – أندرو دييفندورف | ترجمة: إبراهيم الكلثم

يصاب العديد من البشر بالاضطرابات النفسية على نطاق واسع، قدرت منظمة الصحة العالمية عدد الذين يعانون من الاكتئاب والقلق بما يقارب النصف مليار من البشر، فمن لديه مرض نفسي يعاني من مأساة عظيمة، سواء كان خوفًا شديدًا من نوبة ذعر، أم القلق من تذكر صدمة، أو رعب الوسواس القهري. إجمالًا، تسبب الأمراض النفسية أكثر من خُمس جميع السنوات التي تعاش مع العجز.

لا تقل الإحصائيات السابقة إقناعًا وأهميةً عن الوجه الآخر من العملة المتغاضى عنها، والذي لا يُعنى بحقيقة تعافي نسبة من مرضى الأمراض النفسية فحسب، بل أيضًا بازدهارهم في الحياة. ومن بين الأمثلة البارزة قصة كيفن هاينز، الذي أقدمَ على الانتحار عن طريق القفز من جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو بعد معاناة طويلة من الاكتئاب، والأوهام، والارتياب. شعر هانز بالندم عندما قفز من السياج وسقط ٢٤٠ قدمًا تحت الماء، لكنه نجا بأعجوبة، ومنذ ذلك الحين، تحسنت حالته النفسية، وهو الآن متحدث عام بارز في الوقاية من الانتحار، ومؤلف لكتاب “كسور، وليس حطام: النجاة والازدهار بعد محاولة الانتحار” (2013) (Cracked, Not Broken: Surviving and Thriving After a Suicide Attempt)

على الرغم من أن ذكر قصة واحدة لا يعني انعكاسها على تجارب الآخرين، لكنها تسلط الضوء على أسئلة مهمة حول الصحة النفسية، من هذه الأسئلة: ما فرص تعافي مريض يعاني من مشاكل في الصحة النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، والدوافع الانتحارية، وعيش حياة سعيدة؟ وهل تعد اضطرابات الصحة النفسية شنيعة، ومؤلمة، ومدمرة للصحة بما يجعل حصر حالات التعافي بعدها نادر الحدوث؟ أو هل يعد التعافي من المرض النفسي والانتقال من السقم للعافية احتمالًا واقعيًا للكثير من البشر؟ هنالك تردد من قبل مؤسسات الطب النفسي، وعلم النفس، والصحة العامة لمواجهة هذه الأسئلة المهمة! 

استثمرت مجالات الصحة النفسية جهودها لتتبع الأعراض أو الاضطرابات باعتبارها محطات العلاج الأخيرة، ومن الناحية العملية، فالأشخاص الذين يقيمون العلاج يأخذون بالحسبان مدى قابلية العلاجات في تقليل أعراض الأمراض النفسية بدلًا من مدى قابلية تلك العلاجات في خلق حالة تعافٍ عالية، ولا يعد هذا التميز أمرًا بسيطًا، فالرؤى من علم النفس الإيجابي أظهرت بأن غياب الأعراض لا يتساوى مع تحسين جودة الحياة، فالتخلص من القلق لا يتوازى مع خلق البهجة، والرضا، وإيجاد مغزى الحياة. 

التركيز على الحد من الأعراض أدى إلى تقدم متفاوت، فصَبّ الاهتمام على نهج تتبع الأعراض والاضطرابات ساعد في توليد علاجات داعمة تجريبية للأعراض مثل: الاكتئاب، واضطراب الهلع، والرهاب. مع ذلك، العديد من العلاجات التي تستعمل هذا النهج استقرت في فاعليتها، فالأعراض المتبقية للمرضى الذين أوقفوا العلاج انتكست وعاودت الظهور من جديد، وهذا بحد ذاته نتيجة شائعة، والحالة العامة لا تزال مخيبة لآمال الأخصائيين في العلاج النفسي وللمرضى كذلك.  

يعلم جميع الأخصائيين أن مريضًا واحدًا على الأقل أظهر تقدمًا ملحوظًا، والعالم يعي تمامًا بالقصص التي تروى عن المرضى الذين تخطوا شدة المرض النفسي وخلقوا حياة مفعمة بالسعادة وذات مغزى، يوجد من هؤلاء المرضى مشاهير معروفون مثل: دوين جونسون، الملقب بـ “ذا روك”، الذي عانى من الاكتئاب. أيضًا، أريانا جراندي، التي عانت الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المجالات العلمية المتصدرة في تحسين الصحة النفسية لم تجمع بيانات منهجية عن النتائج الإيجابية بعد العلاج النفسي. 

بدأت مجموعتنا البحثيةـ مختبر المزاج والعاطفة في جامعة جنوب فلوريدا (the Mood and Emotion Lab at the University of South Florida) – بمعالجة الوضع بسلسلة من الدراسات التي تقدم تقييمات أولية للازدهار بعد مشاكل الصحة النفسية المنتشرة. للحصول على هذه التقييمات، وضعنا قرارين عمليين، أولًا: احتجنا طريقة لقياس الازدهار مع تقييمات الحالات السليمة الموجودة مسبقًا، فنحن نتبنى الصحة النفسية –التي تشمل عدة جوانب مثل الرضا العام عن الحياة، وتقبل الذات، والإحساس بالمعنى، والعلاقات الإيجابية- كمفهوم مقبول على نطاق واسع مع وضع التدابير اللازمة، وذلك يتضمن الاستبيانات التي تعطي الأفراد الأحقية للتصويت عن قبولهم لعبارات منها: “بشكل عام، أشعر بالثقة والإيجابية عن نفسي، وأعلم أن بإمكاني الوثوق برفاقي، وبإمكانهم الوثوق بي”، وغيرها الكثير. 

ثانيًا، استفدنا من حجم وعينات مجاميع البيانات الوطنية من مختلف الشرائح، والتي تخولنا لجمع معايير الصحة بين الأشخاص الذين لم يعانوا من الاضطرابات النفسية، ثم تقييم كم عدد الأشخاص الذين عانوا من الاضطرابات النفسية، وواجهوا معايير الصحة نفسها. يتطلب المعيار الذي نستعمله لتحديد ما إذا كان هنالك تعافٍ بعد الاضطرابات النفسية مريضًا استرد صحته، وطابق أو تجاوز مستوى الصحة المحقق من قبل أعلى ٢٥٪ من العينة المعيارية. 

استعملنا في تحليلاتنا الأولى بيانات MIDUS- نشأت من دراسة وطنية طويلة عن الصحة والرفاهية لما يقارب ٣٥٠٠ شخص بالغ في منتصف العمر في الولايات المتحدة- سألنا في هذا التحليل عدة أسئلة، منها: ما هي احتمالية تعافي الأفراد المشخصين بالاكتئاب خلال الجزء الأول من الدراسة -بعد ١٠ سنوات- من الاضطرابات، وبلوغ مستوى الصحة المحقق من قبل الربع الأعلى ممن لا يعانون الاكتئاب؟ فعلى عكس فكرة أن الازدهار بعد العلاج النفسي أمرٌ نادرٌ، وجدنا أن ١٠٪ من هؤلاء الذين عانوا من الاكتئاب في هذه الدراسة، تطابقوا مع معايير الصحة (مقارنةً مع ٢١٪ من الأشخاص الذين لم يصابوا بالاكتئاب). فبدلًا من القضاء على احتمالية التعافي مستقبلًا، اقتصر الاكتئاب على تقليص ذلك للنصف، لاحظنا نمطًا مشابهًا في البيانات الوطنية للمراهقين، والتي تركز على المحاولات الانتحارية غير المميتة: نجا من محاولات الانتحار ما يقارب النصف، وكانوا محظوظين لبلوغ مستويات عالية من الصحة النفسية بعد مُضي سبع سنوات مقارنةً بأقرانهم الذين لم يقدموا على الفعل نفسه.  

اكتشفنا نمطًا مشابهًا مرةً أخرى عند تحليل بيانات من عام ٢٠١٢م للدراسة الاستقصائية للصحة المجتمعية الكندية (عينه وطنية لما يقارب ٢٥٠٠٠ بالغ في كندا)، فوجدنا في كندا ما يقارب ١٠٪؜ من الأشخاص الذين تلقوا علاجًا نفسيًّا في حياتهم تطابقوا مع معاييرنا في الازدهار مقارنةً مع ٢٥٪؜ من الأشخاص الذين لم يعانوا من الاضطرابات النفسية. تختلف معدلات الازدهار بحسب نوعها وعَرضها في علم النفس، مع ذلك، كانت معدلات الازدهار أكثر انخفاضًا للأشخاص الذي يعانون من اضطراب ثنائي القطب (٣٪؜) من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات (١٠٪؜)، بالنسبة لمرضى الاكتئاب كانت نسبتهم (٧٪؜)، ونسبة من لديه اضطراب القلق العام (٦٪؜). على الرغم من أن بعض هذه النسب منخفضة، إلا أنه يجب التنويه على صرامة معاييرنا في الازدهار نسبيًا؛ ربما لم تشمل على من يُشار لهم ‘بالتعافي لكنهم لم يزدهروا’. في دراستنا، ظهرت أعراض التعافي على ٦٧٪؜ من الأشخاص الذين عانوا من أمراض نفسية سابقة؛ مما يدل على عدم استيفائهم حاليًا لمعايير تشخيص الأمراض النفسية.

أظهرت نتائجنا أن علم الاضطرابات النفسية لا تفرض حدودًا مطلقة على المرضى، وقد تبدو مجرد نظرية، لكنها تهدف لأمر معين، وعلى غرار الكثيرين ممن يدرسون الاكتئاب، عانينا أوقاتًا عصيبةً مع هذا المرض بأنفسنا، وقيل لنا خلال تلك الأوقات أن الاكتئاب مرض مزمن دائمًا، ومتكرر، ويجب عليك التعايش معه. سماع مثل هذه الرسائل أمر يبعث على تثبيط الهمة، وفي ضوء هذه الدراسات تلك الرسائل تعتبر خطأ. لكن لا نملك سوى التساؤل حول العون الكبير العائد علينا لو قيلت لنا الحقائق الأساسية في تشخيص مرض الاكتئاب، فبإمكانهم القول: بصورة موضوعية الإصابة بالاكتئاب لا يمنع احتمالية العيش بسعادة مستقبلًا. 

نعي بأننا لسنا المتحدثين باسم جميع المرضى، لكننا أيضًا لسنا وحدنا، أظهرت بيانات دراسة استقصائية أن مجموعات المرضى تقدر قيمة وجود عناصر الصحة -سواءً كانت تُعنى بالرضا عن الحياة، أم النمو الشخصي، أم العلاقات الإيجابية مع الآخر- كتقديرهم أو أكثر لغياب الأعراض. مستقبلًا، نشر معلومات تشخيصية دقيقة تعبر عن نطاق كامل من المخرجات- تشمل احتمالية الأمراض المزمنة، والإعاقة، واحتمالية الازدهار- ستكون ذات عون كبير لملايين البشر الذين يعانون من الأمراض النفسية ومن يعتريهم القلق حول مستقبلهم. 

الازدهار-كمصطلح طويل الأجل- قد يُدمج بصورة أوسع في الرعاية الصحية النفسية، وقد يحتمل ذلك عدة أشكال، منها: قياس وثائق لمؤشرات الازدهار المختلفة قبل وأثناء العلاج لفهم مراحل التغيير، وقد تتضمن قياس الازدهار كمخرجات بشكل دوري. يوجد كثير من الأخصائيين النفسيين في العالم الذين يتوقون لرؤية ازدهار مرضاهم يومًا ما، لكن لن يبدأ مجالنا بفهم العلاجات المؤدية للازدهار دون غيرها إلا عن طريق جمع البيانات المنتظمة، ومنح الأولوية للأداء الإيجابي بقدر منحه الأولوية للأداء السلبي.

وبطريقة مثالية، سيعمل الأخصائيون مع مرضاهم بصورة تعاونية لتطوير مفهوم مشترك للازدهار، ونعي بتنوع أهداف المرضى والأمور التي يجدونها ذات مغزى بداخلهم، فقد يكون الأداء الجيد في العمل الأولوية لأحدهم، وعند الآخر ربما خلق المودة والألفة مع شريكه هي الأكثر أهميةً في حياته، ولغيرهم قد يكون المشاركات الفعالة في مجتمعاتهم أو إيجاد طرائق لتكوين نقاط القوة الشخصية. آمالنا أن يقود التركيز المعزز على الصحة بإشعال نقاشات أوسع والتي ستشجع المزودين على المواءمة بشكل أفضل بين المريض وأهدافه. 

فربما زيادة عدد المرضى الذين يزدهرون بعد الخوض في علاج الطب النفسي ممكنًا، فكلما ظهرت بيانات لنا، تعلمنا اختلافات الازدهار من مريض لآخر، سواء كان سببها يرجع لنوعية العلاج، أم يرجع إلى التشخيص الدقيق، أم لمستوى ونوعية الدعم والمصادر المحيطة بالمريض. تشير نتائجنا الأولية التي توصلنا إليها بأن المرضى الذين يعانون من حالات متعددة طوال حياتهم، والذين خاضوا نوبات أطول كالاكتئاب، والقلق، تقل فرصهم في الازدهار مع مرور الزمن، ووجدنا أيضًا أن المرضى ذوي الموارد المالية- تقاس بحسب دخل الأسرة- فرصهم في الازدهار بعد معاناة الأمراض النفسية أكبر. 

افتراضنا قائم على وجود عدة مسارات للتعافي، ونتوقع أن بعض تلك المسارات للازدهار قد تكون أكثر ثباتًا (على سبيل المثال: الجينات، والمنح المالية) بينما هناك مسارات أخرى قد تكون في حدود سيطرة البشر (مثل: الروتين، والعادات، واستراتيجيات التنظيم الذاتي). إيجاد مسارات يمكن التحكم بها والتي قد تؤدي لزيادة احتمالات الازدهار فرصة مهمة على وجه الخصوص، تقديراتنا الحالية هي صور من الحاضر، لكنها لا تُظهر ما هي الاحتمالات المستقبلية. 

اعتبار الازدهار بعدّه نتيجةً للصحة النفسية يأتي في الوقت الذي يجري فيه إعادة تشكيل رعاية الصحة النفسية، فجائحة كورونا سلطت الضوء على احتياجات الصحة النفسية الملحة، وضعف الخدمات الصحية النفسية التقليدية في تلبية تلك الاحتياجات، فإذا تأملنا في النماذج الجديدة لإيصال الرعاية الصحية النفسية- مثل الرعاية الطبية عن بعد، ونماذج الأقران، أو نماذج الرسائل النصية للعلاج النفسي- فستكون اللحظة الملائمة للعمل على إعادة التفكير حول أهداف العلاج.

المصدر 

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة سايكي).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: سايكي
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

عِش بالقرب من أصدقائك | أدريان ماتي

المقال التالي

ليس هكذا يُعالَج اكتئاب المراهقين | داربي ساكسبي

الإنسان الكيتشي: حين تسبق صورة الذات وجودها | أناة ضرغام 

الإنسان الكيتشي: حين تسبق صورة الذات وجودها | أناة ضرغام 

12 سبتمبر، 2026

يقول ميلان كونديرا في روايته «كائن لا تحتمل خفته»، واصفًا ما يراود باطن الإنسان من أفكار وما يخالجه من مشاعر...

على الوضع الصامت | بدر مصطفى

على الوضع الصامت | بدر مصطفى

11 سبتمبر، 2026

وصلني ذات مساء، بطريق عابر، ما قاله شخص عن موقف قديم صدر مني. لم يكن تفسيره صحيحًا، ووجدت أن بإمكاني...

القداسة وصناعة الرمز السياسي  | علي آل طالب

القداسة وصناعة الرمز السياسي  | علي آل طالب

5 سبتمبر، 2026

مدخل مفاهيمي:  تأسيساً على مقولة ماكس فيبر بأن «نزع السحر عن العالم يُحرّر المجال العام من أوهام الهالة»؛ نحن لا...

«عمر السيدة عائشة عند الزواج»؛ لماذا لا تثبت رواية التاسعة يقينًا؟ | بدر الحمود

«عمر السيدة عائشة عند الزواج»؛ لماذا لا تثبت رواية التاسعة يقينًا؟ | بدر الحمود

3 سبتمبر، 2026

هذه المقالة دفاع صريح عن مقام سيدنا محمد ﷺ، لكنه دفاع لا يحتاج إلى إنكار الروايات الموجودة ولا إلى تحويل...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00