• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

الكرامة أولًا لإيقاف المنازعة | من «MIT SMR»

بواسطة معنى
7 ديسمبر، 2025
من MIT SMR
A A
الكرامة أولًا لإيقاف المنازعة | من «MIT SMR»

ترجمة: شهد الراجحي

لا مناص من النزاعات المستمرة بين الشركات التي تسعى لتحقيق أهداف تجارية، والمجتمعات التي تدافع عن مصالحها، خاصةً عندما لا تعطي الشركات الأولوية للتواصل مع المجتمعات المحيطة بها. فمثلًا: ما حدث في التوسع السريع لقطاع التعدين في أمريكا اللاتينية، أو مشاريع الطاقة المتجددة التي تتجاهل انزعاج الناس من البناء بجانب منازلهم، أو تهجير الفئات المهمشة بسبب مواقع المنشآت المكروهة، وغالبًا ما يستمر العمل رغم احتجاجات المقيمين، ما يؤدي إلى نشوء نزاع مستمر.

قد يعتقد القادة الذين يتسمون بالتفكير الاستراتيجي والتنافسي، أن إدارة أصحاب المصلحة في هذه الحالات هي مسألة التغلب على الآخر بالألاعيب، لكنها رؤية قاصرة، فعندما تتعارض مصالح الشركات مع احتياجات المجتمع وقيمه، فلا غنى عن تعزيز التفاعلات بين الناس، خصوصًا مع من يتعارضون دومًا، ولكنهم بحاجة للعمل معًا أيضًا.

وتتجلى هنا أهمية تعزيز الكرامة، فخلال سنوات عملي في حل النزاعات مع معهد تحقيق التوافق (CBI)، شهدت فائدة وضع الكرامة أولوية في حياة الإنسان، خاصة في حل النزاعات. وبالكرامة، أعني شعورنا الفطري بالاستحقاق، والاعتزاز بالنفس، والرغبة في التأثير على ما يهمنا. فتعزيز الكرامة في حل النزاعات لا يلغي استراتيجيات وأساليب التفاوض التقليدية القائمة على المصالح، بل يسبقها، وتكون الأولوية لما يحفز السلوك البشري.

كتب “دونا هيكس”، و”روجر فيشر”، و”ودانيال شابيرو” كثيرًا عن دور الكرامة والعاطفة في حل النزاعات. ومن خلال عملي في هذا المجال، وجدت أربع ممارسات مترابطة تُلخص كيفية صون هذه الكرامة، ما يعزز من تعاون الناس وقدرتهم على حل المشكلات بفاعلية. والممارسات الأربع هي: زيادة تقدير الآخرين (deepening acknowledgment)، وتعزيز الاستقلالية (strengthening agency)، وبناء علاقة متبادلة (building reciprocity)، ووضوح الطريق (ensuring clarity of path)، واختصارها “AARC”، وقد تساعد هذه الممارسات القادة في المجالات التجارية والعامة على حد سواء.

تُمهّد “زيادة التقدير” الطريق للمنظمات لحل أفضل للمشكلات. كما كتبت “دونا هيكس” في منشورات جامعة ييل كتابًا بعنوان “للكرامة دور أساسي في حل النزاع” (٢٠٢١م)، يقدرك الناس عندما تمنحهم كامل تركيزك بالإنصات لهم والاستماع إليهم، ومبادلتهم المشاعر، والرد على اهتماماتهم وتجاربهم، ما يفتح بابًا للتفاعل الأعمق. ولا يُعد التقدير في هذا السياق مجرد تعاطفٍ مبتذل، بل هو يحدد منطقة التوتر والقضايا الرئيسة بنبرة عاطفية ملائمة.

مثال على ما ذُكر في هذه المقالة، في منطقة استخراج الفحم “سيزار” في دولة كولومبيا، التي تُعد منطقة مدمرة بسبب جيلين من العنف الاجتماعي والسياسي، تعاونت منظمة “CBI” في إنتاج فيلم وثائقي لتمكين الشركات ومجتمعات التعدين من التعبير عن نفسها، حيث كانوا جميعهم يحاولون المضي قدمًا بعد سنوات من الصراع. كانت الشركة ترغب بالتوقف عن استخراج الفحم، وفي الوقت نفسه كانت تسعى لتقوية ترابطها مع المجتمع المحلي، ولكن الشركة نفسها وُجهت إليها اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان خلال سنوات الحرب الأهلية، ولم تبالِ بخسارة المجتمع لهويته أو سماع معاناته. استعرض الفيلم القواسم المشتركة والاختلافات بين المقيمين والشركة وأصحاب المصلحة، ما ساعد الأطراف جميعها على معالجة صراعاتهم السابقة والتطلع للمستقبل. وعلى الرغم من أن التواصل والتعاون كانا يبدوان وكأنهما حلم بعيد المنال في البداية، فإنهما أصبحا اليوم واقعًا، حيث بدأت كل من الشركة والمجتمع بالتواصل والنقاش للتعاون والعمل معًا.

يساعد “تعزيز الاستقلالية” الأطراف على فهم الفرص المتاحة لهم واستكشافها لتحديد مسار النتائج. بصفتي وسيطًا في منطقة نهر “دلتا النيجر”، فقد شهدت صراعاتٍ شديدة بين المجتمعات وشركات الطاقة، وتندثر هذه الصراعات عندما يفهم أعضاء المجتمع تأثيرهم الحقيقي على العملية والنتائج. وفي جهود شركة شيفرون لتحسين علاقاتها بالمجتمع في المنطقة، كان لتعزيز استقلالية المجتمع الأولوية القصوى، فقد لوثت أعمال شركة شيفرون المنطقة، واستمرت دون الرجوع إلى المجتمع المحلي.

تبع ذلك صراع عنيف، وصل إلى عمليات اختطاف، ومع ذلك، تحقق فهمهم المتبادل من خلال إنشاء مجالس التنمية الإقليمية، التي ضمت ممثلين عن جميع الفئات الاجتماعية الرئيسية في المنطقة، ومنهم الشباب، وكبار السن، والرجال والنساء، وقادة الأعمال، وتمكّن الناس بالمشاركة مباشرة، وتحديد أولوياتهم، واحتياجاتهم التنموية، ورفاهيتهم، وتوضيحها. وعندما لاحظت شركة شيفرون ذلك، أنتج ذلك اتفاقيات مستقرة لتقاسم المنافع، والتي أدت إلى نتائج ملموسة في مجالات العمل والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات المجتمعية.

“بناء علاقة متبادلة” يحافظ على الدوافع من خلال ممارسات تشجع على السلوك البنّاء والمتبادل، ومن هذه الممارسات إظهار اهتمام حقيقي، والاستماع والإنصات الفاعل، والوعي والانتباه لوجهة نظر الطرف الآخر. على سبيل المثال، في أعقاب أحداث السادس من يناير عام ٢٠٢١م، تعاونت منظمة “CBI” مع أعضاء من الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الكونغرس الأمريكي لمساعدتهم على الاستماع لوجهات نظرهم عن أحداث ذلك اليوم، وإيجاد طريقة للعمل معًا رغم اختلافهم. ومن خلال الاستماع المتبادل والتقدير والمناقشات بين الطرفين، وجدوا بسرعة نقاط توافق، ما جعلهم يشعرون بأهميتهم، وأنه ما زال بإمكانهم العمل معًا في القضايا المشتركة المهمة. وبعد نجاح اختيار لجنة تحديث الكونغرس، نُشر في صحيفة واشنطن بوست: “وضوح الطريق” يعني تحديد الخطوات التالية بوضوح، والتعامل مع توقعات المشاركين الواقعية”. وفي نزاع حديث حول الطاقة الكهرومائية في دولة بنما، ساعدت مؤسسة دولية كبرى للتنمية والشعوب الأصلية في إعادة بناء الثقة بينهما بعد الأضرار التي تسبب فيها مشروع للطاقة الكهرومائية. أدى المشروع إلى حدوث فيضانات شملت مناطقهم المقدسة المحلية، كما لم تشارك المؤسسة مراحل التخطيط معهم، وقال أحدهم إنهم لم يتلقوا تنبيهًا قبل حدوث الفيضانات.

ولتحسين العلاقة بين المجتمعات المحلية والمؤسسة التنموية، عاونتهم على إنشاء خارطة طريق مشتركة لحل الآثار البيئية، وتنمية المجتمع، وتقديم الدعم الاجتماعي. ساعدت الممارسات الأربع (AARC) المشاركين في معرفة الأضرار عندما حدثت الفيضانات، وساعدت في تحديد القضايا المشتركة التي يجب حلها، وكيفية تعويضهم، والأهم من ذلك، توضيح كيفية سير الخطوات التالية. ولقد أدى هذا النهج في ظل التفاوت الكبير في القوة، والانقسامات الثقافية، وفقدان الثقة إلى اعتراف مهم من المؤسسة التنموية، واتفاق شامل للتعويض.

الممارسات الأربع التي ذكرناها سابقًا، هي أجزاء أساسية للكرامة، كل هذه الأجزاء مكملة لبعضها، وتُكيف حسب السياق. وإن تعزيز التقدير يفتح المجال لتحديد المشكلات المشتركة من خلال إيجاد مساحات للاستقلالية المشتركة. وبمجرد أن نفهم المشكلة المشتركة، يمكننا تحديد المجالات التي تسمح بتبادل بنّاء ومتبادل، ويمكن لهذا التبادل أن يوضح اتخاذ القرارات، والأدوار، والمسؤوليات. وعند ربط هذه الأجزاء الأربعة معًا، فإنها تدعم التفاعل الفاعل، وتقوي المنظمات، وتحل المشكلات بفاعلية. وفي عصرٍ يبدو فيه أن اختلاف الناس كبير، يمكن أن يساعد تعزيز الشعور بالكرامة في جمع الزملاء والأقران معًا، حتى في المواقف التي قد لا تتوقعها.

—————————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

لماذا ليس أعلى سعر هو أفضل سعر؟ | من «MIT SMR»

المقال التالي

أتريد فريقًا يلتزم بقيم أخلاقية أعلى؟ | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00