• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الأربعاء, يوليو 1, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

مرحبًا بكم في عصر فومسكرولنغ | من «ذا أتلانتيك»

بواسطة معنى
3 يونيو، 2025
من ذا أتلانتيك
A A
مرحبًا بكم في عصر فومسكرولنغ | من «ذا أتلانتيك»

بقلم: روس أندرسن

أتذكّر المرة الأولى التي رأيتُ فيها الصخرة العائمة. كان ذلك في منتصف الليل، وكنت أواجه معضلة الأرق: هل أرفع الهاتف أم لا. رفعته وفتحت برنامج تويتر -كان ذلك قبل أسبوعين، لم يكن اسمه الجديد “X” قد ترسّخ بعد- على أساس النظرية القائلة بأن التمرير عبر الصفحة الرئيسة قد يساعد على النوم. كانت تلك هي اللحظة التي رأيت فيها الفيديو الضبابي، الذي تظهر فيه قطعة من المادة، صغيرة وغريبة الشكل كرأس قلم رصاصٍ مكسور، تحوم بطريقة غامضة فوق رقاقة سميكة من المعدن المصقول.

مرّرت الشاشة بسرعة، ولم أعرها كثيرًا من الاهتمام. فعلى الرغم من متابعة عدد لا بأس به من حسابات “الأشياء العلمية الرائعة”، لا أشعر دائمًا بإثارة الثقافة العلمية في الساعات الأخيرة من يومي. لكن بعد دقائق قليلة، ظهر الفيديو مرة أخرى، ثم ثالثة. استنتجت عندئذ أن هذا لم يكن منشورًا تعليميًا عن المغناطيسية. كان خبرًا: الصخرة العائمة هي LK-99، مادة صنّعها فريق من العلماء الكوريين الجنوبيين الذين يعتقدون أنها موصل بيئي فائق الضغط بدرجة حرارة الغرفة.

وبقدر ما أتمنى أن أبلغكم أن عبارة “موصل فائق الضغط بدرجة حرارة الغرفة” كانت ذات معنى لي في تلك الليلة، فإنها لم تكن كذلك. لقد احترت عند قراءة هذه العبارة، مثل قرد يكتشف كتلة متراصة من الصخور الضخمة. بحثت عن الأدلة السياقية، وأحصيت علامات التعجب. وبعد بضع دقائق من المقاومة الداخلية، أدّيت الواجب، وأعني بذلك البحث على محرك جوجل سريعًا بعين متعبة. وفي نهاية المطاف، وبعد بذل القليل من الجهد، أدركت احتمالية أن تمثل مادة LK-99 اكتشافًا عظيمًا لعلماء المواد.

لا لعلماء المواد فقط! لم يكن هذا مثل رصد الفوسفين في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة في عام 2020م. لو كان ذلك الاكتشاف قد ثبتت صحته علميًّا –مع الأسف لم يحدث ذلك– لكان قد اقترح بقوة وجود الحياة على ذلك الكوكب، وهو اكتشاف تاريخي، ولكن ليس من شأنه أن يغيّر عالمنا. إن وجود موصل فائق في درجة حرارة الغرفة لن يكون مجرد حقيقة جديدة عشوائية حول الطبيعة، بل سيعني أن لدينا إمكانية الوصول إلى مادة سحرية متعددة الأغراض، يمكنها أن تنقلنا إلى عصر تكنولوجي جديد، وفقًا لبعض المصادر، فتتدفّق الكهرباء عبر عالمنا دون احتكاك، ويزداد عدد أجهزة الكمبيوتر الكمومية، وتصبح القطارات عائمة.

وللأهمية المزعومة لـ LK-99 فإن السباق العالمي لإعادة إنتاج النتائج التي توصّلت إليها كوريا الجنوبية كان جاريًا حقًّا، مع متابعة كثير من مستخدمي الإنترنت بحماس. وأضاف الخوف من توصّل الصين إلى تلك النتيجة أولًا طبقة من المؤامرات الجيوسياسية (أحب أن أتخيّل علماء المواد في أمريكا مجتمعين معًا، يستعدّون للحظة سبوتنيك). وفي الوقت نفسه ورد أن علماء كوريا الجنوبية كانوا يتنازعون فيما بينهم. ويمكن للجميع المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتعجب من كل صخرة ترتفع بالطريقة التي يتعجب بها مشاهدو Twitch من لقطات اللعب الاستثنائية؛ فهي على أقل تقدير طريقة رائعة لتمضية الوقت حتى تتجسّد المدينة التكنولوجية المثالية اللامعة من حولنا.

ولكي تكون فكرتي واضحة فإن ما أصفه هو الأجواء المحيطة بـ LK-99 كما عشتها. وربما يكون أقرب نظير لها هو الجنون الذي صاحب إصدار ChatGPT في نوفمبر الماضي. ربما تتذكّر: الشعور بالضيق الذي عانيناه في الفترة الأخيرة من الجائحة قد بدأ في التلاشي، وكان الناس مستعدين لأشياء جديدة لامعة. وبعد ذلك ظهرت فجأة هذه الأشياء على شكل روبوتات يمكنها الدردشة والبرمجة، وربما حتى تفكيك زواجك. امتلأت الصفحات الرئيسة لوسائل التواصل الاجتماعي بلقطات شاشة لأذكى مُخرجات البرنامج.

في الأشهر التي تلت إصدار ChatGPT اعتقد بعضهم أن هناك “فوم (foom)” يحدث. في مؤلفات الذكاء الاصطناعي يحدث “فوم” عندما تعمل التحسينات الذاتية المتتالية للذكاء الاصطناعي على تسريع تطوّره حتى يصبح قويًا بما يتجاوز الفهم البشري (يقصد بالمصطلح استحضار صوت الانفجارات البركانية). والشيء الرائع في هذا “الفوم” المفترض أننا مررنا بالتجربة في الوقت الفعلي، على الأقل للذين كانوا متصلين بالإنترنت كفايةً. قيل لنا إن التكنولوجيا على وشك أن تخلّصنا من المعاناة، ويمكنك رؤية كل ذلك على تويتر. خلال رئاسة ترامب للولايات المتحدة الأمريكية صيغت كلمة “دومسكرولنغ (doomscrolling)” لوصف عادة متابعة الأخبار السيئة عبر هاتفك الذكي. كان هذا مختلفًا؛ المكافئ الإيجابي، فلنطلق عليه اسم فومسكرولنغ (foomscrolling).

لن تؤدّي كلّ كل التقنيات الناشئة إلى فومسكرولنغ. عندما تتجسّد قوّتها قوتها الاستثنائية بصيغة منتشرة يمكن التعرف عليها فورًا -مثل لقطات الشاشة أو الصخور العائمة- فمن المرجح أن تحدث هذه الظاهرة. والأهمّ من ذلك لتكون التكنولوجيا الناشئة مؤهلة، يجب أن تكون من النوع الذي يمكن أن يرفع مستوى الإنسانية -كان من الممكن أن تؤدي بعثات أبولو إلى فومسكرولنغ لا نهاية له-. تخيّل مليون إعادة نشر لصورة شروق الأرض (Earthrise) مع تعليق: لقد عدنا بقوة. 

توفر الأدوية المنشطة لمستقبلات GLP-1، مثل تلك الموجودة في دواء Ozempic (وهو دواء ناجح لإنقاص الوزن)، مثالًا مضادًا مفيدًا. على الرغم من أنها تشكّل معجزة طال انتظارها — فإنها تعالج مشكلاتٍ معينةٍ فقط. لا أحد ينشر أن هذه الأدوية ستؤدّي في نهاية المطاف إلى حلّ مشكلة تغيّر المناخ- لن يدفع Ozempic أي شخص إلى حالة فومسكرولنغ.

في حالة الذكاء الاصطناعي سرعان ما تحول فومسكرولنغ إلى السخرية الذاتية، أي نشوء المؤثّرين في الذكاء الاصطناعي. ظهرت حسابات موثّقة لديها علامات التأكيد الزرقاء (التي دفعوا لها) والعبارات التعريفية التي حجبت بعناية آثار حماسهم السابق للعملات المشفّرة. في البداية كانوا مفيدين. كان المجال يتحرّك بسرعة، وكان من الجميل أن تكون هناك حسابات تنشر أخبار المجال، مهما كانت ساذجة. لكنهم سرعان ما غمروا أجهزتنا بادعاءات مفادها أن قائمة هذا الأسبوع من الإنجازات التي أذهلت العقول كانت أكثر شمولًا من سابقتها. صار الأمر يبدو مؤسفًا قليلًا، كجولة في برنامج LinkedIn.

ربما تكون هذه طبيعة دورة فومسكرولنغ لا أكثر. في الأيام الأخيرة كانت قاعدة جماهير LK-99 في تراجع. بدأت هالة من الواقعية تغيّر القصة. زعم بعض المعلقين أن LK-99 هو مجرد مغناطيس معدنيّ، وقد أعلن العلماء أنه حتى لو كانت المادة بالفعل موصلًا فائقًا بدرجة حرارة الغرفة فإن الطريق إلى المستقبل الموضّح في ميم؟؟؟؟؟: “كيف سيبدو المجتمع إذن”؟ سيكون طويلًا. لم تعد مطالبات إعادة الإنتاج تتصدر الصفحة الرئيسة المسمّاة “مختارات لك (For You)”. يبدو أن كلّ ما تبقى اليوم هو الدقة والواقعية.

قد تكون ذروة دورة فومكسرولنغ للموصل الفائق قد مرّت بالفعل، ولكن الرغبة الثقافية التي غذته -التلهّف إلى اكتشاف جديد من شأنه أن ينتشلنا من ضعفنا البشري، ويضعنا على مسار متسارع سلس نحو مستقبل مشرق مفعم بالحيوية- تبدو مصمّمةً جدًّا. ربما كان هذا الشوق الجماعي يرافقنا منذ اكتشاف منطقة أولدوفاي (Olduvai)، بشكلٍ أو بآخر. كل ما يقوم به الإنترنت هو تسليط الضوء عليه. وأعتقد أن الإنترنت سوف يجد قريبًا شيئًا آخرَ يمكن أن يثبت الضوء عليه، شيء جديد ليبحث عنه من يعانون من الأرق في محرك البحث (جوجل) في منتصف الليل، على أمل أن يكون “الفوم” حقيقيًا هذه المرّة.

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة ذا أتلانتيك).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

كيفَ نُفَكِّر في حريَّة الإرادة | من «سايكي»

المقال التالي

في مديح العادات: أكثر من مجرد ردود أفعال تلقائية | من «سايكي»

رَسّام العقول: الميتافيزيقا الكلاسيكية والجدلية من منظور نظرية النظُم | كريم الصياد

رَسّام العقول: الميتافيزيقا الكلاسيكية والجدلية من منظور نظرية النظُم | كريم الصياد

30 يونيو، 2026

أولاً: تمهيد نظرية النظُم كمنظور لتفكيك الأنساق الميتافيزيقية 1- منظور نظرية النظم العامة نظرية النظم العامة (General Systems Theory -...

الحرب الخفية على الأسرة أو كيف تحوّلت العلاقة بين الرجل والمرأة من السكن إلى الصراع؟ | بدر الحمود

الحرب الخفية على الأسرة أو كيف تحوّلت العلاقة بين الرجل والمرأة من السكن إلى الصراع؟ | بدر الحمود

24 يونيو، 2026

ماذا لو كانت الحرب الأكثر نجاحًا في تاريخ الشيطان هي الحرب على الأسرة، قبل أن تظهر آثارها في الدين والأخلاق...

«يوم الإفصاح»: الإنسان أمام فائض العالم | بدر مصطفى

«يوم الإفصاح»: الإنسان أمام فائض العالم | بدر مصطفى

20 يونيو، 2026

في فيلمه الأخير «يوم الإفصاح»، الذي صدر في قاعات العرض يوم 12 يونيه 2026، يعود المخرج الأمريكي الشهير ستيفن سبيلبيرغ...

المخلِّص الذي تنتظره قد جاء بالفعل..هل أخطأنا فهم المخلِّص الموعود؟ | بدر الحمود

المخلِّص الذي تنتظره قد جاء بالفعل..هل أخطأنا فهم المخلِّص الموعود؟ | بدر الحمود

19 يونيو، 2026

ماذا لو كان أكبر وهمٍ ورثناه عبر القرون هو انتظار شخصٍ يأتي ليحلَّ مشكلاتنا بدلًا منا؟ ماذا لو كان المخلِّص...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00