• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الخميس, أغسطس 6, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

هل الذكاء الاصطناعي يشبه… الأسلحة النووية؟ | من «ذا أتلانتيك»

بواسطة معنى
14 مايو، 2025
من ذا أتلانتيك
A A
هل الذكاء الاصطناعي يشبه… الأسلحة النووية؟ | من «ذا أتلانتيك»

بقلم جيكوب ستيرن

وفقًا لما رواه إدوارد تيلر، تمثل الخوف حرفيًا في نهاية العالم. لقد أجرى العمليات الحسابية وكان هناك احتمال فعلي للقضاء على البشرية، وقد أخبر زملاءه في مشروع مانهاتن في عام 1942م عندما فجروا أول قنبلة نووية في العالم أن ذلك كان سيؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل. سيشتعل الجو وسيجري حرق كل أشكال الحياة على الأرض. رفض بعض زملاء تيلر هذه الفكرة، واتفق آخرون معها. وقال آرثر كومبتون، مدير مختبر مشروع مانهاتن في شيكاغو، إنه إذا كان هناك احتمال يسير لاشتعال القنبلة في الغلاف الجوي، فإن الأعمال المتعلقة بالقنبلة جميعها يجب أن تتوقف. وكتب لاحقًا: “من الأفضل قبول عبودية النازية بدلًا من إسدال الستار الأخير على البشرية”.

أنا أقدم هذه القصة تشبيهًا – أو ربما مقارنة – لوضع الذكاء الاصطناعي الحالي. في غضون بضعة أشهر فقط، أفسحت حداثة ChatGPT المجال للهوس المطلق. أصبح الذكاء الاصطناعي فجأة في كل مكان. هل هذه بداية أزمة تضليل جديدة؟ أو أزمة جديدة للملكية الفكرية؟ أو نهاية المقالات البحثية والأعمال المكتبية؟ يشعر بعضنا بالقلق بشأن مستقبل البشرية ذاته كما فعل كومبتون قبل ثمانين عامًا، وقد ناصر بعضهم إيقاف أو إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، بينما يقول آخرون إن الأوان قد فات.

وفي مواجهة مثل هذه الإثارة وعدم اليقين والخوف، فإن أفضل ما يمكن للمرء فعله هو محاولة العثور على تشبيه جيد، أي طريقة ما لجعل هذه التكنولوجيا الجديدة غير المألوفة أكثر ألفة. الذكاء الاصطناعي هو النار، الذكاء الاصطناعي هو المنشطات، الذكاء الاصطناعي هو طفل صغير فضائي. (عندما سألت GPT-4 عن تشبيه خاص به، شبه نفسه بصندوق باندورا، وهو أمر غير مطمئن إلى حد كبير). بعض هذه التشبيهات بشكل عام أفضل من غيرها، والقليل منها مفيد.

وبالنظر إلى السنوات الثلاث الماضية، فلا عجب أن تكثر المقارنات المرتبطة بالوباء. جرى على سبيل المثال مقارنة تطوير الذكاء الاصطناعي ببحوث اكتساب الوظيفة. يقول أنصار الأعمال البحثية الحديثة، التي يجري فيها تنمية الفيروسات القاتلة في بيئة مختبرية خاضعة للرقابة، إن هذه العملية ضرورية لمنع الوباء التالي من الانتشار. ويقول المعارضون إن منع وقوع كارثة أقل احتمالًا من التسبب في حدوثها، سواء عن طريق تسرب عرضي أو عمل من أعمال الإرهاب البيولوجي.

وعلى المستوى الحرفي، يُعد هذا تشبيهًا جيدًا. إن تطوير الذكاء الاصطناعي هو في الواقع نوع من البحوث المتعلقة باكتساب الوظائف، باستثناء أن الخوارزميات، وليس الفيروسات، هي الأشياء قيد الدراسة. ويحمل كلاهما وعدًا بفوائد على المدى القريب: يمكن أن تساعد هذه التجربة في منع الوباء التالي، ويمكن أن يساعد هذا الذكاء الاصطناعي في علاج السرطان. إلا أن كليهما يأتي بمخاطر محتملة قد تقلب العالم رأسًا على عقب: فمن الممكن أن تساعد هذه التجربة في التسبب في جائحة أكثر فتكًا بأضعاف من تلك التي عانينا منها للتو، ومن الممكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يمحو البشرية بالكامل. إن تحديد مدى احتمالية أي من هذه النتائج، سواء أكانت جيدة أم سيئة، ليس بالأمر السهل. يختلف الأشخاص المتمرسون بشدة حول احتمالية حدوث هذه السيناريوهات.

وما فشل تشبيه اكتساب الوظيفة في التقاطه هو الدوافع والحوافز التي تدفع تطوير الذكاء الاصطناعي. علم الفيروسات التجريبي هو مشروع أكاديمي يُنفذ في الغالب في المختبرات الجامعية من أساتذة بهدف حماية الناس على الأقل. لا يُعد مشروعًا تابعًا لمؤسسة ربحية، إذ لا يهدف العلماء ولا المؤسسات التي يمثلونها إلى الثراء. لا يمكن قول الشيء نفسه عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي. تخوض شركتان خاصتان تبلغ أرباحهما مليار دولار، مايكروسوفت (بالشراكة مع OpenAI) وجوجل (بالشراكة مع Anthropic)، معركة من أجل التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي، وحتى أصغر الجهات الفاعلة في المجال ثرية! في وقت سابق من هذا العام، استقال أربعة من كبار الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي في جوجل لإنشاء شركتهم الخاصة، على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين تمامًا مما سيفعلونه، وبعد حوالي أسبوع، بلغت قيمتها 100 مليون دولار. ولذلك، فإن التشبيه الأفضل هو:

وسائل التواصل الاجتماعي. قبل عقدين من الزمن، كان من المحتمل جني الكثير من الأموال من مجال التكنولوجيا، ولم تكن الطريقة لتحقيق ذلك هي التباطؤ أو الانتظار أو التردد بشأن تفاهات مثل مصير الديمقراطية. تحركت الشركات الخاصة بسرعة تجاه خطر كسر الحضارة الإنسانية، بلا ذرة من الاكتراث بالمعارضين. لم تتمكن اللوائح من مواكبة التطورات – ويمكن قول الشيء نفسه عن الذكاء الاصطناعي اليوم.

المشكلة في مقارنة الذكاء الاصطناعي بوسائل التواصل الاجتماعي هي أن هذه المقارنة تقلل من شأن الإمكانات التدميرية الهائلة للذكاء الاصطناعي. رغم الضرر الذي أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لا تشكل تهديدًا وجوديًا، ولا يبدو أنها منحت أي دولة مزايا إستراتيجية ذات معنى على الخصوم الأجانب، بصرف النظر عن المخاوف بشأن برنامج تيك توك. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن الذكاء الاصطناعي. ولذلك، فإن التشبيه الأفضل هو:

الأسلحة النووية. توضح هذه المقارنة خطورة التهديد والمكان الذي من المحتمل أن ينشأ فيه هذا التهديد. قليل من الأفراد هم من يستطيعون حشد الموارد الهائلة والخبرة الفنية اللازمة لصنع وإطلاق قنبلة نووية. ولحسن الحظ، فإن الأسلحة النووية هي مجال الدول القومية. تواجه بحوث الذكاء الاصطناعي حواجز مماثلة تتعلق بإمكان الدخول والديناميكيات الجيوسياسية العالمية. إن سباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين يجري الآن، ويستغله المسؤولون التنفيذيون في مجال التكنولوجيا بالفعل مبررًا للتحرك في أسرع وقت ممكن. وكما كان الحال بالنسبة إلى بحوث الأسلحة النووية، فإن الاستشهاد بالمنافسة الدولية كان وسيلة لرفض مطالبات التباطؤ. 

إلا أن تكنولوجيا الأسلحة النووية أضيق نطاقًا بكثير من الذكاء الاصطناعي. فائدة الأسلحة النووية عسكرية بحتة، والحكومات، وليس الشركات أو الأفراد، هي التي تبنيها وتستخدمها. وهذا يجعل مخاطرها أقل انتشارًا من تلك التي تأتي من بحوث الذكاء الاصطناعي. ولذلك، فإن التشبيه الأفضل هو:

الكهرباء. يُستَخدم المنشار للقطع، والقلم للكتابة، والمطرقة لدق المسامير. هذه الأشياء أدوات، لكل منها وظيفة محددة. تختلف الكهرباء عن هذه الأدوات، فهي قوة أكثر من كونها أداة، ومُعامل أكثر من كونها ثابتًا، وتتخلل جميع جوانب الحياة تقريبًا. الذكاء الاصطناعي يشبه الكهرباء – أو يمكن له أن يشبهها.

إلا أن الكهرباء لم تهدد أبدًا (بحد ذاتها) بقتلنا جميعًا. قد يكون الذكاء الاصطناعي واسع الانتشار، لكنه محفوف بالمخاطر. وحتى القياس النووي لا يصوّر طبيعة التهديد بشكل كامل. لننسَ مخاوف الزعماء الأميركيين والسوفييت من حقبة الحرب الباردة وأصابعهم تحوم فوق الأزرار الحمراء الصغيرة. التهديد الأكبر للذكاء الاصطناعي لا ينطوي على استخدام خصومنا له ضدنا، بل على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته. ولذلك، فإن التشبيه الأفضل هو:

خوف تيلر من اشتعال الغلاف الجوي. بمجرد تفجير القنبلة – بمجرد بناء الذكاء الاصطناعي الفائق – لن يكون هناك عودة إلى الوراء. إما أن يشتعل الجو وإما ألا يشتعل، لا يوجد أي محاولات أخرى. في النهاية، تبين أن مخاوف تيلر لا أساس لها من الصحة، إذ أظهرت عمليات حسابية أخرى أن الغلاف الجوي لن يشتعل – على الرغم من أن مدينتين يابانيتين اشتعلتا في نهاية المطاف – ومضى مشروع مانهاتن قدمًا.

ولن تستبعد أي عمليات حسابية إمكان إنهاء الذكاء الاصطناعي للعالم. تشبيه تيلر، مثل كل التشبيهات الأخرى، محدود. هذه طبيعة التشبيهات: إنها تنويرية ولكنها ليست كاملة، ولكنها تبين لنا الطبيعة الكاسحة للذكاء الاصطناعي. إنه يشمل عناصر من بحوث اكتساب الوظيفة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والأسلحة النووية. إنه يشببها جميعًا – وفي الوقت نفسه، لا يشبه أيًا منها.

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة ذا أتلانتيك).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

تَخلَّصي من عقلية الضحية | من «سيكولوجي توداي»

المقال التالي

سبعة كتب لتحسين النوم | من «نيويورك تايمز»

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

استعادة الدور الكوني للأنثى خارج قفص التبعية: كيف صادر النظام الأبوي المتطرف السلطة الكونية للأنوثة؟ | مريم علي

استعادة الدور الكوني للأنثى خارج قفص التبعية: كيف صادر النظام الأبوي المتطرف السلطة الكونية للأنوثة؟ | مريم علي

23 يوليو، 2026

في فجر التاريخ الإنساني، وقبل أن تتشكل هياكل السلطة القمعية، لم تكن المرأة مجرد ظل أو تابع؛ ففي الوعي البشري...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00