• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

قصص الأطفال والعولمة: تربية الأبناء على قيم وفضائل الحضارات العظيمة | ياكوف رابكين – ت: رسلان عامر

بواسطة معنى
28 يناير، 2026
من مقالات
A A
قصص الأطفال والعولمة: تربية الأبناء على قيم وفضائل الحضارات العظيمة | ياكوف رابكين – ت: رسلان عامر

العولمة، على الرغم من أنها لم تعد عالمية إلى حد كبير، إلا أنها لا تزال تؤثر على أنظمة القيم لدى الأطفال، فتتشكل أفكارهم عن أنفسهم وعن العالم من خلال التسويق المستهدف للحكايات الخيالية والألعاب والمنتجات الإعلامية المختلفة؛ وفي هذه المقالة سنتقصى هذا التأثير ونقترح مجموعة من الإجراءات المضادة على الأشخاص الذين يقلقهم هذا الأمر.

لا تتناول هذه المقالة القصص الخيالية التي يرويها الكبار لبعضهم حول فوائد ومخاطر العولمة، كما أنها لا تتحدث عن جهود أتباع العولمة لنقل البشرى السارة بحتميتها إلى الشباب، كما يفعل البنك الدولي[1]، وفيها لن نتحدث أيضا عن الأطفال الذين نشؤوا في ظروف متعددة الثقافات، كأبناء الدبلوماسيين والعسكريين وغيرهم من المغتربين[2]، بل سننظر إلى القوى الثقافية والتعليمية للعولمة التي تؤثر على الأطفال من خلال القصص الخيالية والمنتجات والمواد الترفيهية ذات الصلة، إضافة إلى الاقتصاد والتكنولوجيا والجغرافيا السياسية، ويجب على البالغين أيضا أن يهتموا بالحكايات الخيالية، وذلك على الأقل لأن هؤلاء البالغين هم أيضا آباء ومعلمون وموجِّهون.

تأثير الثقافة العالمية

تؤدي القصص الخيالية، بما في ذلك تلك التي تُروى في وقت النوم، دورا رئيسا في نمو الطفل، “فبالنسبة للبعض، القصص الخيالية هي نسمة من الهواء النقي، وهي للبعض الآخر غذاء للفكر أو فرصة لتجاوز حدود الحياة اليومية، فقد يبحث شخص ما عن مسار مختلف في الحياة ويجد الإجابة في السعي إلى ترقية الذات، مع التأكد من أن كل موقف في الحياة يجب أن يكون له قصة خاصة به؛ إنّ القصص هي أساسية لفهم وتعميق العلاقات مع العالم الخارجي”[3].

تعترف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، الموقعة في عام 1989، بحق الأطفال في اللعب والمشاركة بحرية في الأنشطة الثقافية والإبداعية المناسبة لأعمارهم، وتشجع على إنشاء كتب الأطفال وتوزيعها، وقد وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع هذه الاتفاقية عندما كانت العولمة ماتزال فقط في بدايات زخمها؛ وبالفعل، فالنهج المتبع في التعامل مع حقوق الأطفال يجب أن يكون عالميا، لأنه، كما أظهرت الأبحاث، فـ”المشاكل التي تخلقها الرأسمالية العالمية للجيل الشاب، بصرف النظر عن المكان والظروف، هي مشاكل مشتركة”[4].

إن دولة الرفاهية العامة تخسر اليوم قوتها، وفي ظل هذه الظروف، تعمل التدفقات المتزايدة لرأس المال والسلع على خفض مستوى حماية الأطفال من السوق ومصالحها الطامعة.

والآباء والأمهات، الذين يضطرون في كثير من الأحيان إلى العمل في عدة وظائف لتأمين ضرورات الحياة، يولون اهتماما أقل لأطفالهم، وباستثناء الأسر الغنية نسبيا، لا يحظى الأطفال باهتمام كاف سواء في المدرسة أو في المنزل، فقلما يُصطحبون لزيارة المتاحف ولا تروى لهم في  كثير من الأحيان قصص ما قبل النوم، ويتم استبدال كل هذا بالصور والمفاهيم التي تنشئتها الصناعة العالمية، ويتم ذلك من خلال حملات تسويقية مبهرجة تهدف إلى زيادة الاستهلاك وخلق الولاء للمنتَج، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإدمان الفعلي، و”بفضل قدراتها التفاعلية، تتمتع وسائل الإعلام العالمية الجديدة، أكثر من أي مصدر آخر للمعلومات في ما مضى، بتأثير أعمق على كيفية نمو الأطفال وتعلمهم، وما يقدّرونه، ومن يصبحونه في المحصلة”[5].

“يقول الأطفال أنهم يحصلون على الكثير من المعلومات والأحكام والمعتقدات والقيم والمواقف وأنماط العلاقات والسلوك من الرسوم المتحركة والمسلسلات التلفزيونية وغيرها من البرامج، والأهم من ذلك، هو أن هذه هي الطريقة التي يتعلمون بها فهم العالم من حولهم”[6]، وهكذا تؤثر العولمة على ما يفعله الأطفال وما يشاهدونه ويقرؤونه وما يرتدونه، وتقوم بتشكيل صورتهم الذاتية، وأحلامهم حول المستقبل، وعلاقاتهم مع أقرانهم ومع الكبار، وعلى سبيل المثال، المسلسل التلفزيوني الأمريكي الناجح باللغة الإسبانية “فتيات مثلك” (Muchachitas como tú)  مليء بالقوالب النمطية السائدة حول المرأة والطبقة الاجتماعية والعرق والسلطة[7].

انتشرت القصص الأسطورية والحكايا والأمثال في جميع أنحاء العالم لفترة طويلة؛ إيسوب (Aesop) والكتاب المقدس مثالان على الانتشار العالمي لأفكار معينة حول القيم والمبادئ الأخلاقية، وقد انتشرت القصص الدينية بفضل الديانات التوحيدية الثلاث، بينما أصبحت حكايات إيسوب معروفة بشكل عام فقط خلال عصر النهضة؛ وقد دخلت هذه الصور والقصص البعيدة في بداياتها تدريجيا إلى الثقافات المحلية، مما أدى في بعض الأحيان إلى خلق نسخ مثيرة للاهتمام من التعايش والتوفيق بين المعتقدات، فقرأ الآباء والأجداد أو رووا لأطفالهم حكايات إيسوب كما أعاد روايتها لافونتين (La Fontaine) أو كريلوف (Krylov)، وأصبحت الاقتباسات منها جزءا من الكلام اليومي، لكنها لم تغزُ حياة الأطفال بالطريقة التي فعلتها وسائل الإعلام الجديدة في العشرين عاما الماضية.

وقد تمت تسمية أقوى طريقة تؤثر بها العولمة على الأطفال بـ “الترانسميديا” ( transmedia). ويصف هذا المصطلح “امتيازات (franchises) الأفلام أو التلفزيون أو ألعاب الفيديو التي يمتد نطاقها إلى ما هو أبعد من الوسائط المتعددة لتشمل الألعاب والكتب وألعاب الفيديو والمقتنيات والملابس والمنتجات المنزلية المختلفة”[8]، ويتم دفع هذه الظاهرة العالمية المهيمنة من قبل العديد من عمالقة الإعلام، بصرف النظر عن الحدود الوطنية.

وأحد الأمثلة المهمة على الترانسميديا ​​هو امتياز أميرات ديزني (Disney Princess)، الذي أنشأ مجموعة من أفلام ديزني التي تم إنتاجها من عام 1937 (سنو وايت) وحتى عام 2021 (رايا والتنين الأخير)، ويعدّ هذا الامتياز، الذي تبلغ مبيعات التجزئة السنوية فيه 56.2 مليار دولار أمريكي[9]، إمبراطورية حقيقية من المبيعات المترابطة.

إن اتساع وتنوع نطاق عمل امتياز أميرات ديزني هو أمر مذهل، حيث تنغمس الفتيات في مرحلة ما قبل المدرسة في بحر من الأدوات الشخصية الوردية، التي يمكن العثور عليها في أي متجر مخصص لهذه الفئة من الجنس والعمر، وتتغلغل منتجات الامتياز إلى المدن والقرى، وإلى الفصول الدراسية وساحات المدارس، وإلى غرف النوم والمطابخ، وإلى خزائن الملابس وصناديق الغداء، وتبحث الطفلات عن منتجات ديزني الشهيرة، وعادة ما يمتثل الآباء لرغباتهن، خاصة أنه أصبح من الصعب بشكل متزايد العثور على أي شيء آخر في المتاجر [10].

ومع ذلك، لم تعد الشركات الأمريكية تحتكر الترانسميديا، ويمكن اعتبار لعبة بوكيمون، التي تم إنشاؤها وإطلاقها في اليابان عام 1996، أبرز مثال على مشروع غير أمريكي ناجح، وقد وصفت الشركة اليابانية نفسها نجاحها بعد عامين فقط بالقول: “إن حياة الأطفال اليوم مليئة بالبوكيمونات، فهم يأكلون الأرز مع الأعشاب البحرية المميزة من ماركة بوكيمون في الصباح، ويتاجرون ببطاقات البوكيمون في المدرسة، ويلعبون لعبة فتى البوكيمون (Pokémon Game Boy) بعد المدرسة، ويتناولون شوكولاتة البوكيمون كوجبات خفيفة، وبعدها يأكلون كاري البوكيمون على العشاء، ثم يشاهدون الرسوم المتحركة البوكيمونية، ويقرؤون قصص البوكيمون المصورة قبل النوم؛ وقد رأينا، بعد الحرب، هوسا بالألعاب الحربية، وكان هناك اندفاع نحو الشوكولاتة وبطاقات اللعب، لكن اليابان لم تشهد قط طفرة مثل البوكيمون”[11].

إن حجم الانغماس في هذه الثقافة غير مسبوق حقًا، حتى أن تربية الجماهير في المجتمعات الاستبدادية في القرن العشرين، تتضاءل بالمقارنة مع نجاح الترانسميديا ​​​​الدولية، الذي يتغلغل في زوايا الحياة الخاصة الأكثر عزلة؛ ولم يعد أحد يعتمد على الصدفة بعد الآن، ولتحقيق هذا المستوى من الوصول، تعمل الترانسميديا ​​على أساس علمي وبشكل هادف: “نحن لا ندرك دائما أن التسويق التجاري هو مصدر الإنتاج الإعلامي الأكثر تمويلا في العالم، والذي تُستخدم فيه أحدث التطورات السيميائية (semiotics)… كما وتستخدِم امتيازات الترانسميديا ​​المحتوى ذات العلامة التجارية المشتركة، مما يعزز الرسالة الأيديولوجية ويحفز الاستهلاك بشكل عام، سواء في الفضاء الافتراضي أو الحقيقي”[12].

لقد نجحت شركات الإعلام في طمس التمييز بين الموضوع والإعلان، مما يجعل من الصعب على المكلفين بحماية مصالح الأطفال تنظيم هذه المسألة، و”العديد من الرسوم الكاريكاتورية والبرامج وألعاب الكمبيوتر هي في الواقع شكل من أشكال الإعلان ووسيلة “للتسويق”، أي أننا نتحدث عن تسويق الألعاب والدمى والملابس والإكسسوارات وما إلى ذلك للجماهير الناشئة”، وهذا بدوره ينشئ “علاقة قوية غير مسبوقة بين الأطفال والمسوّقين”؛ واليوم ينمو الإنفاق الإعلاني بسرعة مضاعفة مثل الناتج المحلي الإجمالي، وفي الولايات المتحدة ارتفع الإنفاق على الإعلانات التلفزيونية التي تستهدف الأطفال من 100 مليون دولار في عام 1983 إلى 13 مليار دولار بحلول نهاية هذا القرن، وفي الولايات المتحدة وحدها، تشير التقديرات إلى أن الأطفال يؤثرون على عمليات الشراء بقيمة 500 مليار دولار[13].

القيم والأيديولوجيات

إن الفعالية الأيديولوجية والتسلسلية للترانسميديا ​​​​معترف بها اليوم على نطاق واسع، حيث نجحت سلسلة أفلام أميرات ديزني في تعزيز ليس فقط الحلم الأنثوي التقليدي المتمثل في تكوين أسرة سعيدة، بل وأيضا مساءلة عادة الخضوع لرجل متسيّد[14]؛ ومن حيث إنتاج الأفلام، تتفوق ديزني على دول مثل فرنسا، على الرغم من سياسة فرنسا الثقافية النشطة تقليديا، وبطبيعة الحال، فإن هذا يسبب عدم الرضا والانتقادات[15]، ومع ذلك، فقد ساهمت الحكومة الفرنسية في بناء أول ديزني لاند في أوروبا، والتي، بعد أن تنافست بنجاح في شعبيتها بين السياح مع متحف اللوفر وكاتدرائية نوتردام، تعدّ واحدة من أكثر الأماكن ربحية  بين الـ 11 متنزها التي تحمل اسم ديزني في العالم.

كل بلد لديه قصصه الخاصة، ففي عالم الأطفال الروس تعيش شخصيات فتاة الثلج (Snegurochka) وإيليا موروميتس (Ilya Muromets)، وعند الفرنسيين تتواجد شخصيات أستيريكس (Asterix) وأوبيليكس (Obelix)، وتعد كل شخصية جزءا لا يتجزأ من الثقافة الوطنية وتجسد مبادئ أخلاقية ومواقف سلوكية معينة.

ومع ذلك، ففي معالجة وسائل الإعلام العالمية، يفقد بعض هذه الشخصيات خصائصه الوطنية ويصبح انعكاسا للثقافة الأمريكية والأعراف السلوكية الأمريكية في الغالب.

وعلى سبيل المثال، فمن غير المرجح أن يعترف الأطفال الفرنسيون بأن شخصيات سندريلا والجميلة النائمة والقط ذو الحذاء، عندما يرونهم في أفلام ديزني، بأنهم شخصيات تخصّهم جاءت من الحكايات الخيالية للكاتب الفرنسي بيرو (Perrault).

إحدى السمات المنتشرة في المجال الدولي لترفيه الأطفال هي صورة هياكل الفتيات، حيث تتجذر الرغبة في النحافة في العقول الهشة لبنات مرحلة ما قبل المدرسة، فدمى باربي وأميرات ديزني، من أجل غايات الصوابية السياسية، قد يكون لها مظهر أفريقي أو آسيوي، وقد ترتدي بدلة رائد فضاء أو قميص طبيب، ولكنها ستكون دائما نحيفة، ونتيجة لذلك، انتشرت اضطرابات السلوك الغذائي وتدني احترام الذات وكراهية الجسد في جميع أنحاء العالم، وقد بدأ هذا الوباء، مثل الأزمات المالية، في الولايات المتحدة، لكنه انتشر الآن إلى العالم الرأسمالي بأكمله.

تستهدف وسائل الإعلام العالمية  ليس الفتيات فقط بل الفتيان أيضا، حيث يشاهد الفتيان على الشاشة عددا كبيرا من الرجال ضيقي الأفق ومقيدي اللسان والميالين للعنف، وربما يكون ذلك نتيجة للانتقال الصحي ظاهريا من الصورة الجندرية للمرأة و”مسلسلات الكوميديا اليومية العنصرية”[16]، ولكن لايزال الفتيان بواجهون نماذج نمطية متعاكسة: الفاشلون المهزومون والأبطال الشجعان؛ وعلى الرغم من حقيقة أن العاطفة الذكورية لها الحق في الوجود اليوم، إلا أنه في وسائل الإعلام الموجهة للأطفال، نادرا ما يبكي الفتيان أو يعبرون عن مشاعرهم بطريقة أخرى، وعلاوة على ذلك، فإن التحصيل العلمي الأفضل للفتيات المقترن مع صورة “الأحمق المهزوم” التي يتم الترويج لها، يحرم الفتيان من الحافز للدراسة بشكل جيد.

تؤثر القيم وأنماط السلوك التي تنقلها وسائل الإعلام العالمية أيضا على المجال الاجتماعي؛ ولنعد النظر في مثال البوكيمون حيث يُتاح للأطفال طريقة جديدة للتفاعل، ولكن في الوقت نفسه يتم تعزيز المواقف المتأصلة في الرأسمالية تجاه التراكم والمنافسة والاستهلاك [17]؛ وفي الوقت نفسه، “بما أن ثقافة الأطفال المسلّـَّعة، كالملابس، وحقائب الظهر، وألعاب الفيديو، والدمى التي تنتج بكم كبير، متاحة على نطاق واسع، فإن الفروق الطبقية تختفي عن الأنظار”[18].

ومع ذلك، فإن هذا الدور الذي تلعبه الترانسميديا، والذي يتم التعبير عنه في أشكال عدّة؛ منها القصص، يجب أن يُفهم على أنه وسيلة فعالة للتثقيف السياسي للناخبين المستقبليين، وليس فقط على أطراف العالم، فقد “أصبحت الانقسامات الطبقية الآن أكثر حدة من أي وقت مضى في التاريخ الأمريكي، ولكن انتباه الأطفال يتحول عن هذه التحولات الاقتصادية التكتونية نحو الاستهلاك التجاري المتفشي في ثقافة هؤلاء الأطفال”[19]، وهم يشعرون وكأنهم ينتمون إلى نفس “المجتمع” من لاعبي البوكيمون أو نوادي باربي، وبهذه الطريقة، لا يتم ممارسة التأثير بطريقة سلبية وحسب، بل بطريقة فعالة أيضا، عندما يتم تعمد إخفاء قضايا عدم المساواة الاقتصادية والتضامن الاجتماعي عن الأنظار، وهذا مظهر آخر من مظاهر المحافظة الجديدة (neoconservatism)، “التقليدية في الوظيفة، ولكن المجدِّدة في الشكل والمضمون”[20].

وقد كان بمقدور العولمة أن تساعد في إنشاء عالم أكثر توازناً وعدالة، لكنها في الوقت الحالي لا تؤدي إلا إلى توسيع الفجوة “بين الأغنياء والفقراء، وأصحاب النفوذ ومهدوري الحقوق”[21]، وفي بداية هذا القرن، يعيش طفل من بين كل عشرة أطفال في البلدان الفقيرة، و”العولمة تعيق من الأعلى التحقيق الواقعي لحقوق الأطفال في [تلقي ونقل] المعلومات على النحو المحدد في اتفاقية الأمم المتحدة”[22].

تبتكر البوكيمونات رؤية لـ “مجتمع قائم على ما يسمى بالتنافس الودي أو الأخوي، وهو في الواقع مجتمع الجشع والربح والسعي اللامتناهي إلى السلطة”[23].

ورسائل الترانسميديا ​​إلى الملايين من الأطفال لا تعمل على تلقينهم مبادئ التراكم الرأسمالي فحسب، بل إنها تضفي أيضا الشرعية وتعزز ما يسمى عادة بالرأسمالية الألفية (Millennial Capitalism)، التي تركز على الإشباع الفوري والاستهلاك بدلا من العمل الصبور والاستثمار طويل الأجل.

وهكذا تستمر ثقافة الألعاب المكتسبة في مرحلة الطفولة خلال مرحلة البلوغ في مخططات “الثراء” السحرية التي أصبحت روح الرأسمالية الجديدة، وفي اليانصيب والقمار، التي تحل محل العمل الجاد والادخار، ويحلم المزيد والمزيد من الأشخاص بالفوز بمبلغ يفوق دخلهم السنوي عدة مرات، مما يتسبب في تزايد إدمان الألعاب، وخاصة عبر الإنترنت، وعلى سبيل المثال، في بريطانيا، تضاعف عدد مدمني القمار خلال ست سنوات ووصل إلى نصف مليون شخص[24]، ويُنظر إلى الألعاب على أنها خلاص من التدهور المالي، وتجذب ألعاب اليانصيب والكازينوهات عبر الإنترنت الفقراء بشكل رئيس، في حين أن المشتقات المالية والعقود الآجلة وغيرها من منتجات الهندسة المالية مبنية على نفس المبادئ، ولكنها للأغنياء، أي أن هذا، في جوهره، هو نكوص عن الحداثة (demodernization)[25]، “ومناقضة لروح التنوير”، وفيه يتم استبدال التركيز على العقلانية بالسحر والخيال[26]، ومن مظاهر هذا الاتجاه يمكن اعتبار تحول العمال وغيرهم من أجراء إلى متفرجين، يراقبون مجموعة صغيرة من النخب المتميزة التي تسيطر على رأس المال الرمزي والمالي[27].

لا يقتصر الأمر على علماء الاجتماع الذين ينتقدون انتشار وسائل الإعلام في كل مكان، فقبل عدة سنوات، أدان رئيس أساقفة كانتربري “غزو النزعة الاستهلاكية لحياة الأطفال”، وأشار على وجه التحديد إلى “رشوة الأطفال وإضفاء الطابع الجنسي عليهم” من قبل تكتل ديزني[28]، ويمكن أن يكون رد الفعل حتى أكثر قسوة وقد يؤدي إلى العنف؛ وعلاوة على ذلك، فالعولمة تثير الأصولية الدينية والقومية العرقية والعنصرية، و”هناك حاليا مواجهة بين اتجاهين: فمن ناحية، هناك التجارة الارتزاقية المنتصرة والتسويق الواسع النطاق، ومن ناحية أخرى، هناك العودة الرجعية إلى الأصول، التي لا تزال غير قادرة على مقاومة العولمة”[29]؛ وهذه الصراعات يغذيها بالطبع الكبار، أما بالنسبة للأطفال،  فوصولهم إلى وسائل الإعلام العالمية وحتى المحلية، يكون محدودا في بعض الأحيان بما يحولهم إلى ضحايا سلبيين للعنف السياسي أو ضحايا “نشطين” بصفتهم جنودا قاصرين.

هناك رسائل إيديولوجية قوية يتم بثها بشكل مستمر – عندما يكون الطفل في الصف، أو في غرفته، أو عندما “يستريح” مع الأصدقاء، ويحدث هذا دائما لصالح الشركات المهتمة بزيادة الأرباح عن طريق زيادة المبيعات وغزو أسواق جديدة، وهكذا حلت روح المتاجرة محل الافتراضات التربوية والأخلاقية، التي كان تحديدها في السابق يتم ليس فقط من قبل الوالدين، ولكن أيضا من قبل الكنيسة والدولة والمجتمع.

وقد أدى انتصار العلاقات النيوليبرالية إلى تحويل الكتب إلى وسيلة للترويج للسلع مثل الألعاب وغيرها من أدوات الترانسميديا إلى الفئة الأكثر ضعفا من السكان، أي الأطفال.

ومن الطبيعي أن تعمل الشركات المتعددة الجنسيات على تهميش أو حتى التسبب في انقراض الإنتاج المحلي من كتب الأطفال وألعاب الألغاز وألعاب الدمى الكلاسيكية، حتى ولو كانت تكلفة منتجات هذه الشركات أعلى بكثير.

ومع ذلك، لا ينبغي للأطفال ولا الآباء ولا المعلمين أن يستهلكوا ويراقبوا ما يحدث بشكل سلبي، فعن طريق المشاركة النشطة في تنشئة الأطفال، يمكن التخفيف من التأثير الدعائي للترانسميديا[30]، ويمكن مشاهدة المسلسلات التلفزيونية في الفصل وتحليلها ومناقشتها؛ فهل يوافق الأطفال الصينيون على أنّ التنانين أشرار، كما يظهر في الرسوم الكاريكاتورية الأميركية، إذا كانت ثقافتهم الخاصة تبجل التنانين؟ وهل تقبل الفتيات الألمانيات صورة بطلة ديزني الخاضعة التي تحلم بالزواج من أمير في حين أن بلادهن قادتها امرأة قوية مثل أنجيلا ميركل  لمدة تقرب من عقدين من الزمن؟

إنّ مثل هذه المشاركة النشطة في مواجهة هجمة العولمة لن تكون ممكنة إلا في حالة عدم وجود عقدة النقص الثقافي، وبخلاف ذلك، “تُحرم ثقافة العديد من البلدان الفقيرة من حق الوجود حتى داخل حدودها”، مما يؤدي إلى “تكييف القوي للضعيف”[31]؛ وعلى سبيل المثال، كانت عقدة النقص الثقافي موجودة لفترة طويلة لدى النخبة السوفييتية، مما ساهم في إخضاع أغلب جمهوريات ما بعد الاتحاد السوفييتي للنماذج الثقافية والقيم الأخلاقية الأميركية، وسرعان ما رسخت الشركات عبر الوطنية مكانتها فيها واحتلت مواقع نافذة في سوق كتب وألعاب الأطفال[32]، وربما اهتزت هذه المواقف في روسيا خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب رحيل ديزني وغيرها من الشركات العابرة للحدود الوطنية التي خضعت لسياسات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ومن الممكن أيضا أن تغرس الدولة عقدة النقص الثقافي، وهذا ما حدث مع اليهود العرب، الذين أرغموا، بعد انتقالهم إلى إسرائيل، إلى رفض ثقافتهم العربية، بل وحتى كرهها، باعتبارها “ثقافة العدو”[33]، وهكذا تم حرمان العديد من الأطفال من الحكايات والتهويدات العربية التي نشؤوا عليها، وأُجبروا على تعلم القصص الروسية المترجمة إلى العبرية، التي جلبها المستوطنون الصهاينة الأوائل معهم من روسيا القيصرية، مما جعلها جزءا من “ثقافة المجتمع الجديد” المفروضة رسميا، وهؤلاء الأطفال بات عليهم أن يتخلصوا حتى من وجبات الإفطار التي أعدوها بحب في المنزل، حتى لا تحولهم رائحة الطعام العربي إلى “منبوذين غير مثقفين” في المدرسة[34]؛ واليوم، يمكن استبدال وجبة الإفطار المطبوخة في المنزل ببطاقات البوكيمون المرغوبة[35].

قوة العولمة

حاليا، هناك خمس عشرة من الشركات التي حولت عالم الطفولة إلى سوق لها، تهيمن على مبيعات المنتجات الإعلامية في جميع القارات تقريبا، فإلغاء الضبط عن وسائل الإعلام و”الجهود الموجهة لحماية حرية التعبير التجاري بناءً على تفسيرات الدستور الأمريكي”[36] قد جعلت فعليا الإنتاج المحلي للموارد الثقافية للأطفال غير قابل للاستمرار، وهذا يؤدي إلى “تزايد هيمنة اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم”[37]، وعلى سبيل المثال، نظرا لأنه لم يعد إلزاميا الأداء بلغتك الأم في عام 1999، يتم أداء جميع الأغاني في التلفزيونات الأوربية تقريبا باللغة الإنجليزية، ولذا فليس من المستغرب أن يُطلق على الترويج للتجارة الحرة في كثير من الأحيان اسم “تبشير الأقوياء”[38].

كل هذه المعضلات والتحديات تشكل جزءا من النقاش الدائر حول العولمة، فهل “استعمار الكوكا”، أي الهيمنة الثقافية الأمريكية، هي حتمية وهي لا تقاوم[39]؟ وهل يمكن أن تكون هناك مصادر مختلفة للتأثير الثقافي العالمي[40]، مثل أفلام بوليوود ومسلسلات أمريكا اللاتينية؟

 بطبيعة الحال، لا يقتصر الأمر على الأبطال الأمريكيين الذين يدخلون السوق العالمية، وعلى سبيل المثال، تم بيع القصص عن أستريكس (Asterix) بـ 77 لغة، ومع ذلك، فإن جميع الوثائق التجارية ذات الصلة – حتى بالنسبة للمنتجات الأدبية التي يتم دعم توزيعها من قبل الدولة الفرنسية – تتم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية[41]؛ وإضافة إلى ذلك، فقد ترجمت سلسلة الرسوم المتحركة الروسية «ماشا والدب» إلى 25 لغة، ويشاهدها الأطفال في أكثر من مئة دولة، وهذا هو المحتوى الفيديوي الروسي الوحيد الذي شاهده أكثر من مليار شخص على موقع يوتيوب[42].

ترتبط العولمة بالتغيرات المهمة التي لوحظت في طريقة تفكير الأطفال، وانتشار الحكايات الخيالية والرسوم المتحركة الغربية، وأغلبها أمريكية، وهذا يؤدي إلى ظهور ارتباطات فورية وآلية تقريبا، على النقيض من التفكير الأكثر توازنا الذي يعكس إيقاع الحكايات الشعبية التقليدية[43]، ولهذا التأثير أهمية خاصة بالنظر إلى أن أطفال اليوم، قبل أن يتعلموا القراءة بعد، يدخلون إلى الإنترنت ويشاهدون الرسوم المتحركة وغيرها من المنتجات الترفيهية التي تنتجها شركات الإعلام العابرة للحدود دون حسيب ولا رقيب، وفي الوقت نفسه، يستمر الإنتاج المحلي للكتب والبرامج التلفزيونية المخصصة للأطفال بالانخفاض تحت تأثير عمالقة وسائل الإعلام العابرة للحدود الوطنية؛ وقد كان الهدف من التعليم الإلزامي وقوانين عمالة الأطفال هو حماية الأطفال من السوق، ولكن من عجيب المفارقات أن النتيجة هي أن الأطفال باتوا يشكلون شريحة مربحة للغاية من السوق، كمستهلكين وليس كعمال، باستثناء البلدان الفقيرة[44]، وبعبارة أخرى، فإن العولمة تهدد تدابير حماية الطفل التي تم وضعها منذ أكثر من قرن من الزمان.

خاتمة

من أجل تطوير السياسات الثقافية المتعلقة بالإنتاج الإعلامي المحلي، تعدّ المشاركة العامة النشطة ضرورية؛ فوسائل الإعلام العالمية تعمل على تحويل الأطفال إلى مستهلكين، فيما يتعين على البرامج الوطنية أن تعمل على تثقيفهم ليكونوا مواطنين فاعلين ومسؤولين، وأن تبين لهم أن الحرية لا تقتصر على اختيار العلامات التجارية المتنافسة من الدمى؛ والنظام التجاري لا يستطيع ولن يفعل ذلك، ولذلك، نشأ اقتراح بمطالبة وسائل الإعلام التجارية بترك مجال منتجات الأطفال؛ ومع ذلك، فمثل هذه المقترحات تتناقض مع منطق الليبرالية الجديدة وإلغاء القيود التنظيمية التي توجّه الدوائر الحاكمة في العديد من البلدان، وبدلا من تنظيم الأعمال التجارية وحماية المواطنين من تجاوزاتها، أصبحت الحكومات فعلياً وكيلة للقطاع الخاص، وتعمل على تعزيز مصالح الواحد في المئة كما يقال، وهذا لا يضر البالغين فحسب، بل أيضا الأطفال، الذين لديهم قوة أقل لمقاومة تأثير الشركات العالمية.

وحدها المبادرة النشطة من جانب المربين والكتّاب والفنانين هي التي يمكن أن تدفع الدولة إلى تنظيم هذا المجال من النشاط بشكل جدي[45]، وينبغي للكتب والرسوم المتحركة والألعاب عبر الإنترنت المعدة خصيصا أن تقدم الجيل الناشئ إلى عالم الثقافات المختلفة، بما في ذلك ثقافات الشعوب الأصلية والصين واليابان وإيران وتركيا وروسيا وبقية أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا، وفي الوقت نفسه، ليس من الضروري على الإطلاق إتباع نماذج هوليود أو أساليب تيك توك.

كما ينبغي إيلاء اهتمام خاص للفتيان والشباب، ومساعدتهم على النمو، واختيار أنماط السلوك المناسبة، وبالتالي إيجاد الانسجام الداخلي؛ ويجب على المربين، وعلى الأهل قبل الجميع، وعلى الرغم من تأثير وسائل الإعلام الخاصة بالشركات، أن يناقشوا بشكل نقدي مع الأطفال ماهية المنافسة والأنانية؛ ومن الطبيعي والممتع للجميع أن يرووا للأطفال قصصا شكلت ثقافة عدة أجيال من أسلافهم.

وهذا هو سبب أهمية مشاركة الوالدين، وبالطبع، من المغري والأسهل ربط الطفل بالوسائط التفاعلية ونقل تربيته إلى عمالقة الإعلام العالمي، ولكن يجب على الآباء غرس حب ثقافتهم في نفوس أطفالهم ودعمهم بكل الطرق الممكنة.

فالأطفال يحتاجون إلى اكتساب ما هو حق لهم، وهو التراث الثقافي.

إن النقطة المهمة هنا هي ليست الحنين إلى الماضي، وبالتأكيد ليس تأسيس السيطرة السياسية، بل الحاجة إلى الحفاظ على التنوع الثقافي وتثقيف المواطنين الواعين، وبعد ذلك سوف يخرج جيل متحرر من الاعتقاد، الذي تروج له دوائر عالم الأعمال بنشاط، بأن العولمة النيوليبرالية أمر طبيعي ولا مفر منه؛ وعلى الرغم من الجهود الحثيثة المبذولة لتقليص الأطفال إلى مستوى المستهلكين، فهم يجب أن يصبحوا مواطنين، وهذا بدوره من شأنه أن يجبر الدولة على تذكر واجبها في حماية الأطفال من المصالح التجارية غير المبررة، وكذلك من الأخلاقيات الكامنة وراء هذه المصالح، ولكن لكي يكون لكل هذا تأثير ولا يسبب السخط كفرض من فوق، يجب على المجتمع أن يطالب بنفسه بالتغييرات.

وينبغي المطالبة بتغييرات في سياسة التعليم وفرض قيود على الإعلانات التي تستهدف الأطفال، بل إنه من الأسهل، اصطحاب الطفل إلى المتجر ببساطة واختيار المشتريات معه وله بعناية، ومن المهم بنفس القدر تزويد الأطفال بإمكانية الوصول إلى البرامج التعليمية المستقلة عن المصالح التجارية، وبالتالي غرس قيمة تبادل الأفكار والمشاعر مع مجموعة واسعة من الأطفال؛ وبعض هذه البرامج يتم إنتاجها برعاية اليونسكو، مما يضمن الجودة والنطاق الثقافي [46]؛ والأمر الآن متروك للآباء والمعلمين.


الحواشي

– ياكوف ميرونوفيتش رابكين (Yakov Myronovich Rabkin)، من مواليد  لينينغراد (بطرسبورغ حاليا) في 29 سبتمبر 1945، وقد تخرج من جامعة لينينغراد وكلية الدراسات العليا في معهد تاريخ العلوم الطبيعية والتكنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفييتي في موسكو، وهو مؤلف ومحرر العديد من الكتب، وهو أيضا أستاذ فخري للتاريخ في جامعة مونتريال في كندا؛ وهذه المقالة منشورة في مجلة “روسيا في السياسة الدولية” الروسية (Russia in Global Affairs)، العدد 4- يوليو\أغسطس 2023.

[1] – هل تعلم ماذا تعني العولمة؟ // مواد البنك الدولي للطلاب. عنوان URL:

http://www.un.org/ru/youthink/globalization.shtml

)تاريخ الوصول: 05/01/2023(

[2] – Bell-Villada G.H., Sichel N., Eidse F. et al. (Eds.) Writing Out of Limbo: International Childhoods, Global Nomads and Third Culture Kids. Newcastle upon Tyne: Cambridge Scholars, 2001. 498 p.

[3]-Perrot J. Du jeu, des enfants et des livres à l’heure de la mondialisation. Paris: Editions du Cercle de la Librairie, 2011. P. 235.

[4]- Cole J., Durham D. Figuring the Future: Globalization and Temporalities of Children and Youth. Santa Fe, CA: School for Advanced Research Press, 2008. P.4.

[5]- Von Feilitzen C., Carlsson U. (Eds.) Children, Young People and Media Globalisation. Göteborg: UNESCO International Clearinghouse on Children, Youth and Media, 2002. P. 189.

[6] – المرجع السابق. ص20.

 [7]- Medina C.M., Wohlwend K.E. Literacy, Play and Globalization. New York: Routledge, 2014. P. 41.

[8] – المرجع السابق. ص44.

– [9] Vlessing E. “Disney’s $56.2B in Retail Sales Leads Global Brand Licensing Race” // The Hollywood Reporter. 07.07.2022. URL: https://www.hollywoodreporter.com/business/business-news/disneys-56-2b-in-retail-sales-leads-global-brand-licensing-race-1235176561/

(تاريخ الوصول: ‏1‏/5‏/2023)

 [10] -Goudreau J. Disney Princess Tops List of the 20 Best-Selling Entertainment Products // Forbes. 17.09.2012. URL: https://www.forbes.com/sites/jennagoudreau/2012/09/17/disney-princess-tops-list-of-the-20-best-selling-entertainment-products/?sh=675f542ab06a

 (تاريخ الوصول: ‏1‏/5‏/2023)

[11] -Cole J., Durham D. Op. cit. P. 179.

[12] -Lemke J.L. Multimodal Genres and Transmedia Traversals: Social Semiotics and the Political Economy of the Sign // Semiotica. 2011. Vol. 1. No. 173. P. 292.

[13]  -Von Feilitzen C., Carlsson U. Op. cit. P. 9, 21, 25, 28.

[14] -Lacroix C. Images of Animated Others: The Orientalization of Disney’s Cartoon Heroines from the Little Mermaid to the Hunchback of Notre Dame // Popular Communication. 2004. Vol. 4. No. 2. P. 213–229.

[15] -Ariès P. Disneyland, le royaume désenchanté. Paris: Golias, 2002. 284 p.

[16] – Utton D. Why Are Men on TV Always Such Fools? // The Telegraph. 13.03.2014.

[17] -Cole J., Durham D. Op. cit. P. 20, 179.

 [18] – المرجع السابق. ص83.

[19] – المرجع السابق. ص96.

[20]- Bruno P. La culture de l’enfance à l’heure de la mondialisation. Paris: In Press, 2000. P. 212.

[21]- Von Feilitzen C., Carlsson U. Op. cit. P. 7.

[22]- المرجع السابق. ص16.

[23]- Bruno P. Op. cit. P. 193.

[24]- Gallagher P. Addiction Soars as Online Gambling Hits £2bn Mark // Independent. 27.01.2013. URL: https://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/addiction-soars-as-online-gambling-hits-ps2bn-mark-8468376.html

)تاريخ الوصول: 05/01/2023(

[25]- Rabkin Y., Minakov M. (Eds.) Demodernization: A Future in the Past. New York: Columbia University Press, 2018. 580 p.

[26]- Perrot J. Op. cit. P. 12.

[27]- Perrot J. Op. cit. P. 16.

[28]- Gledhill R. Archbishop Fired Opening Shot at Disney // The Times. 23.07.2002.

[29]- Perrot J. Op. cit. P. 429.

[30]- Appadurai A. Modernity at Large: Cultural Dimensions of Globalization. Minneapolis: Minnesota University Press, 1996. 229 p.

[31]- De Block L., Buckingham D. Global Children, Global Media. New York: Palgrave Macmillan, 2007. P. 22.

[32] – بوداي د. (Budai D.) ما هي الألعاب التي يحبها الأطفال فعلا؟ شعبة الألعاب الروسية Toys.Segment.Ru.)  // 18/02/2013. عنوان:URL

http://toys.segment.ru/review/tochkazrenia/kakie_igrushki_na_samom_dele_lyubyat_deti_opros_potrebiteley/

(تاريخ الوصول: 05/01/2023)

[33]- Shohat E. Sephardim in Israel: Zionism from the Standpoint of Its Jewish Victims // Social Text. 1988. Vol. 20. No. 19. P. 1–35.

[34] – “انسوا بغداد: اليهود والعرب. الصلة العراقية” (Forget Baghdad: Jews and Arabs. The Iraqi Connection)، المخرج سمير جمال الدين، 2002.

[35]– Thorne B. Unpacking School Lunchtime. In: Cooper C.R., Garcia Coll C.T., Bartko W.T. et al. (Eds.), Developmental Pathways through Middle Childhood. Mahwah, NJ: Lawrence Erlbarum, 2005. P. 63–87.

[36] – يعد الخطاب التجاري أحد أشكال الاتصالات المحمية من الرقابة (مثل الإعلانات) بموجب التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة المتعلق بحرية التعبير.

[37] – المرجع السابق. ص8، 17.

[38]- Kotkin S. Stalin: Paradoxes of Power, 1878–1928. New York: Penguin Press, 2014. P. 389.

[39]- Wagnleiter R. Coca-Colonization and the Cold War. Chapel Hill, NC: Duke University Press, 1994. 367 p.

[40- Cowen T. Creative Destruction: How Globalization is Changing the World’s Cultures. Princeton, NJ: Princeton University Press, 2002. 179 p.

[41]- Bruno P. Op. cit. P. 125, 139.

[1] – ألمازوف ب.أ (Almazov B.A.), عولمة الوعي عند الأطفال // بوريس ألمازوف 05/04/2001.. عنوان URL :

http://borisalmazov.narod.ru/stati/globalizatsia.htm

(تاريخ الوصول: 05/01/2023)

 [44]- Zelizer V. Pricing the Priceless Child: The Changing Social Value of Children. New York: Basic Books, 1985. 277 p.

[45]- Frère B., Jacquemain M. (Eds.) Résister au quotidien? Paris: Les Presses de Sciences Po, 2013. 298 p.

[46]- Stepanyants M. Schools of the Dialogue of Cultures // DOC Research Institute. URL: https://doc-research.org/en/project/test/

(تاريخ الوصول: 05/01/2023)


الوسوم: العولمةترجمات معنىفلسفة التربيةمعنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

في تفسير هايدغر لأصل العمل الفني | جاسم الضامن

المقال التالي

الذات المشوَّهة | مارك ميليرس – بِن وايت – ت: رضا زيدان

كيف نكتشف البرمجة المجتمعية وننظّف عقولنا منها؟ | مريم علي

كيف نكتشف البرمجة المجتمعية وننظّف عقولنا منها؟ | مريم علي

13 يوليو، 2026

منذ الطفولة، قد تتجاوز تنشئة الإنسان حدود التربية المعتادة، فيتعرّض أحيانًا لأنماط من التلقين تمارسها بعض البيئات العائلية والاجتماعية والتعليمية،...

عن الخرائط الخفية للاحتقار الحضاري | بدر مصطفى

عن الخرائط الخفية للاحتقار الحضاري | بدر مصطفى

10 يوليو، 2026

تتبدل الإمبراطوريات حين تفقد جيوشها، غير أن منطقها قد يبقى حيًّا في اللغة والمعرفة، وفي تلك الخرائط التي توزّع البشر...

سيكولوجية السامري: كيف يُهندس المخادعون «عجول» التبعية في كل عصر؟ | مريم علي

سيكولوجية السامري: كيف يُهندس المخادعون «عجول» التبعية في كل عصر؟ | مريم علي

9 يوليو، 2026

بمجرد أن غاب موسى عليه السلام أربعين ليلة لتلقي الألواح، نفّذ السامري خديعته التاريخية باحترافية عالية؛ إذ جمع بنفسه حليّ...

إرادة الكينونة | محمد بن ماضي

إرادة الكينونة | محمد بن ماضي

5 يوليو، 2026

يقول سارتر، في معرض حجاجه على أسبقية الوجود على الماهية، وعلى أن الإنسان لا يمتلك طبيعة بشرية أصلية: «إن الإنسان...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00