• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

كيف تتعامل وسائل الإعلام مع الأخبار العلمية من منظور موجات الجاذبية؟ | جيانغ شياو يوان

بواسطة معنى
11 نوفمبر، 2025
من مقالات من الصين
A A
كيف تتعامل وسائل الإعلام مع الأخبار العلمية من منظور موجات الجاذبية؟ | جيانغ شياو يوان

ترجمة: بشائر حدادي

أحدثت الأخبار المتعلقة بـ ”موجات الجاذبية” مؤخرًا ضجة كبيرة، لكن من كان الأكثر حماسة في خضم هذه الضجة لم يكن “المجتمع العلمي السائد”، ولا حتى مجموعة العلماء “غير الرسميين” الذين تم جرّهم إلى الموضوع عن غير قصد، بل كانت وسائل الإعلام لدينا، فقد بدأت وسائل الإعلام بتقارير متواصلة ومكثفة، ثم تناولت قضية العالِم غير الرسمي جو يينغسن، ذريعةً لتوسيع النقاش لتبدأ الحديث عن كيفية اللحاق السريع بالعلم في الصين، لكن في الحقيقة، كان الأمر أشبه بمحاولة اقتسام بعض الفتات من لعبة “رصد موجات الجاذبية” التي أطلقها الغربيون.

أعاد هذا الحماس من وسائل الإعلام إلى ذهني الطريقة التي تصرفت بها هذه الوسائل في الموجة السابقة من أخبار “موجات الجاذبية”، وفي هذا الزمن الذي بات من السهل فيه أن ننسى، فإن مراجعة أحداث لم يمضِ عليها سوى أقل من عامين قد تكون مفيدة.

ففي مارس 2014م، أعلن فريق علمي أمريكي يُعرف بـ”BICEP2” أنهم اكتشفوا “موجات الجاذبية البدائية” في الكون، وانهالت فورًا عبارات المديح، وظن البعض أن هذا سيقود إلى “كشف أسرار نشأة الكون”، تبعت حينها وسائل الإعلام المحلية الخبر وقامت بتغطيته على نطاق واسع، وأخذ بعض العلماء يتحدثون لوسائل الإعلام عن “الأهمية الكبرى” لهذا الاكتشاف، ووصفوه بأنه “اكتشاف على مستوى جائزة نوبل”، لكنني وبشيء من البصيرة قلت لوسائل الإعلام حينها: لا تتعجلوا في تغطية هذا النوع من “الاكتشافات الكبرى”، بل ينبغي التريث ومراقبة رد فعل المجتمع العلمي الأجنبي أولًا، ثم إصدار الأحكام بعد ذلك.

سألتني إحدى الصحفيات حينها عن السبب، فقلت لها: حين يتعلّق الأمر بأشياء مثل موجات الجاذبية، ما معنى “اكتشاف” أصلًا؟ فالأمر ليس كأنك وجدت كوب شاي على الطاولة، الكلمة التي يستخدمها العلماء هنا “اكتشاف” لا تحمل المعنى نفسه الذي نفهمه عادة، بل إن الأمر برمّته أشبه بحكاية أكثر غموضًا من “تناسخ الأرواح” لدى البوذيين، إذ تنطوي خلفه سلسلة من الشكوك العلمية.

الموجات الجاذبية بين الماضي والحاضر

طُرح مفهوم “موجات الجاذبية” لأول مرة عام 1918م من قِبل ألبرت أينشتاين، لكنه لم يُثبت مدةً طويلة، ما جعل كثيرًا من الفيزيائيين يشكّون في وجوده، فضلًا عن موجات الجاذبية، فحتى “الجاذبية” نفسها تُعدّ مفهومًا غامضًا جدًّا، قدّم نيوتن وصفًا رياضيًّا للجاذبية، وهو ما نعرفه اليوم بنظرية الجاذبية العامة، لكن ما لا ينتبه له كثير من الناس هو أن نيوتن لم يفسّر سبب وجود الجاذبية، ولم يناقش كيفية انتقالها أو انتشارها، ووفقًا للفيزيائي الشهير ريتشارد فاينمان (R. P. Feynman)، فإن “نيوتن لم يقدّم أي افتراض بشأن هذا الأمر، بل اكتفى بتوضيح ما تفعله الجاذبية من دون أن يتعمق في آلية عملها”، أما فيما يتعلق بكيفية انتقال الجاذبية، فقد رأى فاينمان أن “تأثير الجاذبية من وجهة نظر نيوتن، يحدث لحظيًّا”، وهذا ما يُعرف عادة بـ ”التأثير عن بُعد”، أي الظن بأن الجاذبية تنتقل بسرعة لا نهائية، لكن في الواقع إذا كانت سرعة الانتقال لا نهائية، فإن مفهوم “الانتقال” نفسه يفقد معناه تمامًا، ولم يتمكن أحد من تقديم تفسير واضح لهذه المسألة لأكثر من مئتي عام بعد نيوتن، حتى جاء أينشتاين وقدم نظرية النسبية.

في تصوّر أينشتاين للكون، ثمة افتراض أساسي هو “حدّ سرعة الضوء”؛ أي أن لا شيء في الكون سواء مادة أو معلومة، يمكن أن ينتقل أسرع من الضوء، ومن ثم فإن فكرة “التأثير عن بعد” التي طرحها نيوتن تصبح غير مقبولة، فقط في ظل هذا الافتراض (حد سرعة الضوء)، يمكننا أن نتحدث عن “انتقال الجاذبية” أو “إشعاع الجاذبية” بوصفه مسألة علمية قائمة، وقد آمن أينشتاين بأن الجاذبية تنتقل أيضًا بسرعة الضوء.

وهنا تشبيه مثير للاهتمام: فحين طرح ماكسويل نظريته في الكهرومغناطيسية، تنبأ بوجود الموجات الكهرومغناطيسية، إذ قال إن الشحنات الكهربائية المتحركة بسرعة متزايدة ستولد موجات كهرومغناطيسية تنتشر بسرعة الضوء، وتنبأ أينشتاين بوجود موجات الجاذبية، إذ قال إن الأجسام التي تتحرك بتسارع ستُنتج موجات جاذبية تنتقل أيضًا بسرعة الضوء.

لم تبدأ الجهود العلمية تتركّز على وسائل اكتشاف موجات الجاذبية إلا بعد ظهور أدلة غير مباشرة على وجودها في سبعينيات القرن العشرين، ويُعدّ الفيزيائي الأمريكي جوزيف ويبر (J. Weber) أحد أبرز الشخصيات في مجال رصد موجات الجاذبية، ففي كتابه “النسبية العامة وموجات الجاذبية” (1961م)، أشار إلى أن “مسألة إشعاع الجاذبية كانت دائمًا واحدة من القضايا المحورية في نظرية النسبية العامة، وفي عام 1966م، بنى ويبر أول جهاز لرصد موجات الجاذبية في جامعة ماريلاند، ثم أعلن في عام 1969م أنه تمكّن من رصد موجات جاذبية قادمة من مركز مجرة درب التبانة، لكن هذا “الاكتشاف” لم يتم الاعتراف به من قبل المجتمع الفيزيائي.

موجات الجاذبية والمستوى الخامس “مرحلة الغموض”

تعد موجات الجاذبية ضعيفة جدًّا، ولا يمكن اكتشافها إلا من أجسام ذات كتلة ضخمة جدًّا، ويفكر الفيزيائيون في عدد من المصادر التي يمكن أن تصدر موجات الجاذبية، ويمكن تصنيفها تقريبًا إلى خمسة أنواع:

  • الأنظمة الثنائية داخل النجوم: هذه هي الفكرة “الأكثر تقليدية”، إذ يدور نجمان ضخمان حول بعضهما بعضًا، ما يمكن أن يُنتج موجات جاذبية.
  • انفجار السوبرنوفا أو المستعر الأعظم[1]: يفترض الفيزيائيون أنه خلال انفجار المستعر الأعظم، قد يُطلق نحو 1٪ من الطاقة على شكل موجات جاذبية.
  • النجوم النابضة: وهي ناتجة عن انفجار المستعر الأعظم، لكنها تُصدر موجات جاذبية أضعف كثيرًا من تلك التي تصدر عن الانفجار نفسه، إلا أنها تتميز بالاستمرارية، في حين أن انفجار المستعر الأعظم قصير الأمد.
  • تشكُّل أو تصادم الثقوب السوداء: يظن الفيزيائيون أن انهيار كتلة ضخمة تحت تأثير قوة الجاذبية لتكوين ثقب أسود، أو تصادم ثقبين أسودين، يمكن أن يولد موجات جاذبية قوية جدًّا.
  • الانفجار العظيم: حين وُلد الكون من الانفجار العظيم في تصورات الفيزيائيين، تحولت طاقة هائلة إلى موجات جاذبية، وقد تكون هذه الموجات ما تزال موجودة حتى اليوم، وتُعرف باسم “موجات الجاذبية الأولية”.

لاحظ أن ترتيب هذه الأنواع ليس عشوائيًّا، بل يمثل تصاعدًا في سلم الغموض! فقد مثلت الجاذبية الأولية قبل عامين أعلى مستوى في هذا السُّلَّم الخماسي للغموض، أما موجات الجاذبية الناتجة عن تصادم ثقوب سوداء، فتقع في المستوى الرابع من هذا السُلَّم.

خلّف الانفجار في نظرية الانفجار العظيم “إشعاع الخلفية الكونية”، وقد تم رصد هذا الإشعاع لاحقًا باستخدام التلسكوبات الراديوية، ما شكّل أحد الأدلة المهمة على صحة نظرية الانفجار العظيم، وحاول مشروع البحث الذي ادّعى اكتشاف “موجات الجاذبية الأولية”، اكتشاف آثار موجات الجاذبية في إشعاع الخلفية الكونية باستخدام تلسكوب راديوي.

لكن ما يُطلق عليه “الاكتشاف” هنا، هو في الواقع قائم على سلسلة طويلة من الافتراضات النظرية، والقياسات بالأجهزة، وتحليل البيانات، وكل حلقة من هذه السلسلة قد تكون موضع شك أو عرضة للخطأ، فالاكتشافات الحديثة في حدود العلم، مثل موجات الجاذبية، أو ما أثير مؤخرًا عن “بوزون هيغز”، كلها مبنية على مثل هذه السلاسل.

تتلخص قصة “اكتشاف موجات الجاذبية الأولية” في أن فريق العلماء في مشروع BICEP2 أعلنوا أنهم رصدوا في الإشعاع الخلفي الكوني نمطًا دقيقًا من “استقطاب ملتفّ”، وعُدَّ هذا النمط بمنزلة دليل على “موجات الجاذبية الأولية”، لكن لم تمر سنة حتى أعلن الفريق نفسه أن “هذا الاكتشاف كان خطأ”! ويُقال إن السبب هو أن غبارًا في إحدى مناطق مجرة درب التبانة قد خدعهم، ما جعلهم يخطئون في مرحلة تحليل البيانات.

موجات الجاذبية من منظور اجتماعي مبتذل

المثير للاهتمام هو أن مثل هذا “السيناريو الدرامي”، جعل بعض العلماء الصينيين يتنهدون، والسبب هو أن “الصين لا تملك حتى فرصة لارتكاب مثل هذا الخطأ”، حتى لو ارتكب الأميركيون خطأ، فإن ذلك قد يثير غيرة علمائنا.

استمرت محاولات الفيزيائيين لاكتشاف موجات الجاذبية في الحقيقة على نحو متقطع، ولكن بسبب عدم حدوث اختراقات مدةً طويلة، تم تهميش هذا المجال تدريجيًّا حتى أُهمل، لذا فإن الفيزيائيين العاملين في هذا المجال كانوا بحاجة ماسة إلى عودته إلى دائرة الضوء وانتزاع مساحة في الخطاب العام، يمكن فهم الإعلان الصاخب في مارس 2014م عن اكتشاف “موجات الجاذبية الأولية”، وحتى إعلانهم بعد أقل من عام أن “ذلك كان خطأً”، على أنهما جزء من هذا المسعى، وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام لاحقًا أن هذين الإعلانين لم يؤثرا سلبًا على استمرار تمويل تطوير الجيل التالي من تلسكوب BICEP3 بعد ترقية مشروع BICEP2، بل إن التوقعات الدولية بشأن الموجات الجاذبية الأولية أصبحت أكثر حماسة، أرأيت؟ هذه هي “روعة ارتكاب الخطأ”!

ماذا عن هذه المرة؟ القصة هذه المرة كالآتي: اصطدم ثقبان أسودان بعيدان جدًّا، وتحولت طاقة تعادل ثلاثة أضعاف كتلة الشمس إلى موجات جاذبية، وانتشرت في الفضاء لمدة 1.3 مليار سنة، حتى وصلت إلى الأرض وتم رصدها…

هل يمكن تصديق ذلك؟ هيهي، لا أدري، لكني لاحظت أمرين:

الأول: أن “الجماعة العلمية السائدة” في الداخل مثل مجتمع الفيزياء النظرية، لم يظهر حتى الآن أي شخصية بارزة منهم لتدلي بتعليق رسمي على هذا الحدث.

ثانيًا، وهو أمر حاسم وخطير إلى حد ما: وفقًا للمعايير المتفق عليها من قِبل المجتمع العلمي السائد محليًّا ودوليًّا، فإن أي اكتشاف جديد لا يُعترف به إلا إذا كان “قابلًا للتكرار تجريبيًّا”، أي أن يتمكن علماء آخرون من الحصول على النتائج نفسها أو ملاحظة الظاهرة الفلكية نفسها، لكن محطة LIGO لرصد موجات الجاذبية الموجودة في مدينة ليفينغستون بولاية لويزيانا الأمريكية، هي المنشأة الوحيدة من نوعها في العالم، أي أن نتائج رصد الموجات الجاذبية التي أعلنوا عنها، لا يمكن لأي علماء آخرين في أي مكان بالعالم التحقق منها بالتكرار.

بناءً عليه، وبحسب معيار “قابلية التكرار التجريبي”، فربما يتوجب علينا الانتظار حتى يتم إنشاء منشأة ثانية شبيهة بمحطة LIGO في مكان آخر بالعالم، وتقوم برصد الظاهرة نفسها، كي يمكن القول إن الاكتشاف قد تم التحقق منه، وربما يكون هذا هو أحد الأسباب التي دفعت كبار الشخصيات في “المجتمع العلمي السائد” إلى تبنّي موقف متحفظ تجاه هذه المسألة.

العلموية واللاعِلمية في الإعلام

من رأيي أن الإعلام بالغ في حماسه تجاه خبر اكتشاف موجات الجاذبية هذه المرة

أولًا، يكاد إعلامنا يفتقر تمامًا إلى الإحساس أو التساؤل، فلا نرى منه إلا المديح والإثارة، فإذا عدنا إلى موجة أخبار “موجات الجاذبية الأولية” السابقة، أو إلى مهزلة “الهجرة إلى المريخ” التي روجت لها شركة هولندية قبل عامين، نجد أن أداء الإعلام كان متطابقًا، فحين تظهر أخبار علمية، لا يفكر الإعلام أولًا في مقابلة الشخصيات العلمية الموثوقة لسماع آرائها وتقديراتها، بل يصدق الخبر فورًا ثم يندفع في حماسه.

لماذا يحدث ذلك؟ لأنه -ببساطة- العلموية!

تنظر العلموية إلى العلم نظرة تقديس، وتتسم بـ ”حب وتقدير لا نهائي” له، وترفض بطبيعتها أي تشكيك في العلم، أما ما يتعلق بـ ”موجات الجاذبية” و”الهجرة إلى المريخ”، فهي أمور علمية بامتياز، لذلك فإن الإعلام المتأثر بالعلموية لا يسعه إلا أن يخرّ ساجدًا لها وقت أن يراها، ويقول لنفسه لحظة رؤيتها: “أحبها! سأمدحها! سأَتغنى بها!” وهذه العاطفة الجياشة لا تحتاج إلى استشارة أي خبير، لأن هؤلاء الخبراء غالبًا لا يردون بما يُرضي حماسة الإعلام، وهكذا يصبح الإعلام المتأثر بالعلموية من حيث لا يشعر صاحب “أجندة مسبقة”، وهذا يُسهِّل عليه مخالفة أبسط قواعد المنطق العلمي، بل ويجعله يؤدي دور المروج المجاني للمهازل.

فهل يمكن للإعلام أن يُحسِّن من أدائه في المرات القادمة حين يتعامل مع أحداث مشابهة؟

نعم، يمكن، من خلال “اللاعِلموية”. 

لم تعد تنظر اللاعِلموية إلى العلم نظرة تقديس، ولم تعد تتعامل معه بحب وتقدير لا نهائي، بل تسعى إلى رؤية العلم بموضوعية، تبقي اللاعِلمية على قدر مناسب من الحذر تجاه العلوم والتقنيات نفسها، وتجاه إساءة استخدامها، كما تولي اهتمامًا شديدًا للأبعاد المصلحية في الخلافات العلمية، وتكون شديدة الحساسية واليقظة حيال تداخل العلم مع التقنية ورأس المال التجاري، على عكس العلموية التي تتجاهل أو تتغافل عن هذه الأبعاد بقصدٍ أو بغير قصد.

يُشكّل البعد المتعلق بالمصالح زاوية تفكير مهمة جدًّا، مثلًا، في الجدل بشأن المحاصيل المعدلة وراثيًّا، فإن الداعمين للترويج لها غالبًا ما يكونون من الأطراف التي ستحقق مكاسب اقتصادية مباشرة من هذا الترويج، في حين أن أولئك الذين يعارضون لا يجنون عادة أي مكسب من معارضتهم، وحينها سيتضح أي طرف في النزاع هو الأنقى والأجدر بالثقة.

وبالمثل، في أخبار موجات الجاذبية، فإن الفيزيائيين الذين ضاقوا ذرعًا بالجلوس طويلًا على الهامش، ووكالة ناسا التي تعاني من تقليص في ميزانياتها، لديهم حوافز تدفعهم إلى “اختلاق” اكتشافات علمية مثيرة للجدل بهدف جذب انتباه الجمهور، فالجمهور سريع النسيان، وحين يتبيّن لاحقًا أن “ذلك الاكتشاف كان خطأً”، لا يتعرض العلماء في أمريكا إلى أي محاسبة من الجمهور (على الرغم من أن أموالهم جاءت من ضرائب المواطنين الأمريكيين!)، بل إن علماء الصين قد يبدون إعجابهم بهؤلاء العلماء الأمريكيين!


[1] انفجارات نجمية هائلة تحدث عندما تنفجر نجمة ضخمة في نهاية حياتها 

——————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

أهمية العمل ذي المعنى | من «MIT SMR»

المقال التالي

كيف يحدث الذكاء الاصطناعي تغيرات في وسائل الإعلام العالمية؟ | شن هونغ

المساءلة الأخلاقية للإعلانات | علي معين

المساءلة الأخلاقية للإعلانات | علي معين

30 سبتمبر، 2026

أكتب هذه المقالة لأجل أخي الصغير. أخي، كسائر أقرانه، لديه هاتفٌ ذكي، وبالتالي فهو عرضة لعشرات الإعلانات التي تتقافز على...

من يملك حق التجربة، ومن يدفع ثمن السقوط؟ | بدر مصطفى

من يملك حق التجربة، ومن يدفع ثمن السقوط؟ | بدر مصطفى

25 سبتمبر، 2026

حين أغلق الشابان باب مشروعيهما للمرة الأخيرة، كان كل منهما يحمل في جيبه مفتاحًا لم يعد يفتح شيئًا. اتصل الأول...

ما الوعي عند ويليام جيمس؟ | حاكمة السعدي

ما الوعي عند ويليام جيمس؟ | حاكمة السعدي

22 سبتمبر، 2026

خطَّ ويليام جيمس، أحد أبرز مؤسسي البراغماتية، مقالته الشهيرة «هل يوجد وعي؟» عام ١٩٠٤م، ناقضا فيها فكرة فلسفية تدور حول...

ازدواجية الهيمنة: الكيانات الموازية وتقويض مفهوم الدولة | علي آل طالب

ازدواجية الهيمنة: الكيانات الموازية وتقويض مفهوم الدولة | علي آل طالب

21 سبتمبر، 2026

في سبتمبر عام 1940، ظنّ رئيس الوزراء الروماني الجنرال «أنتونيسكو» أنه يمارس دهاء سياسياً حين فتح أبواب السلطة لمليشيات الحرس...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
or
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00