• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
السبت, أغسطس 15, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

الذكاء الاصطناعي يكشف من يمتلك السلطة بالفعل في وادي السيليكون | من «ذا أتلانتيك»

بواسطة معنى
22 مايو، 2025
من ذا أتلانتيك
A A
الذكاء الاصطناعي يكشف من يمتلك السلطة بالفعل في وادي السيليكون | من «ذا أتلانتيك»

بقلم ويندي ليو

ينتج وادي السيليكون منتجات جديدة طوال الوقت، ولكن نادرًا ما يحظى أحد المنتجات بمستوى التشويق الذي حظي به إصدار GPT-4، إذ يمكن لهذه النسخة اللاحقة إلى ChatGPT التفوق في الاختبارات الموحدة، وتشرح سبب كون الميم مضحكًا وحتى مساعدتك في إعداد الضرائب، منذ أن قدمت شركة OpenAI الناشئة في سان فرانسيسكو هذه التكنولوجيا في وقت سابق، تم تصنيفها على أنها “مذهلة ولكن مثيرة للقلق”، وأدت إلى تصريحات مبالغ فيها حول كيف أن “الأشياء لن تعود كما كانت أبدًا”.

إن تجربة هذه الميزات في GPT-4 بنفسك، أو على الأقل تلك التي تم إصدارها بالفعل سابقًا، مكلفة، فعلى عكس ChatGPT الذي أسر العالم لكونه مجانيًّا، يتوفر GPT-4 حاليًا لغير المطورين فقط من خلال الاشتراك في خدمة تكلفتها 20 دولارًا شهريًّا، وقد قامت OpenAI مؤخرًا بخطوات أخرى للاستفادة من منتجاتها أيضًا، ففي الشهر الماضي، أعلنت عن شراكة مع شركة الاستشارات باين آند كومباني للمساعدة في أتمتة حملات التسويق وعمليات خدمة العملاء لعملائها، وقبل بضعة أسابيع فقط، أعلنت الشركة الناشئة عن خدمة مدفوعة تتيح للشركات الأخرى دمج التكنولوجيا الخاصة بها في منتجاتها الخاصة، وقد اشترت تلك الخدمة شركات مثل إنستاكارت، سناب شات وشوبيفاي.

تتوقع شركة OpenAI، التي لم تكن معروفة خارج القطاع التكنولوجي حتى قبل بضعة أشهر فقط، أن تحقق مبيعات سنوية بقيمة مليار دولار بحلول العام المقبل، وهي ليست الشركة الوحيدة التي لاحظن لمعان الذهب في هذا التوجه نحو الذكاء الاصطناعي، إذ تتمتع الشركات الناشئة الجديدة مثل Anthropic الآن بتقديرات بلغت مليارات الدولارات، بينما تروج كل من شركتي ألفابت وميتا بحماس لاستثماراتهما في مجال الذكاء الاصطناعي، الآن، ترغب كل شركة في امتلاك نظام ذكاء اصطناعي خاص بها، تمامًا كما كانت ترغب في الشبكات الاجتماعية قبل عقد من الزمان، أو محركات البحث في العقد السابق، ومثل تلك التكنولوجيات السابقة، لا يمكن أن يُنسب الفضل في ابتكار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مهندسي البرمجيات برواتب مكونة من ستة أرقام، تتطلب بعض هذه المنتجات عملًا لا يقدر بثمن من العمال الأجانب الذين يتقاضون أجورًا أقل بكثير، والذين يبتكرون كل روبوت دردشة منفرد بعد دراسة وفهم العديد من الكتب والمحتوى الذي نشره عدد هائل من الأشخاص على الإنترنت، لذلك -بمعنى ما- تم بناء هذه الأدوات بواسطتنا.  

كانت النتيجة تفاوتًا غير مريح بين من يقوم بالعمل الذي يمكّن نماذج الذكاء الاصطناعي هذه من أداء وظيفتها، ومن يتحكم فيها ويستفيد منها، وعلى الرغم من أن هذا النوع من التفاوت ليس بجديد في وادي السيليكون، ولكن تطوير الذكاء الاصطناعي يبعد السلطة كثيرًا عن أولئك الذين هم في القاع، في الوقت الذي تسببت فيه التسريحات الوظيفية إلى شعور واسع النطاق بالتوتر وعدم الاستقرار الشامل في صناعة التكنولوجيا، لن يجني العمال الأجانب أيًّا من هذه الأرباح، ولا الأشخاص الذين قد يستبدل الذكاء الاصطناعي بعض جوانب عملهم، أو حتى وظائفهم بأكملها، حتى لو تم إدخال منشوراتهم على ريديت ومدخلات ويكيبيديا في روبوتات الدردشة، ونظرًا لقدرات الذكاء الاصطناعي في البرمجة، فقد يتكبد العاملون في مجال التكنولوجيا، والذين يتقاضون أجورًا جيدة، خسائر في نهاية المطاف أيضًا، ففي الأشهر القليلة التي مضت منذ أن اكتسحت OpenAI الساحة، ذكّر وادي السيليكون بحقيقة أساسية لم تتمكن الامتيازات المكتبية وخيارات الأسهم من إخفائها، وهي أن العاملين في مجال التكنولوجيا ليسوا سوى عمال.

قد تكون صناعة التكنولوجيا مدفوعة بشكل كلّي دون خجل نحو تحقيق الأرباح على الرغم من رسالتها النبيلة، إلا أن شركة OpenAI لم تكن كذلك في البداية، فعند تأسيس هذه الشركة الناشئة في ديسمبر 2015م، تم تشكيلها عمدًا كمنظمة غير ربحية، مستفيدة من الفكرة المثالية لبناء التكنولوجيا بطريقة مفتوحة، ويعبر بيان مهمة الشركة عن هدفها وهو “إفادة البشرية بأجمعها”، مشيرة إلى أنه “نظرًا لأن بحوثنا تخلو من الالتزامات المالية، يمكننا التركيز بشكل أفضل على التأثير البشري الإيجابي”.

نظرًا لكل ما قد يحدث من مشاكل مع الذكاء الاصطناعي الحقيقي، قد يكون هذا الهدف جديرًا بالذكر، إلا أنه لم يدم طويلًا، ففي عام 2019م، قامت OpenAI بإعادة تشكيل نفسها كشركة “محدودة الربح” مُشيرة إلى حاجتها لجمع المزيد من الأموال لاختراعاتها، وهو مزيج غير مستقر بين الشركة ذات الهدف الربحي وغير الربحي، حيث يتم تحديد سقف للأرباح بمعدل 100 مرة من الاستثمار الأولي، ومنذ ذلك الحين، تصرفت OpenAI كأي شركة ناشئة تسعى للتطور وحريصة على زيادة تقييمها في كل خطوة، في يناير، قامت شركة مايكروسوفت بإيداع 10 مليارات دولار في OpenAI كجزء من صفقة تمنحها ترخيصًا لاستخدام تقنيتها “hello, Bing”، مع توفير الموارد الحاسوبية الضخمة التي تحتاجها الشركة الناشئة لتشغيل منتجاتها، ويخلق هذا المبلغ توترًا متأصلًا بين الالتزام المعلن من OpenAI ورغبة المستثمرين في تحقيق عائد جيد من استثماراتهم، تشبه رسالة الشركة الأصلية والمتمثلة في إنشاء “منافع عامة” بشكل طفيف الشراكة مع Bain التي تركز على “إنشاء محتوى فائق الكفاءة”، (عند التواصل مع المتحدث باسم OpenAI للحصول على تعليق، لم يُجب المتحدث على سؤالي حول كيفية تناسب خطوات الشركة الأخيرة مع مهمتها الأوسع).

لا يمكن أن يعوض هذا التحول نحو الربح بأي حال من الأحوال كل العمل الذي ساهم في ابتكار منتجات OpenAI، إذا كانت نتائج نماذج اللغة الكبيرة مثل GPT-4 تبدو ذكية ومألوفة لنا، فذلك لأنها مستمدة من المحتوى نفسه الذي استخدمناه أنفسنا لفهم العالم، وربما حتى ساهمنا في إنشائه، لقد تحققت إنجازات تقنية حقيقية في تطوير GPT-4، ولكن التكنولوجيا الناتجة لن تكون ذات فائدة وظيفية دون إدخال مجموعة بيانات تمثل جزءًا من الرؤية المشتركة والإبداع، وحتى حماقة البشرية، بهذه الطريقة، تشبه أبحاث الذكاء الاصطناعي الحديث “تقييد الملكية العامة الرقمية”، إذ يُنظر إلى التراث المعلوماتي للبشرية -وهو كنز جماعي لا يمكن أن يكون مملوكًا بالفعل لأي شخص- من قبل الشركات كمصدر للربح المحتمل، هذا هو نموذج وادي السيليكون باختصار: تنظم شركة جوجل معلومات العالم بطريقة تسمح لها بجني أرباح ضخمة عن طريق عرض الإعلانات لنا، وشركة فيس بوك تفعل الشيء نفسه بالنسبة لتفاعلاتنا الاجتماعية، إنها ترتيبات نقبلها معظمنا: فنحصل على منصات مجانية مقابل بياناتنا. 

ولكن، حتى لو أصبحت منشوراتنا على الإنترنت الآن بيانات يمكن تحويلها إلى ربح لشركات الذكاء الاصطناعي، فإن الأشخاص الذين ساهموا مباشرةً تم استغلالهم بشكل أكبر، في حين يحصل بعض الباحثين في OpenAI على ما يقارب مليوني دولار سنويًّا، يُقال إن OpenAI دفعت للعمال الذين استعانت بهم من مصادر خارجية في كينيا أقل من دولارين في الساعة لتحديد العناصر السامة في البيانات التدريبية لـ ChatGPT، مما يعرضهم إلى محتوى مؤذٍ وصادم على الأرجح، أشار المتحدث باسم OpenAI في بيان سابق لمجلة Time قائلًا: “إن مهمتنا هي ضمان استفادة الذكاء الاصطناعي العام من جميع البشرية، ونعمل بجد لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة ومفيدة، تحد من التحيز والمحتوى الضار”.

من المؤكد أن هذه الاختلافات العالمية في العمل لا تقتصر على شركة OpenAI فحسب، إذ تم توجيه انتقادات مماثلة لممارسات التعاقد الخارجي إلى شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى، بالإضافة إلى الشركات التي تعتمد على تنظيم المحتوى لبيانات المستخدمين مثل Meta، وهذه ليست ظاهرة محصورة في مجال التكنولوجيا فحسب، إذ يتم التعاقد مع مقاولين من الباطن للعمل الذي يُعتقد أنه بسيط في الجنوب العالمي، وذلك من أجل العمل تحت ظروف لا يمكن أن يتحملها الموظفون بأجر في الغرب.

إن الاعتراف بأن هذه المشاكل أكبر من أي شركة فردية لا يعني تبرئة شركة OpenAI من المسؤولية، بل هو إشارة إلى أن الصناعة والاقتصاد ككل يعتمدان على توزيع غير متكافئ للأجور، لقد تم توجيه الأرباح الهائلة في صناعة التكنولوجيا دائمًا نحو القمة والتطور، بدلًا من أن تعكس النطاق الكامل لمن يقوم بالعمل، ولكن التطورات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي مثيرة للقلق بشكل خاص، نظرًا للتطبيقات المحتملة لأتمتة العمل بطريقة من شأنها أن تركز السلطة في أيدي عدد أقل من الأشخاص، حتى فئة العاملين في مجال التكنولوجيا ذاتها الذين يستفيدون حاليًا من الاندفاع نحو الذكاء الاصطناعي بحثًا عن الثروة قد يواجهون الخسارة في المستقبل، وبالفعل، يستطيع GPT-4 إنشاء موقع بدائي من خلال رسمة بسيطة على قطعة قماش، في وقت تتعرض فيه فئة عمال صناعة التكنولوجيا بشكل عام لضغوطات، خلال الأشهر الأربعة التي تلت إصدار ChatGPT وGPT-4، أعلنت شركات تكنولوجيا كبيرة عن تسريح جماعي للموظفين، بما في ذلك أمازون، ميتا، جوجل، ومايكروسوفت التي أعلنت عن تسريح 10.000 موظف قبل أيام قليلة من الإعلان عن استثمارها البالغ العديد من المليارات في OpenAI إنها لحظة موترة بالنسبة للعاملين في مجال التكنولوجيا كفئة، وحتى الموظفين الذين يتقاضون أجورًا جيدة أدركوا أنهم قد يُستبدلون لأسباب خارجة عن نطاق سيطرتهم.

إن التحرك للاستفادة من الذكاء الاصطناعي يذكّرنا مرة أخرى بمن هو المسيطر في الواقع في هذه الصناعة التي أنتجت العديد من المنتجات ذات الأثر الهائل: بالتأكيد ليس المستخدمين، ولكن ليس العمال أيضًا، قد تدّعي OpenAI أنها لا تزال تهدف إلى “إفادة البشرية بأجمعها”، ولكن بالتأكيد سيستفيد كبار المسؤولين فيها بشكل أكبر. 

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة ذا أتلانتيك).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

أين هي الحرب الثقافية للذكاء الاصطناعي؟ | من «ذا أتلانتيك»

المقال التالي

كيف تتعامل مع الندم | من «سايكي»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00