• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الجمعة, يوليو 31, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

توصينا سيمون دي بيفوار بالدفاع عن أنفسنا في مرحلة الكِبَر | من «سايكي»

بواسطة معنى
13 سبتمبر، 2024
من سايكي
A A
توصينا سيمون دي بيفوار بالدفاع عن أنفسنا في مرحلة الكِبَر | من «سايكي»

ترجمة: سمية العتيبي

لا ترى الفيلسوفة سيمون دي بيفوار أنَّ التقدّم في السن تجربة معيبة أو مرعبة، وإنما هي جديرة بالاحتفاء كونها تمهد لنا الطريق إلى التفرّد.
وصفت الفيلسوفة سيمون دي بيفوار الشيخوخة “بمدمّرة” البشرية. تتباين تجارب الناس في الكِبَر، ولكن الكذبات وتحاشي الحديث عن هذه المرحلة قد يُحيل الشيخوخة إلى نكبة مفجعة ومعيبة، حتى مع تقدّم الطب والتقنية الحيوية لتحسين الصحة وإطالة العمر.

ألّفت بيفوار كتابًا يضمّ 650 صفحة، في الستينيات من عمرها (La vieillesse) (1970) -تُرجم إلى قوة العمر- لكشف حقيقة التقدّم في السن. تعتقد بيفوار أنَّ التقدّم في السن لا يتمثل في الوهن وحسب، فالمجتمع بدوره يدمر الأجساد الهرِمة من خلال التفرقة العمرية.

بيد أنَّ بيفوار أشارت إلى أنَّ الشيخوخة تدنو بنا إلى التفرّد أكثر من أي مرحلة أخرى.

أنْ تكون متفرّدًا في رأيها يعني أنْ تشكّل ذاتك عن طريق القرارات التي تتخذها. لكن الكبار في السن يواجهون تحديات لا حصر لها -ولا مناص من الكثير منها- كما أنها تشوّش على اختياراتهم وتحول بينهم وبين التفرّد.

ترى بيفوار أنَّ التساؤل الكامن في أزمة التقدّم في السن هو: “أيعقل أنني صرتُ آخر هو في الوقت ذاته أنا؟” بصياغة أخرى، مَن هذا الشخص الذي أصبحتُ إليه؟ والذي يبدو وكأنه آخر؟

إنَّ معاملة التقدّم في السن وكأنها “تجربة شاذة رغم حتميتها” قد تكون سببًا في تحولها إلى أزمة.

إنَّ التقدم في السن تجربة طبيعية، فالكِبَر مصيرنا جميعًا باستثناء من توفي يافعًا والسبب الذي يدعو تفسير الكِبَر أنه شاذ هو الاعتقاد أنَّ كبار السن تعوزهم الصحة والاستطاعة.

تنظر التفرقة العمرية إلى كبار السن على أنهم عاجزون وخامدون وفي طريقهم إلى الفناء. ترتأي بيفوار أنَّ التفرقة العمرية لا أساس لها لاستهانتها بقدرات كبار السن وامتهانها، وبخاصة في المجتمعات الرأسمالية؛ إذ تُحدد قيمة الفرد حسب إنتاجيته، مما يجرّدهم من إنسانيتهم ويقمعهم. تقول بيفوار: إنَّ المجتمع يفرض معايير معيشية على غالبية كبار السن، فبات المصطلحان “مسّن وفقير” يحملان الدلالة ذاتها.

يتكيف البعض مع الكِبَر حتى إنهم بالكاد يلحظون أي فرق. تتخذ بيفوار الفيلسوفة لو أندرياس سالومي مثالًا على ذلك، لم تلحظ أمارات الكِبَر حتى بلغت العقد السادس وأخذ شعرها يتساقط.

يحتمي البعض بماله وخيراته من متاعب الكِبَر، خاصة اللجوء إلى التقنية التي تعين الأجساد وتدعمها، أو تتيح العيش في رخاء، إذ يمضي قُدمًا بيسر في الحياة.

تكمن المعضلة في نظرات الآخرين صوبنا

نظرةً تحكمنا وتُعجزنا عن معرفة أنفسنا.

يبدد الكِبَر احتمالات بلوغ الأهداف وإتمام الأعمال، ويحمِل شعور الوحدة لدى موت الأصدقاء والعائلة. وكثيرًا ما يزعزع الاستقرار المادي، ونشاط البدن والحواس، كما أنَّ احتمالية الإصابة بالمرض والألم تزيد.

يؤجج التقدّم في السن من أزمة الهوية. تقول بيفوار: “بالرغم من أنَّ الكِبَر مصيرٌ متوقع، فإنه يأتي مباغتًا”

في حين أنَّ الموت لا عمر له، يلوح لنا الكِبَر كمستقبل بعيد، وتباغتنا لحظة الوعي بالكِبَر كضربة قاضية.

تعتقد بيفوار أنَّ من مسببات أزمة الهوية في مرحلة الكِبَر هي حقيقة أنَّ التقدم في السن تجربةٌ تقع خارج نطاقنا.

نبدو مسنّين في نظر الآخرين لوجود هوّة بين ما نشعر به ونظرات الناس الانتقادية، والمستعصية على الفهم.

تتأمل بيفوار:

امرأة فرنسية، كاتبة، تبلغ الستين من العمر:
هذا هو الواقع الذي أعيشه. ولكن هذا هو الوصف
الموضوعي للحال في العالم الخارجي، حالٌ خارجٌ
عن إرادتي.

شعرت بيفوار بنفور عميق عندما شبّهها الناس بأمهاتهم.

من الأقوال الشائعة: الشباب شباب الروح، ولكنه قول مبسّط. لا شك أننا نتخذ القرارات التي تحدد من سنكون، ولكن الآخرين يؤدون دورًا كذلك في تحديد ماهيتنا، بالإضافة إلى المجتمعات، والظروف المحيطة بنا.

نتمكّن من اكتشاف جوانب في كينونتنا عندما نحدّق في المرآة ونتأمل في أنفسنا، ولكن سيبقى بُعدٌ خفيّ عن أنظارنا وظاهرٌ للآخرين موجودًا.

قد تصبح هذه النظرات قاسية وحاضرة في كل مكان، تحصر كبار السن في قالب “المسنين”، وتكبح مقدرتهم على تكوين أنفسهم خلقًا فريدًا.

يتجلى هذا الموقف في الافتراض أنَّ كبار السن عاجزون عن تعلم أشياء جديدة، وهو افتراض خاطئ. تقول بيفوار عن التقدّم في السن: “يميط هذا الموقف اللثام عن بذاءة المجتمع”

لا تفرّق المجتمعات كلها الناس على أساس أعمارهم. تبجّل العديد من المجتمعات كبار السن، ويعدونهم أحكم، وأصلح أو أقرب إلى القُدسية. إنَّ طاعة كبار السن هي فضيلة في الفلسفة الكونفوشيوسية.

يشبّه الفيلسوف شيشرون تجربة التقدّم في العمر بالإبحار، يتسلّق الشباب الصواري ويشدّون الحبال، ولكن أهمية حصافة القبطان في قيادة الحياة تضاهي أهميتها في قيادة السفينة.

في قصيدة فكتور هيوجو “بوز نائم” (1859-83)، مرحلة الشيخوخة هي مرحلة العظمة،

لعل أعين الشباب تتأجج بالنيران، ولكن أعين بوز الثمانينية تبرق بالوضوح والإثارة. غدت روث، المرأة التي أرسلها الإله على ما يبدو، عارية وطوع يديه.

تحدّق بيفوار إلى انعكاسها على المرآة، في سن الخمسين، وترثي “لفحة الحزن التي تصيبها لدى رؤيتها التجاعيد حول فمها”

توقّر أغلب المجتمعات المسنّين بينما تحتقر المسنّات. لنتفكّر في المسرحية الهزلية “آخر أيام الإثارة” (2015)، تجِد الشخصية إيمي شومر زميلتها الكوميدية جوليا لويس دريفوس فرِحة لبلوغها سن الكِبَر مما سيردع وسائل الإعلام عن تصويرها كجسد مثيرٍ للأهواء.

التحديق إلى المسنّات بنظرات قانطة (خاصة إنْ كنّ معسورات الحال)، سبب في تشرّب فكرة التفرقة العمرية كما فعلت بيفوار.

كانت تعتقد بيفوار، عندما أدركت الثلاثين أنَّ النساء الكبريات في السن لا بد أنْ يحجموا عن الجنس “أمقت فئة المسنّات المشاغبات وقد قطعت عهدًا على نفسي أنني عندما أبلغ سن الكِبَر، سأزهد طوعًا”

وفعلًا عندما بلغت بيفوار 39 سنة عزمت على التجرّد من الرغبات والتخلّي عن أهواء جسدها. دهشت لاكتشافها أنها ما زالت مثيرة ومرغوبة، عندما أقدم عليها فتىً شاب، كلود لانزمان، وأعرب عن رغبته بها.

ومع ذلك، كلما تقدّمت بيفوار في السن، كلما ازدادت رغبتها في تحطيم المرآة على منوال فرجينيا اولدوينى كونتيسه كاستيجليون، عارضة إيطالية ومصوّرة، حرّمت المرايا وأظلمت منزلها لأنها لم تستطع احتمال مرأى تلاشي جمالها وشبابها.

تلمح بيفوار انعكاسها في المرآة وهي في الخمسينيات من عمرها وترثي حاجبيْها المتهدليْن، والهالات الداكنة أسفل عينيها، وقالت:

“يحزنها مرأى التجاعيد حول فمها”

يحاول الكثيرون إنكار حقيقة تقدّمهم في السن بطرق مختلفة. سرد القصص هي إحدى هذه الطرق. تفترض بيفوار أنَّ كبار السن يستمتعون بسرد الحكايات لأنها تبعث بطولاتهم، وتحنّط شخصهم في علاقاتهم الماضية. وهذا ما فعلته بيفوار.

قضت وقتًا طويلًا في كتابة مذكراتها في محاولة لإحياء الذكريات المتلاشية. ينافي التشبث بالماضي على حساب الحاضر والمستقبل مبدأ التفرّد؛ لأنه يعيقنا عن المضي قدمًا، وتقبّل استمرارية نمونا، والتحول بشكل ديناميكي إلى المستقبل.

مع ذلك، لم تقع بيفوار في الفخ، صحيح أنها التفتت إلى ماضيها، إلا أنَّ مذكراتها عملت كبوابة أفضت بها إلى السمو وتخليد نفسها ككاتبة.

كانت بيفوار متيقنة من العبء الذي ينوء به الناس نتيجة للنظرات التمييزية التي تُقلقهم وتعاقبهم، وبخاصة النساء -على سبيل المثال التمييز في العمل- وسلّمت بحقيقة أننا “سواء ارتضينا أم لا في نهاية المطاف نحن خاضعون لرأي الآخرين”.

إنَّ القناع الذي يضعه البعض للهرب من
سنهم هو شكل من أشكال التنكّر،
ويصرف انتباهنا عن القضية
الجوهرية وهي محاربة التفرقة العمرية.

تأجيل ذبول الجسد المحتّم عن طريق اِستبقاء نضارة الشباب، كالخضوع إلى عمليات التجميل هو إحدى إستراتيجيات الهرب.

تقول بيفوار عن المرأة التي ترثي تقدّمها في السن: “إنها تشهد عاجزةً ذبول هذا الجسد الذي تسكنه: تقاوم، ولكن الصبغ، والتقشير، وعمليات التجميل تؤجل فناء الشباب ليس إلا.

السبيل إلى التفرّد في ظن بيفوار هو أنْ نخلق أنفسنا من خلال اختياراتنا. نظريًّا، لا يوجد ما يعيقنا عن السمو بأجسادنا إلى آفاق جديدة وغد جديد، فألا ينبغي أنْ نتساند فيما نختاره بشأن مظهرنا؟

الإجابة النموذجية هي نعم. تقدير أجسادنا من خلال المحافظة على نشاطنا وصحتنا لهو سلوك متفرّد. بالمقابل، فإن تمزيق جلدنا وجسدنا هربًا من الواقع فعل يناقض التفرّد. نخضع إلى التفرقة العمرية والنظرات الجنسية التي تبغض الكِبَر وتستحسن الشباب، عندما نتوجه إلى عمليات التجميل للمحافظة على أنفسنا.

تؤثر الطبقية على الممارسات المعادية للمسنين. لا تتاح هذه الإجراءات سوى للقادرين على صرف المئات من الدولارات شهريًّا أو حتى أسبوعيًّا. وعندما ينجح البعض في إبقاء رونق الشباب، سيتضرر أولئك الذين لا يملكون تكاليفها؛ لأنهم سيبدون أكبر سنًّا مقارنةً مع من خضعوا للإجراءات.

الأغنى منهنّ (وأضيف نون النسوة لأن النساء يمثلن الغالبية العظمى ممن يخضعون للعمليات التجميلية) هي التي ستتمكن من حماية نفسها ضد التفرقة العمرية والجنسية، وفي الآن ذاته ترسّخ من التمييز للنساء معسورات الحال.

إنَّ القناع الذي يضعه البعض للهرب من سنهم هو شكل من أشكال التنكّر، مصيره أنْ ينكشف ببطء، بالإضافة إلى تكاليفه الباهظة والتي تصرف انتباهنا عن القضية الجوهرية وهي محاربة التفرقة العمرية.

تكتب بيفوار في رواية الماندرين (1954): “كشف الوجه بداية التعرّي”، تنصح إظهار وجوهنا- لا لتقبل غضون وجوهنا فحسب، وإنما للاعتزاز بها وهو عملٌ رهيف.

لا ينبغي أنْ ننظر إلى الوجوه الطبيعية والأجساد الطبيعية نظرة تنطوي على الخزي. إنما لمن المخزي أنْ نميّز الأجساد على أساس العمر للحد الذي يرّغب الناس في الهرب منها.

تنبّهت بيفوار إلى العبء المريع الذي تسببه النظرات التمييزية، فهي تُربك الأفراد وتنكّل بهم، خاصة النساء -كحالة التمييز في العمل- “سواء ارتضينا أم لا في نهاية المطاف نحن خاضعون لرأي الآخرين”

كيف إذن نتغلب على “أزمة الهوية” في الكِبَر؟ لا بد أنْ نُفلت الماضي ونتخلص من الطرق المناهضة للتفرّد، تقول بيفوار: “لا بد أنْ نتقبل صورتنا الجديدة بلا تحفظ”

يدعونا التقدّم في السن على نحو متفرّد أنْ نغّير موقفنا وندرك أنَّ الكِبَر جزءٌ من وضعنا، ومن مصيرنا الطبيعي، ومرحلة من مراحل حياتنا لا تختلف جذريًّا عن مرحلة النضج. ترتأي بيفوار أنَّ الشيخوخة “لها توازنٌ خاصٌ بها وتتيح للفرد مجموعة واسعة من الاحتمالات”.

تقدّم لنا الشيخوخة فرصة للالتفات إلى أنفسنا،
والاستجابة إلى احتياجاتنا،
كما تخفّف الالتزامات التي نتقيد بها تجاه الآخرين.

كلما دنا الموت، صعُب الاستمرار في الحياة بهِمَّة، والتغلب على اللامبالاة والخمول، والحفاظ على الثبات وسط الكآبة والشعور بالوحدة.

لا بد أنْ نتحلى بشجاعة لا حياء فيها كي نحب أجسادنا وأجساد الآخرين في مرحلة الكِبَر. ومن الممكن أنْ تتحسن التحديات التي تواجه كبار السن عندما نعتني بأنفسنا من خلال ممارسة التمارين الرياضية، على سبيل المثال، فضلًا عن التكنولوجيات التي تعمل على تمديد الصحة وتعزيزها، وعلاج الأمراض، وتخفيف الألمــ ولا تكون حصرًا على الأثرياء.

تنطوي مرحلة الشيخوخة على مواطن قوة، منها؛ التجارب، والحكمة، وفهم أعمق للنفس. ذلك لأن الناس أقرب إلى ختام صيرورتهم، مرحلة الشيخوخة هي المرحلة التي نكون فيها أقرب إلى الرضا، أو كما تصفها بيفوار: “ذلك الشعور بالامتلاء الذي هو عبثًا غاية الحياة”

عندما نكبر، يغالي الكثير منا في الاهتمام بالصيت والانطباعات التي نتركها لدى الآخرين. الشيخوخة تحررنا من هذا العناء. إنها فرصة للالتفات إلى أنفسنا، لنكون أكثر استجابة لاحتياجاتنا الخاصة، وأقل التزامًا تجاه الآخرين. وفقًا لبيفوار:

إنَّ التخلص من الأوثان والأوهام هو الفعل الأجدر والأصدق من بين التجارب جميعها التي يقدمها العمر… إنَّ حقيقة الحالة الإنسانية لا تتحقق إلا في ختام صيرورتنا،

ولهذا كتبت:

السعي خلف الغايات التي تضفي معنى لحياتنا، كالإخلاص للأفراد، أو الجماعات، أو القضايا، أو الأعمال السياسة، أو الاجتماعية، أو الثقافية، أو الإبداعية، هو الحل الأمثل لكيلا نجعل من حياتنا في الكِبَر محاكاة هزلية للماضي.

في وقت لاحق من حياتها، قلّت منشورات بيفوار، لكنها انخرطت في النشاط السياسي، ودعمت كتَّابًا آخرين، وسعت إلى استقطاب جماهير جديدة لعملها، كما هو الحال مع اقتباس كتابها “المرأة المدمَّرة” (1967).

ترى بيفوار أنَّ بلوغ الكِبَر مُدعاة للاحتفاء، ولكن ينبغي علينا أن نحسّن العالم، ونحرره من التفرقة العمرية حتى تكتمل أسباب الاحتفال، وقتئذٍ نمتلك الحرية في تشكيل أنفسنا تشكيلًا فريدًا، ويتوقف الناس عن المضيِّ كجثة هامدة.

في نهاية المطاف، قد يكون البقاء أسوأ من الموت. تشجعنا بيفوار على مواجهة الكِبَر بجسارة وصدق.

علينا أنْ نكفّ عن الغش،
يتمثل معنى حياتنا في الغد الذي ينتظرنا.

إنَّ جهِلنا حقيقة ماذا سنكون، سنجهل ماهيتنا…
إنَّ التكيف أعسر من الكذب،
ولكن ما إنْ تمكّنت منه، ستسعد.

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة سايكي).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

خارج عقلك | توم تشاتفيلد – ت: محمد السعيد

المقال التالي

قصة الإيمان لنديم الجسر ورحلة الباحث عن الحقيقة | بدر الدين مصطفى

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

استعادة الدور الكوني للأنثى خارج قفص التبعية: كيف صادر النظام الأبوي المتطرف السلطة الكونية للأنوثة؟ | مريم علي

استعادة الدور الكوني للأنثى خارج قفص التبعية: كيف صادر النظام الأبوي المتطرف السلطة الكونية للأنوثة؟ | مريم علي

23 يوليو، 2026

في فجر التاريخ الإنساني، وقبل أن تتشكل هياكل السلطة القمعية، لم تكن المرأة مجرد ظل أو تابع؛ ففي الوعي البشري...

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

التعليم بلا تربية على الحكم: نحو مفهوم العجز التأويلي بوصفه تفسيرًا لأزمة التكوين في المجال العربي | سلمان الحربي

22 يوليو، 2026

ليس أخطر ما في أزمة التعليم العربي أنها تُنتج ضعفًا في التحصيل، أو تفاوتًا في الكفاءات، أو قصورًا في البنية...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00