• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

لماذا نادرًا ما تؤثر قوة التقنية في الناس؟ | من «MIT SMR»

بواسطة معنى
3 يناير، 2026
من MIT SMR
A A
لماذا نادرًا ما تؤثر قوة التقنية في الناس؟ | من «MIT SMR»

ترجمة: شهد الراجحي

يقدم الاقتصاديان “دارون أسيموغلو” و”وسيمون جونسون” في كتابهما الجديد نظرة تاريخية شاملة حول كيف وُزِّعت فوائد وتكاليف التغيير التقني من دون مساواة. يذكرنا كتاب “القوة والتقدم: صراعنا مع التقنية والازدهار على مدى ١٠٠٠ عام” أن التقنية ليست قوة بحد ذاتها، بل هي أداة طُورت لدعم مخططات الأشخاص والمؤسسات التي تملك السلطة في المجتمع. لتحقيق توزيع عادل لفوائد التقنية على البشر كافة، يجب مواجهة هيمنة القوى المسيطرة على هذه التقنية. تحدث “أسيموغلو” و”جونسون” مع المحرر “كاوشك فيسونث” عن الدروس التي يحملها الماضي فيما يتعلق بكيفية تطوير التقنية وتطبيقها الآن وفي المستقبل، وحررت محادثتهما لتكون مختصرة وواضحة.

سألهما “كاوشك فيسونث”: ما الغاية من طرح كتاب “القوة والتقدم”، وما الذي دفعكما لكتابته؟ أجاب “دارون أسيموغلو”: في هذا الوقت علينا أن نفكر في مستقبل التقنية؛ فقد تتعثر كثير من القرارات المهمة بسبب ما نطلق عليه “التفاؤل التقني” في الأوساط الأكاديمية، وعالم التقنية، والعالم السياسي. يُقصد “بالتفاؤل التقني” الاعتقاد بأن التغيير التقني المشرق سيؤدي تلقائيًّا إلى نتائج أفضل للمجتمع، خاصة للعمال في سوق العمل، حتى لو كان هناك بعض التكاليف الانتقالية.

لكن من خلال فهمنا للنظريات الاقتصادية والتاريخية المرتبطة بذلك، توصلنا إلى أن هذا خطأ محض، فعلى مدار التاريخ، تطور التقنية لا يقتصر فقط على الابتكارات التقنية، بل يعتمد أيضًا على كيفية إدارة هذه الابتكارات واتخاذ القرارات بشأن استخدامها وتأثيرها في المجتمعات والديمقراطيات. لذلك، الهدف من كتابة “القوة والتقدم” هو تفنيد فكرة أن جميع الناس قد استفادوا بالقدر نفسه من التقنية، فهناك اختيارات وصراعات في التقنية مشابهة لما في الماضي.

سأل “كاوشك فيسونث”: من المفاهيم الأساسية التي ناقشتماها “عربة الإنتاجية”، فما هذا المفهوم، وكيف يحدد من فاز ومن خسر بسبب التغيرات التقنية؟ أجاب “سيمون جونسون”: مفهوم “عربة الإنتاجية” هو عندما تتحسن التقنية، فإنك تحصل على أجر أعلى، وفرصة أكبر، وصحة أفضل، وفي النهاية، الجميع سيستفيد منها. المشكلة الرئيسة مع هذه الفكرة هي “في النهاية”. “في النهاية” منذ بداية الثورة الصناعية كانت تمتد على مدى ١٢٠ عامًا؛ فمن عشرينيات القرن الثامن عشر إلى أربعينيات القرن التاسع عشر شهدنا كثيرًا من التقنيات الجديدة، ولكننا نعلم أنه في أربعينيات القرن التاسع عشر كان الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ٦ سنوات يعملون بجهد شديد. تحسنت ظروف كثير من الناس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولكن بعد بذل كثير من الجهود، ولم تكن هناك أي تدخلات اقتصادية أو سياسية.

 أضاف “أسيموغلو”: أنا و”سيمون” نعتقد أن الثورة الصناعية البريطانية كانت في الواقع ثورة في الرؤية؛ فقد ظهرت طبقة جديدة من الأشخاص الطموحين الذين أرادوا تطبيق التقنية لتحسين سيطرة الناس على بيئتهم وعملية الإنتاج، ولم يكن دافعهم ذلك من منطلق الإيثار؛ بل كانوا منشغلين بجني المال، ورغبتهم في الصعود داخل التسلسل الهرمي البريطاني، ولم يكن لديهم تعاطف كبير مع الأشخاص الأدنى منهم في هذا التسلسل الهرمي، سواء في بريطانيا أو في بقية أنحاء العالم.

 هذه صورة توضح ما تفعله الطموحات الشخصية إذا لم توجهها مؤسسات ومجموعات أخرى لديها رؤى بديلة في التنظيم المطلوب للمجتمع، كما أنها توضح ضعف مفهوم “عربة الإنتاجية”؛ فقد تأخر الناس في بداية الثورة الصناعية لسببين، أولًا، استُخدمت معظم التقنية لأغراض الأتمتة، وليس لزيادة إنتاجية العمال. عندما تحل التقنية محل العمال، فإنها لا تزيد إنتاجيتهم، ولا تخلق دافعًا قويًّا لأرباب العمل لزيادة الأجور. ثانيًا، كل ذلك كان مترسخًا في هيكل مؤسسي، سواء بسبب رؤية رواد الأعمال، أو لأن النقابات العمالية كانت محظورة والسلطات تلاحقها، وكانت بريطانيا في ذلك الوقت بعيدة جدًّا عن الديمقراطية.

لم يكن لدى الطبقة العاملة أي حقوق أو حماية، ولهذا السبب، حتى في الوقت الذي حقق فيه كثير من الأشخاص ثروات ضخمة، فإن مستويات دخل العمال الحقيقية كانت إما ثابتة وإما في انخفاض. تتطلب مشاركة فوائد التقنية تغييرًا كاملًا في الهيكل المؤسسي للمجتمع البريطاني، الذي قاومته النخب والطبقات الوسطى والعليا، كما يتطلب الأمر تغييرًا في اتجاه التقنية نفسها، فمثلًا، كان من الضروري الاستثمار في البنية التحتية للمدن لتحسين خدمات الصرف الصحي والسيطرة على الأمراض المعدية، وحتى ذلك الحين، كانت حياة المدن مروعة بالنسبة للعمال.

ثم انتقلنا إلى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في الولايات المتحدة، حيث وصفت هذه الفترة كيف شهدت توزيعًا أعدل لمكاسب الإنتاجية الناتجة عن التقنية. فكيف يا ترى حدث هذا؟ يجيب “أسيموغلو”: توضح تلك المرحلة كيف تحولت العوامل التي كانت تعمل ضد الازدهار المشترك في أثناء الثورة الصناعية لصالح الازدهار المشترك في القرن العشرين، خصوصًا في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية.

 يمكن تتبع مصدر ذلك إلى النظام الأمريكي في التصنيع؛ لأنه كان جزءًا أساسيًّا لزيادة إنتاجية العمال عديمي الخبرة باستخدام الآلات. وهذا بدوره، كان أمرًا حاسمًا لكي يتمكن العمال الأقل مهارة من كسب أجور مرتفعة. في تلك الفترة، كان من الممكن تعزيز أعمال العمال في عملية الإنتاج بالتدريب، وقد سهلها عدة تقنيات لم تقتصر على أتمتة العمل فقط، بل خلقت مهام جديدة وأكثر تخصصًا، مثل مهام الصيانة والمهام الهندسية المتقدمة للعمال، حدث ذلك لمؤسسات لديها قوى موازية لأقوى الشركات، خصوصًا من لديها ديمقراطية مستقرة حسب المعايير التاريخية، وحركة عمالية أقوى بكثير بعد “الصفقة الجديدة” وفي أثناء الحرب العالمية الثانية، وبيئة تنظيمية دعمتها الحكومة الأمريكية التي شجعت التغيير التقني، ولكنها وضعت أيضًا حدودًا لما يمكن أن تفعله كبرى الشركات، من خلال تنفيذ قوانين مكافحة الاحتكار على سبيل المثال.

 ذكرتما أيضًا أن حركة العمال في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة كانت تشجع على الميكنة في الصناعات التي عملوا فيها، لماذا؟

قال “جونسون”: إن العنصر الأساسي كان إصرارهم على أن يتلقى عمالهم التدريب اللازم على استخدام الآلات، وكانوا يدركون أن الميكنة قادمة سواء أرضوا أم لا؛ لأنهم لم يستطيعوا ببساطة المطالبة بزيادة الأجور، ما سيزيد الأتمتة. لذلك، طلبت النقابات من العمال اكتساب المهارات اللازمة وأن يعوضوا بعدل. الآن، تبدو النقابات أضعف بكثير من السابق؛ لأن هذه القوة الموازية مفقودة، ما يعني أن فوائد الأتمتة ستذهب إلى القلة الذين يمتلكون القوة الاجتماعية.

أضاف “أسيموغلو”: نحن لسنا ضد الأتمتة، ولا يمكن إيقاف الأتمتة، ولو حدث فسيكون مكلفًا للغاية. في أفضل ذروة للحركة العمالية، سواء في الولايات المتحدة أو في أوروبا، شجعت على إدخال آلات الأتمتة المتقدمة ولكن في الوقت نفسه فاوضت على إنشاء مهام أفضل وأكثر تقدمًا للعمال من أجل تشغيل هذه الآلات ومراقبتها. متى ما فقد العمال هذه المهارات، كان على أصحاب العمل تدريبهم؛ لذا كان الجمع بين المهام الجديدة والتدريب هو ما دافعت عنه النقابات. هل ما زلنا قادرين على دعم نوع الأتمتة الصحيح؟ هذا ما يجب أن نتساءل عنه.

 ما دور قادة الأعمال في تحديد اتجاه التقدم التقني وتوزيع فوائده؟

“أسيموغلو”: مستقبل التقنية لا يمكن فصله عن رؤية الأشخاص ذوي النفوذ، ولا يمكن أن يكون هذا أمرًا يمكننا التصويت عليه ديمقراطيًّا. وينطبق الشيء نفسه على كيفية اتخاذ الرؤساء التنفيذيين قرارات توزيع الأرباح بين مختلف أصحاب المصلحة، فهل يعد العمال ضمن أصحاب المصلحة هؤلاء؟ هذا هو السؤال الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل التقنية.

مع مرور الوقت، تحولت خدمة قادة الأعمال نحو المساهمين فقط، ويُنظر إلى العمال على أنهم مصدر للمشكلات والتكاليف؛ لذا يحاولون القضاء عليهم قدر الإمكان، وقد تزامن ذلك مع رؤية مجتمع التقنية لتطوير آلات يمكنها أتمتة أكبر قدر ممكن من العمل، ولكن لا شيء في قوانين الرأسمالية يجعل هذا أمرًا ضروريًّا. في فترات أخرى وفي سياقات مختلفة، كانت الشركات تعطي الأولوية لزيادة إنتاجية العمال، وقد وجدت طرائق لمكافأة المساهمين مع زيادات أجور العمال عندما يكون أداء الشركة ممتازًا، واستثمرت في تقنيات تزيد من إنتاجية العمال. استحضار رؤية جديدة بين قادة الأعمال قد يكون مفيدًا للغاية من أجل المستقبل الذي نتحدث عنه، لكن هذا لن يحدث تلقائيًّا، لأنه سيتطلب ضغطًا من المؤسسات، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وكذلك بعض الدعم من النقابات العمالية المنظمة.

لقد وصفتما كيف أصبحت عقيدة تعظيم قيمة المساهمين إجماعًا في مدارس الإدارة، ثم في شركات الاستشارات الإدارية، ما أنهى عصر المكاسب المشتركة الواسعة الناتجة عن التقنية. هل تعتقدان أن هذا سيتغير؟

 أجاب “أسيموغلو”: لدي ورقة بحثية مع “أليكس” و”دانيال لي ماير” حيث وجدنا أن الرؤساء التنفيذيين الذين يحملون شهادات جامعية من أفضل برامج ماجستير إدارة الأعمال في الولايات المتحدة لا يزيدون من الإنتاجية أو الصادرات أو الاستثمارات، بل يقللون من نمو الأجور وحصة العاملين، لكن جميع الرؤساء التنفيذيين في عيّنتنا هم من السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات. الآن، المدارس نفسها تشهد تحولًا جزئيًّا، ويبدو أن الطلاب يهتمون بجوانب أوسع من الأعمال؛ فالأساتذة لم يعودوا يتحدثون فقط عن تعظيم قيمة المساهمين وإنشاء إدارات رشيقة من خلال التخلص من العاملين. لذلك، أشعر بتغيير ما في هذا الاتجاه، لكني لست متأكدًا حيال فاعليته.

 أضاف “جونسون”: هناك كثير من التقدم الذي يجب أن يُحرز. المنهج الدراسي والأفكار الأساسية التي تُغرس في الطلاب لا تزال تميل أكثر نحو أفكار “ميلتون فريدمان” مقارنةً بأفكار “أسيموغلو” و”جونسون” أو أي رؤية أخرى.
إذا أخذت بعين الاعتبار الضغط من أسواق المال وراجعت اللغة التي يستخدمها المحللون، فستجد أنها تعزز هذه الرؤية الضيقة، والتي أظن أنها ليست مفيدة أبدًا للأعمال التجارية.

—————————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

سياسة المكان وما تعنيه لاستراتيجية المواهب | من «MIT SMR»

المقال التالي

ضمان السلامة في الابتكارات التقنية | من «MIT SMR»

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00