• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, يونيو 9, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

في مديح العادات: أكثر من مجرد ردود أفعال تلقائية | من «سايكي»

بواسطة معنى
6 أغسطس، 2025
من سايكي
A A
في مديح العادات: أكثر من مجرد ردود أفعال تلقائية | من «سايكي»

بقلم: Ian Robertson | Katsunori Miyahara

ترجمة بدر مصطفى

تُشكِّلُ عاداتنا اليومية الجزء الأكبر من عاداتنا، فنحن نعيش حياتنا اليومية دون حذر مما قد نرتكبه في أي لحظة حينما نكون مرتاحين. كما أننا لا نفكر تفكيرًا واعيًا بخطوات تحضير قهوة الصباح أو ركوب القطار للذهاب إلى العمل. فقد قال الفيلسوف الراحل هيوبرت دريفوس (Hubert Dreyfus): تعد العادات جزءًا من “أساليب التأقلم اليومية”.

وتماشيًا مع وصف هيوبرت دريفوس، يصف فلاسفة العقل وعلماء الإدراك أنَّ عاداتنا اليومية هي استجابات آلية وشبه تلقائية من الإشارات البيئية التي نظهرها خارج نطاق سيطرتنا المدروسة. وقد يبدو ذلك الوصف صحيحًا بالنسبة لنا حينما ندرك أنَّ عاداتنا قد تكون كحاجز يمنعنا من تحقيق أحلامنا ورغباتنا. فعلى سبيل المثال، يمد العديد من الناس يديهم للمصافحة مع علمهم بخطورة مصافحة الآخرين بسبب الوباء، فيصعب امتناعنا عن ممارسة تلك العادة بعد اعتيادنا على مصافحة الناس بشكل لا إرادي.

ومع ذلك، تُظهِرُ عاداتنا اليومية البسيطة قدرًا كبيرًا من الذكاء، فتراعي عاداتنا اليومية سياق أفعالنا بذكاء ومرونة مما يسهم في بناء أهدافنا ومشاريعنا وتحقيقها. فكِّر في الطريق الذي تسلكه للذهاب إلى العمل كل يوم، قد تكون غارقًا في أفكارك حول قضاء يومك أو الأعذار التي ستقدمها لمديرك في العمل بسبب فشلك في إكمال بعض المهام، ومع ذلك تجد أنك سلكت الطريق نفسه الذي تسلكه يوميًّا دون أنْ تؤثر تلك الأفكار على تركيزك كطيار مبرمج على الاتجاهات قبل الإقلاع. بالإضافة إلى أنَّ قيادتك ستكون مضبوطة بذكاء حسب الصعوبات الظرفية، مثل مدى تسارع السائق الذي أمامك أو تباطئه، وتغير إشارات المرور. وقد استبعد الباحثون وصف العادات اليومية كآليات غير ذكية، وصنفوها كنوع من المعتقدات. ويكمن اللغز في توضيح طبيعة العادات وأبعادها الذكية مع الاعتراف بقوة تأثيرها ضد ذكائنا وأنها قد تضلنا.

فلماذا يجب أنْ نحل هذا اللغز؟ طغى على المفكرين العظماء منذ قبل أرسطو إلى وصف البشر أنهم حيوانات عقلانية نتيجة لقدرتنا على تشكيل معتقداتنا بذكاء وتعديلها. ويعد بناء عادات جيدة أمرًا حاسمًا، ولكن بمجرد أنْ نصنع لأنفسنا عادات يومية، فإنه لا يعد أمرًا ذكيًّا. ومع ذلك، إذا أسندنا الذكاء إلى تفاعلاتنا المتجسدة مع العالم، فسنحتاج إلى مراجعة مفهومنا للعقلانية البشرية، وطرح أسئلة عن مفهومنا حول الذكاء الحيواني.

نفى جيلبرت رايل (Gilbert Ryle)، في كتابه المؤثر بعنوان مفهوم العقل ((The Concept of Mind (1949) نفيًا قاطعًا أنْ تكون ممارسة العادات اليومية من الأمور الذكية التي يقوم بها الإنسان. وقد يفاجئ هذا النفي بعض الأشخاص، إذ إنَّ رايل معروف بين الفلاسفة أنه بطل تاريخي لوجهة نظره التي تنص على أنَّ السلوك الذكي لا يسترشد دائمًا بالمعرفة النظرية. فتعد العادات بالنسبة لرايل مجرد آليات طائشة، كما يقارن بين الأفعال المعتادة والسلوكيات الذكية والماهرة، مدعيًا أنَّ “جوهر العادات التي يقوم بها الشخص هو نسخة طبق الأصل من العادة السابقة”. وتعد العادات اليومية طريقة غير ذكية للتفاعل مع العالم.

تذكر كلير كارلايل (Clare Carlisle) في كتابها بعنوان “عن العادة” (On Habit) (2014)، العديد من فلاسفة العقل المؤثرين عبر التاريخ الذين صنفوا العادات اليومية على أنها عادات غير ذكية تدهور الحياة، وتقلل العفوية والحيوية، كما أنها تجعل روتين الإنسان كالجهاز الآلي. ومن أولئك الفلاسفة؛ باروخ سبينوزا (Baruch Spinoza)، وإيمانويل كانت (Immanuel Kant)، وهنري برجسون (Henri Bergson). واتفق الباحثان سوزانا راميريز فيزكايا (Susana Ramírez)، وتوم فرويز (Tom Froese) على تعريفٍ شائعٍ للعادات عبر عدة مجالات من علوم الإدراك المعاصرة، إذ إنَّ العادات أنماط سلوكية ثابتة ويفعلها الإنسان تلقائيًّا من خلال الإشارات التي يتلقاها من سياق الموقف.

سيكون اللغز الذي طرحناه عن الأشخاص الذين يعتقدون أنَّ العادة أمرٌ غير ذكي مطروحًا طرحًا خاطئًا، فحسب هذه الرؤية إذا فسرنا العادات على أنها جزء من الذكاء البشري، فسنخلط بين مفهوم العادات والمهارات. ويدل مثال القيادة على الطريق نفسه الذي نسلكه يوميًّا للذهاب إلى العمل حتى عندما نكون غارقين في أفكارنا على أنَّ قيادتنا بتلك الحالة مهارة وليست عادة. 

وتعد هذه الرؤية خاطئة، فالعادات ليست كما وصفها رايل مجرد ردود أفعال ثابتة وغير حساسة للمحفزات البيئية، كما أنها لا تعني الاستجابة للعالم من حولنا من خلال تصرف واحد، فيجب علينا أنْ نفرق بين العادة والمهارة مع الأخذ بعين الاعتبار أنَّ إيجاد الفروق ليس أمرًا بدهيًّا أو ممكنًا، فنحن نكتسب العديد من المهارات من عاداتنا، وعلى سبيل المثال، يكتسب الأشخاص المهارات الرياضية من خلال الممارسة الحركية المتكررة لتلك الرياضة. كما أنَّ عاداتنا تتضمن مهاراتنا، وعلى سبيل المثال، حينما تشعر بالملل يمكن أنْ تُصَفِّرَ ويعد ذلك التصرف تصرفًا بارعًا، وقد ينتهي بك المطاف بامتلاكك مهارات موسيقية. ولهذه الأسباب يعد التفريق الواضح بين العادة والمهارة إذ إنَّ العادات تكون ذكية أو مكتسبة أمرًا خاطئًا.

على خلاف وصف الفلاسفة للعادات أنها كالجهاز الآلي، يدافع الفيلسوف جيسون ستانلي (Jason Stanley) عن مفهوم العادات، إذ يعتقد ستانلي أنَّ العادات ذكية لأنها نوع من الاعتقاد الراسخ حول طرق تحقيق أهداف معينة. عندما حصلت على وظيفة جديدة وفي مكان جديد كانت أفكاري في أول الأيام تتمحور حول الطريق الذي سأسلكه للوصول إلى العمل، ومن خلال ذهابي اليومي وجدت نفسي أسلك الطريق نفسه يوميًّا لا شعوريًّا. فحينما وصلت لمرحلة الوصول إلى العمل دون تفكير مفرط، أصبحت أركز على قيادتي بحذر حتى أصل للعمل سالمًا. عندما يترسخ هذا الاعتقاد اللاشعوري، قد تكون نتائجه عكسية. فعلى سبيل المثال، قد أسلك طريق العمل المعتاد حتى بعد معرفتي واقتناعي بوجود طريق أقصر. فالعادة ليست إلا اعتقادًا راسخًا للذين يتبنون هذه الرؤية، ومن خلالها يمكننا الحفاظ على النظرة التقليدية للعقلانية البشرية بوصفها تعتمد على القناعات.

تعاني هذه الرؤية الذكية للعادة بوصفها نوعًا من أنواع الاعتقاد من قصور في تفسير الجانب الذكي من أفعالنا المعتادة. فالعادات كما تظهر الأمثلة غالبًا ما تكون حساسة للسياق، أي تختلف حسب الموقف. ولكن إذا كان الفيلسوف ستانلي يعد العادات ذكية وعقلانية لأنها تتبع معتقدات العقل اللاواعي، فإنه يعتمد على فكرة أنَّ مرونة العادات تعتمد على مرونة أفكارنا في العقل اللاواعي وتجديدها. يتعارض التأكيد على مرونة العادات مع ادعائه أنَّ العادات تسترشد بمعتقداتنا غير الواعية والمتكررة، وتعد فكرة أنَّ العمليات العصبية اللاواعية تتضمن معتقدات من الأفكار غير الواضحة على الرغم من محاولة الفلاسفة لتفسير كيفية حدوث ذلك، ولكن كانت محاولاتهم بلا طائل، فإذا كان يوجد تفسير لسبب تغيير العادات حسب الموقف دون الحاجة إلى طرح معتقدات خفية وغير واعية، فإن هذا التفسير سيكون تفسيرًا نظريًّا ملهمًا.

تساعدنا العادات على اتباع السلوك الذكي، ولكن يصعب في كلٍّ من تصنيف العادات بكونها آلية أو نظرية تفسير كيفية تعزيز تلك العادات للسلوك. وتعاني هذه التصنيفات من مشكلة جذرية مشتركة، وهي الفشل في تقدير دور الإدراك الجوهري الذي اعترف به الفلاسفة العاملون في منهج الظاهراتية والعملية (phenomenological and pragmatist)، ولكن قد ننجح في شرح الجانب الذكي للعادات، ونتجنب وصفها بالمعتقدات حينما ندرك ذلك الدور الجوهري للإدراك الحسي في توجيه أفعالنا المعتادة.

بالنسبة لدريفوس (Dreyfus)، نحن خبيرون بعاداتنا اليومية كخبرة سيرينا ويليامز (Serena Williams) في رياضة التنس، على الرغم من أنَّ ما ننجزه قد يكون أقل إثارة للإعجاب. والنتيجة بالنسبة له هي أنَّ عاداتنا اليومية يقودها الإدراك والحدس على مستوى الخبراء. وعلى سبيل المثل اعتاد الكثير منا على ممارسة التباعد الاجتماعي في حياتنا اليومية، ولذلك السبب أصبحنا نحافظ على مسافة آمنة تلقائيًّا، فعندما يدخل شخص في المصعد ويقف بجانبك ستطلب منه التراجع وإبقاء مسافة آمنة.

كان دريفوس محقًّا في التركيز على دور المهارة الإدراكية في توجيه أفعالنا المعتادة، لكن يجب مراجعة تفسيره في جانب واحد بالغ الأهمية، فيظن دريفوس عندما نصبح خبراء في أداء بعض مهامنا اليومية، فإن العالم يجعلنا نتصرف بطريقة مثالية ومناسبة؛ أي عندما تصبح عاداتنا اليومية راسخة، فإننا لن ندرك شيئًا سوى إمكانية اتباع مسار التصرف الأمثل لكل موقف. ونخشى أنْ يكون مفهوم دريفوس للعادات قريبًا من مفهوم الفلاسفة الذين وصفوا العادات أنها كالجهاز الآلي.

ويعد الفيلسوف في علم البراغماتية جون ديوي مفيدًا لنقاشنا؛ إذ يتفق ديوي مع تفسير دريفوس للعادات على أنها تيسّر السلوك الذكي بتشكيلها للإدراك الحسي، كما ينكر فكرة أنَّ روتيننا اليومي يجعل أنماط استجابتنا تلقائية. ويعتقد ديوي في كتابه الطبيعة البشرية والسلوك (Human Nature and Conduct) (1922) أنه “كلما زادت عاداتنا، زادت قوة ملاحظتنا وتنبئنا، وكلما كانت تلك العادات أكثر مرونة، زاد إدراكنا للفرق بين عاداتنا المختلفة، وزادت دقة أفكارنا الخيالية”، فنحن نستجيب ببراعة لأفعالنا المعتادة حسب المواقف لخبرتنا الواسعة بالبيئة المحيطة بنا، ولأننا نميز استجابتنا المعتادة لتلك المواقف. فتعد العادات من المنظور البراغماتي (العملي) غير صريحة وتشكّل كنزًا ثمينًا من الاستجابات المحتملة لبيئتنا المقيدة بالظروف والمنفتحة على العالم. لا ينكر ديوي أنَّ أفكارنا ستتأثر دائمًا بعاداتنا اليومية.  

تزخر فلسفة العقل المعاصر بالتحذيرات الإيجابية التي مفادها أنه يجب علينا ألا نقع في المفارقات السهلة بين العمليات الذكية والمتعمدة، وبين العمليات غير الذكية والتلقائية من ناحية أخرى. فقد دافع علماء النفس ومنهم دانييل كانيمان (Daniel Kahneman) دفاعًا مؤثرًا عن وجهات نظر المعالجة المزدوجة، والتي تنص على أنَّ الدماغ يتكون من نظامين مختلفين؛ أحدهما تلقائي وغير واع وسريع، والآخر بطيء وواع وتأملي، واعترف علماء النفس منذ سنوات أنَّ مثل هذه الصورة تبسيطية للغاية. فإحدى الطرق المضمونة للتغلب على هذا الانقسام تكمن في ملاحظة أنه في حين أنَّ العادات يمكن أنْ تغيّر أهدافنا، فإنها يمكن أنْ تكون أيضًا حساسة لسياق الموقف. ولكن تتطلب حساسيتنا لسياق المواقف الاعتراف بدور المهارات الإدراكية في توجيه أفعالنا المعتادة. ومن خلال تمييز جوانب العادات المرنة، فإننا نبعد أنفسنا عن وجهة النظر القديمة التي تنص على أنَّ معتقداتنا المعرفية توجّه أفعالنا.

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة سايكي).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

مرحبًا بكم في عصر فومسكرولنغ | من «ذا أتلانتيك»

المقال التالي

التربية في العصر الرقمي | من «سيكولوجي توداي»

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

إدغار موران والحداثة الغربية حين تواجه بربريتها | بدر مصطفى

3 يونيو، 2026

رحل إدغار موران عن عالمنا وفي ذاكرته قرن يكاد يختصر عطب الأزمنة الحديثة؛ حربان عالميتان..مقاومة للنازية..شيوعية أغوته ثم خذلته.. استعمار...

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

في حوار مع الذكاء الاصطناعي وفن السؤال: الإنسان كما تكشفه أسئلته | طامي السميري

22 مايو، 2026

في هذا الحوار حاولتُ استكشاف ملامح أسئلتنا كما يراها الذكاء الاصطناعي؛ كيف نسأل؟ وهل نتقن فن صياغة السؤال؟ وهل يمكن...

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

من النبوة إلى النبوءة: عَرَفة.. إنسان محفوظ الأخير وفاوِسْت الإسلامِ | كريم الصياد

17 مايو، 2026

معرفة المستقبل بين الوحي والعلم سمح العلم التجريبي الحديث بتعيين توقُّعات محددة ودقيقة بصدد الطبيعة، فصارت لدى الإنسان للمرة الأولى...

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

12 مايو، 2026

كان الوقتُ غسقًا أزرقًا أبديًّا، ومن الطابق الثاني كانت أذناي تلتقطُ لحنَ الشتاءِ البعيدَ لكمان «فيفالدي».عبر شقِّ الباب في رُدهة...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00