• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الجمعة, يوليو 31, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

كيف تعيش حياة متناغمة؟ | من «سايكي»

بواسطة معنى
11 يونيو، 2025
من سايكي
A A
كيف تعيش حياة متناغمة؟ | من «سايكي»

ترجمة بدر مصطفى

الطبيعة المتغيرة للعمل

أصبح من دأب هذا العصر أن يُلقي المرء نظرة خاطفة على رسائل بريده الإلكتروني لحظة استيقاظه، فيلازمه عمله أينما حل، شاغلًا باله في عطلته، وأمسياته الرومانسية، وفي الملعب مع الأطفال. لنقل بأن مجال عملك مختلف عن بيئة عمل المكاتب، سواء أكنت تعمل في مجال البناء، أو التمريض، أو أي مجال آخر، ولم يكن البريد الإلكتروني هو شغلك الشاغل، فإن اقتصادنا المتسم بالاستمرارية يفرض عليك توقعات مثل العمل دون إخطار مسبق أو في أوقات غير متوقعة، لقد تغيرت طبيعة العمل عقب جائحة كوفيد-19، وازداد عدد الذين يعملون في منازلهم، محاطين بإشعارات ملّحة خاصة بالعمل، مثل الانتهاء من كتابة بريد إلكتروني أو مهمة بسيطة قبل الخلود للنوم، وبالإضافة إلى تباطئنا عند العمل عن بُعد، أظهرت الأبحاث التي أجريت خلال هذه الفترة أن الناس يعملون في المتوسط ساعات أكثر عندما يكونون في المنزل.

هيمن شعور مشترك بأن العمل لا ينتهي أبدًا، ومع ذلك معظم الناس لا يؤثرون العودة إلى الوضع المتزمت قبل الجائحة، حيث كان الحضور مقيدًا من الساعة 9 إلى الساعة 5؛ إذ إن الحرية والمرونة أعانت العديد من الناس على التوفيق بين أدوارهم المختلفة في الحياة، فمن ذا الذي لا يرغب بالعمل من المنزل وبوسعه انتظار عامل سباكة في الوقت ذاته، أو توصيل الأطفال إلى النادي الرياضي بعد الظهيرة؟ لكن الكثيرين منا يدركون صعوبة وضع حدود بين مجالات الحياة والأدوار المختلفة التي يجب أن نؤديها. 

عندما تغسل الأطباق أو الملابس أثناء الاستماع إلى اجتماع عمل، فإن الجانب العملي قد يختلط بالجانب الشخصي، وسيصعب فصلهما بعض الأحيان. يصوّر لنا كتاب مجتمع الاحتراق النفسي (2010م) للمؤلف بيونغ تشول هان، وكتاب مفارقة المرونة (2022م) بقلم هيجونغ تشونغ شعور تنامي الحرية في العمل التي تثير بشكل متناقض إحساسنا بوجود المزيد من المسؤوليات والشعور بأن العمل لا نهاية له: دائمًا مستمر، ولا يكتمل أبدًا.

في هذا الواقع الجديد، ستسمع نصائح من قبيل: افصل بين عملك ومجالاتك الخاصة -بغض النظر عن مدى واقعية ذلك- أو وازن بين هذه المجالات المختلفة من حياتك، ولكننا سنقترح نهجًا مختلفًا وأقرب للواقع وأنفع. 

اسعَ إلى الانسجام بدلًا من التوازن

نعتقد بأن ما يهم هو أن يشكّل المرء حياته بناء على احتياجاته النفسية وأن يطبقها على الجوانب جميعها، تكمن الاحتياجات النفسية (سوف نتطرق إليها لاحقًا) في أساس رفاهية الإنسان ورضاه. اقترنت تلبية الاحتياجات بأداء أدوار الحياة المختلفة بنجاح، مثل الأبوة والأمومة، وقد يحرر أيضًا موارد جديدة للانخراط في السلوكيات الاجتماعية الإيجابية، مثل مساعدة الآخرين، وأعمال نبيلة أخرى، وأظهرت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين يلتفتون إلى احتياجاتهم يزيد إنتاجهم وإبداعهم في العمل، وهم أحرص على التفاني في سبيل شركتهم ومساعدة زملائهم في العمل.

لا تتوقع أن تلبّى احتياجاتك جميعها في وقت العمل أو الفراغ، فالحياة كالأوركسترا وكل دور تؤديه فيها (مثل: القائد المتمرّس، أو الزوج المحب، أو الابن الحنون، أو متطوع الصليب الأحمر المتفاني، أو لاعب الشطرنج الشغوف) يشكّل جزءًا منها. إن تنسيق هذه الأدوار المختلفة، وتلبية الاحتياجات من خلال المشاركة النشطة في هذه الأدوار، سوف يحقق لك “الانسجام بين مجالات الحياة”، أو سيمفونية حياتك. نؤثر أن نتحدث عن الانسجام بين مجالات الحياة، لا “التوازن بين العمل والحياة” فالمصطلح الأخير يشي بأن هناك مجاليْن فقط، وبأنهما متعارضان وأن العمل والحياة مختلفان، كما أنه يشير بأن التوازن بينهما هو الحل الأمثل، إلا أن الناس يميلون إلى التركيز على أدوار دون غيرها، أو يتحول تركيزهم حسب المرحلة الحياتية (على سبيل المثال، قد يركز الأشخاص في أوائل العشرينيات من العمر على دورهم في العمل، بينما قد يركز الآباء الصغار على التربية).

 بناءً على بحثنا وخبرتنا، نقترح أنه طالما استطعت تلبية احتياجاتك النفسية إلى حد ما في أي من الأدوار التي لديك، فأنت في وضع حسن، على سبيل المثال، إذا كان لديك وظيفة مملة ولا تُشعرك بالكفاءة أو تمهد لك الطريق لخوض تجارب مثرية، يمكنك أن تنخرط في هواية صعبة لتعويض هذه الاحتياجات (على سبيل المثال، تعلم لغة جديدة، أو العزف على آلة موسيقية، أو تنظيم حدث كبير لناديك الرياضي)، وبالمثل، إذا كانت حياتك الشخصية تفتقر إلى العلاقات، فقد تتمكن من تلبية هذه الحاجة من خلال وظيفة توفر لك فرصًا للتواصل مع زملاء وعملاء، ولا يهم مدى مساهمة كل مجال من مجالات حياتك في تلبية احتياجاتك، طالما أنها تلبّي هذه الاحتياجات بطريقة أو بأخرى من خلال أحد هذه الأدوار أو جميعها. 

بالإضافة إلى أدوارك المختلفة التي تكمل بعضها بعضًا، قد يكون هناك أيضًا تداعيات إيجابية بين الأدوار: التجارب في دور ما تثري التجارب في دور آخر، مما يعزز تبني نظرة شاملة لحياتك، على سبيل المثال، أظهرت الأبحاث أن الموظفين الذين قضوا عطلة مريحة نهاية الأسبوع كان أداؤهم أفضل وكانوا أكثر استعدادًا وقدرة على استثمار الطاقة في مساعدة الآخرين في العمل، وبالمثل أظهرت تجربتنا الميدانية حول الإجازة أن الناس أنتجوا أفكارًا أكثر تنوعًا بعد العطلة، مقارنة بما قبلها. تثري التجارب التي يخوضها المرء في العمل وقت فراغه، على سبيل المثال، أظهرت الأبحاث أنه عندما ساعد الموظفون زملاء العمل وشعروا بالتقدير جرّاء ذلك، غمرتهم مشاعر إيجابية بعد العمل؛ لذلك، يمكن أن تمتد مشاعر التواصل الاجتماعي في العمل إلى مجالات الحياة الأخرى وتفيدها.

يمكن أن تكون أداة لتحقيق الانسجام في مجالات الحياة المختلفة وتزويد المرء بالرفاهية، والسعادة، والإنتاجية، والإبداع، تذكر أن بعض الاحتياجات قد تكون أكثر إشباعًا في العمل، بينما يكون بعضها الآخر أكثر إشباعًا في سياق الترفيه أو الأسرة. يمكن أن تكون هذه النظرة إلى الحياة والاحتياجات متحررة حيث يجب ألا يلبي أي من أدوارك احتياجاتك جميعها، ولا تتنافس أدوارك مع بعضها بعضًا، يضيف كل دور ببساطة بعض النغمات إلى سيمفونية حياتك.

في هذا الدليل، سنساعدك على فهم احتياجاتك وكيف يمكنك تلبيتها بنشاط عبر مجالات الحياة، ومن خلال التفكير في احتياجاتك النفسية، ستطور نهجًا أكثر دقة واستنارة من الناحية النفسية حول كيفية استخدام وقتك.

افهم احتياجاتك النفسية الأساسية

إن تلبية احتياجاتك النفسية خطوة ضرورية لصحتك النفسية، كانت هناك مناقشات حول ما يشكل بالضبط الحاجة في علم النفس، وهناك نماذج مختلفة تصف هذه الاحتياجات، نجد أن نموذج (DRAMMA)، الذي اقترحه عالم النفس إد دينر وزملاؤه هو نموذج مفيد، نشأ هذا النموذج من عملية تحليلية تضمنت استنتاجات مستخلصة من أكثر من 300 ورقة علمية عبر مختلف التخصصات الأكاديمية (مثل علم النفس وعلوم الترفيه)، DRAMMA هو موجز يحتوي على أوائل الحروف من كلمات معينة، حيث يمثل كل حرف أحد الاحتياجات النفسية الأساسية الستة، على النحو التالي:

  • الانفصال هو حاجتك إلى الانفصال النفسي عن المهام الشاقة، مثل بعض الأنشطة المتعلقة بالعمل أو مسؤوليات الرعاية، ولتجربة الانفصال، لا يكفي التوقف عن أداء النشاط، بل ينبغي الكف عن التفكير فيه، مع أخذ مسافة ذهنية، من المهم الابتعاد عن هذه الأفكار لتكون حاضرًا بشكل كامل في الوقت الحالي ولاستعادة الموارد النفسية الحيوية اللازمة. يشكل الانفصال النفسي الأساس لظهور تجارب أخرى؛ لذلك، تحتاج أولًا إلى التحرر من الارتباط قبل أن تتمكن من الانخراط بشكل كامل في شيء آخر مثل الاسترخاء.
  • الاسترخاء هو حاجتك للراحة الجسمية والعقلية، وتعززه الأنشطة التي تتطلب القليل من الجهد البدني أو الفكري والتي تفرض عليك القليل من المطالب الاجتماعية، إن مشاهدة مسلسلاتك المفضلة على التلفزيون أو التدليك أو الاستماع إلى الموسيقا أو بث ASMR أو زيارة الساونا أو الاستحمام هي أمثلة نموذجية على أنشطة الاسترخاء.
  • الاستقلالية هي حاجتك لتجربة الشعور بالسلطة إزاء سلوكك، والشعور بالتحكم في اختياراتك وأفعالك، الاستقلالية هي حاجة إنسانية أساسية متأصلة بعمق في النفس البشرية، وتظهر منذ سن مبكرة جدًّا.
  • يصف الإتقان حاجتك للبحث عن فرص التعلم والتحديات المثلى للشعور بالإنجاز والكفاءة، وعلى الرغم من أن أنشطة الشعور بالإتقان تتطلب جهدًا، إلا أنها تساعد أيضًا في إنشاء موارد جديدة، مثل المهارات والمعرفة، وتصفية المزاج. 
  • المعنى هو حاجتك إلى الانخراط في أنشطة توفر لك فرصًا لاكتساب شيء ذي قيمة ومهم في الحياة، وجدت دراسة من مايو كلينيك أن الأطباء الذين تمكنوا من قضاء 20 في المئة على الأقل من وقتهم في القيام بعمل وجدوه ذا مغزًى (مثل أخذ الوقت لمناقشة التشخيص أو توقعات سير المرض مع المرضى وعائلاتهم)، كانوا أقل عرضة للإرهاق بشكل كبير. أي شيء يتجاوز 20 في المئة لم يكن له سوى تأثير هامشي، بمعنًى آخر: لا تحتاج إلى تغيير كل شيء في وظيفتك لتجني فوائد كبيرة.
  • الانتماء هو حاجتك الأساسية للاهتمام بالآخرين وشعورك بأنك مهم، الأنشطة الاجتماعية، والاعتزاز بالعلاقات الهادفة مع العائلة والأصدقاء والزملاء، وبناء علاقات جديدة، كلها تساعد على الإحساس بمشاعر إيجابية وتعزيز الرفاهية.

فكر في مدى جودة تلبية احتياجاتك حاليًّا

نأمل أن تكون القراءة عن احتياجاتك بناء على نظرية DRAMMA وفوائدها المحتملة قد أثارت اهتمامك بمعرفة المزيد حول كيفية تعزيز تلبية احتياجاتك الخاصة، الآن حان الوقت لوضع النظرية موضع التنفيذ، تتمثل الخطوة الأولى في الحصول على صورة واضحة للحالة الحالية لتلبية احتياجاتك، أثناء قيامك بذلك، تذكر أن الناس يختلفون بشكل طبيعي في الاحتياجات التي يعتقدون أنها مهمة لهم؛ لذلك، وكحال العديد من الأشخاص الآخرين، ربما تكون قد طورت ميلًا للتركيز فقط على واحد أو عدد قليل من الاحتياجات.

كنقطة انطلاق، يمكن أن يساعدك هذا الاختبار القصير الذي تستضيفه جامعة جرونينجن في هولندا على تقييم احتياجاتك الحالية بناء على النظرية، وذلك من خلال طرح أسئلة عليك حول الشهر الماضي، بما في ذلك الدرجة التي شعرت بها أنه يمكنك أن تحدد بنفسك كيف قضيت وقتك أو ما إذا كنت قد فعلت أي شيء لتوسيع آفاقك، ومنحك درجة من 5 لكل من الاحتياجات الأساسية.

بعد حصولك على درجتك الشخصية وتعلمك للحاجة أو (الاحتياجات) التي سجلت فيها أدنى وأعلى درجة، من المفيد التفكير في كيفية قضاء أيامك وكيف للعادات أن تسهّل حياتك، وقد تكون اكتسبت دون وعي عادات لا تخدم احتياجاتك وصحتك ورفاهيتك.

افحص وقتك

قد يزيدك تحديد الأنشطة التي تمارسها في يومك وعيًا بوقتك وكيف تمضيه، ويساعد على إحداث تغييرات إيجابية لتلبية احتياجاتك بشكل أفضل، يمكنك أخذ قطعة من الورق أو فتح تطبيق لتدوين الملاحظات على هاتفك الذكي، أولاً، تفكّر في أي يوم قضيته (على سبيل المثال، الثلاثاء الماضي) واسرد الأنشطة الممتعة جميعها التي شاركت فيها طوال هذا اليوم، قد تتضمن القائمة أنشطة مثل محادثة قصيرة مع زميل، أو عرض تقديمي ناجح في العمل، أو موعد فيلم مع صديق، أو حتى الأعمال المنزلية التي استمتعت بها.

 فكّر كيف يسهم كل مدخل في تلبية احتياجاتك النفسية المختلفة، ومن ثم اذكر الأنشطة جميعها التي شاركت فيها خلال هذا اليوم والتي لم تستمتع بها، قد ينطوي ذلك على مهام عمل معينة، أو الانتقال من وإلى العمل، أو الأعمال المنزلية، فكّر كيف يؤثر كل نشاط لم تستمتع به باحتياجاتك النفسية، أو كيف تعدّل هذه الأنشطة بحيث تلبي احتياجاتك النفسية بشكل أفضل. 

بمجرد حصولك على نموذج أولي لاحتياجاتك وروتينك اليومي الحالي (للحصول على نظرة عامة أكثر شمولًا، يمكنك التفكير في أداء التمرين السابق لمزيد من أيام العمل وعطلات نهاية الأسبوع)، تكون مستعدًّا لبدء التفكير بعمق حول سبل زيادة تلبية كل من احتياجاتك الست، ولا يقتصر ذلك على تعديل أنشطتك الحالية، بل يشمل النظر في كل حاجة بدورها وكيف يمكنك تلبيتها من خلال الروتين والممارسات الجديدة. ضع في اعتبارك أنه إذا كنت تلبي حاليًّا بعض الاحتياجات دون سواها قد يتبدى لك الضرر في المستقبل البعيد، فهناك أدلة تجريبية تشير إلى أن تلبية الاحتياجات المتوازنة أكثر فائدة من تلبية احتياجات معينة فقط.

أطلق الباحثون مؤخرًا على هذه العملية التي يخطط فيها المرء لتلبية احتياجاته تشكيل الحياة بناء على الاحتياجات، المصطلح مشتق من التشكيل الوظيفي، والذي يشير إلى تشكيل أنشطة الوظيفة لمطابقة مهارات الفرد واهتماماته مع وظيفته، يمكنك توظيف نهج تشكيل الحياة بناء على الاحتياجات في مجالات الحياة المختلفة لتحقيق الانسجام بين الأدوار المختلفة في الحياة وتحقيق شعور أعلى بالرفاهية. في القسم التالي، نشارك بعض النصائح الإضافية حول هذا النهج، مع أخذ كل من الاحتياجات الستة بعين الاعتبار. 

تذكر، إذا كنت تميل إلى التركيز على حاجة تلبيها باستمرار، فالأرجح أن البحث عن طرق للاستفادة من الاحتياجات المهملة فعل مفيد -وهو السبيل إلى حياة متناغمة، تذكر أنه لا يهم في أي مجال من مجالات الحياة تلبي حاجة معينة- النقطة المهمة هي إلقاء نظرة شاملة والتأكد من تلبية احتياجاتك في مكان ما، بطريقة أو بأخرى.

خصص وقتًا أكثر للانفصال

في بعض الأحيان قد يكون من الصعب أن تكف عن التفكير في عملك بعد ساعات العمل، إذا لاحظت أنك منشغل بمهامك غير المكتملة أو أنك تستمر في التفكير في مواقف العمل، الجأ إلى طقوس تعينك على النأي من العمل والاستراحة. تساعد هذه العادات اليومية البسيطة (مثل كتابة قائمة مهام لليوم التالي، أو غسل كوب القهوة، أو تغيير ملابسك بعد وصولك إلى المنزل) للتنبه بأن وقت عملك انتهى وحان وقت الراحة. 

على نحو مماثل، قد تعتني بأحد أفراد الأسرة المسنين وتجد صعوبة في عدم التفكير بهم عندما تكون في العمل، لمنع أفكارك من العودة إلى مهام رعايتك أو مخاوفك، يمكنك جدولة “وقت للتفكير فيما يقلقك” كل يوم؛ لذلك، كلما لاحظت أن القلق تمكن منك، أجّل هذه الأفكار إلى “وقت التفكير فيما يقلقك”، أظهرت الأبحاث أن هذه الاستراتيجية قللت بشكل كبير من متوسط وقت القلق اليومي للأشخاص من 37 إلى 25 دقيقة، قد لا يبدو كثيرًا ولكنه سيتنامى ويقلل من قلقك.

تعلم الاسترخاء

القول أسهل من الفعل، ولكن لحسن الحظ هناك الكثير من الطرق لإرخاء الجسم والعقل، مثل قراءة الصحيفة في مقهًى، والحصول على تدليك، والتنزه في الغابة، والاستماع إلى موسيقا الهيفي ميتال، والاستمتاع بكأس من النبيذ على الأريكة، واحتضان شريكك أو قطتك، لكل شخص طريقة. من المهم أن تضع في اعتبارك أهمية الابتعاد عن مسببات التوتر سيساعدك ذلك على تحقيق حالة ذهنية مريحة، وقد تفكر في أوقات الراحة التي تقضيها أثناء ساعات العمل. كيف تقضي وقت راحتك؟ هل تكون مسترخيًّا أثناء استراحتك؟ هل هناك ما يمكنك القيام به للاسترخاء؟ الاستراتيجية المختصرة والفعالة هي الاسترخاء التدريجي للعضلات، وهناك العديد من مقاطع الصوت والفيديو لتعلم هذه الاستراتيجية، والتي تساعدك على الاسترخاء في لحظات قليلة.

رسّخ إحساسك بالاستقلالية

من خلال تشكيل يومك بأنشطة ممتعة ومرضية للاحتياجات وتحويل الأنشطة المضجرة إلى أنشطة أكثر إرضاءً للاحتياجات وأمتع (كما فعلت مع التدقيق السابق لوقتك)، فإنك تملك زمام يومك، وبذلك تلبي حاجتك إلى الاستقلالية، في بعض الأحيان، لتلبية حاجتك إلى الاستقلالية، قد تحتاج إلى وقت راحة، في هذه الحالة، يجب عليك جدولة يوم أو جزء منه في سبيل راحتك. 

يجب أن يتضمن هذا الانفصال عن روتينك والتزاماتك للتفرّغ إلى الأنشطة التي تريد أن تفعلها، وأن تقضيها فقط مع الأشخاص الذين تريدهم، حتى لو كانت التزامات عملك أو عائلتك لا تسمح لك بالابتعاد سوى لبضع دقائق فقط عن واقعك اليومي، فمن الجدير جدولة هذا “الوقت الخاص لي” لتجربة شعور السيطرة على حياتك.

اعثر على المعنى وأتقن عملًا

بعد تقييم أنشطتك اليومية ووضع خطط لتكييفها مع احتياجاتك الستة، قد تلاحظ أن تلبية بعض الاحتياجات، مثل إتقان عملٍ ووجود معنًى، قد تتطلب المزيد من الوقت والجهد، وفي سبيل الإتقان ستحتاج إلى مواجهة تحدٍّ لطيف وتعلم شيء جديد. ربما كنت تفكر منذ فترة طويلة فيما إذا كنت ستأخذ دورة في مسرح الارتجال أو إيكيبانا أو التايكوندو؟ من المحتمل أن تشعر بالفخر بنفسك بعد أن تشرع في هذه الرحلة لتعلم مهارة جديدة، قد تبدو هذه الهوايات الجديدة ذات مغزًى وبالتالي تزيد من إحساسك بالهدف في الحياة، اضرب عصفورين بحجر واحد.

إذا كنت لا تزال تكافح من أجل زيادة إحساسك بالمعنى، فلعل تحديد الأشياء المهمة حقًّا في حياتك قد يكون نافعًا، للقيام بذلك يمكنك النظر إلى قائمة تحتوي القيم الأساسية (مثل التي قدمها مؤلف المساعدة الذاتية جيمس كلير) واختيار خمس قيم تعد الأهم بالنسبة لك، على سبيل المثال، قد تحب الفن وتزدهر في بيئة توفر إمكانيات للإبداع، في حين أن قيم شخص آخر قد توّجهه إلى إيجاد الاستقرار والأمن في الحياة.

الآن فكر كيف كانت هذه القيم الشخصية الخمس موجودة في أنشطتك الأخيرة ونمط حياتك وعلاقاتك، يمكنك التحقق من جدول أعمالك الأسبوعي للحصول على صورة أكثر واقعية لحياتك في الوقت الحالي، إذا لاحظت أن القيم الخمس غير موجودة في جدولك الأسبوعي، فقم بعصف ذهني لطرق جديدة لدمجها في حياتك، على سبيل المثال، إذا كنت تقدّر التعليم، فتأكد من جدولة بعض الوقت في جدول أعمالك الأسبوعي لنشاط تعليمي يهمك، أو إذا كانت إحدى قيمك الأساسية هي العمل الهادف، حدد ما الذي سيضفي المعنى على عملك الحالي وعزز هذا الجانب من حياتك، قد تكون طبيعة عملك ذات مغزًى، أو قد تجد أن بعض العلاقات المهنية مع عملائك أو زملائك أو مرشديك تضيف معنًى إلى حياتك (العملية)، إذا كانت بعض المهام أو العلاقات تمدّ عملك بالمعنى، فتأكد من جدولة هذه الأنشطة في جدول أعمالك الأسبوعي.

في حين أن بعضنا يجد المعنى في عمله، لا ينطبق هذا على الجميع، قد يضيف دعم قضية جديرة من خلال الأنشطة اليومية أو التطوع بوقتك المعنى لحياتك، إذا كنت شغوفًا بالبيئة، فيمكنك التركيز على شراء المزيد من المنتجات المحلية وتقليل نفاياتك وزيادة وعيك بكيفية استخدام الموارد اليومية مثل المياه والحرارة ووسائل النقل، مثل الركض وإزاحة القمامة عن الطريق في الوقت ذاته، أم لعلك تشعر بالتعاطف مع فئات معينة في المجتمع؟ ربما يكون هناك الكثير من الخيارات للتطوع لمساعدتهم في مجتمعك المحلي، على سبيل المثال، يمكنك التطوع في مركز للمشردين أو اللاجئين، أو العمل مع الأطفال المحرومين، أو يمكنك استخدام مهاراتك ومعرفتك وتصبح مرشدًا لموظف مبتدئ أو من خلال المساعدة في تنظيم حملة لجمع التبرعات.

لا تنسَ الانتماء

إن الأعمال التطوعية ستشعرك بالانتماء إلى الآخرين، وتضفي معنًى لحياتك، والأهم من ذلك، لتلبية هذه الحاجة، لا تُغالِ في الأنشطة، فحتى الأعمال البسيطة مثل مساعدة صديق، أو زميل، أو جار، أو زيارة قريب مسن، أو مفاجأة صديق، أو أحد أفراد الأسرة بهدية صنعتها بيديك، قد تعزز مشاعرك الإيجابية في هذه العلاقات من حب وثقة وامتنان، ومن خلال هذه الأعمال اللطيفة، ستلاحظ تفاعلاتك الاجتماعية الإيجابية السابقة وسوف تفتخر لمساعدة شخص ما. إن وددت تعلم المزيد عن كيفية بناء حياتك حول ما يهمك، فإن كتاب ساعة السعادة (2022م) لكاسي هولمز سيقدم لك قراءة مستنيرة، تقدم الروائية نصائح عملية حول كيفية توظيف وقتك بطرق أكثر إرضاءً.

النقاط الرئيسية – كيف تعيش حياة متناغمة؟

  • صرنا نشعر بأننا “منشغلون دائمًا” ولا نملك وقتنا نتيجة للتغييرات التكنولوجية والعمل عن بعد وبيئة العمل المتغيرة.
  • اهدف إلى الانسجام بدلًا من التوازن بين العمل والحياة: من المعتاد أن نسمع النصائح حول سهولة الموازنة بين العمل والحياة، ولكن النهج الأفضل هو أكثر شمولية، مما يضمن تلبية احتياجاتك النفسية الأساسية في مكان ما، بطريقة ما عبر مجالات حياتك المختلفة.
  • فهم احتياجاتك النفسية الأساسية: تعرّف على الاحتياجات النفسية الرئيسية الستة من خلال نموذج DRAMMA الذي يرمز إلى الانفصال، والاسترخاء، والاستقلالية، والإتقان، والمعنى، والانتماء.
  • فكر في مدى جودة تلبية احتياجاتك حاليًّا: يمكن أن يمنحك الاختبار المجاني والسريع عبر الإنترنت لمحة سريعة، المهم للصحة هو تلبية احتياجاتك جميعها بدلًا من بعضها فقط.
  • أجرِ تدقيقًا لوقتك: لفهم كيفية تلبية روتينك وأدوارك الحالية في الحياة لاحتياجاتك أو عجزها، وتعمّق في كيفية قضاء وقتك.
  • خصص وقتًا أكثر للانفصال: بمجرد أن تكون لديك صورة واضحة عن الاحتياجات التي تهملها حاليًّا، يمكنك البدء في معالجتها، يدور الانفصال حول الفصل جسديًّا وعقليًّا عن الأنشطة والمخاوف الصعبة.
  • تعلم الاسترخاء: لن تتمكن من الاسترخاء دون الانفصال، والذي يتضمن القيام بأنشطة لا تتطلب مجهودًا جسديًّا أو عقليًّا.
  • رسّخ إحساسك بالاستقلالية: والأطفال كذلك يسعدهم الشعور بالسيطرة، عزز استقلاليتك من خلال التحكم المتعمد في كيفية قضاء وقتك.
  • اعثر على المعنى وأتقن عملًا: يجدر بك قضاء بعض الوقت في التفكير فيما يهمك في الحياة، ثم البحث عن طرق للعيش بما يتماشى مع قيمك، إما من خلال العمل أو في حياتك الشخصية، على سبيل المثال من خلال العمل التطوعي أو مواجهة تحديات ممتعة أو تعلم شيء جديد.
  • لا تنسَ الحاجة إلى الانتماء: يتعلق هذا بإحساسك بالاتصال بالآخرين، وأداء الأعمال الطيبة للآخرين سوف يلبي هذه الحاجة. 

يعدّ مفهوم تشكيل الحياة بناء على الاحتياجات نشاطًا اجتماعيًّا

في حين أن تشكيل الحياة حسب الاحتياجات يركز على احتياجاتك الفردية، إلا أنه لا يحدث بمعزل عن السياق الاجتماعي الذي تعيش فيه، غالبًا ما يشمل الأشخاص من حولك ويؤثر عليهم، مثل شريكك، وعائلتك، وأصدقائك، وزملائك. أثناء قراءة الأمثلة الواردة في الأقسام السابقة، قد يخطر ببالك: “لعل أخذ إجازة بعد الظهر هي فكرة حسنة، ولكن ماذا سأفعل مع أطفالي الذين يحتاجون إلى إطعام ونقل إلى تمرين كرة القدم الخاص بهم؟!” أو “من سيكمل مهام عملي الأخرى عندما أبدأ مشروع عمل جديد مثير؟”.

في هذه الحالات، يمكن لأشخاص آخرين أن يؤدوا دورًا مهمًّا في نجاح هذا النهج، على سبيل المثال، قد تحتاج إلى الاتفاق مع الآخرين للاعتناء بأطفالك حتى تتمكن من الحصول على الراحة التي تحتاج إليها، في حين أن اتخاذ هذه الترتيبات قد يكون متعبًا، كما أنها ستتيح للآخرين للقيام بأنشطة ترضيهم، على سبيل المثال، قد يحصل أطفالك على فرصة لقضاء وقت ممتع مع أجدادهم أو عمهم المفضل، وفي هذه الحالة الجميع سيكسب.

 قد تساعد المحادثة مع فريقك بالعمل في تحديد كيفية تقسيم المهام المختلفة بطريقة تفيد الجميع، قد تكون المهمة التي تصدعك ممتعة لشخص آخر في فريقك أو أي فرد يرغب في تعلمها، وقد يتيح لك تفويض بعض المسؤوليات الوقت الذي تحتاج إليه للقيام بشيء تجده أكثر جدوًى أو فائدة لتطويرك المهني مع منح الآخرين أيضًا فرصة لتنمية كفاءتهم.

وبالتالي، قد تعين المناقشات المفتوحة حول الأدوار والاحتياجات المختلفة لكل شخص في خلق بيئة تدعم احتياجاتك، وتساعد عائلتك وأصدقاءك وزملاءك على تلبية احتياجاتهم النفسية أيضًا؛ لذلك، عندما ترغب في إشراك الآخرين في هذه الرحلة، لا تنسَ المساعدة في دعم جهودهم، قد يعين هذا التبادل بإقناعهم على التعاون معك، ومرافقتهم لك.

 تحذير: لا تبالغ في ذلك!

بعد قراءة هذا الدليل، نأمل أن تكون حريصًا على دمج نهج تشكيل الحياة بناء على احتياجاتك، ومع ذلك، لا تنظر إلى النهج على أنه استراتيجية لتحسين كل لحظة من حياتك، بل دعه يتدفق بشكل طبيعي من احتياجاتك النفسية الحالية ويساعدك على عيش حياة يومية أنفع وأمتع؛ لذلك، استخدم نموذج DRAMMA كدليل وإطار للتفكير في احتياجاتك بدلًا من قائمة مهام أخرى يجب عليك الانتهاء منها كل يوم (الكتاب الذي ذكرناه سابقًا (مفارقة المرونة) يقدم قصة تحذيرية حول المبالغة في إدارة وقتك واستغلال نفسك في النهاية).

المصدر

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة سايكي).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

الوسوم: ترجمات معنى
ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

التربية في العصر الرقمي | من «سيكولوجي توداي»

المقال التالي

وضع الحدود في حياتنا الاجتماعية | من «سيكولوجي توداي»

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

ما الذي يجعل المواطن يبدو مواطنًا؟ كرة القدم وإسبانيا وسياسة النسب | إحساين إلحيان ترجمة: نيهاد القزوي

27 يوليو، 2026

تروي كل أمة سرديتها الخاصة عن الانتماء؛ فمنها من يرويها عبر الدساتير، ومنها من يصوغها باللغة، بينما تستمد أمم أخرى...

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

جماليات اللاتطابق..لماذا يجب أن نرتاب في الأشياء التي تبدو كاملة؟ | بدر مصطفى

24 يوليو، 2026

ثمة أشياء تجذبنا لأنها لم تُحكم إغلاقها على صورة واحدة. نعود إليها أكثر من مرة. لا تستنفد نفسها في النظرة...

استعادة الدور الكوني للأنثى خارج قفص التبعية: كيف صادر النظام الأبوي المتطرف السلطة الكونية للأنوثة؟ | مريم علي

استعادة الدور الكوني للأنثى خارج قفص التبعية: كيف صادر النظام الأبوي المتطرف السلطة الكونية للأنوثة؟ | مريم علي

23 يوليو، 2026

في فجر التاريخ الإنساني، وقبل أن تتشكل هياكل السلطة القمعية، لم تكن المرأة مجرد ظل أو تابع؛ ففي الوعي البشري...

رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم

التعليم بلا تربية على الحكم: نحو مفهوم العجز التأويلي بوصفه تفسيرًا لأزمة التكوين في المجال العربي | سلمان الحربي

22 يوليو، 2026

ليس أخطر ما في أزمة التعليم العربي أنها تُنتج ضعفًا في التحصيل، أو تفاوتًا في الكفاءات، أو قصورًا في البنية...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00