يقترح المسكيني علينا في هذا المقام أن نفهم الاستخلاف بوصفه أدبًا من آداب الانتماء ما بعد الحديث؛ من حيث العودة إلى الدرجة الصفر من الذات الإنسانية؛ إن هذا الصفر نمط الانتماء المشترك مع أعضاء الإنسانية الحالية. إن هذا التأسيس للانتماء لا يهدف لتأسيس ذاتا إنسانية معينة، إنما يرمي بغية تأسيس موقف وجودي لشكل مقام الإنسان في العالم؛ وهي دلالة ليس لها أي مضمون سوى أنها تدبير لمن كان ينبغي أن يحضر في العالم.
لتحميل الورقة: ابن خلدون والمسكيني أو نحو ضيافة ما بعد حداثية




