• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
الأحد, يوليو 5, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

هل الأحلام أشياء مثل غيرها؟ | جاكلين كاروا

بواسطة معنى
29 ديسمبر، 2025
من مقالات فرنسية
A A
هل الأحلام أشياء مثل غيرها؟ | جاكلين كاروا

ترجمة: ديمة الشنبري

كيف تعاملت العلوم الإنسانية والاجتماعية مع الأحلام؟ قام المراقبون بتوثيقها بالآلاف، وفقًا لطرائق متعددة للتسجيل والتحليل منذ القرن التاسع عشر.

كيف أمكن تحويل الأحلام إلى موضوع للبحث العلمي؟ فمنذ أزمنة بعيدة، سعى البشر إلى إضفاء معنى على الصور والأصوات التي تراودهم ليلًا، وأحيانًا نهارًا، غير أن هذا المشروع اتخذ شكله المنهجي أساسًا في الغرب خلال القرن التاسع عشر، حين جرت محاولات لملاحظة الأحلام وتدوينها بطرائق تُعد «موضوعية» بقدر الإمكان. وقد ورثت أبحاث النوم المعاصرة، رغم اتساعها وتعقّد أدواتها، هذا التوجّه في جوهره. من هنا تبرز أهمية العودة إلى تلك اللحظة المفصلية التي حاول فيها الباحثون جعل الظواهر الحلمية موضوعات قابلة للرصد والجمع والتحليل، وقابلة أيضًا لإعادة التأويل، لا سيما مع بروز التحليل النفسي. فإلى أي حد أسهم ظهور العلوم الإنسانية والاجتماعية، بمعناها الواسع، في إعادة صياغة مقاربتنا للأحلام أو تعديلها؟ وكيف أُثيرت، في هذا السياق، إشكالات إبستمولوجية ومنهجية حول إمكان جمع الأحلام وتفسيرها وتحليلها، أو حدود ذلك واستحالته؟

الملاحظة والسرد

«بدا لي أن كل شيء من حولي كان ضبابيًّا ولامعًا صدفي اللون، مع وجود العديد من الكيانات الغامضة، برز من بينها بشكل واضح إلى حدٍّ ما وجه شاب، حيث كان عنقه الطويل جدًّا يبدو وكأنه ينذر بطبعه الجبان والتراخي في آن واحد. […] فيظهر في جزء آخر من الحلم وهو يمشي تحت أشعة الشمس الساطعة أمام محطة غار سان لازار gare Saint-Lazare، وكان يرافقه شخص يقول له: “يجب أن تضيف زرًّا آخر إلى معطفك” عند هذه اللحظة، استيقظت[1]»

نكون قد عرفنا هذا النص بعنوان “حلم”، وهو مقتبس من ترجمة آيت حنّا لكتاب تمرينات في الأسلوب الصادر عن دار جرير، العمل الشهير الذي سرد فيه ريمون كينو عام 1947م القصة نفسها بـ٩٩ طريقة مختلفة. في هذا التمرين، يتم تحويل “ملاحظات” قصة أولية إلى “حلم”، على الأقل بالنسبة للقراء والنائمين الغربيين في القرن التاسع عشر، والعشرين، والحادي والعشرين. يظهر شخص مجهول يعتقد أنه يرى شخصية تظهر من الضباب، ثم يسمع صوتها وهي تنطق بجملة تبدو في آن واحد تافهة وغير منطقية. هذان المشهدان غير مترابطين وغير مهمين، فيدخل القارئ من خلال هذين المشهدين المُتَّسمين بالغرابة وعدم الأهمية والترابط إلى عالم عادي، ولكنه غير مبهم، حيث لا يُعرف من يرى ومن يسمع، إلى أن تظهر فجأة هوية يقظة تقطع هذا السرد، ويتأكد القارئ أن الأمر كان بالفعل مجرد حلم.

بصفته قريبًا من السرياليين وقارئًا نقديًّا للتحليل النفسي، التقط كينو، بسخرية واعية، تقليدًا سرديًّا أخذ يتبلور منذ القرن التاسع عشر، واتّبعه عدد من الأسماء البارزة في زمنها، من بينهم المؤرخ المعروف ألفريد موري (1817–1892)، إلى جانب فلاسفة وعلماء نفس مثل فيكتور إيغر (1848–1909) ومارسيل فوكو (1865–1947)، الذين انخرطوا في ممارسة تدوين أحلامهم وتحليلها. كان طموح هؤلاء يتمثل في بناء معرفة علمية بالأحلام، عُرفت آنذاك باسم «علم الأحلام» أو «علم النوم»، قوامها ملاحظات وتجارب يُفترض أنها موثوقة، بغية تأسيس علم نفس وفسيولوجيا للروح والجسد في حالة النوم.

في هذا الإطار، تبلورت قاعدة تمنح الحديث عن الأحلام شرعيته: أن يكون المتكلم فاعلًا في التجربة نفسها، أي «عالِمًا حالمًا»، يحتفظ بدفتر يومي يدوّن فيه رؤاه. وقد اقترح الفيلسوف أنطوان شارما، في منتصف القرن التاسع عشر، تسمية هذا الدفتر بـ«المذكرة الليلية». يُطلب من صاحبها أن يراقب حالته فور الاستيقاظ، وأن يسجّل ما علق بذاكرته من صور الليل في دفتر يوضع إلى جوار السرير. وقد يستعين بمنبّه أو بشخص مقرّب لإيقاظه في وقت محدد، مع الوعي بأن هذا الإجراء قد يخلخل انتظام النوم نفسه.

لم يكن الهدف من هذا التمرين تفكيك الآليات النفسية العميقة بقدر ما كان وصف الخبرة الذهنية في لحظاتها الأولى بعد الاستيقاظ، قبل أن تتلاشى سريعًا بفعل النسيان. ويمكن، عند الاقتضاء، استكمال هذه المعطيات بملاحظات يقدّمها مراقبون موثوقون، بما يوسّع دائرة الرصد دون أن يفقد التجربة طابعها الذاتي المؤسِّس.

نشر موري هذا المثال عام 1853م: «[…] ذات صباح تذكرت أنني حلمت حلمًا بدأ في القدس أو مكة: لا أعرف بالضبط ما إن كنت حينها مسيحيًّا أم مسلمًا، وبعد العديد من المغامرات التي نسيتها، وجدت نفسي عند السيد بلتييه الكيميائي [أي الصيدلي آنذاك]، وبعد أن تناولنا أطراف الحديث، اتضح أنه أعطاني مجرفة من الزنك، التي أصبحت حصاني المقاتل في حلم لاحق؛ كان أكثر زوالًا من الأحلام السابقة. ها هي ثلاث أفكار، ثلاثة مشاهد رئيسية تبدو لي مترابطة من خلال الكلمات: حج، بلتييه، مجرفة، أي ثلاث كلمات تبدأ بالطريقة نفسها، التي ارتبطت بشكل واضح بهذا الجناس الصوتي وحده، وشكلت روابطَ لحلم بدا غير مترابط[2]». فالحلم نتيجة من ارتباط الأفكار الناشئة من أعماق النفس الداخلية للحالم، بناءً على التلاعب بالألفاظ والجناس الصوتي، ولكن يمكن لهذه الارتباطات، في أمثلة أخرى، أن تشير إلى انفعالات الجسد خاصة الانفعالات الجنسية، أو أن تحول وتضخم الأحاسيس الخارجية أو تستحضر ذكريات قريبة أو بعيدة. لا يمتلك هذا الحلم المتعلق بالحج طابعًا مقدسًا واضحًا يمكن أن يدفع في بعض الأوساط الدينية إلى الانطلاق نحو مكة أو القدس. يؤكد موري أنه كرجل كان من الممكن أن يكون متدينًا، لكنه يرفض الظهور بمظهر الشخص الذي يؤمن بالخرافات وهو يروي أحلامًا حلمها، في شكل سرد غامض ممتلئ بالثغرات والضبابية. يمكن كتابة الرؤى الليلية على هذا النحو سواء في المجال العلمي أو الأدبي، تحت شعار «اللايقين الذي يأتي من الأحلام»، على حد تعبير الكاتب وعالم الاجتماع روجي كايوا.

يبدو أن المقصلة ألهمت الأحلام بكثرة في القرن التاسع عشر. يحكي موري عام 1853م، أمام جمهور من الأطباء النفسيين (الذين كانوا يُعرفون آنذاك بالمعالجين العقليين)، عن حلم من شبابه أصبح مشهورًا جدًّا بعد نشره:

« حلمت بعهد الرعب: أرى مشاهد مجازر، أُمثل أمام المحكمة الثورية، أرى روبسبير، ومارا، وفوكو ييه-تانفير، وكل الوجوه البشعة لتلك الحقبة الرهيبة؛ أتحاور معهم، وأخيرًا بعد العديد من الأحداث التي لا أتذكرها جيدًا والتي لا أرغب في إزعاجكم بها أيها السادة، أُدان، يحكم عليّ بالإعدام، أُقاد بعربة وسط حشد هائل إلى ساحة الثورة، أصعد إلى منصة الإعدام، يقوم المنفذ بربطي على اللوح المميت، يقلبه، تسقط الشفرة، أشعر برأسي ينفصل عن جسدي، أستيقظ وأنا في حالة من الفزع الشديد، وأجد على عنقي عصا السرير التي انكسرت وسقطت على فقرات العنق بطريقة تشبه شفرة المقصلة. لقد حدث ذلك للتو، كما أكدت لي والدتي، ومع ذلك، كانت هذه الإحساسات الخارجية هي التي أخذتها، كما في الحادثة التي ذكرتها سابقًا، كنقطة انطلاق لحلم تتابعت فيه العديد من الأحداث[3]».

تؤكد والدة موري، التي كانت تسهر بجانب ابنها النائم، فرضية أن الإحساس الخارجي من شأنه أن يثير مشهدًا حلميًّا بسرعة مذهلة مثل سقوط عصا السرير في هذه الحالة.

هاتان النقطتان الأخيرتان هما ما أثارتا الجدل لاحقًا في المجلة الفلسفية، حيث كشف بعضهم موري متلبسًا وهو يحرف حلمه. عام 1895م، لم يشك الفيلسوف فيكتور إيغر في صدق نية موري، لكنه شكك في معقولية ودقة روايته. يتساءل إيغر إن كان ممكنًا أن نحلم حلمًا طويلًا ومتماسكًا ومنظمًا بهذا الشكل في لحظة واحدة؟ يرى أنه بدلًا من أن يكون حلمًا سُجِّل فور الاستيقاظ، فهو عبارة عن عمل أعيد بناؤه وترميمه بأثر رجعي. بالعودة إلى الزمن الذي كان فيه موري قد عاش هذا الحلم، أي قبل عام 1853م بفترة طويلة، يفترض إيغر أن موري قد رواه لأصدقائه، بمن فيهم بلزاك، وربما استلهم منه في عام 1846م روايته التي تقوم على البنية الحكائية ذاتها الموجودة في ابنة العم بيت
Cousin Bette
. وهكذا، يُعتقد أن «حلم موري عن المقصلة» قد تم تداوله وتنسيقه قبل أن يُعرض على الجمهور ويُنشر. بالنسبة إلى إيغر، فإن الحلم كما يتشكل في العقل ليس قصة جميلة، بل هو مجموعة متباينة من المشاهد والأصوات والمشاعر. سار على نهجه مارسيل فوكو في عام 1906م، وهو أستاذ فلسفة جمع أمثلة شخصية و استقصى أحلام طلابه في الثانوية. قدم فوكو منهجية دقيقة الملاحظة الأحلام وتسجيلها، داعيًا إلى مقارنة التسجيل الفوري والمؤجل، وتحديد سلسلة المشاهد التي قد تتداخل أو ينعكس ترتيبها عند الاستيقاظ.

في المقابل، يرتبط الحلم نمط سردي مخالف بدرجة أو بأخرى لمعايير السرد العادية، كما يتضح من المثال الذي قدمه فوكو: «الصيد واللعب. ارتباك شديد. السيد ب… متورط في الأمر؛ قال بضع كلمات، لكنني لم أعد أتذكرها. أثناء اللعب، أفوز، ولكن لا أعرف عن أي لعبة نتحدث. في النهاية، يتعلق الأمر بالصيد، لكن بطريقة أكثر غموضًا من باقي الأمور[4]». يرصد فوكو نمطًا من السرد يقوم على الإيجاز والصياغة الحاضرة، وهو ما يشبه الكتابة المكثّفة ذات الإيقاع السريع، الذي يُفترض أنه يعبر عن أقرب شكل لظهور الحلم.

طريقة أخرى لتسجيل الأحلام تتمثل في التمرن على الوصول إلى أحلام واعية يمكن للشخص، ولو جزئيًّا، توجيهها أو التحكم فيها أثناء نومه.

 يصف الماركيز هيرفي دو سان دوني مثالًا “استشراقيًّا” على ذلك عام 1867م: «أحلم بأنني في غرفة واسعة مزيّنة حسب الطراز الغني، مقابل أريكة جلست عليها، توجد بوابة كبيرة تغطيها ستائر من الحرير المزخرف، أعتقد أن هذه الستائر تخفي خلفها مفاجأة ما، وأنه سيكون من الجميل أن تنفتح لتكشف عن جوارٍ جميلات، وفورًا، تنفرج الستائر، والرؤية التي تمنيتها تظهر أمامي».

هذا النوع من الرؤى، الذي وصفه الطبيب والشاعر الهولندي فريدريك فان إيدين عام 1913م بأنه حلم واضح، يقدم أداة للمراقبة الذاتية النشطة داخل النوم نفسه[5]. لا ينطوي السرد الحلمي هنا على غموض أو تردّد، بل يتخذ هيئة خدعة سحرية أو لعبة خفّة داخلية، تستحضر ممارسات معاصرة للماركيز هيرفي دو سان دوني. فباعتبارهم في آنٍ واحد مشاهدين وممثلين للمشاهد التي يستطيعون «تصويرها»، بحسب تعبيره، والتلاعب بها وفق إرادتهم، يمتلك بعض الحالمين قدرة استثنائية على الولوج إلى أحلامهم من وراء الستار. من هنا يتساءل موري عمّا إذا كانت هذه التجارب أحلامًا حقيقية بالفعل، أم مجرد تخيّلات يُتوهم أنها أحلام. ومهما بدت هذه الخبرات جذابة ومغرية للمعايشة، يبقى السؤال مطروحًا: هل تتيح الأحلام الواضحة فعلًا أداة رصد خاصة ومميّزة، كما تدّعي ذلك جماعات معاصرة من المهتمين بهذا المجال، يطلق أفرادها على أنفسهم اسم «الحالمين»، ويعدّون الماركيز من الشخصيات المؤسسة لهذا التوجّه؟


كما لو أن الأمر يتطلب تعويض فقدان الذاكرة الكبير الذي يميز حتى أفضل الحالمين، تهدف بعض هذه الأبحاث إلى مضاعفة وتراكم وجمع المعلومات، فقد جمع إيغر أمثلة أحلام في نحو ثلاثين دفترًا بين عامي 1872 م و1908م، بينما نشر فوكو أكثر من مئة ملاحظة.

يمكن تتبّع امتداد هذه المنهجية في دراسات ومنتديات معاصرة. ففي عام 1979م نشر جان وفرانسوا دوفينيو وجان-بيير كوربو دراسة أنثروبولوجية-سوسيولوجية قامت على جمع نحو ألفي حلم. ودالٌّ أن عنوان كتابهما «بنك الأحلام» يفتح الأفق أمام نمط من البحث التراكمي الذي أتاحه اليوم انتشار الإنترنت؛ إذ يمكن، على سبيل المثال، الاطلاع على أكثر من 22 ألف سردٍ معياري للأحلام عبر البحث بالكلمات المفتاحية في بنك الأحلام التابع لجامعة سانتا كروز. وفي سياق «صناعي» مماثل، تجمع المنتديات الرقمية أعدادًا هائلة من طلبات تفسير الأحلام التي يكتبها حالمون مجهولون، إلى جانب ردود يقدّمها مفسرون لا تقل هوياتهم غموضًا، مع حضور طاغٍ لمرجعيات فرويد ويونغ في الأطر التحليلية المقترحة.
وفي الوقت الراهن، ولا سيما في باريس وليون وجنيف، توجد مختبرات ينام فيها متطوعون تحت مراقبة أجهزة القياس؛ حيث يُوقَظ المشاركون خلال أطوار معينة من النوم، سواء النوم البطيء أو ما يُعرف بنوم حركة العين السريعة (REM)، وتُسجَّل فور استيقاظهم إجاباتهم بشأن حالتهم الذهنية آنذاك. وباستثناء بعض الحالات المرضية النادرة، مثل اضطرابات السلوك أثناء النوم، التي قد تتيح رصد الأفراد وهم «يُمثّلون» رؤاهم الليلية دون الحاجة إلى روايتها، يظل جمع الأحلام في أغلب الأحيان قائمًا على شهادة الحالم نفسه. ولا يزال عدد من الباحثين المعاصرين يطلبون من المشاركين تدوين إنتاجهم الليلي في دفاتر خاصة، مع استبدال جهاز التسجيل الصوتي في كثير من الحالات بالكتابة اليدوية التقليدية.

تفسيرات

إلى جانب علم النفس الفردي، يطوّر مورِي علم النفس التاريخي في كتابه الصادر عام 1860م بعنوان ذي دلالة: “السحر والتنجيم في العصور القديمة والقرون الوسطى، أو دراسة عن الخرافات الوثنية التي استمرت حتى يومنا هذا”. انقسمت في ذلك الوقت الخطابات والمعارف بين مقاربتين: فإلى جانب علم يدرس الفرد الذي ينام ويحلم داخل منزله، يرى مورِي أنه يجب أيضًا كتابة تاريخ الخرافات القديمة والحديثة التي لا تزال قائمة.

منذ القرن السادس عشر في أوروبا ظهرت “مفاتيح الأحلام” على شكل معاجم أبجدية، تهدف إلى إعطاء تفسير تنبؤي للأحلام، وأيضًا -لاحقًا- إلى استخدامها لاختيار أرقام الحظ في اليانصيب. كانت هذه المنشورات تُباع عبر الباعة المتجولين أو في شوارع في المدن والأرياف بأشكال رخيصة، أو فاخرة تستهدف جمهورًا أكثر ثراءً وبرجوازية. تعتمد معظم “مفاتيح الأحلام” على تقاليد تفسير الأحلام أو “علم تفسير الأحلام” التى ورثّها أرض ميدروس النفسي (أو الدالدِي) في القرن الثاني الميلادي، وهو نص تُرجم منذ عصر النهضة في نسخ معدلة أو خاضعة للرقابة، وكان مرجعًا وسلطة معترفًا بها حتى القرن العشرين. رغم أن “مفاتيح الأحلام” غالبًا ما كانت تُنسَخ وتُقلَّد، فإنها كانت تتكيف مع السياقات التاريخية المختلفة، فمثلًا، نجد إدخال كلمة “لقاح” في تفسير الأحلام باللغة الفرنسية في منتصف القرن التاسع عشر، في حين أضيفت كلمة “المقصلة” إلى تصنيف “قطع الرقبة”، وهو تصنيف كلاسيكي يعود إلى أرطميدروس.

كيف يتم التعامل مع الأحلام في هذه المنشورات؟ تنصح بعض هذه المؤلفات بممارسة استرجاع نشط ودقيق للذاكرة في الصباح بالإضافة إلى مرجع القاموس الذي يفترض أنه في متناول اليد. على سبيل المثال، تنصح إحدى “مفاتيح الأحلام” قراءها بما يلي: “أخيرًا من بين النصائح التي لا يزال علينا تقديمها لك، هي أن تحدد حلمك بدقة حتى لا تبحث عن تفسير إلا للكلمة الحقيقية التي تلخص جيدًا ما حلمت به، ولتحقيق ذلك، يجب عليك البحث عن جميع الكلمات المتعلقة بحلمك، وعدم التوقف إلا عندما تجد الكلمة التي تتوافق بشكل أفضل مع الإلهامات التي أرسلتها لك السماء أثناء نومك. فإذا حلمت بممثلة، ابحث عن هذه الكلمة، ولكن أيضًا انظر إلى الكلمات: كوميديا، مأساة، مسرح، إلخ. وبهذه الطريقة، ستجد التفاصيل الحقيقية للحلم الذي يشغلك، ولن يكون التفسير الذي تحصل عليه مضللًا[6]“. تدّعي “مفاتيح الأحلام” هذه أنها تحتوي على 6000 حلم، ما يجعلها بمنزلة بنك للأحلام قبل ظهور هذا المفهوم في العصر الحديث.

لا تسعى هذه الكتب إلى تفسير جميع الاحلام، حتى لو احتوت على آلاف المدخلات، بل تركز بالأساس على الأحلام التي يُعتقد أنها “حقيقية”، أي باعتبارها رؤى تُحمَّل بطابع تنبّئي وتُنسب إلى قوة ما. يتم إعطاء أهمية خاصة للرؤية الواضحة، حيث يجب تعلم تمييز “التفاصيل الحقيقية” ذات الدلالة عن التفاصيل الغامضة. ويتم تفسير الحلم وفقًا لمعناه الواضح والمباشر، ويُطلق عليه في هذه الحالة “حلم نظري”، أي أن الحلم يتحقق كما هو: الشخص الذي يرى غرق سفينة في حلمه يتعرض لاحقًا للغرق. ولكن يمكن أن يكون الحلم أيضًا “رمزيًّا”: أي أن ما يظهر فيه ليس هو المعنى الحقيقي، بل يشير إلى شيء آخر يتطلب تأويلًا أعمق. على سبيل المثال، رؤيا “اللقاح” فى الحلم قد تعني: “فقدان وظيفة، تغييرًا في الحب، هدية تتلقاها”، ولكن أيضًا “صحة مزدهرة”، وهو تفسير أكثر توقعًا. تُقدّم “مفاتيح الأحلام” معانيَ متعددة للحلم، ما يسمح للشخص المستيقظ بالاختيار بينها، لكنها تستثني من نطاق اهتمامها “الأحلام الطبيعية والعادية”، مثل تلك المرتبطة باحتياجات الجسم والمزاجات، وهي الأحلام التي كانت محل اهتمام العلماء في الفترة الزمنية نفسها.

لا يقتصر التمييز بين «الأحلام الحقيقية» و«الأحلام العادية» على السياق الغربي وحده، بل نجده حاضرًا أيضًا في مجتمعات أخرى. ففي بعض الجماعات التي يصفها عدد من الأنثروبولوجيين بـ«مجتمعات الأحلام»، تحتل الأحلام مكانة عامة تتجاوز البعد الفردي، إذ تندمج تأويلاتها ضمن أنساق كونية تسهم في تماسك الجماعة ووحدتها. غير أن الوضع يختلف في المجتمعات التي هيمنت عليها المسيحية، ولا سيما في صيغتها الكاثوليكية، وبدرجة أكبر البروتستانتية، حيث يُنظر إلى الأحلام بعين الريبة. فالإيمان بالأحلام يُدان عمومًا، على الرغم من الإقرار بوجود نبوءات كتابية، وغالبًا ما يُلجأ إلى مقارنات دينية غير موفّقة تُضعف الحجة بدل أن تعززها.
وفي هذا السياق، تفتقر «مفاتيح الأحلام» إلى سند لاهوتي متين؛ فلم تحظَ، في أفضل الأحوال، إلا بقبول محدود لدى بعض «المستنيرين»، الذين اعتبروها مجرد دعم لمعتقدات شعبية أو نسائية، أو وسيلة للتسلية. وابتداءً من القرن السابع عشر، غدت هذه «المفاتيح» موضوعًا لخطابات وممارسات تتأرجح بين الجدية والتسلية والسخرية، وأحيانًا الفكاهة الجريئة.

عام 1900م، قد يبدو كتاب “تفسير الأحلام” لفرويد بمنزلة انقطاع عن الماضي وإعادة إحياء ذكريات وتقاليد قديمة في آن واحد، ويطالب فرويد اعتبار التفسير الشعبي للأحلام الموروث من أرطى مدروس، لكن على غرار العلماء المعاصرين له، يعيد فرويد جميع الأحلام إلى ماضي الحالم، القريب أو البعيد، متجنبًا تمامًا إعطاءها أي بعد تنبؤي أو نَبَوي[7]. كانت إحدى ثورات التحليل النفسي هي تحويل تفسير الأحلام إلى ممارسة علاجية تحولًا عميقًا. يُعرّف المحللون النفسيون أنفسهم على أنهم “مفسرون محترفون” ذوو شرعية، يطبقون مهاراتهم على جميع الأحلام، وليس بعضها فقط، ولكن ليس وفقًا للمستقبل، بل استنادًا إلى الماضي الفردي أو حتى الجماعي. لم يقتصر تفسيرهم على الأحلام الفردية للمرضى المرتبطين بهم في علاقة ذاتية ثنائية توصف بالانتقال في مجال التحليل النفسي، بل أيضًا على الأحلام المكتوبة والمنقولة عبر التاريخ والثقافة. يبدو أن فرويد كان حذرًا حول هذه النقطة الثانية، فقد كان مترددًا في تحليل أحلام منسوبة إلى ديكارت، بحجة أنه لم يكن مريضًا لديه، لكنه في المقابل لم يتردد في تفسير الحكايات والأساطير والقصص والروايات التي يعتبرها التحليل النفسي وكأنها أحلام، بل وكأنها أعراض ورموز تندرج ضمن نطاق اختصاصه التحليلي.

في تحليله حلم “الحقنة المعطاة بارما”، الذي يشكل نموذجًا ورمزًا كتابه تفسير الأحلام، لم يكن اهتمام فرويد منصبًّا على الصور التي تنتجها الأحلام في ذاتها، بل على ما تكشفه من دوافع خفية وآليات نفسية التي تتمحور حول رغبة ما. بعد عام 1900م، ربط فرويد هذه الرغبة بأصولها في الطفولة، وفي المقابل، سعى لفهم كيف تتحول مجموعة معقدة من الأفكار والصور والذكريات والرغبات إلى محتوى واضح، أي الحلم كما يتذكره الشخص عند الاستيقاظ. فسّر فرويد غموض بعض الأحلام، أو نسيان معظمها عند الاستيقاظ، بأنها نتيجة “الرقابة النفسية” والكبت، وهما عمليتان يعممه على جميع أحلام البالغين، إذ لا أحد يستطيع تقريبًا سوى الأطفال الصغار أن يحلموا برغباتهم دون تحريف.

ماذا عن دراسة الأحلام في العلوم الإنسانية والاجتماعية؟

 يبدو أن العديد من مناهج المقاربات قد ابتعدت عن المنهجية من بعض أشكال علم النفس أو التحليل النفسي، التي تسعى إلى إيجاد تفسير يمكن تعميمه لجميع الأحلام. في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، ظهر تيار بحثي، خصوصًا في مجالي الأنثروبولوجيا والتاريخ، ركّز على دراسة الأحلام والمعارف المرتبطة بها ووضعها في فترات ومجموعات معينة. فرغم أن الحلم ظاهرة عالمية، فإنه يتجلى بشكل عالمي أيضًا على نحو شامل بوصفه ظاهرة إنسانية ثقافية واجتماعية. يؤدي تبني هذا المنظور إلى أخذ الطريقة التي تُصور بها الأحلام وتُعاش وتُروى داخل مجتمع معين على محمل الجد، وعدم اعتبارها أمرًا ثانويًّا. ضمن هذا الإطار المنهجي والمعرفي، تناول بيتر بورك و جاك لوغوف على سبيل المثال تاريخ الأحلام في العصر الحديث والقرون الوسطى، وقد شكّلت أعمالهم نقطة مرجعية، جنبًا إلى جنب مع دراسات ميشيل فوكو حول أرتمي دور[8]. لقد سعوا إلى فهم الأحلام في سياقاتها التاريخية والجغرافية، مع تجنب إسقاطات أنثروبولوجية أو تأويلات غير دقيقة وتأطيرها دون مفارقات زمنية.

يبدو أن هذا النوع من المقاربات يطرح أو يعيد طرح مسألة الإيمان بالأحلام. فمن الشائع اليوم كما كان في الماضي أن يرى الإنسان في حلمه شخصًا ميتًا وكأنه ما زال حيًّا، وعند الاستيقاظ، قد يقول لنفسه إنه لم يكن سوى حلم، لكنه قد يؤمن أيضًا بأنه رأى شبحًا حقيقيًّا. يحدث هذا مع كل من الحالمين الغربيين وغير الغربيين، كما حصل مع فريدريك فان إيدن عام 1913م، على سبيل المثال، وهو نموذج قريب منا زمنيًّا، ولكنه بعيد أيضًا. فقد نشر اكتشافه للأحلام الواضحة (lucid dreams)، مستندًا بشكل خاص إلى تجربة حوار حلمي/ واقعي مع والده[9]. سمحت له قدرته على الوعي بأن يحلم ويتحكم في أحلامه، كأن يرى بوضوح شخصًا متوفى، إذ تمكن بهذه الطريقة من تخفيف مشاعر الحزن حسب اعترافه. ولم تكن ثقته في الحضور الفعلي لوالده مجرد قناعة فردية، بل كانت قائمة من الأحلام يتقاسمها مع بعض معاصريه، معتمدين على بعض المعتقدات القريبة من الروحانية التي كانت منتشرة في ذلك الزمن.

يضع التعامل مع هذا النوع من السرديات عن لقاءات مع الموتى الباحثَ في العلوم الإنسانية أمام اختبار معتقداته الشخصية. فكيف يمكن تناول رؤى تدفعنا ثقافتنا، ما إن نستيقظ، إلى التشكيك الفوري في صدقيتها؟ وإذا كنا نسعى إلى كتابة تاريخ للأحلام، بينما لا نحلم بالطريقة نفسها التي حلم بها فان إيدن، فكيف نتعامل مع رواياته؟ لا مناص، في الحد الأدنى، من اتخاذ مسافة نقدية، مع الإقرار في الوقت ذاته بأن المتعة التي استمدها من قدرته على استحضار رؤى واضحة لم تكن مجرد وهم أو خداع محض؛ إذ كان الشبح، بكل ما حملته التجربة من انفعالات ومشاعر، حقيقيًا بالنسبة إليه.

إلى جانب الأعمال التي سبقت الإشارة إليها، أدّى كتاب آخر دورًا حاسمًا في تجديد المقاربات الاجتماعية للأحلام. فقد قامت الكاتبة شارلوت بيروت، وهي ناشطة ألمانية مناهضة للفاشية هاجرت إلى الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، بجمع أحلام دُوّنت سرًّا إبّان الحقبة النازية. نشرت بعض هذه المواد في حينها، ثم أصدرت عام 1966 في ألمانيا أنطولوجيا تُظهر كيف أدى اقتحام النظام الشمولي للعقول إلى زعزعة الأحلام والحالمين معًا. ولم يكن المقصود، وفق المنظور الفرويدي، البحث عن معنى كامن، بل التعامل مع هذه الأحلام بحرفيتها بوصفها «مقاييس زلزالية» تعكس وضعًا سياسيًا يجعل الإفصاح عن الأحلام فعلًا محفوفًا بالمخاطر. وبغياب الأرشيف الأصلي، يظل السؤال مطروحًا حول معايير اختيار بيروت للأمثلة ضمن مجموعتها. فهذه الأنطولوجيا تثير إشكالية تثبيت الرؤى الليلية وتوظيفها لأغراض سياسية ودعائية؛ إذ كان على الأحلام المنشورة، على صدقها وقوتها التعبيرية، أن تؤدي دورًا مزدوجًا: أن تكون في آنٍ واحد مصادر تاريخية وسرديات رمزية.

وخِتامًا، هدفتُ من هذا العرض الموجز إلى إبراز تنوّع المقاربات القديمة والحديثة التي سعت إلى التعبير عمّا يراه البشر ويسمعونه، غالبًا أثناء الليل، وتحليله. فمن أجل التقاط الأحلام وتثبيتها، جرى —ولا يزال— جمعها وتأويلها ووضعها في سياقاتها. فهل ينبغي الاعتراف بهذه التعددية، أم البحث عن منهج ونظرية موحّدين؟ وهل تُدرَك الأحلام على نحو واحد أم بطرائق متعددة؟ أميل، مع روجيه كايوا، إلى الرهان على أنها ستظل تحتفظ بجزء من الغموض وعدم اليقين.


[1] Raymond Queneau, Rêve », Exercices de style, Gallimard, 2009, 1° éd. 1947, p. 14L

[2] Alfred Maury, « Nouvelles observations sur les analogies des phénomènes du rêve et de l’aliénation mentale.Mémoire lu à la Société médico-psychologique dans sa séance du 25 octobre 1852», Annales médico-psychologiques, 1853, p. 410; Le sommeil et les rêves, Paris, Didier, 1878, 1º éd. 1861, p. 136-137 (Consultable sur le site Gallica de la BNF).

[3] Maury, op. cit. p. 404-421 ; Le sommeil et les rêves, p. 161-162.

[4] Marcel Foucault, Le rêve. Études et observations, Paris, Alcan, 1906, p. 114.

[5] Léon d’Hervey de Saint-Denys, Les rêves et les moyens de les diriger. Observations pratiques, Paris, Amyot, 1867, p. 278-279 <http://www.bium.univ-paris5.fr/>

[6] Le grand interprète des songes. Guide infaillible pour l’explication des songes, rêves et visions avec l’indication des numéros de loterie pour chaque songe et un choix très intéressant d’anecdotes relatives aux songes, aux rêves et aux apparitions par le dernier descendant de Cagliostro avec un grand nombre de gravures dans le texte, Paris, Chez les marchands de nouveautés, 1863, p. 105.

[7] Andreas Mayer, « La Traumdeutung, clé des songes du XX° siècle ? Freud, Artémidore et les avatars de la symbolique onirique », Jacqueline Carroy et Juliette Lancel (dir.), Clés des songes et sciences des rêves, Paris, Les Belles Lettres, 2016, p. 157-181. 

[8] Jacques Le Goff, L’imaginaire médiéval, Paris, Seuil, 1985; Peter Burke, « L’histoire sociale des rêves », Annales, Économies, Sociétés, Civilisations, 1973, 28, 2, p. 329-342 ; Michel Foucault, Histoire de la sexualité 3. Le souci de soi, Paris, Gallimard, 1984. Sur la contextualisation en sciences humaines et sociales, voir « Contextualiser: une pratique transdisciplinaire? », Revue d’histoire des sciences humaines, printemps 2017, n°30.

[9] Frederik Van Eeden, « A Study of Dreams », Proceedings of the Society for Psychical Research, XXVI, July 1913, p. 431-461.

——————-

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

هفوات آرنت | سيلفي شميت

المقال التالي

حين تمكّن فريقك، ترتقي بذاتك | من «MIT SMR»

فلسفة الاعتراف | بدر مصطفى

فلسفة الاعتراف | بدر مصطفى

3 يوليو، 2026

في رائعة المخرج فرانك كابرا «إنها حياة رائعة» (It’s a Wonderful Life, 1946)، يقف جورج بيلي- بطل العمل- عند الجسر...

رَسّام العقول: الميتافيزيقا الكلاسيكية والجدلية من منظور نظرية النظُم | كريم الصياد

رَسّام العقول: الميتافيزيقا الكلاسيكية والجدلية من منظور نظرية النظُم | كريم الصياد

30 يونيو، 2026

أولاً: تمهيد نظرية النظُم كمنظور لتفكيك الأنساق الميتافيزيقية 1- منظور نظرية النظم العامة نظرية النظم العامة (General Systems Theory -...

الحرب الخفية على الأسرة أو كيف تحوّلت العلاقة بين الرجل والمرأة من السكن إلى الصراع؟ | بدر الحمود

الحرب الخفية على الأسرة أو كيف تحوّلت العلاقة بين الرجل والمرأة من السكن إلى الصراع؟ | بدر الحمود

4 يوليو، 2026

ماذا لو كانت الحرب الأكثر نجاحًا في تاريخ الشيطان هي الحرب على الأسرة، قبل أن تظهر آثارها في الدين والأخلاق...

«يوم الإفصاح»: الإنسان أمام فائض العالم | بدر مصطفى

«يوم الإفصاح»: الإنسان أمام فائض العالم | بدر مصطفى

4 يوليو، 2026

في فيلمه الأخير «يوم الإفصاح»، الذي صدر في قاعات العرض يوم 12 يونيه 2026، يعود المخرج الأمريكي الشهير ستيفن سبيلبيرغ...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00