• من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • تواصل معنا
  • دخول / تسجيل
  • اللغة
    • English
    • Chinese

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

منصة معنى الثقافية
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
هدهدة
No Result
عرض جميع النتائج
السبت, أغسطس 29, 2026
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
No Result
عرض جميع النتائج
منصة معنى الثقافية
هدهدة

كيف يغير انقطاع الطمث الدماغ؟ | من «نيويورك تايمز»

بواسطة معنى
24 نوفمبر، 2024
من نيويورك تايمز
A A
كيف يغير انقطاع الطمث الدماغ؟ | من «نيويورك تايمز»

أليشيا هاريداساني غوبتا

في الولايات المتحدة، يعاني نحو 6 ملايين بالغ تتجاوز أعمارهم 65 عامًا من مرض الزهايمر، نحو ثلثي هؤلاء من النساء، وهي فجوة نسبية نسبها الباحثون منذ فترة طويلة إلى الوراثة ومدة حياة النساء الأطول، من بين أسباب أخرى، لكن هناك توافقًا متزايدًا على أن انقطاع الطمث قد يكون أيضًا عامل خطر مهمًّا لتطور الخرف في وقت لاحق من الحياة.

تواجه النساء اللاتي يمررن بهذه المرحلة الحياتية -التي تُعرف سريريًّا على أنها نهاية الخصوبة- تغييرات في الدماغ بقدر ما تواجهها في المبايض، كما قالت الدكتورة ليزا موسكوني، عالمة الأعصاب ومديرة مبادرة دماغ المرأة في جامعة وايل كورنيل للطب، وبينما ستتجاوز الغالبية العظمى من النساء هذه التغييرات دون عواقب صحية طويلة الأمد، ستتطور قرابة 20 في المئة منها إلى الخرف في العقود التالية.

الدماغ الأنثوي غني بمستقبلات الإستروجين، خاصة في المناطق التي تتحكم في الذاكرة والمزاج والنوم ودرجة حرارة الجسم، وكلها “تعمل بشكل جميل عندما يكون الإستروجين مرتفعًا وثابتًا”، كما قالت الدكتورة موسكوني، كما أن الإستروجين ضروري أيضًا لقدرة الدماغ على الدفاع عن نفسه ضد الشيخوخة والتلف.

التراجع المميز في الإستروجين خلال انقطاع الطمث لا يغير فقط الوظائف في بعض مناطق الدماغ، بل يُعتقد أيضًا أنه يغير بنية الدماغ؛ تظهر الصور انخفاضًا في حجم أدمغة النساء في مرحلة انقطاع الطمث مقارنة بأدمغة الرجال في العمر نفسه وأدمغة النساء قبل انقطاع الطمث.

قد تكون هذه التغيرات العصبية مسؤولة عن بعض أعراض انقطاع الطمث، بما في ذلك الهبات الساخنة، واضطراب المزاج، والانخفاض الطفيف، وعادة المؤقت في الذاكرة والإدراك.

كما أنها تشبه التغيرات في الدماغ التي تسبق الخرف، وفق الدكتورة موسكوني، وقالت: “بعض مناطق الدماغ التي تتأثر بانقطاع الطمث هي أيضًا بعض المناطق المتأثرة بمرض الزهايمر”، لكن الرابط بين الاثنين ليس مفهومًا بشكل كامل.

ترتبط أعراض انقطاع الطمث نفسها، مثل نقص النوم والهبات الساخنة، بالخرف أيضًا، إذ وجدت دراسة نُشرت العام الماضي أن الهبات الساخنة كانت مرتبطة بزيادة كمية من الإصابات الصغيرة في الدماغ، والتي هي علامة على تدهور صحة الدماغ، كما قالت الدكتورة بولين ماكي، أستاذة الطب النفسي ومديرة برنامج أبحاث الصحة النفسية للنساء في جامعة إلينوي في شيكاغو، ومؤلفة مشاركة في الدراسة. وقد حددت دراسة أكثر حداثة أن الهبات الساخنة في أثناء النوم كانت مرتبطة بزيادة في مؤشرات الزهايمر في الدم التي تعمل كمؤشرات مبكرة للمرض.

بينما تبدو هذه الأبحاث مقلقة، قالت الدكتورة ماكي إن أدمغة النساء ووظائفها الإدراكية تستقر بعد الانتقال من انقطاع الطمث.

فكر في عدد النساء اللاتي يمررن بمرحلة انقطاع الطمث. كل امرأة تقريبًا، أليس كذلك؟ ورغم ذلك، 80% منهن لن يصبن بالخرف”، كما قالت. “لا يمكننا أن نبالغ في تشويه صورة هذا الانتقال الطبيعي.”

إلى جانب ذلك، هناك أشياء يمكن القيام بها لتعزيز صحتك وإدراكك في مواجهة انخفاض الإستروجين.

ثلاث خطوات لحماية دماغك

وجدت عدة دراسات أن ما يصل إلى 40 في المئة من حالات الخرف يمكن الوقاية منها، كما قالت الدكتورة جيسيكا كالدويل، مديرة مركز الوقاية من مرض الزهايمر للنساء في عيادة كليفلاند في لاس فيغاس، وتساعد بعض التغييرات في نمط الحياة في منتصف العمر، بما في ذلك الإقلاع عن التدخين، وتقليل تناول الكحول، وتحسين النوم، والبقاء نشيطًا ذهنيًّا واجتماعيًّا، في الوقاية.

لكن بالنسبة للنساء في مرحلة انقطاع الطمث، يقول الخبراء إن هناك ثلاثة أشياء على وجه الخصوص من المحتمل أن يكون لها أكبر تأثير من خلال معالجة كلٍّ من الأعراض قصيرة المدى، وكذلك خطر الخرف على المدى الطويل.

العلاج الهرموني، في الوقت المناسب

على مدى عقود، كان الباحثون قلقين من أن العلاج الهرموني المستخدم لعلاج أعراض انقطاع الطمث مرتبط بزيادة خطر تطوير الخرف لدى النساء الأكبر سِنًّا، لكن الدراسات الحديثة -بما في ذلك دراسة نُشرت الشهر الماضي التي استعرضت نتائج أكثر من 50 دراسة- تنظر من كثب في توقيت العلاج، وتقترح صورة أكثر تعقيدًا: العلاج الهرموني الذي بدأ في الوقت الذي بدأت فيه أعراض انقطاع الطمث كان مرتبطًا بانخفاض خطر مرض الزهايمر والخرف، ووجدت دراسات أخرى أن العلاج الهرموني لم يكن له تأثير على خطر الخرف والزهايمر -قالت الدكتورة ماكي- لكن هذه العلاجات فعالة في معالجة الهبات الساخنة والتعرق الليلي، بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياة، وكلها “عوامل مهمة لصحة الدماغ”، كما قالت.

ممارسة الرياضة بانتظام

تشكل قلة النشاط البدني خطرًا أكبر على الأمراض التنكسية العصبية لدى النساء مقارنة بالرجال، قالت الدكتورة كالدويل: “نعلم أن قلة النشاط البدني هي عامل خطر للخرف، وخلال حياتهن، من المحتمل أن تكون النساء -في المتوسط- أكثر عرضة مرتين لأن يكُنَّ غير نشيطات بدنيًّا مقارنة بالرجال”.

وجدت دراسة عام 2018م تابعت حوالي 200 امرأة في منتصف العمر لمدة 44 عامًا أن مستوى لياقتهن البدنية في بداية الدراسة كان مرتبطًا بانخفاض خطر تطوير الخرف في وقت لاحق من الحياة، ووجدت الدكتورة موسكوني أن صور الدماغ للنساء النشيطات بدنيًّا في منتصف العمر كانت تحتوي على عدد أقل من مؤشرات الزهايمر مقارنة بنظيراتهن غير النشيطات.

نظام غذائي صحي

في السنوات الأخيرة، وجد الباحثون أن بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي MIND المشابه إلى حد كبير، التي تعطي الأولوية للخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية، مرتبطة بانخفاض خطر الخرف لدى كل من الرجال والنساء. يبدو أن النظام الغذائي المتوسطي على وجه الخصوص أداة وقائية، حتى للنساء ذوات المخاطر الوراثية لمرض الزهايمر، كما قالت الدكتورة موسكوني. وقد يكون هناك فائدة إضافية محددة لهذه الأنظمة الغذائية الغنية بالنباتات للنساء: تشير الأبحاث الأولية إلى أن بعض بكتيريا الأمعاء -التي تتغذى على نظام غذائي غني بالنباتات- قد تساعد في تحقيق توازن مستويات الإستروجين في الجسم.

تتطلب العديد من هذه التغييرات في نمط الحياة الوقت الذي تشعر العديد من النساء في منتصف العمر أنه ليس لديهن، قالت الدكتورة كالدويل:

“إن المجتمع يتوقع منا أن نضع أنفسنا بعد الجميع، سواء كانوا أطفالًا أو آباءً أو أزواجًا، وعلينا أن نحافظ على أنفسنا في قائمة الأولويات؛ لأنه إذا لم نقم بهذه الأنواع من سلوكات الحفاظ على الصحة، فلن نحصل على الشيخوخة العقلية الصحية التي نريدها”.

المصدر 

(وفق اتفاقية خاصة بين مؤسسة معنى الثقافية، ومنصة نيويورك تايمز).

تُرجمت هذه المقالة بدعم من مبادرة «ترجم»، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الآراء والأفكار الواردة في المقالة تمثّل وِجهة نَظر المؤلف فقط.

ShareTweetSendShareSend
المقال السابق

مدام بوفاري نموذجًا للشخصيات القارئة في الروايات | طامي السميري

المقال التالي

كيف تصبح لطيفًا مع نفسك؟ | من «سايكي»

هموم قصر العمر | بدر مصطفى

هموم قصر العمر | بدر مصطفى

26 أغسطس، 2026

لا يقاس قصر العمر بعدد السنوات، فهو يتولد في الأساس من التفاوت بين اتساع الممكن وضيق الزمن. العالم أكبر من...

فلسفة الدّين عند فريدريك نيتشه | محمد  ڭـــزّو                                              

فلسفة الدّين عند فريدريك نيتشه | محمد  ڭـــزّو                                              

22 أغسطس، 2026

وُصف نيتشه (1844-1900م)، الفيلسوف الألمانيّ، بأوصاف عديدة كانت أغلبها قدحيّة، لارتباطها بحياته الشّخصيّة وما عاناه من انهيارات عصبيّة، فقيل عنه:...

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

لو كان رجلًا!| بدر مصطفى

7 أغسطس، 2026

«لو كان الفقر رجلًا لقتلته»— مقولة مأثورة لو كان الفقر رجلًا لكنا واجهناه، وربما قضينا عليه، بوصفه العدو الأكبر. لكن...

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

مقاربة سيميائية تأويلية لإعادة بناء الأهل والمكان والقيمة في لامية العرب |حاكمة السعدي

1 أغسطس، 2026

ليس الشعر كله وصفًا للموجودات؛ فمنه ما يسبغ عليها صورًا كما يراها، ومنه ما ينقض حدودها ويعيد رسمها، وإن «لامية...

عن منصة معنى

«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.

روابط سريعة

  • أرشيف معنى
  • مكتبة معنى
  • تطبيق معنى
  • الأفلام

التصنيفات

Articles & Essays MIT SMR SJPS أوراق ودراسات إعلانات معنى إيون الحياة الطيبة الفلسفة الآن الفيلسوف الجديد المتن الفلسفي المتن الفلسفي بودكاست ذا أتلانتيك سايكي سيكولوجي توداي غير مصنف مراجعات مقابلات وحوارات مقالات مقالات فرنسية مقالات من الصين نيويورك تايمز
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • نشرة معنى
  • السلة
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • English
  • Chinese

© 2026 منصة معنى الثقافية

مرحبا بك!

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك

هل نسيت كلمة المرور؟ تسجيل

قم بإنشاء حساب جديد!

املأ النموذج أدناه للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة. تسجيل الدخول

طلب إعادة تعيين كلمة المرور

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
لست عضو الآن ؟ سجل الآن
استخدام Google
استخدام Apple
Or Use Social
إعادة تعيين كلمة المرور
استخدام عنوان البريد الإلكتروني
تسجيل
هل أنت مستخدم مسجل بالفعل؟ تسجيل الدخول الآن
No Result
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقابلات وحوارات
  • مقالات
  • مراجعات
  • أوراق ودراسات
  • المجلة السعودية
  • الفيلسوف الجديد
  • صوت معنى
  • دخول / تسجيل

© 2026 منصة معنى الثقافية

-
00:00
00:00

قائمة التشغيل

Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00