رُدْهَةُ «التِّنجستين»، والبحثُ عن خلاصٍ في أُفُقٍ مسدود | سليمان إبراهيم
كان الوقتُ غسقًا أزرقًا أبديًّا، ومن الطابق الثاني كانت أذناي تلتقطُ لحنَ الشتاءِ البعيدَ لكمان «فيفالدي».عبر شقِّ الباب في رُدهة ...
كان الوقتُ غسقًا أزرقًا أبديًّا، ومن الطابق الثاني كانت أذناي تلتقطُ لحنَ الشتاءِ البعيدَ لكمان «فيفالدي».عبر شقِّ الباب في رُدهة ...
أ.د حصة بنت زيد المفرّح، جامعة الملك سعود المقدمة: شهد مفهوم المقايضة تحولات جذرية في تطوره التاريخي، من المقايضة العينية ...
ليس العالم قاسيًا بقدر ما هو غير مُلزَم بأن يطابق الصورة التي نحملها عنه. ولعلّ ما يسمّيه البعض «خيبة» ليس ...
نمشي في الأمكنة كما لو أننا أول الواصلين، كأن الشارع الذي نخطو فيه لم تُسجَّل عليه خطى قبلنا، وكأن المقهى ...
ليست صورتنا عن أنفسنا هي ما يبقى منا في العالم، ولا هي ما يلتقطه الآخرون حين نعبر أمامهم مرورًا عابرًا. ...
الصوت ليس شيئا نملكه بل شيء يعبرنا. يمر في الحنجرة كما يمر النهر في المضيق، يأخذ شكل العبور لكنه يظل ...
«مهما بدا العالم بارداً وخاوياً، ثمة قوة خفية تدعم من يخلص لعمله» هكذا كتب كارل يونغ عن «الحلفاء المجهولين» الذين ...
في عالم يزدحم بالأصوات، يمرّ الصمت عادةً كمسافة فارغة، كغياب أو فراغ لا قيمة له. غير أن فيلم CODA، الذي ...
يَجمع المُفكّر المغربيّ موليم العروسي بين الكتابة الفكرية والتخييل الروائي، وإنْ كان مفهومه للكتابة واضحًا ومُختلفًا بالنّظر إلى آراء مجايليه ...
الخطاب والتمثيل والإنصات سواءً فُهمتْ مقولة ماركس عن الشرق "لا يستطيعون تمثيل أنفُسهم، ولا بُد أن يمثّلهم أحد" بشكلٍ سليمٍ ...
منذ الطفولة، قد تتجاوز تنشئة الإنسان حدود التربية المعتادة، فيتعرّض أحيانًا لأنماط من التلقين تمارسها بعض البيئات العائلية والاجتماعية والتعليمية،...
تتبدل الإمبراطوريات حين تفقد جيوشها، غير أن منطقها قد يبقى حيًّا في اللغة والمعرفة، وفي تلك الخرائط التي توزّع البشر...
بمجرد أن غاب موسى عليه السلام أربعين ليلة لتلقي الألواح، نفّذ السامري خديعته التاريخية باحترافية عالية؛ إذ جمع بنفسه حليّ...
يقول سارتر، في معرض حجاجه على أسبقية الوجود على الماهية، وعلى أن الإنسان لا يمتلك طبيعة بشرية أصلية: «إن الإنسان...
«معنى»، مؤسسة ثقافية تقدّمية ودار نشر تهتم بالفلسفة والمعرفة والفنون، عبر مجموعة متنوعة من المواد المقروءة والمسموعة والمرئية. انطلقت في 20 مارس 2019، بهدف إثراء المحتوى العربي، ورفع ذائقة ووعي المتلقّي المحلي والدولي، عبر الإنتاج الأصيل للمنصة والترجمة ونقل المعارف.